فراس لنفسه: بقا كده يا حور! تمام.. انا هعمل حاجة مش هتعجبك. وأخذ الورق وذهب لبيت حور. حور عانقت فراس: ازيك يا فراس؟ وحشتني. فراس أبعدها عنه وأخرج الورق: ده السبب في الجوازة دي مش كده! حور باندهاش: ... فراس: انطقي. حور: إيه الورق ده يا فراس؟ فراس: ما تعمليش هبلة. حور: إيه الورق ده بجد؟ وريني كده. وقرأت الورق وتصنعت الصدمة: إيه ده؟ الورق ده جبته منين؟ وإيه الهبل ده؟ أكيد بابا ما يعملش حاجة زي كده.
فراس: أنا برضه ما صدقتش زيك. حور: لقيت الورق ده فين يا فراس؟ وفي حد معاه نسخة من الورق ده ولا لأ؟ فراس: ما اعرفش. حور: طب هنعمل إيه؟ فراس بنظرة شك: حور، أنتِ ما اتجوزتيش بسبب الورق ده بجد؟ حور: هتجوز بسبب ورق؟! مين اللي قالك حاجة زي كده؟ فراس: مها. حور: مها مين؟ فراس: اسمها مها عبد الحميد، وفي نفس كليتك وتبع عمر. حور بصدمة: مها! عمر! فراس أشار لها بالإيجاب. عمر: مها مين اللي بتتكلموا عنها؟
فراس بتصنع الحب: ازيك يا عمر. عمر: الحمد لله يا فراس، أنت عامل إيه؟ فراس: كويس الحمد لله. عمر: مها مين بقا اللي بتتكلموا عنها؟ حور: أنت تعرف مها منين يا حبيبي؟ عمر: مها! مها مين يا حبيبتي؟ حور: مها عبد الحميد. عمر: مها عبد الحميد! آها، اللي كانت معانا في الجامعة. حور: آه يا حبيبي. عمر: أعرفها من الجامعة، في إيه؟ حور: تمام يا حبيبي خلاص. فراس: أنا همشي أنا بقا. حور: باي يا حبيبي، ربنا معاك.
عمر: كنتوا بتتكلموا عن مها ليه؟ حور: أنت قابلت مها إمتى؟ عمر: أنا سألتك سؤال. حور: وأنا كمان سألت، جاوب الأول. عمر بغضب: بأقولك جاوبي. حور ببرود: قولت أنت اللي جاوب. عمر صفعها على وجهها بقوة: وأنا بأقولك اخلصي جاوبي. حور بصدمة: أنت بتضربني يا عمر! عمر: أنا حر. حور: أنت حر! عمر: آه أنا حر، ده لو عاجبك. حور: هتدفع الثمن غالي يا عمر. عمر: مش هتقدري تعملي حاجة. حور ذهبت وتركته ودخلت غرفتها وهي في صدمتها من الصفعة.
_لا إله إلا الله. لين أعطت حذاء طفل صغير لسليم. سليم: إيه ده؟ لين: أنت شايف إيه؟ سليم بفرحة: أوعي يكون اللي في بالي. لين: أيوه هو اللي في بالك. سليم: بتهزري صح؟ لين: هتبقى أحلى أب يا حياتي. سليم: أنا لسه في الصدمة، استني. لين بضحك: فوق بقا، فوق بقا، فوووق. سليم عانق لين: يا أحلى خبر في حياتي. _لا حول ولا قوة إلا بالله. مدير الشركة في إسبانيا: حمزة، في عميلة جديدة آتية اليوم وستصبح شريكتنا في المشروع القادم.
حمزة: حسنًا، ما اسمها؟ المدير: كارلا، وهي تجيد اللغة العربية ولن تُعيقك كثيرًا. حمزة: حسنًا.. سأستقبلها. بعد مرور ساعتين، أتت العميلة كارلا وحمزة استقبلها. "كارلا بنت جميلة إسبانية 23 سنة ومسلمة وتجيد اللغة العربية." كارلا: مرحبًا. حمزة: مرحبًا. كارلا: أنت حمزة؟ حمزة: نعم، أنا حمزة. كارلا: أنت تتحدث العربية؟ حمزة: نعم، أنا أتحدث العربية. كارلا: تمام، شغلنا كله مع بعض. حمزة: تمام، كارلا.
_أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. فراس لنفسه: أنا مش مطمن.. في حاجة غلط في الموضوع. قاطع شروده محمد: أنت طردت مها ليه يا ابني؟ فراس: إيه؟ لا أصل.. آه.. عشان هي مش بتشتغل كويس، أنا آسف نسيت أقول لحضرتك. محمد: ليه دي شاطرة خالص وشغلها كويس. فراس: لا، أنا اكتشفت غلطات كتير هي عملتها في الشغل. محمد: تمام، بس دورلي على حد تاني. فراس: حاضر هادور لحضرتك. محمد خرج من الغرفة.
فراس لنفسه مرة أخرى: أنا طردتها وهي ما لهاش ذنب.. لا بس هي غلطت لما اتفقت مع عمر على حاجة زي دي.. بس أكيد هو هددها بحاجة، هو حيوان ويعملها. فراس ذهب لغرفة والده: بابا.. أنا عايز رقم مها. محمد: ليه يا فراس؟ فراس: إيه؟ آه عشان هي نست حاجة في المكتب وهي أكيد بتدور عليها. محمد: في إيه يا فراس مالك؟ فراس: معلش يا بابا أنا عايز رقمها. محمد: تمام.. خد الموبايل أهو، خد الرقم منه. فراس: شكرًا. محمد بتعجب: العفو.
فراس أخذ رقم مها واتصل بها. مها: السلام عليكم. فراس: وعليكم السلام، مها معايا؟ مها: آه مين معايا؟ فراس: أنا.. أنا فراس ابن أستاذ محمد صاحب الشركة اللي كنتي بتشتغلي فيها. مها: وحضرتك بقا اللي طردتني. فراس: آه أنا. مها: وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟ فراس: كنت حابب أتأسفلك بس عشان كلمتك بطريقة وحشة وطردتك. مها: ياه، أنتوا لما بتطردوا حد بتتأسفوله عادي كده؟ فراس: مش وقته دلوقتي، أنا عايز أقابلك. مها: إيه!
فراس: بكرة الساعة 5 في كافيه *****. وأغلق المكالمة. مها: إيه ده! فراس لنفسه: كده أكيد هتيجي وأفهم كل حاجة بالتفصيل. _سبحان الله وبحمده. باليوم التالي، بالكافيه. فراس: يا رب تيجي يا رب. وفجأة مها دخلت وهي تبحث عنه. فراس أشار لها لتراه. رأته بالفعل وجلست معه. مها: نعم، حضرتك عايز مني إيه تاني؟ فراس: ما تخافيش.. أنا عايز أعرف كل حاجة بالتفصيل وعمر عملك إيه عشان تساعديه. مها: أنا حكيت كل اللي حصل.
فراس: أنا عايز أعرف بالتفصيل يعني من "الألف" إلى "الياء". مها حكت له دون تردد لأنها حست بالذنب من ناحية حور. مها: أنا كده قولت كل حاجة، ممكن أمشي؟ فراس: لا استني.. أنتِ بيعتي حور عشان فلوس عمر! مها: أنا آسفة والله.. بس عمر عرف إني محتاجة فلوس فابتزني بكده. فراس: أنتِ اشتغلتي عند بابا بأمر منه؟ مها أشارت له بالإيجاب. فراس: هتساعديني ننقذ حور؟ مها: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!