فجأة، شخص ضرب رصاصة على حور. لين: حووووور! حمزة وسليم بصراخ: حووور! حمزة وسليم ركضوا لهم. حمزة: إيه.. إيه اللي حصل؟ لين ببكاء: في.. في حد ضرب رصاصة عليها وملحقتش أشوفه. سليم نظر للين بحزن: اهدي يا لين.. هتبقى كويسة. حمزة طلب الإسعاف وأخذوها للمستشفى. الطبيب: الرصاصة كانت قريبة من القلب بس الحمد لله إنها ما جاتش فيه. لين بصدمة: ... حمزة بقلق: يعني هي كويسة دلوقتي؟ الطبيب: آه الحمد لله. حمزة: ممكن أشوفها؟
الطبيب: آه اتفضل. حمزة: يلا يا سليم، يلا يا لين.. ودخلوا لها. لين ببكاء: أنتِ كويسة؟ حور أشارت لها بالإيجابية: الحمد لله. سليم: ... حمزة بقلق: ... حور رأته قلق عليها كثيرًا: أنا كويسة يا حمزة. حمزة نظر لها بحزن: الحمد لله. وخرج هو وسليم من الغرفة. سليم: أنا شاكك في عمر يا حمزة. حمزة: وأنا كمان.. تعالى معايا. سليم وحمزة ذهبوا لعمر. عمر: حاضر ياللي على الباب جااااااي... إيه في إيه... حمزة وسليم! حمزة لكمه في وجهه بقوة.
عمر رد له نفس الضربة بقوة. سليم: اهدوا بقااااا... هتعمل إيه بعد كده يا عمر؟ عمر: عملت إيه.. أنا مش فاهم حاجة. حمزة: أيوه، اعمل نفسك من بنها بقى. سليم: اخلص يا عمر. عمر: والله ما عملت حاجة. سليم: وحور اللي في المستشفى دي.. مين اللي عمل فيها كده يعني؟ عمر: حور! م.. مالها حور قولولي! حمزة: حد ضرب عليها رصاصة جات في منطقة قريبة من قلبها. عمر بصدمة: عايز أشوفها.. أنا هاجي معاكوا.
حمزة بغضب: آخر مرة هقولها.. مش أنت اللي عملت كده يا عمر صح؟ عمر: والله ما أنا. حمزة: مش هتيجي تشوفها برده. عمر: أيوه اللي هو ليه يعني؟ حمزة: عـ... عشان أنا... سليم بمقاطعة: تعالى معانا يا عمر. حمزة نظر لسليم بحزن: ... سليم بهمس: مش وقته خالص والله. حمزة أشار له بالإيجابية. لين أخبرت عائلة حور بما حدث. وصلت عائلة حور للمستشفى. أحلام ببكاء: حور.. أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ محمود: أنتِ كويسة؟ حور أشارت لهم بالإيجابية.
فراس: عمر؟ حور: معرفش. حمزة وسليم وعمر وصلوا المستشفى. عمر ركض على حور. عمر: حبيبتي.. إيه اللي حصلك بس؟ حور: ابعد عني. عمر: مش... فراس بمقاطعة: إيه اللي جابك هنا يا ولا؟ عمر: بحبها وجيت أطمن عليها. فراس: اللي بيحب حد بيخونه يا غبي؟ حور: اهدى يا فراس، ما تتعبش نفسك عشان واحد زي ده.. مين اللي سمح له ييجي هنا أصلاً؟ حمزة نظر لسليم وقال بهمس: شوفت! سليم: أنا.. لقيته زعلان وقلقان عليكي فجبته.
حور: ليه يا سليم.. أنت عارف إني بكرهه. سليم نظر للأرض: أنا آسف.. زي ما جبته همشيه. وسحب عمر من يده وأوصله لبيته. سليم: ما تقربش من حور تاني يا عمر. عمر لم يرد عليه وتركه وذهب. نادين بغضب: أنت غبي! -أنا آسف يا آنسة أنا كنت... نادين: اخرس، غور في داهية.. غلطتي أنا.. أنا اللي اعتمدت على واحد غبي.. أنا هتصرف وهقتلها بنفسي... = أنت بتقولي إيه يا نادين؟ نادين بصدمة: ... وفاء: بتتهببي تعملي إيهههه؟ نادين: مـ... ماما أنا...
وفاء صفعت نادين بقوة. وفاء: عايزة تقتلي يا نادين.. قتل يا نادين؟ كنتي بتكلمي مين؟ نادين ببكاء: كنت عايزة أنتقم من عمر. حمزة: عمر مين؟ باليوم التالي. فراس: هي ممكن تخرج النهاردة يا دكتور؟ الطبيب: آه طبعًا.. هي بقت كويسة.. هحضر لها ورق الخروج.. عن إذنك. فراس: اتفضل. حمزة: الحمد لله. فراس بابتسامة: شكرًا يا حمزة إنك وقفت جنبنا.. أنت جدع جدًا. حمزة: ده واجبي.. ممكن أقول لحضرتك حاجة؟ فراس: اتفضل. حمزة: أنا.. أنا بحب حور.
فراس بذهول: ... حمزة: أنا هاجي أتقدم لها بس عايز أحدد ميعاد مع والدك. فراس بفرحة: وأنا هطمن عليها مع واحد جدع زيك.. مبروك عليك ده بعد موافقة بابا وحور طبعًا. حمزة بفرحة: يعني أنت بجد موافق! فراس: طبعًا. خرجت حور من المستشفى. حمزة بفرحة: أنا قولت لأخوها. سليم: إيه! حمزة: زي ما بقولك. سليم: مبروك عليك يا حمزة. حمزة: مالك مش بتقولها من قلبك كده ليه؟ سليم: لا لا.. افتكرت حاجة بس.. أنا لازم أمشي. حمزة: استنى طيب...
لكن لم يلتفت له وتركه وذهب. سليم: بس أنا بحبها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!