احلام مسكت ذراع حور بقوه: هو هددك صح؟ حور بتوتر: قولت لا يا ماما لا.. أنا بحبه. احلام: حور.. لو في حاجه ورا الجواز ده قولي يا حور. حور: مفيش حاجه يا جماعه.. من حقي أتجوز وأعيش حياتي مع اللي بحبه. احلام: أنت حرة يا حور.. بس ما ترجعيش تشتكي. ودخلت غرفتها. محمد: حور، تعالي معايا. حور دخلت معه لغرفتها: نعم. محمد: مش أنت بتحبيني وبتعزيني؟ حور: أه طبعًا. محمد: مش أنت كمان كنتي بتقوليلي كل حاجه في قلبك ومش بتخبي حاجه عني؟
حور: أه. محمد: طب قوليلي بقى اللي في قلبك من غير ما تكذبي عليا. حور وقفت فجأه: أنا قولت كل اللي في قلبي من قبل ما حضرتك تقول أصلًا. محمد: متأكدة يا حور أنك قولتي كل اللي في قلبك؟ حور: أه متأكدة. محمد: تمام يا بنتي.. بس لو حبيتي تقولي حاجه ثانيه.. أبقي تعالي قوليلي. حور: حاضر. محمد خرج من الغرفة وهو متأكد أن ابنته لا تقول الحقيقة. فور خروجه من الغرفة حور أغلقت باب الغرفة بالمفتاح وأخذت تبكي بحرقة.
_نادين: حمزه، أنت هتسافر ليه.. يعني أجي مصر وأنت تسافر! محمود ووفاء: أيوه ليه يا أبني؟ حمزه: معلش أنا رايح أشتغل هناك. نادين: رجلي على رجلك. حمزه: لا طبعًا بقول شغل شغلللل يا نادين. نادين: أنا كمان هروح أشتغل. حمزه: نادين، أنا هسافر لوحدي.. ما تحاوليش تيجي معايا. نادين: حمززززه، أنا قولت كلمه واحده رجلي على رجلك وده آخر قرار وهتحجزي لي معاك مش هسيبك لوحدك أنت سامع. ودخلت غرفتها بغضب. محمود: خدها معاك.
وفاء: هي كده كده هتيجي معاك عشان هي مش بترجع في رأيها وعنيدة جدًا. حمزه: .... *فلاش باك* عمر: أنت هتسافري معاه وهتوصلي لي كل أخباره. نادين: ليه يعني مش فاهمه؟ عمر: هتعرفي بعدين يا حبيبتي. نادين: حاضر. *باك* حمزه: أنت عايزه تيجي معايا ليه.. فهميني. نادين: عشان مش هسيبك في الحال ده لوحدك. حمزه: حال إيه.. أنا كويس جدًا. نادين: ده منظر واحد كويس؟ حمزه: أه مالي يعني. نادين: مالك! أنت مش شايف نفسك عامل إزاي.
حمزه: نادين، خلاصة الكلام.. أنا كويس وهسافر لوحدي. نادين: مش هيحصل يا حمزه. حمزه: هيحصل يا نادين. نادين: هتشوف. _سليم: مش هتسافر يا حمزه. حمزه: أنا حجزت التذكرة أصلًا. سليم: خلاص أنا هحجز أنا ولين معاك. حمزه: أنت أهبل؟ سليم: حاجه زي كده اطلع أنت منها بقى. حمزه: بطل يا سليم هبل يا حبيبي. سليم: ملكش دعوة أنت بس. حمزه: أنا ماشي. _لين: لا أنا هقعد هنا مع حور. سليم: خلاص خليكي أنت وأنا هروح. لين: نعم!!!
سليم: زي ما سمعتي.. خلي حور تنفعك. لين: هتسيبني عشان حمزه! سليم: أه. لين: وأنت خلي حمزه ينفعك بقى. سليم: هينفعني إن شاء الله. لين: هتسيبني بجد؟ سليم: أنا مش هسيب حمزه فالحال ده. لين: وعايزني أسيب حور في الحالة دي!!! سليم: خلاص خليكي وأنا هسافر معاه وأسبوعين لحد ما يرجع لحالته الطبيعية وهرجع. لين: والله!! .. أنت حر. سليم: تمام. سليم بعد يومين حجز تذكرة على إسبانيا. _بعد مرور عدة أيام. محمود: برده هتسافر؟
حمزه: أه يا بابا معلش. وفاء: مش ناوي ترجع في رأيك يا ابني. حمزه: الطائرة بعد كام ساعة يا ماما.. أنا لازم أمشي دلوقتي. وفاء ومحمود: خلي بالك على نفسك. حمزه: حاضر.. مع السلامة. حمزه ركب الطيارة ووجد سليم بها. حمزه: برده عملت اللي في دماغك!! سليم أشار له بالإيجابية. حمزه: وكمان في الكرسي اللي ورايا! سليم بابتسامة أشار له بالإيجابية. وفجأة نادين ظهرت أمام حمزه. حمزه: نادين!!! نادين أشارت له بالإيجابية.
