الفصل 10 | من 26 فصل

رواية حور وتامر الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين

المشاهدات
19
كلمة
1,635
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نفضت ايدها منه وهى بتديله ظهرها وتمشي. رجع شدها مره تانيه بقوه اكبر، وهو بيعمل كدا حور اديته بالقلم. بصلها بصدمه، وهى بصت ل عم كمال اللى بص ل تامر بشفقة وقالت: "انا موافقة اتجوز ابنك يا عم كمال." عم كمال: "متاكده يا بنتي؟ حور بغضب: "ايوا يا عم كمال." تامر: "انتي بتقولي إيه يا حور؟ حور بغضب: "اسمي الأسطى عطيه.. واياك تقرب مني أو إيدك تمسك تاني ولو بالغلط، فاهم؟ تامر: "حور.. أنا مش قصدي."

حور: "ولو قصدك.. ملكش دعوة بيا، فاهم؟ بصلها وهى متعصبة.. عينها لونها بقى أحمر من غضبها أشبه بالدم. عم كمال: "هدي نفسك يا بنتي.. محصلش حاجة لكل ده." حور كانت هتفقد آخر ذرة تماسك ليها.. بصت ل تامر وعم كمال، وقبل ما أول دمعة منها تنزل.. طلعت تجري على فوق. فتحت الباب ورزعته جامد، ودخلت أوضتها قفلت على نفسها بالمفتاح. إياد طلع على رزعة الباب وسمع صوت شهقات في أوضة حور. خبط وهو بيقول: "حور.. انتي جيتي؟

حور بتماسك: "عايز تسافر سافر يا إياد، أنا مش همنعك.. كويس إنها جت بدري.. علشان متعودش عليك." إياد بحزن: "افتحي يا حور نتفاهم.. هتسافري معايا، مش هسيبك." حور بغضب وصوت عالي: "وأنا مش هسيب البلد اللي اتربيت فيها وأمشي معاك.. شكراً يا أخويا." إياد سكت، صوتها كان عالي جداً بسبب غضبها.. دخل الأوضة وقفل الباب جامد. حور سمعت صوت الباب وهو بيتقفل، غمضت عينها بألم ونامت.

عم كمال بص ل تامر اللي لسه باصص للعماره اللي دخلتها حور. تنهد وهو بيفتح باب عربيته ودخل، ساق العربية ومشي. عم كمال لسه واقف مكانه مش عارف يعمل إيه.. بص وراه يشوف العمال.. لقاهم مركزين مع اللي حصل من شوية. عم كمال: "اقفلوا الورشة وكل واحد يروح بيته." ساب الورشه وطلع على بيت حور.. خبط الباب وفضل مستني حد يفتح. محدش فتح. خبط تاني وفتح إياد. إياد باستغراب: "مين حضرتك؟ عم كمال: "انت إياد ابن الأسطى جمال؟ إياد: "أيوه."

عم كمال: "أنا عمك كمال.. مش فكرني؟ إياد بابتسامة: "طبعاً فاكرك يا عم كمال.. اتفضل." عم كمال دخل وقعد مع إياد في الصالة. عم كمال: "انت شفت الأسطى عطيه لما طلعت؟ إياد: "أنا حاولت أتكلم معاها.. لكن هي مفتحتش الباب." عم كمال: "طيب يا بني.. انت هتفضل في مصر ولا مسافر تاني؟ إياد بحرج: "احم.. لا هسافر تاني." عم كمال: "وحور عارفة؟ إياد: "للأسف آه.. عرفت النهارده وأنا بكلم خالو." عم كمال: "علشان كدا." إياد: "علشان كدا إيه؟

عم كمال: "متضايقة ومتعصبة… تعرف إنها كانت مستنياك، كانت بتقعد تتفرج على ألبوم الصور كل يوم على أمل إنك في يوم هتيجي وهتشوف أمها…." ساب إياد يبصله علشان يكمل. فكمل وهو بيقول: "صدمتها فيك.. تعرف أنا كنت عارض عليها تتجوز ابني.. بس هي في الأول كانت بتفكر.. وشالت الفكرة من دماغها لما انت جيت.. ودلوقتي وافقت تحت لما عرفت إنك ماشي تاني." إياد بصله بحزن وقال: "غصب عني يا عم كمال.. بس لازم أسافر." عم كمال

طبطب عليه وقال وهو قايم: "انت وراحتك يابني.. أنا مش هضغط عليك في حاجة." وصل البيت وكان متضايق من رد فعلها العنيف أو الغريب، عمرها ما اتكلمت بالعصبية دي. قفل الباب وقعد على أقرب كنبة، قبّلته وتنهد وهو بيفتكر شكل عيونها اللي بيدل إنها وصلت لأكبر مراحل الغضب. خرج أبوه وهو بيقوله: "انت جيت.. مالك قاعد كدا؟ تامر كان حاطط إيده على دماغه ومنزلها للأرض،

بص لأبوه وهو بيقول: "اتعصبت.. اتخنقت.. مش هي حور اللي أعرفها.. ضربتني بالقلم لما مسكت إيدها." أبوه رفع حاجبه: "اتعصبت واتخنقت معاك علشان مسكت إيدها؟ تامر: "قولتلها متتنازلش عن القضية.. ليه تتنازل عنها.. لو اتعرضلها تاني." أبوه قعد قدامه وقال: "وانت خايف عليها؟ تامر رفع راسه وهو بيقول: "خايف إيه.. أنا بس مشفق عليها وعلى تصرفاتها وعلى اللي بتعمله في نفسها.. بحاول أساعدها مش أكتر."

