حور: أنا آسفة ليك.. رجّع أختك من تركيا وتقبلها، وطلقني يا حمزة. حمزة: نعم!! حور: زي ما سمعت. ودخلت غرفتها لتأخذ ملابسها وتذهب لبيت عائلتها. حمزة: أنتِ هبلة؟ في حاجة في مخك؟ حور: آه عشان كده اتجوزتك. حمزة: بقول لك أنا معرفش إيه اللي عالـموبايل ده. حور: أعتقد يعني إن ده موبايلك.. إزاي متعرفش؟ حمزة: موبايلي آه بس أكيد في حاجة غلط.. الشات كله أكيد متفبرك. حور جهّزت شنطتها وكادت أن تذهب ولكن حمزة أوقفها.
حمزة: بدل ما تقفي معايا ونشوف إزاي ده حصل.. تسيبيني بالطريقة دي؟! حور: مش هقف جنبك بعد كده.. اتصرف أنتَ بقى. وذهبت وتركته. حور وهي تمشي أخذت تبكي بحرقة على ما حدث. عمر يراقبها من بعيد والفرحة تملأ قلبه. *فلاش باك* عمر: مش أنتِ عايزة ترجعي بيتك؟ نادين: آه. عمر: وعايزة تتخلصي من علاقة حور وحمزة؟ نادين: آه. عمر: اعملي اللي هقولك عليه. وأخبرها بالخطة. نادين: حاضر.. هو أنتَ بتحبها لسه؟
عمر: لا.. أنا بساعدك عشان ترجعي تاني.. وبخلصك منها عشان هي اللي دمّرت لك حياتك يا حبيبتي. نادين: شكرًا. عمر: يلا اعملي اللي قلت لك عليه. بعد مرور ساعة. نادين: أنا هكرت موبايله أهو.. أبعت الصور؟ عمر: ابعتي بسرعة يلا. نادين: تمام. *باك* حور وصلت لبيتها. أحلام: مالك يا حور في إيه؟ حور تبكي ولا تقول أي شيء. فراس خرج من غرفته: إيه ده حور.. مالك في إيه؟ محمد: إيه ده في إيه يا حور؟ حور تحاول أن تهدأ.
فراس: براحة.. اهدي.. خدي نفس. حور حكت لهم ما حدث. فراس بغضب: مش هسيبه. ووقف ليذهب لحمزة لكن حور أوقفته. حور: بلاش عشان خاطري.. استنى مش دلوقتي. أحلام: يا جماعة أكيد في حاجة غلط.. عمري ما أصدق إن حمزة يعمل كده.. حمزة بيحب حور وعمره ما هيخونها.. جمّعوا الأحداث وهتعرفوا إن في حاجة غلط.. فكروا قبل ما تعملوا حاجة وتندموا في الآخر.. إحساسي تجاه الأشخاص عمره ما يخيب أبدًا. محمد: أنا مع أحلام.. أنا واثق في حمزة.
فراس: وأنا مش واثق فيه.. هو أكيد واطي زي أخته وخاين. حور: فراس كلامه صح.. هو زي أخته فعلًا. اذكروا الله. لين: طلقني يا سليم. سليم: اسمعيني. لين: لا. سليم بانفعال: بقول اسمعينيييي. لين: ..... سليم: أنا مش بكذببب.. الدكتور هو اللي قالي كده.. ولما أقولك يعني هتستفادي إيه؟ قولي هتستفادي إيييه.. اعتبري إني قلت لك كان زمانك بتعيطي كل يوم ومقهورة ونفسيتك هتتدمّر.. أنا كده هفرح؟ هفرح لما تبقي كده؟ لين: ..... سليم: ردي عليا.
لين: ..... سليم: وآه عايز أقول لك حاجة أخيرة.. لو سمعت سيرة الطلاق على لسانك تاني مش هيحصل كويس.. خدي بالك. وذهب لغرفته. لين لنفسها: إيه اللي أنا عملته ده. وأخذت تبكي بحرقة. دخلت لين الغرفة. لين: أنا آسفة. سليم: .... لين: سامحني.. مش هزعلك تاني.. وشكرًا إنك خايف على زعلي ونفسيتي. سليم: شكرًا!!! لين: عفوًا؟ سليم: جاية تهزري بعد اللي عملتيه!! لين: أنا آسفة تاني. سليم: .... لين: يا عم ما تبقاش قفوش كده.
