الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
20
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

احمد: خلاص خلصتوا؟ جه دوري بقا. وأخرج سلاحه لكي يضرب سليم بالرصاص، ولكن لين وقفت أمام سليم وأخذت الطلقة. سليم وحور وحمزه بصراخ: ليييين! أحمد بصدمة: .... وركض أحمد مسرعًا قبل الشجار. نقلوا لين للمستشفى. الطبيب خرج من الغرفة. سليم وحور وحمزه ركضوا له. سليم: هي عاملة إيه يا دكتور طمني؟ الطبيب بحزن: لحقناها، بس ملحقناش الجنين. حمزه وسليم وحور: جنين!!! الطبيب: هي كانت في أول شهور الحمل، ربنا يعوض عليكوا. وذهب وتركهم.

حور بحزن: هنعمل إيه؟ هنقولها إزاي حاجة زي كده؟ سليم والدموع تنهمر من عينيه: أحمد... أحمد راح فين؟ هو السبب في كل ده، كان نفسي في طفل بس أول ما كان خلاص هييجي قتله. وأخذ يبكي بحرقة. حمزه جلس بجانبه: ربنا يعوضكوا خير يا حبيبي متزعلش، ده قدر ومكتوب. سليم: كان المفروض الطلقة تيجي فيا، بس ليه هي جات أمامي وخدتها هي ليييييه؟ حور تبكي في صمت. حمزه يحاول تهدئة صديقه.

الطبيب: المدام فاقت، تقدروا تدخلوا تشوفوها، ولو هي ما كانتش تعرف إنها حامل فياريت محدش يقولها عشان نفسيتها، عن إذنكم. سليم وحور وحمزه دخلوا لها. سليم بحزن: حبيبتي، أنت كويسة؟ لين بألم: الحمد لله. حور: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. حمزه: حمد لله على السلامة يا لين. لين: الله يسلمكوا. حور: .... لين: حور، أنت مخبية عني حاجة؟ شكلك مش على بعضك. حور بتوتر: لا لا ده من خوفي عليكي مش أكتر. لين بعدم تصديق: تمام.

لين تعرف حور منذ الابتدائية وتعرف كل تصرفاتها، وتعرف متى تكذب ومتى تقول الحقيقة، وهي تعرف أنها حاليًا تكذب. حور وحمزه ذهبوا لبيتهم. حور: هي تعرفني أكتر من نفسي يا حمزه، يعني هي عارفة إني بكدب وعارفة إن توتري ده وراه حاجة، أنا مش عايزة أقولها بس هي هتعرف أكيد مسيرها هتعرف، مش عارفة أعمل أييييه. وبكت بشدة. حمزه: اهدي يا حور عشان خاطري اهدي. حور: قولي على حل بسرعة يا حمزه. حمزه: حاولي ما تقابليهاش الفترة دي.

حور: إزاي يعني؟ أنت نسيت إننا في نفس الجامعة؟ حمزه: ما هي مش هتنزل الجامعة لفترة بسبب إنها حاليًا تعبانة، وأول ما تبدأ تنزل حاولي أنت اللي تتحججي كام يوم كده وما تروحيش. حور: هتشك أكتر على فكرة. حمزه: ما فيش حل غير كده. حور: هشوف. لين: سليم، أنتوا مخبين حاجة عني؟ سليم: هنخبي عليكي حاجة زي إيه يعني؟ أنا ما بأعرفش أخبي، أنت عارفة إني ما بأسكتش. لين: أومال حور كانت متوترة ليه ما تعرفش؟ سليم: لا الحقيقة ما أعرفش.

لين: أكيد يا سليم؟ سليم: أكيد يا لين. باليوم التالي. الطبيب: حاسة نفسك أحسن؟ لين: الحمد لله يا دكتور. الطبيب: أجهزلك ورق الخروج؟ لين: يا ريت. الطبيب: تمام. لين: سليييم... يا سلييييم! سليم بفزع: إيه في إيه أنت عرفتي؟ لين بدهشة: عرفت إيه؟ سليم: اا إيه ع عرفتي تقومي وكده يعني مش بتتألمي؟ لين: لا الحمد لله أنا كويسة، بس أنت متوتر كده ليه؟ سليم: لا أنت فزعتيني، كنت باحلم حلم حلو أوي. لين بضحك: والله!!

