الفصل 16 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
18
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فراس لنفسه: بقا كده يا حور! تمام.. انا هعمل حاجة مش هتعجبك. وأخذ الورق وذهب لبيت حور. حور عانقت فراس: ازيك يا فراس؟ وحشتني. فراس أبعدها عنه وأخرج الورق: ده السبب في الجوازة دي مش كده! حور باندهاش: ... فراس: انطقي. حور: إيه الورق ده يا فراس؟ فراس: ما تعمليش هبلة. حور: إيه الورق ده بجد؟ وريني كده. وقرأت الورق وتصنعت الصدمة: إيه ده؟ الورق ده جبته منين؟ وإيه الهبل ده؟ أكيد بابا ما يعملش حاجة زي كده.

فراس: أنا برضه ما صدقتش زيك. حور: لقيت الورق ده فين يا فراس؟ وفي حد معاه نسخة من الورق ده ولا لأ؟ فراس: ما اعرفش. حور: طب هنعمل إيه؟ فراس بنظرة شك: حور، أنتِ ما اتجوزتيش بسبب الورق ده بجد؟ حور: هتجوز بسبب ورق؟! مين اللي قالك حاجة زي كده؟ فراس: مها. حور: مها مين؟ فراس: اسمها مها عبد الحميد، وفي نفس كليتك وتبع عمر. حور بصدمة: مها! عمر! فراس أشار لها بالإيجاب. عمر: مها مين اللي بتتكلموا عنها؟

فراس بتصنع الحب: ازيك يا عمر. عمر: الحمد لله يا فراس، أنت عامل إيه؟ فراس: كويس الحمد لله. عمر: مها مين بقا اللي بتتكلموا عنها؟ حور: أنت تعرف مها منين يا حبيبي؟ عمر: مها! مها مين يا حبيبتي؟ حور: مها عبد الحميد. عمر: مها عبد الحميد! آها، اللي كانت معانا في الجامعة. حور: آه يا حبيبي. عمر: أعرفها من الجامعة، في إيه؟ حور: تمام يا حبيبي خلاص. فراس: أنا همشي أنا بقا. حور: باي يا حبيبي، ربنا معاك.

عمر: كنتوا بتتكلموا عن مها ليه؟ حور: أنت قابلت مها إمتى؟ عمر: أنا سألتك سؤال. حور: وأنا كمان سألت، جاوب الأول. عمر بغضب: بأقولك جاوبي. حور ببرود: قولت أنت اللي جاوب. عمر صفعها على وجهها بقوة: وأنا بأقولك اخلصي جاوبي. حور بصدمة: أنت بتضربني يا عمر! عمر: أنا حر. حور: أنت حر! عمر: آه أنا حر، ده لو عاجبك. حور: هتدفع الثمن غالي يا عمر. عمر: مش هتقدري تعملي حاجة. حور ذهبت وتركته ودخلت غرفتها وهي في صدمتها من الصفعة.

_لا إله إلا الله. لين أعطت حذاء طفل صغير لسليم. سليم: إيه ده؟ لين: أنت شايف إيه؟ سليم بفرحة: أوعي يكون اللي في بالي. لين: أيوه هو اللي في بالك. سليم: بتهزري صح؟ لين: هتبقى أحلى أب يا حياتي. سليم: أنا لسه في الصدمة، استني. لين بضحك: فوق بقا، فوق بقا، فوووق. سليم عانق لين: يا أحلى خبر في حياتي. _لا حول ولا قوة إلا بالله. مدير الشركة في إسبانيا: حمزة، في عميلة جديدة آتية اليوم وستصبح شريكتنا في المشروع القادم.

حمزة: حسنًا، ما اسمها؟ المدير: كارلا، وهي تجيد اللغة العربية ولن تُعيقك كثيرًا. حمزة: حسنًا.. سأستقبلها. بعد مرور ساعتين، أتت العميلة كارلا وحمزة استقبلها. "كارلا بنت جميلة إسبانية 23 سنة ومسلمة وتجيد اللغة العربية." كارلا: مرحبًا. حمزة: مرحبًا. كارلا: أنت حمزة؟ حمزة: نعم، أنا حمزة. كارلا: أنت تتحدث العربية؟ حمزة: نعم، أنا أتحدث العربية. كارلا: تمام، شغلنا كله مع بعض. حمزة: تمام، كارلا.

_أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. فراس لنفسه: أنا مش مطمن.. في حاجة غلط في الموضوع. قاطع شروده محمد: أنت طردت مها ليه يا ابني؟ فراس: إيه؟ لا أصل.. آه.. عشان هي مش بتشتغل كويس، أنا آسف نسيت أقول لحضرتك. محمد: ليه دي شاطرة خالص وشغلها كويس. فراس: لا، أنا اكتشفت غلطات كتير هي عملتها في الشغل. محمد: تمام، بس دورلي على حد تاني. فراس: حاضر هادور لحضرتك. محمد خرج من الغرفة.

فراس لنفسه مرة أخرى: أنا طردتها وهي ما لهاش ذنب.. لا بس هي غلطت لما اتفقت مع عمر على حاجة زي دي.. بس أكيد هو هددها بحاجة، هو حيوان ويعملها. فراس ذهب لغرفة والده: بابا.. أنا عايز رقم مها. محمد: ليه يا فراس؟ فراس: إيه؟ آه عشان هي نست حاجة في المكتب وهي أكيد بتدور عليها. محمد: في إيه يا فراس مالك؟ فراس: معلش يا بابا أنا عايز رقمها. محمد: تمام.. خد الموبايل أهو، خد الرقم منه. فراس: شكرًا. محمد بتعجب: العفو.

فراس أخذ رقم مها واتصل بها. مها: السلام عليكم. فراس: وعليكم السلام، مها معايا؟ مها: آه مين معايا؟ فراس: أنا.. أنا فراس ابن أستاذ محمد صاحب الشركة اللي كنتي بتشتغلي فيها. مها: وحضرتك بقا اللي طردتني. فراس: آه أنا. مها: وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟ فراس: كنت حابب أتأسفلك بس عشان كلمتك بطريقة وحشة وطردتك. مها: ياه، أنتوا لما بتطردوا حد بتتأسفوله عادي كده؟ فراس: مش وقته دلوقتي، أنا عايز أقابلك. مها: إيه!

فراس: بكرة الساعة 5 في كافيه *****. وأغلق المكالمة. مها: إيه ده! فراس لنفسه: كده أكيد هتيجي وأفهم كل حاجة بالتفصيل. _سبحان الله وبحمده. باليوم التالي، بالكافيه. فراس: يا رب تيجي يا رب. وفجأة مها دخلت وهي تبحث عنه. فراس أشار لها لتراه. رأته بالفعل وجلست معه. مها: نعم، حضرتك عايز مني إيه تاني؟ فراس: ما تخافيش.. أنا عايز أعرف كل حاجة بالتفصيل وعمر عملك إيه عشان تساعديه. مها: أنا حكيت كل اللي حصل.

فراس: أنا عايز أعرف بالتفصيل يعني من "الألف" إلى "الياء". مها حكت له دون تردد لأنها حست بالذنب من ناحية حور. مها: أنا كده قولت كل حاجة، ممكن أمشي؟ فراس: لا استني.. أنتِ بيعتي حور عشان فلوس عمر! مها: أنا آسفة والله.. بس عمر عرف إني محتاجة فلوس فابتزني بكده. فراس: أنتِ اشتغلتي عند بابا بأمر منه؟ مها أشارت له بالإيجاب. فراس: هتساعديني ننقذ حور؟ مها: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...