الفصل 10 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل العاشر 10 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
20
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قاطعهم صوت عم عبده. عم عبده: زين بيه يا زين بيه. زين: في إيه وفين سيليا؟ عم عبده بخوف: آنسة سيليا اتخطفت. عماد بصدمة: اتخطفت!!! إزاي؟ *** **فلاش باك** في عربية كسرت على عربية سيليا. سيليا: إيه ده مين دول يا عم عبده!! عم عبده: معرفش والله يا سيليا هانم هنزل أشوف مين دول ومتتحركيش من العربية. نزل عم عبده علشان يشوف الناس دي، راح واحد ضربه على راسه ووقع أغمى عليه. **باك** عم عبده: والله ده كل اللي حصل يا سعادة البيه.

نورا بعياط: بنتي اتخطفت!! يا حبيبتي يا بنتي، هتولّي بنتي؟ نبي. نورهان: اهدّي يا ماما، إن شاء الله تبقى كويسة. *** في مصنع مهجور. طارق بشماتة: هات لي يا ابني الموبايل علشان نكلم زين باشا. طارق بشماتة: الو، أهلاً أهلاً زين بيه. زين: مين معايا؟ طارق: مش مهم مين معاك، المهم معايا أختك معايا، عاوزك تتنازلي عن صفقة أرض العين السخنة. زين بصعوبة: يا ابن الـ*****، والله لو لمست شعرة منها لهموتك بإيدي.

طارق بوقاحة: براحة على نفسك يا زين، متخافش مفيش حد هيقرب لها. بس لحد بكرة، بعد كده معرفش ممكن الرجالة تعمل فيها إيه، أصلها حلوة أوي، عجبتني أنا شخصياً. زين بعصبية: يبقى حد يقرب لها. طارق: يبقى تجيب ورق الصفقة في المكان اللي هقولك عليه وتاخد أختك، خد كلمي أخوكي. سيليا بخوف داخلي: الو يا زين، أنا كويسة متخافش. زين: إيه يا حبيبتي، متخافيش، هاجي آخدك والله، متخافيش. سيليا بتحاول تبان شجاعة

بس هي هتموت من الخوف: أنا مش خايفة يا حبيبي، المهم خلي بالك من حور، هما أصلاً كانوا عاوزينها. زين بعصبية: يا ابن الـ*****، كمان مراتي. راح طارق قفل في وش زين. طارق: محدش يقرب لها لحد ما أقول لكم. الرجالة: تمام. *** في فيلا العربي. الجو متوتر جداً. حور بخضة: إيه يا جماعة، في إيه، مالكم؟ نورهان بدموع: سيليا اتخطفت يا حور. أدهم: هتعمل إيه يا زين، انت عرفت هما مين أصلاً؟ زين: طارق المغربي... هدي لهم الورق طبعاً.

أدهم بزعيق: حور مفيش خروج برا باب الفيلا، انتي فاهمة؟ زين: براحة متزعقلهاش. أدهم: أنا مش بزعق، أنا قلقان عليها، هما كانوا عاوزينها، هي أصلاً. حور: حاضر يا بيّه، متخافش. زين: أحمد، أدهم، تعالوا معايا. *** في أوضة المكتب. أحمد: هنعمل إيه؟ زين: أولاً، هنستنى يكلمونا. ثانياً، دي الخطة... بعد مرور ساعتين. موبيل زين رن. زين: الو. طارق: ده العنوان اللي هتقابلني فيه على 10. زين: تمام. *** عند سيليا.

طارق: أخوكي بيحبك أوي، ده هيضحي بصفقة بملايين عشانك. سيليا بقرف: جتك القرف. *** في فيلا العربي. زين: يلا. عماد: خلي بالكم من نفسكوا. أدهم: حور خلي بالك من نفسك، مش هنتأخر، واوعي تخرجي. حور حضنته: حاضر يا بيّه. وقفت حور تبص لزين بنظرة: ممكن أحضنك؟ ابتسم زين وحضنها هو: خلي بالك من نفسك وبلاش عياط. حور: حاضر، باي. نورهان: خلي بالك من نفسك يا أحمد، ربنا معاكوا يا رب. عماد: إيه يا جماعة، مش هيحاربوا هما يعني؟

نورا: اسكت يا عماد، نبي. *** الساعة 10 عن العنوان المتفق عليه. زين: كنت عارف إنك أنت اللي تعمل الحركات الزبالة دي. طارق: المهم هاخد اللي أنا عايزه. زين: سيليا فين؟ سيليا بتجري على زين. زين: انتي كويسة يا حبيبتي؟ حد قرب لك؟ سيليا: أنا كويسة، يلا بس نروح. زين: الورق أهو. طارق: عفارم عليك... يلا يا رجالة. *** في عربية زين. أدهم بيضحك: بليد ويشرب ميّته بقى. أحمد: أهبل، فاكرنا هنديله الورق بجد. سيليا: هو انتوا عملتوا إيه؟

