تامر جيه يسلم على علي العريس وهو بيقول له: مبروك يا علي. علي: الله يبارك فيك يا دكتور. تامر: مبروك يا كارما. كارما بابتسامة: الله يبارك فيك يا دكتور. تامر بص لـ[اسم غير واضح] واقفة جنب كارما وهو بيقول في نفسه: هي دي حور؟! كارما بصت لها وقالت: عطية… إياد بيشاور لك تروحيله. *** حور بصت لها وقالت: هو واقف مع صحابه. كارما: روحي له يا حور يلا. حور بهمس في ودنها: مش عايزة أتحرك بالفستان ده. كارما: روحي يا حور يلا.
إياد نادى بصوت عالي: حور.. يا حور.. تعالي ثواني. حور بصت له وهي بتقول في نفسها: منك لله يا إياد. وبعدين قالت بصوت مسموع: ماشي يا كارما. مشيت باتجاه إياد تحت أنظار تامر اللي متغاظ منها. قربت من إياد وهي بتقول له في ودنه بهمس: قولي يا عطية هنا. حور: دي في البيت. إياد: لا.. اسمك حور في كل مكان مش البيت. بص لأصحابه وهو بيقول: معلش يا جماعة ثواني. قعد
مع حور على الترابيزة وقال: متوترة وقلقانة ليه.. اهدى واتبسطي مع صحبتك ومفيهاش حاجة لو لبستي فستان مش أول ولا آخر واحدة تلبس فستان. حور بتوتر: عارفة بس… هو بس.. إياد.. أنا. إياد مسك إيدها وهو بيقول: مالك.. اهدى وخليكي عادية جداً. حور أخدت شهيق وهي بتقول: تمام. إياد ساب إيدها.. تامر ابتسم وقام وهو رجع لأصحابه. تامر متابع تحركاتها بعينه من ساعة ما راحت لإياد. قعد على الترابيزة ومسك كوباية الميه شربها على مرة واحدة.
فضل يبص لـ حور.. عايز يكلمها بس مش قادر أو مش عارف. حور سابت كارما وقعدت على الترابيزة مسكت إزازة الميه وشربت منها شوية. جه المعلم أحمد وابنه قعدوا معاها على الترابيزة. المعلم أحمد: جبت لك محمد يعتذر منك بنفسه. محمد بحزن: أنا آسف يا أسطى عطية على اللي حصل.. صدقيني مش هعمل كدا أو أفكر حتى أتعرض لك تاني.. انتي زي أختي الكبيرة.. وأنا ما كان ينفع أعمل كدا.
تامر شافهم ومقدرش يتحمل أكتر من كدا وقام بسرعة وهو رايح ناحيتهم وقعد على الكرسي. الكل بصوا له وهو مهتمش. حور بصت له وبعد كدا بصت لـ محمد وقالت: ولا يهمك يا محمد أنا عارفة إنك مضايق من تصرفك وده كفاية. محمد بفرح: تسلم يا أسطى عطية.. لما أروح أسلم على العريس والعروسة. حور ضحكت على تصرفه بعد ما قام وقالت للمعلم أحمد: ربنا يبارك لك فيه يا معلم.
المعلم أحمد: تسلمي يا بنتي.. هروح أنا كمان أبارك للعرسان أنا أول ما جيت قلت أخليه يعتذر الأول. المعلم أحمد قام.. وفضل حور وتامر. حور: نعمة. تامر: إيه. حور: قعدت هنا ليه. تامر رفع حاجبه وقال: مزاجي.. عندك مانع؟ حور نفخت بزق وقالت: انت مستقصدني.. مُصر تضايقني ليه؟ تامر: مش مُصر أضايقك ولا حاجة انتي اللي فاكرة كده مش أكتر. وتعالى هنا.. مجتيش المكتب ليه لما قولتلك.. لما أسقطك في المادة هيعجبك كدا؟
ومين اللي ركبتي معاه العربية وندالك هنا باسمك ومتكلمتيش ولا فتحتي بوقك. حور بصدمة: انت مراقبني؟ وبعدين كملت وقالت: لو تقدر تسقطني اعملها وأنا أوريك.. انت شكلك إيدك خفت. تامر بسرعة: يعني انتي اللي بعدتي العيال يضربوني. حور كانت هتقول.. بس لقت خمس رجالة جاين عليها وهما بينادوا بصوت عالي: يا أسطى عطية.. يا أسطى عطية. قربوا من الترابيزة اللي هي قاعدة عليها وهما بيسلموا عليها.
