الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
17
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عمر: لو مش عايزاني أسجنّه بالورق ده، اقبلي شرطي. حور: عاوز إيه وأنا أعملهولك؟ عمر: اتجوزيني. حور: نعم يا عينيا! عمر: زي ما سمعتي يا حبيبتي. حور: حبيبتك! حبك برص يا شيخ. عمر بانفعال: حوووور، اتكلمي معايا عدل أحسن ليكي ولعيلتك. حور: .... عمر: هتوافقي ورجلك فوق رقبتك يا إما أبوكي هيتسجن. حور ببكاء: ده مسموش حب ده، ده امتلاك، عايز تمتلكني يا عمر، تمتلكني وبس. عمر: آه عايز أمتلك حبيبتي وتبقى ليا أنا بس.

حور: أيامك كلها من هنا ورايح هتبقى أسود من سواد الليل. ذهب عمر وتركها. وصلت حور لبيتها. أحلام ومحمد كانوا مسافرين لزيارة أقاربهم. حور: آه عايزة أتجوزه يا فراس. فراس: أنت هبلة صح؟ حور: المفروض إن ليا حرية الاختيار هه. فراس: في إيه يا حور اخلصي، هدّدك بإيه خلاكي تعملي كده؟ حور: مهددنيش، مهددنيش يا فراس، أنا بجد عايزة أرجعله. فراس: وأنا مش موافق يا حور. حور: متوافِقش، أنا ههرب معاه. صفع فراس حور بقوة.

فراس: أنت بجد في وعيك! حور بكت من قوة الصفعة: ... فراس: إيه ده! إيه اللي أنا عملته ده، أنا آسف يا حبيبتي، والله آسف معلش والله آسف. دخلت حور غرفتها بهدوء وأخذت تبكي بحرقة. فراس: افتحي يا حور، أنا آسف بجد افتحي يلا يا حبيبتي. حور: ..... وفجأة صمتت حور. فراس: حور. -حووور. -ردي عليا طيب. -يا بنتي! -أنا هاكسر الباب. وبالفعل كسره ورأى حور ساقطة على الأرض ويدها ملطخة بالدماء. فراس: حووور! إيه اللي عملتيه دهههه!

وأخذها للمستشفى. الدكتور: لو كنت اتأخرت أكتر من كده كنا هنفقدها، بس الحمد لله لحقناها بس شوية وهتفوق. فراس ببكاء: الحمد لله، الحمد لله. وصل حمزة للمستشفى. حمزة: إيه، إيه اللي حصل يا فراس؟ فراس: حاولت تنتحر. حمزة: إيه اللي حصل قبلها عشان تعمل كده؟ فراس بتوتر: مم معرفش. حمزة: طب حور فاقت؟ فراس: لا لسه. حمزة: خير إن شاء الله يا فراس. فراس: إن شاء الله. الدكتور: فاقت. حمزة: أنا هدخلها. فراس: وأنا كمان.

حمزة: حور، أنتِ كويسة؟ حور: إيه اللي جابه هنا يا فراس؟ حمزة نظر لها بحزن: مش مهم أنا ماشي أصلاً. فراس: .... وخرج حمزة من الغرفة. حور: ليه كده؟ فراس: كان لازم أقوله إنك هنا. حور: لا مكنش لازم خالص يعني. فراس: أنا آسف. حور: هتوافق على عمر؟ فراس: هوافق حاضر، المهم أنتِ تكوني مرتاحة. حور: طب وبابا وماما؟ فراس: أنا هقنعهم ملكيش دعوة، بس هقولهالك تاني، أنتِ موافقة من غير تهديد أو حاجة؟

حور: أنا موافقة من غير حاجة قولت، حسيته اتغير وبدأ حبه ليا يظهر أكتر ما كان. باليوم التالي. حمزة ذهب للمستشفى. حمزة: فراس، حور عاملة إيه؟ فراس: كويسة، ادخلها وحاول معاها تاني. حمزة دخل الغرفة. حمزة: عاملة إيه يا حور؟ حور: ..... حمزة: ردي عليا. حور: عايز إيه تاني؟ جاي ليه؟ حمزة: عايزك ترجعي تاني. حور: لا أنا بحب عمر وهتجوزه. حمزة: إيه! حور ببرود: هتجوز عمر. حمزة: أنتِ طالق يا حور، طالق طالق طالق. حور: .....