كان في بنت حلوة ولا إيه؟ سليم بشرود: آه كانت قمر. لين: فوق يا سليم هتودي نفسك في داهية. سليم بصدمة: حبيبتي!! أنت هنا من إمتى؟ وضحك الاثنان بشدة. لين: الدكتور بيعملي ورق الخروج. سليم: أخيرًا مش هنام على الكنبة الملعو.نة دي تاني. لين بضحك: مش لما نمت عليها حلمت ببنت زي القمر مش عايز تنام عليها تاني ليه بقا؟ سليم بخبث: عشان باحب واحدة تانية. لين: أيوه اللي هي أنا، أنا عارفة. سليم: ثقة عمياء بجد.

لين: بتقول حاجة يا حبيبي؟ سليم: باقول طبعًا أنت. قاطعهم صوت دق الباب. سليم: اتفضل. حمزه: اتفضلت أهو. سليم: حبيبيييي. حمزه: دراعي اليمييين. لين: إيه ده في إيه؟ ضحكوا جميعًا. حمزه: عاملة إيه يا لين؟ لين: الحمد لله. سليم: لين هتخرج النهاردة الحمد لله. لين: أومال فين حور؟ حمزه: تعبانة شوية وما قدرتش تيجي ف جيت أنا مكانها. لين بابتسامة: كتر خيرك. وخرجت لين من المستشفى. حمزه: قولتلها إنك تعبانة شوية. حور بصدمة: إزاي!!

حمزه حكى لها كل ما قاله له سليم. حور والدموع تنهمر من عينيها: ربنا يعوضها خير. حمزه: إن شاء الله. لين: أنا عايزة أنزل. سليم: لا. لين: لو بتحبني. سليم: باحبك بس مش هنزلك وأنت لسه ما كملتيش أسبوع خارجة من المستشفى. لين: ما أنا زي القرد أهو. سليم: بردو لا. قاطعهم جرس الباب وكانت لين قريبة من الباب ففتحت الباب. -التحليل بتاع حضرتك. لين: شكرًا. لين نظرت للتحليل بصدمة. *فلاش باك*

قبل حادثة خطف لين بيومين ذهبت لين لمعمل التحاليل لأنها شعرت بأعراض غريبة وفعلت تحليل الحمل. *باك* لين ببكاء: أنا عرفت أنتوا خبيتوا إيه عني يا سليم. سليم: إيه!! لين: أنا كنت حامل... والطلقة أدت إن الجنين يتوفى مش كده؟ سليم: لين أنا.... لين بمقاطعة: مش عايزة أسمع حاجة، طول مدة جوازنا وأنت بتكذب عليا. سليم: الدكتور قالي إني ما أقولكيش عشان نفسيتك. لين تبكي بحرقة.

سليم عانقها بشدة: ربنا كبير يا حبيبتي وهيعوضنا خير إن شاء الله، أنا آسف، والله كله عشان نفسيتك ومصلحتك، أنا مش عايز أي حزن يقربلك، عشان باحبك والله باحبك وما أقدرش أشوفك زعلانة بالطريقة دي. لين بعدت عنه ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وأخذت تبكي بحرقة. سليم: لين... افتحي يا لييين، أنا آسف والله آسف سامحيني. لين: قابلة اعتذارك، بس أنا مش هعيش معاك ثانية واحدة، طلقني يا سليم. حمزه: لين عرفت. حور بصدمة: إزاي!!

حمزه حكى لها كل ما قاله له سليم. حور والدموع تنهمر من عينيها: ربنا يعوضها خير. حمزه: إن شاء الله. -أنا هكرت موبايله أهو أبعت الصور؟ = ابعتي بسرعة يلا. -تمام. حور بصدمة: إيه ده؟ حمزه بصدمة: إيه ده إيه الصور دي؟ حور بغضب: قول أنت. حمزه: ما أعرفش إيه الصور دي. حور: أنت عارف إن أكتر حاجة باكرهها هي الخيانة. حمزه: ما خنتكيش، أنا مش عارف إيه الصور دي ومين دي أصلًا. حور: والله! حمزه: صدقيني.

حور: دي غلطتي أنا، أنا اللي وثقت في واحد زيك... أنت زي أختك بجد زي ما أنا قولت، أنتوا أييييه ما بتحسووووش، ما عندكوش دممم، أنت أناني أوي وكرهتك جدًا يا حمزه. حمزه صفعها: اللي أنت بتهينيها دي أنا سفرتها بعيد عننا عشان ترتاحي وبعدين تشبهيني بواحدة زي دي!! حور: أنا آسفة ليك، رجع أختك من تركيا وتقبلها وطلقني يا حمزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...