**فلاش باك** زين: بصوا، إحنا هنحط له ورق مضروب والكلام اللي فيه زي كلام الصفقة الحقيقة، وفي نفس الفولدر، وهو أكيد هيبص بصة سريعة مش هيدقق. والورق هيكون شبه جداً، يعني مياخدش باله غير لما يقرأه كله كلمة كلمة. أدهم: دماغ والله، انتباه. سيليا: يا خرابى عليكوا، انتوا مخفتوش؟ الخطة دي أصلاً مكنتش مضمونة إنها تنجح.

زين: أنا كنت مجهز الرجالة بتاعتنا لأي حركة غدر، بس الحمد لله عدت على خير. يلا يا أحمد بسرعة شوية، زمانهم قلقانين في البيت. *** عند طارق وياسر. طارق: الورق أهو. فتح ياسر الورق وبيقرأه. ياسر بعصبية: يا متخلف، ده مش الورق، ده ورق تاني خالص. طارق: إزاي يعني؟ ياسر بحقد: يعني زين علّم علينا، ما آشي يا زين يا عربي، إنما أوريك. *** في فيلا العربي. نورا: بنتي حبيبتي، عملوا فيكي إيه يا نور عيني؟

سيليا بإرهاق: أنا كويسة والله يا ماما، متخافيش. نورهان: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. سيليا: الله يسلمك. حور: تعالي يا حبيبتي، اطلعي غيري ونامي، شكلك مرهق أوي. سيليا: ممكن تطلعي معايا يا حور؟ عايزاكي في حاجة. حور: آه، أكيد. زين: أنا مش هنام، هستناكي. حور حركت راسها بمعنى: ماشي. *** في أوضة سيليا. حور: كنتي عايزاني في إيه بقى يا ستي؟ سيليا بدموع: أنا كنت خايفة أوي النهاردة يا حور.

حور: يا حبيبتي، الحمد لله عدت على خير، بس انتي ليه معيطيش تحت؟ سيليا: مش عارفة، حسيت إني عايزة أعيط في حضنك. حور: يا روحي، بلاش عياط يا حبيبتي، ادخلي يلا، خودي شاور ونامي عشان ترتاحي. خرجت حور من أوضة سيليا وراحت عند زين، أول ما دخلت لقيته نايم. حور بصوت واطي: مش أنت قلت هتستناني؟ عادي، مش مهم، ولا يهمك يا حبيبي. دخلت حور في حضن زين براحة عشان ميصحيش.

حور باصة في وشه وسرحانة: أنت عارف إني بحبك أوي، والله مكنتش متخيلة إني أشوفك من قريب كده، الحمد لله يا رب، تصبح على خير يا روحي. وباسته في خده. زين كان كل ده صاحي بس مرضيش يكسفها. *** تاني يوم الصبح. أدهم بيخبط على أوضة سيليا: اللي كانت مخطوفة وخضتنا عليها صحت؟ سيليا بضحك: فرحان فيا أنت صح. أدهم بمغازلة: هو أنا أقدر! ما تيجي نخرج. سيليا بفرحة: بجد! نروح فين؟ نروح السينما. أدهم بمعاكسة: اللي انتي عايزه يا قمر.

اتكسفت سيليا: هدخل البس ثواني. بعد نص ساعة نزلت سيليا. أدهم بتريقة: هي دي الثواني؟ يا خرابى عليكوا انتوا يا بنات. سيليا بتبريقة هزار: مش عاجبك ولا إيه؟ أدهم بمعاكسة: لا، ده عاجبني ونص وتلات تربع. زين: ما تتلم يا عم، أبوها وأخوها قاعدين. سيليا بدلع: بابا، ممكن أخرج أنا وأدهم؟ هنروح السينما ونيجي بلييييز. عماد: بس متتأخروش. زين: طب شوية بس عشان عايزكوا في حاجة.

سيليا: مدام الباشا عايزنا يبقى مفيهاش خروج يا سي أدهم، نأجلها بقى. أدهم: ياااخرابى عليك، رخم. بعدها بشوية. صحت حور ملاقتش زين جنبها، قامت غيرت هدومها ونزلت تحت. حور بضحك: متجمعين عند النبي إن شاء الله، كده تقعدوا مع بعض ومتصحونيش. زين: لقيتك نايمة، مرضتش أصحيكِ والله، تعالي بس اقعدي عشان في حاجة مهمة عايز أقولها. حور: أدي قعدة، قول يلا. زين بحماس: مستعدين؟ كلهم في نفس واحد: مستعدين. زين بفرحة: أنا قررت أتجوّز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...