حمزة خرج من الغرفة. حمزة: طلقتها، نتقابل في المحكمة عشان الطلاق الرسمي ودي آخر مرة هتشوفوني فيها. فراس بصدمة: ..... وذهب حمزة. دخل فراس لحور. فراس: أنتِ قولتيله الحقيقة؟ حور أشارت له بالإيجابية. فراس: حور، أنا عايز أفهم مش أنتِ سيبتي حمزة عشان خانك؟ حور أشارت له بالإيجابية. فراس: مهو عمر نفس الكلام، إيشمعنا عايزة ترجعيله؟ حور: .... فراس: ما تردي، أنا حاسس إن في حاجة غلط وأنا هعرف اللي ورا الجواز ده يا حور.

وذهب وتركها. بعد مرور بضعة أيام خرجت حور من المستشفى، وفراس لم يعلم ما وراء زواج عمر وحور حتى الآن. بالمحكمة. تطلقوا حور وحمزة رسميًا، وكانوا الشهود لين وسليم ومحمود ووفاء. لين: بردو عملتي اللي في دماغك. حور: .... لين: ربنا معاكي يا حور. سليم: ليه يا صاحبي كده؟ حمزة: هحكيلك بعدين. سليم بحزن: تمام. حمزة: فين طنط أحلام وعمو محمد يا فراس؟ عايز أشوفهم للمرة الأخيرة عشان هسافر إن شاء الله برا مصر. سليم: إيه!

حمزة: عايز أبعد عن هنا خالص. حور: .... فراس: ليه يا حمزة كده؟ حمزة: فين بس طنط أحلام وعمو محمد؟ فراس: مسافرين عند أقاربنا وميعرفوش حاجة لحد دلوقتي. حمزة بحزن: تمام، ابقى سلم لي عليهم، هيوحشوني أوي. فراس بحزن: تمام، مع السلامة يا حمزة. حمزة: مع السلامة. وذهبوا الجميع. رجع حمزة بيت عائلته ووجد نادين. حمزة: نادين! وبكى بحرقة. نادين دخلت غرفتها بغضب. حمزة: هي جات إمتى؟ أنتَوا مقولتوش ليه؟ وفاء: جات من كام يوم.

حمزة: أنا غلطت في حقها وهي أكيد كارهاني دلوقتي، أنا هدخل لها. وفاء ومحمود أشاروا له بالإيجابية. حمزة دخل لنادين وجدها تبكي. فعانقها. نادين بضيق: ابعد عني يا حمزة. حمزة: لا. نادين: ابعد عنيييي يا حمززززه. حمزة تركها: أنا آسف. نادين: والله! حمزة: أنتِ غلطتي في حق غيرك يا نادين، بس عرفت بعد كده إن مكنش ينفع أبعد عنك وأخليكي تسافري، أنا آسف، أنتِ وحشتيني أوي بجد. نادين: عارف، أنت بقيت أكتر شخص بكرهه في حياتي.

حمزة بحزن: حتى أنتِ؟ أنا اتظلمت من ناس كتير أوي بجد، على العموم شكرًا جدًا. نادين نظرت له بحزن: بس مقدرتش أفضل كارهَاك، أنا هفضل أحبك، أنا مسامحاك. حمزة نظر لها بصدمة وفرح: بجد! نادين أشارت له بالإيجابية. حمزة عانقها مرة أخرى: أنا آسف آسف آسف، وأكمل بمزح: آسف تاني يا نيدو. نادين: حبيب نيدو. بعد مرور أسبوع. رجع محمد وأحلام للبيت. حور: اتأخرتوا كده ليه؟

محمد: معلش يا بنتي، ابن عمي "كمال" تعب جامد وده اللي خلانا نقعد كتير هناك. حور: وعمو كمال عامل إيه دلوقتي؟ محمد: كويس الحمد لله، أول ما فاق من تعبه جينا على طول. حور: تمام، حمد لله على السلامة. أحلام: حور، مالك؟ محمد: آه أنتِ مش على بعضك ليه؟ فراس: حور اتطلقت. أحلام ومحمد بصدمة: إيه! أحلام: إمتى ده حصل؟ ومحدش قال لنا منكوا ليييه؟ فراس: من أسبوع. حور: أنا آسفة، بس مقدرتش أقولكوا. فراس: قولي على الحاجة الأخيرة كمان.

حور: أنا هتجوز عمر. أحلام ومحمد بصدمة: إييييه! حور: جه طلب إيدي من فراس. محمد: أنتَ وافقت يا فراس؟ فراس: هي اللي خلتني أوافق، القرار قراركوا دلوقتي. محمد: أنتِ عايزة عمر يا حور؟ حور: آه. أحلام: أنتِ متأكدة من كلامك ده يا حور؟ حور: آه يا جماعة في إيه؟ أحلام مسكت ذراع حور بقوة: هو هددك بحاجة صح؟ حور: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...