سليم: متجوز واحدة بوشين بجد. لين: أقلب؟ سليم: لا لا لا.. أنا ما صدقت. لين: أيوه كده اتعدل. وضحك الاثنان. لا إله إلا الله. عمر ذهب للجامعة في وقت خروج الطلاب وعندما رأى مها سحبها من يدها. مها: في إيييه.. إيه ده مش أنتَ عمر اللي كنت معانا هنا في الجامعة؟ عمر: آه أنا.. عايزك في خدمة. مها: نعم عايز إيه؟ عمر قال لها على خطته. مها: أنا مش هخون حور طبعًا. عمر: أنتِ كده بتساعديها على فكرة.. وبتنقذيها مني. مها: بس...
عمر بمقاطعة: مفيش بس.. هديكي الفلوس اللي أنتِ عايزاها. مها: ماشي.... الله أكبر. مها: إزاي حضرتك يا فندم.. أنا مها صاحبة حور معاها في الجامعة وكنت عايزة أقدم على وظيفة عند حضرتك في الشركة. محمد: آه اتفضلي يا بنتي.. أنا كنت عايز سكرتيرة شخصية.. تقبلي تكوني سكرتيرة؟ مها: آه طبعًا هو حد يطول.. هبدأ إمتى؟ محمد: من بكرة؟ مها: آه كويس جدًا.. شكرًا يا فندم. وخرجت من المكتب واتصلت بعمر. عمر: خلصتي؟ مها: آه.. هبقى السكرتيرة.
عمر: كويس جدًا.. جيبيلي كل المعلومات هاه. مها: حاضر. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. حمزة ذهب لبيت عائلة حور لكن حور لا تخرج من غرفتها. حمزة: والله ما عملت حاجة.. أنتوا عارفين عني كده كويس. محمد: عارفين طبعًا. أحلام: بس مين اللي ممكن يعمل كده؟ حمزة: مهو ده اللي نفسي أعرفه.. والله ما أعرف مين اللي عمل كده. فراس: ممكن عمر؟ حمزة: آه ممكن فعلًا.. أنا رايح له. فراس: أنا جاي معاك. حمزة: يلا بسرعة.
وذهبوا لبيته وأخذوا يدقوا الباب لكن لا فائدة. نزلوا لحارس البيت. حمزة: شقة رقم 9 مفيهاش حد ولا إيه؟ الحارس: لا الأستاذ عمر نقل وراح مكان تاني. حمزة: متعرفش مكانه دلوقتي؟ الحارس: لا معرفش يا باشا. حمزة وفراس بخيبة أمل: تمام. وذهبوا للبيت مرة أخرى. وهما في الطريق. رآهم عمر من بعيد وقال لنفسه: هعمل بكلمتي ومش هسيبكوا في حالكوا أبدًا. *فلاش باك* في يوم تخرج حمزة وسليم وعمر.
عمر وقف بجانب حمزة: مش هسيبك في حالك على فكرة.. افسخ الخطوبة أحسن. حمزة نظر له بغضب: حور ليا أنا وبس خليها في دماغك بقى هاه. وذهب عمر ووقف بجانب حور: افسخي الخطوبة يا حور. حور نظرت له باحتقار وذهبت وتركته. عمر لنفسه: والله حتى لو اتجوزتوا مش هسيبكوا في حالكوا برده. *باك* عمر ذهب لبيته. عمر: إزيك يا عم إبراهيم. الحارس "إبراهيم": الحمد لله يا باشا.. عملت اللي أنتَ قلت عليه. عمر: شكرًا يا عم إبراهيم. وأعطاه فلوس.
الحارس: العفو يا باشا. عمر صعد لشّقته. عمر لنفسه: خطتي متخرش الماية المرة دي يا سي حمزة وعمرك ما هتعرف لي طريق غير لما أدمر لك حياتك وأمتلك حور وتبقى ليا. حمزة: فراس، أنا عايز أشوف حور. فراس: معلش مش لازم دلوقتي.. أنا آسف. حمزة: أنا عايز أقول لها وجهة نظري للموضوع اللي فهمته غلط ده. فراس: هقولها أنا.. هي حرفيًا مش عايزة تشوفك. حمزة بحزن: تمام. فراس صعد لمنزله وحمزة ذهب لمنزله. فراس: حور، افتحي.