حور بهمس لنفسها: يا نهار أبيض.. وقتكم ده يعني. قربوا منهم وتامر كان قاعد بالجنب بصلهم وهما وقفوا أول ما شافوه.. وبصوا لـ حور اللي ضحكت ببلاهة من الموقف. تامر بصلها وابتسم وهو بيقول: كنتي عايزة تقولي حاجة. ضحكت تاني بنفس الطريقة. أول ما شافوا تامر وقفوا مكانهم وبصوا لـ حور وتامر. حور بصت لـ تامر وضحكت تاني. وهو ضحك على ضحكها. اتنين منهم مكنوش فاهمين الموضوع وقربوا أكتر من الأسطى حور وأول ما
شافوا تامر واحد منهم قال: يا أسطى عطية ده إياد اللي جه بعد غيبة. تامر وقف ضحك وبصلها مستني رد منها لكنها ضحكت تاني. الثلاثة: نستأذن إحنا يا أسطى عطية سلام. وجريوا برا القاعة. الاثنين فضلوا واقفين مستنين رد من الأسطى عطية.. لكن هي فضلت تضحك. تامر بصلها باستغراب وقال: مالك. جه إياد وحط إيده على كتف حور وقال: حور. حور بصت له وضحكت تاني. إياد بصلها باستغراب وقال: مالك يا حور.. فيكي حاجة.
حور مستمرة في الضحك بطريقة هستيرية. قرب لها تامر وهو بيقولها بخوف: فيكي حاجة. حور: عايزة أروح يا إياد. وضحت تاني. إياد بصلها وقال: طب قومي معايا.. يلا. تامر مسك إيده وقاله: انت مين وتروحها ليه؟ إياد بصله ورفع حاجبه وقال: وانت مالك.. بتدخل ليه أصلاً.. يلا يا حور. مسك حور من إيدها.. تامر وقف قصادها وقال: حور انتي تعرفيه؟ وماشية معاه ليه. حور ضحكت تاني وغمضت عينها وهي بتقع على الأرض. إياد مسكها وقال: حور.. انتي كويسة.
ناس كتير اتجمعت.. وكانوا بيبصوا لـ حور وإياد وطلاب كتير من طلاب الجامعة كانوا بيبصوا باستغراب لـ حور وإياد ودكتور تامر. إياد شال حور وخرج بيها من القاعة. وتامر وراه. إياد لـ تامر: افتح العربية. تامر فتح العربية وإياد حط حور جوا العربية. ودخل العربية وساق بيها على البيت. وتامر خد عربيته وراح وراه. *** واحدة همست لـ كارما في ودنها وقالت: هي صاحبتك مالها.. قعدت تضحك وبعد كدا أغمى عليها فجأة وحد خدها ومشاها.
كارما: قصدك عطية. أيوة. كارما بصت لـ علي وهو بصلها باستغراب وقال: فيه إيه. كارما: حور.. قصدي عطية. علي: مالها. كارما: أغمى عليها. علي: طب وهي فين. كارما: معرفش بس تقريباً إياد خدها. أنا نص ساعة وأروح.. تعرفشوف مالها بس. *** وصل إياد البيت وشال حور وطلع بيها. فتح الباب ودخل وحطها على الكنبة. تامر طلع وراهم.. إياد كان ماسك إيدها وبيحاول يفوقها وتامر واقف على الباب مش عارف يعمل إيه. عم كمال وصل هو والرجالة بيت حور.
دخل بسرعة وهو بيقول: حور مالها يابني؟ إياد بخوف: مش عارف يا عم كمال.. فجأة لقيتها بتضحك بهستيرية واغمى عليها. عم كمال: خير إن شاء الله يا ابني.. يمكن تعبت ونامت.. شيلها دخلها أوضتها وخليك معاها. واحد بص لـ تامر وبعد كدا لـ عم كمال وقاله بهمس: الجدع اللي واقف على الباب ده كل شوية يكون مع الأسطى عطية يا عم كمال. عم كمال بص لـ تامر باستغراب وقاله: فيه حاجة يا ابني؟ إياد والكل ركزوا
مع تامر وهو قال بتوتر: احم.. أنا كنت عايز أطمئن على الآنسة حور مش أكتر. عم كمال: طيب يا ابني.. هي كويسة تقدر تروح.. أخوها قاعد معاها. تامر حس بالإحراج ومشي. الكل خرج وساب حور مع إياد.. شالها ووداها أوضتها وفضل إنه يسيبها نايمة وما يصحهاش. *** كارما روحت وهي طالعة شافت عم كمال. كارما بخوف: عطية مالها يا عم كمال.
عم كمال: تقريباً تعبت في الخطوبة يا بنتي.. هي في البيت دلوقتي ونايمة وإياد معاها.. اطلعى ارتاحي وبكرة أبقى أشوفها. *** الصبح. حور صحيت وهي ماسكة دماغها بتعب. حاولت تقوم بس كانت دايخة جامد ووقعت على السرير تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!