حمزه: الكرسي بتاعك فين؟ نادين: جنبك يا ميزو. حمزه: كمان! نادين: أيوه يا حبيب قلبي. حمزه بهمس: يادي القرف اللي أنا فيه. سليم ونادين في نفس الوقت: بتقول حاجه يا حمزه؟ حمزه: لا مش بقووول.. سيبوني في حالي. _وهبطت الطائرة. ونزلوا ثلاثتهم. حمزه: جايين الفندق اللي أنا فيه بقى أكيد. نادين وسليم: طبعًا. حمزه: حلوا عني بقى. نادين: استحالة. سليم: مش هيحصل. حمزه: يووووه.. هتنطولي في أوضتي طول الوقت بقى صح؟
نادين وسليم أشاروا بالإيجابية. حمزه: ..... _حور: وأنتِ مسافرتيش مع سليم ليه؟ لين: عشان مش هسيبك لوحدك. حور: هو سافر ليه ومع مين أصلًا؟ لين: مع حمزه وسافر عشان هو حالته وحشة. حور: تمام. _بعد مرور ثلاثة أشهر. وحمزه عاش حياته ورجع لحالته الطبيعية. وسليم رجع بعد تحسن حمزه. ولين ما زالت ترافق حور وتدعمها في كل خطوة في حياتها. ومرت شهور عدة والمطلقة "حور". جاء يوم خطوبة حور وعمر. وبعدها جاء يوم كتب الكتاب. وتزوجوا بالفعل.
وما زال فراس يبحث عن سبب الزواج ولكن لا فائدة حتى الآن. عمر: اتفضلي يا عروسة. حور نظرت له باحتقار ودخلت غرفتها هي وعمر على الفور وأغلقت على نفسها الباب بالمفتاح. عمر: افتحي يا حور أحسن لك. حور كانت تبحث عن الورق الذي يدين أبيها ووجدته بالفعل وفتحت الباب. حور: مش ده الورق اللي خلانا نتجوز؟ عمر: أه. حور مزقت الورق: أهو طلقني بقى ونخلص. عمر: أنا ما قولتلكيش؟
.. أنا معايا نسخ كتير من الورق ده ومش هتعرفي تفلتي مني يا حبيبتي. حور والدموع تنهمر من عينيها: سيبني بقى في حالي أرجوك. عمر: لا اعتبري أنك بقيتي في سجن.. وأنا القاضي وأنا اللي أقول أمتى أطلعك براءة. حور: ..... عمر: ما تعيطيش يا حبيبتي.. اهدي بس.. حاولي ترجعي حبك ليا ثاني. حور: عمره ما هيرجع. عمر: حاولي.. ولو ما عرفتيش مش هتطلعي من السجن برده.
حور خرجت من الغرفة ودخلت الغرفة الأخرى وأغلقت على نفسها الباب بالمفتاح وأخذت تبكي بحرقة وتدعي الله أن تخرج من هذا السجن على خير وغيرت ملابسها وتوضأت (الغرفة بها حمام) وصلت وأخذت تدعي مرة أخرى. باليوم التالي. عمر أخذ يدق الباب حتى استيقظت حور بقلق وخوف. عمر: افتحي يا حور عيني افتحي. حور: ..... عمر: أنا حاسس أنك صاحية يا حور افتحي. حور: مش هفتح وامشي من هنا بقى. عمر: هتفتحي ولا أكسر الباب؟ حور: ..... عمر: يبقى أكسره.
حور: ..... عمر كسر الباب بالفعل. حور بفزع: عايز إيه ثاني بقى؟ عمر: أنا جايبلك الفطار يا حبيبتي. حور: مش عايزة أطفح حاجه. عمر: اسمها تأكلي إيه أطفح دي.. أنتِ مش حور بتاعت زمان الرقيقة والجميلة.. ده ما يمنعش أنك لسه جميلة بس ما بقيتيش زي الأول برده. حور: أيوه أنت عايز إيه برده. عمر: عايزك.. عايزك أنت.. عايزك تحبيني زي الأول.. أنا مجنون بيكي يا حور عيني. حور: تتخزق عينك يا شيخ. عمر: بتقولي حاجه يا حبيبتي؟
حور: بقول تتخزق عينك يا شيخ. عمر: مقبولة منك يا حياتي.. يلا كلي بقى. حور: ده أنت شخص سمج.. قولت مش واكلة. عمر: لا ما أنت هتأكلي.. غصب عنك أو برضاكي هتأكلي. وأطعمها بالغصب وهي تنظر له بحقد فقط. _بعد مرور عدة أسابيع على هذا الوضع. وكان فراس يبحث عن سبب الزواج فقط. وأخذ يبحث حتى وصل لمها وهددها وقالت له على كل شيء وأعطته نسخة من الورق الذي يدل على ذلك. فراس: أنتِ مرفوضة.. صفي حسابك وما أشوفش وشك ثاني هنا في الشركة.
مها: طب لو سمحت بس... فراس بغضب: اعملي اللي قولته علييييه. مها بفزع: ..... فراس لنفسه: بقى كده يا حور!!! .. تمام.. أنا هعمل حاجه مش هتعجبك. وأخذ الورق وذهب لل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!