أبو تامر: "لأ ما هو باين.. عموما لو بتحبها.. ممكن تروح تتقدملها." تامر: "دي هتتجوز يا بابا." أبو تامر: "عمرها ما فكرت في الجواز… أكيد حاجة حصلت.. أنا عارف حور كويس." تامر: "مش عارف أعمل إيه.. اتغيرت أوي النهاردة.. عمري ما شفتها كدا." الساعة ١٠ الصبح. خبطت كارما على شقة حور. فتح إياد. كارما: "احم… حور موجودة؟ إياد: "في أوضتها من امبارح مخرجتش." كارما: "ممكن تناديها طيب؟ إياد: "حاضر." خبط إياد الباب..

فردت حور وقالت: "أيوا يا إياد." إياد: "كارما برا وعايزاكي." حور: "خليها تدخل." خرج إياد وبلغ كارما. دخلت كارما الأوضة لحور. كارما: "مالك يا حور.. إيه اللي حصل؟ حور: "مفيش يا كارما." كارما: "شكلك تعبانة.. متروحيش الجامعة النهاردة اقعدي في البيت وأنا هجبلك المحاضرات." حور: "لأ.. هروح الجامعة أنا مش تعبانة." كارما: "يا حور اقعدي النهاردة وانزلي بكرة." حور قامت

تجيب الهدوم وهى بتقولها: "أنا مش عايزة أقعد معاه.. وهروح الجامعة." كارما: "اللي يريحك.. هستناكي تحت." خرجت من أوضتها، فوقفها إياد وهو بيسألها: "احم.. آنسة كارما." كارما: "نعام." إياد: "عايز أعرف حور هتخرج من الجامعة امتى النهاردة؟ كارما: "هنخلص بعد العصر.. ليه فيه حاجة؟ إياد: "لأ بس هي مضايقة شوية وأنا عايز أ صالحها." كارما بابتسامة: "آخر محاضرة بتخلص ٣ ونص وعلى ما نخرج بتكون الساعة ٤." إياد: "تمام.. شكراً."

دخل أوضته وقفل الباب، وهى نزلت استنتها تحت. بعد ربع ساعة نزلت حور وراحت مع كارما الجامعة. كان عليهم النهاردة ٣ محاضرات.. آخر محاضرة كانت دكتور تامر. حضروا المحاضرات كلها، وفي محاضرة دكتور تامر.. أول ما دخل بص لحور اللي مدتلوش انتباه. شرح المحاضرة، وهى خارجه قال: "آنسة حور.. تعالي ورايا على المكتب." حور بصتله ونزلت عينها وخرجت مع كارما. راحوا الكافتيريا. كارما: "مش هتروحي لدكتور تامر؟ حور: "لأ." كارما: "ليه؟

حور: "هو كدا.. مش هروح." كارما: "طب قومي نروح.. الساعة ٤." فضل قاعد في مكتبه ربع ساعة مستنيها. مجتش. بص في ساعته واستنى ٥ دقايق كمان بس مجتش. خرج من المكتب وراح على البوابة يروح وهو متضايق إنها مجتش. لمحها واقفة هي وكارما. حور: "مش هنروح يا كارما؟ كارما: "استني شوية." حور: "طيب.. انجزي." كان ماشي ناحيتها، شاف عربية وقفت قدام حور وكارما. نزل منها إياد. إياد: "قولت مينفعش أسيبك زعلانة.. هفسحك أحلى فسحة."

حور: "مش عايزة." كارما: "يلا يا حور بلاش رخامة.. روحي معاه.. وأنا هروح." حور: "وأنا مش عايزة.. عايزة أروح تعبانة." كارما: "يلا بقى.. علشان خاطري." إياد: "من زمان يا حور وأنا مخرجتش معاكي يالا." حور بصتله وسكتت. إياد: "طب ما شي." مسك إيدها وفتح العربية. حور برقت وحاولت تشد إيدها منه. إياد: "أنا ماسك إيدك علشان متهربيش.. يالا." تامر كان كل مرة بيقرب خطوة علشان يسمع كلامه. إياد: "صدقيني هشيلك." حور بتحدي: "متقدرش."

إياد كان خلاص هيشيل حور.. ضحكت وهى داخلة العربية وبتقول: "بطل جنان.. إحنا في الجامعة." كارما: "شطورة.. صحبتي طول عمرها شطورة." حور: "تعالي نوصلك بيتك." كارما: "تؤتؤ.. هستنى خالد." حور: "طب يا ست الرومانسية.. سلام." دخل إياد العربية وهو بيقول لحور: "هفسحك بس قوليلى الطريق.. أنا توهت علشان أجلك الجامعة." حور: "طب ما تروحي بينا على البيت أسهل.. أنا تعبانة وعايزة أنام." إياد: "ده في أحلامك." وساق العربية.

وسط استغراب تامر، وغضبه.. إنها إزاي سمحت لحد إنه يعمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...