حور: أرجوك سيبني دلوقتي. فراس: لو سمحتي افتحي. حور: مش عايزة يا فراس. فراس: لو بتحبيني. حور فتحت الباب وعانقته: أنا بحبك فوق ما تتخيل. فراس: وأنا كمان جدااا.. عايز أتكلم معاكي شوية. حور: اتفضل. جلسوا وحور أغلقت الباب مرة أخرى. حور: ها يا فراس عايز إيه؟ فراس: إحنا ظلمنا حمزة. حور بضيق: إزاي.. خدعك إزاي المرة دي؟ فراس: مبهزرش إحنا ظلمناه فعلًا. وحكى لها ما حدث.
حور: برده مش مصدقة.. عمر كان بعيد عننا من زمان.. جه يفتكرنا دلوقتي؟ حمزة خاين وبيخدعكوا.. ومش عايزة أرجع له.. أنا هتطلق يا فراس.. وده قراري. فراس: حور، فكري تاني. وذهب وتركها. فراس اتصل بحمزة وأخبره بما حدث. فراس: طلقها يا حمزة. حمزة: لا.. مش هيحصل. فراس: لا هيحصل.. أنا مش هستحمل أشوفها كده.. لو مش هتطلقها إحنا هنرفع قضية خلع. وأغلق المكالمة. حمزة بحزن: العِند وحش يا حور.. وحش أوي.. يا رب تفوقي قبل فوات الأوان.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بعد مرور أسبوع. مها كانت طوال الوقت تبحث عن شيء يدين محمد وهي تبحث وجدت ورق لفت نظرها وكان مغزى الورق أن محمد نصب على أشخاص كثيرة. مها: أنا لقيت اللي كنت عايزة. عمر: حلو أوي.. هنتقابل عند الجامعة.. تديني الورق وتاخدي فلوسك. مها: تمام. واتقابلوا بالفعل وأعطته الورق وأخذت الفلوس. عمر لنفسه: أنا هعرف أنا هعمل إيه كويس أوي بالورق ده. لا حول ولا قوة إلا بالله.
نادين وصلت للمطار وكان عمر في انتظارها. عمر: حمد لله على السلامة. نادين بابتسامة: الله يسلمك. وخرجوا من المطار. وعمر أوصل نادين لبيتها. عمر: ما تقوليش لحد إن أنا اللي وصلتك. نادين: تمام. نادين صعدت لبيتها ودقت الباب. وفاء فتحت الباب والصدمة على وجهها: نادين!! نادين ببكاء أشارت لها بالإيجابية. وفاء عانقت ابنتها بحب واشتياق. وفاء: وحشتيني جدااا. نادين: وحشتيني أكتر والله يا ماما. وفاء: رجعتي من غير ما تقولي ليه؟
نادين: هتفرق يعني؟ المهم إني جيت. وفاء: طب أخوكي؟ نادين: معنديش إخوات. وفاء: هتفضلوا إخوات مهما حصل. نادين: معنديييش إخوااات.. واللي اسمه حمزة ده يعمل اللي هو عايزه بقى ميهمنيش. وفاء: أنتِ حرة يا بنتي. نادين: بالظبط أنا حرة. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. لين: كل ده حصل ومتحكيليش؟ حور: .... لين: أكيد في حاجة غلط يا حور.. افهمي الأول وبعدين احكمي. حور: هو زي أخته.. كداب وخاين.
لين: هو ماله بأخته دلوقتي.. ده وداها تركيا عشانك.. باع أخته عشان خاطرك. حور: .... لين: فكري يا حور.. فكري. الحمد لله. حور نزلت جامعتها لتغيير مزاجها وأخبرت مها ولين أنها ذاهبة للجامعة ومها أخبرت عمر. وفي وقت خروجها من الجامعة. عمر سحب حور من يدها. حور: يا دي القرف.. عملت إيه في حياتي عشان أتصّبح على وشك؟ عمر: احترمي نفسك.. أنا جايبلك هدية هتعجبك جدًا. وأخرج لها الورق: اقرأي. قرأت حور وعرفت مغزى الورق،
وقالت بصدمة: إيه!!! إزاي يعني.. أكيد مزور الورق. عمر: لا يا حبيبتي، ده ورق أصلي.. وهسجن أبوكي بيه. حور: نعم!!! عمر: لو مش عايزاني أسجنه بالورق ده، اقبلي شرطي. حور: عايز إيه وأنا أعملهولك؟ عمر: اتجوزيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!