الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
20
كلمة
2,188
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

زين: أنا قررت أتجوز. الكل اتصدم، حتى حور. حور بكسرة: مبروك يا حبيبي. عماد بصدمة: نعم؟ تتجوز مين وإمتى؟ زين: مين؟ واحدة أعرفها من زمان وحسيت إني بحبها واعترفتلها، وطلعت بتحبني. إمتى بقى؟ الفرح بليل، أنا مجهز كل حاجة. حور بصدمة بتحاول تخبيها: بليل!!! أدهم: إنت إزاي تفاجئنا كده؟ أحمد: مش فاهم والله، إنت بتفكر إزاي؟ نورهان: لا أنا تعبانة ومش قادرة أزعق والله يا زين. سيليا: إيه الهبل اللي بتقوله ده؟

نورا: حرام عليك يا ابني والله. عماد: أنا مش موافق على المهزلة دي يا أستاذ. زين: إنتوا مشكلتكم كلكم إن حور تزعل، وهي مش زعلانة، هي اللي قالتلي أصلاً، صح يا حور؟ حور بتحاول تمنع دموعها إنها تنزل: أيوه صح يا حبيبي. متكدروش عليا يا جماعة، أنا موافقة. أدهم: حور، إنتي كويسة؟ حور بسعادة مصطنعة: أه، أنا كويسة طبعاً، مش النهاردة فرح جوزي، لازم أبقى مبسوطة. هطلع أنا بقى أروقلك أوضتك بإيدي.

سيليا لنورهان: البت دي مش طبيعية، إزاي مش زعلانة؟ نورهان: أنا مش عارفة والله، شكلها مصدومة لدرجة إنها مش عارفة تظبط مشاعرها. زين: لا يا حور، كده كده أنا هاخد الأوضة اللي جنب أوضتك. أنا هروح بقى على الفندق عشان أظبط كل حاجة، وإنتوا اجهزوا وتعالولي، لازم تحضروا الفرح كلكم. حور بحزن داخلي: أنا صاحية مدروخة شوية، لو بقيت كويسة هاجي. زين: لا، لازم تيجي. يلا، أنا سلام.

حور بحزن: دادا سعاد، جهزي لزين الأوضة اللي جنب الأوضة بتاعتي عشان هو وعروسته جايين بليل. دادا سعاد بصدمة: حاضر يا بنتي. نورهان: يلا يا أحمد، عندنا معاد عند الدكتور. أحمد: يلا. عماد: يلا يا نورا نروح لزين. كله مشي ما عدا أدهم وسيليا وحور. أدهم: يلا يا حور إنتي وسيليا اجهزوا عشان نروح لزين. حور بحزن: لا، لا يا "أبيه"، روحوا انتوا، أنا مش قادرة أروح في حتة. سيليا: سيبها براحتها يا أدهم، ويلا إحنا.

أدهم: خلي بالك من نفسك يا حور، ومتخرجيش من الفيلا خالص، ولو في حاجة كلميني. حور: تمام. *** في شقة أحمد ونورهان زين: اتأخرتوا كده ليه يا جماعة؟ المهم، زي ما اتفقنا، محدش يبوظ الخطّة. فلاش باك زين: جماعة، إنتوا طبعاً عارفين اللي عملته مع حور من يوم ما اتجوزنا، وأنا فعلاً ندمان أوي، وبدأت يعني أحس إني مشدود ليها. المهم، أنا عايز أعمل مقلب فيها كده قبل ما أعترف لها، بس المقلب جامد وأنا مش ضامن رد فعلها خالص.

نورا: هتعمل إيه في البت يا أخرت صبري؟ عماد: أبهرنا يا زين. زين: بصوا، أنا هقولها إني هتجوز، وأنا طبعاً هجيب واحدة وأتفق معاها على الكلام ده، ونشوف رد فعلها بقى. وأنا ركبت كاميرات في أوضتها عشان أطمن عليها أحسن تتعب أوي كده. أدهم: لا، بلاش يا زين يحصلها حاجة ولا كده. زين: متخافش، أنا لو لقيت إن هيحصل حاجة، هوقف كل حاجة. سيليا بضحك: إنت جريء أوي كده ليه؟ نورهان: أنا لو مكانها هقت*لك وقت*لها. سامع يا اللي في بالي.

أحمد وهو بيحضنها: هو أنا أقدر. زين: خلاص، اتفقنا. باك زين: بصوا، شوية كده هنروح البيت كأننا راجعين من الفرح، ونتعامل بقى مع اللي هيحصل. *** في فيلا العربي الساعة 12 نورا: لولولولولولولولولي، مبروك يا حبيبي قلبي. نورهان: والله اتبسطنا، وعروستك قمر. أدهم: مبروك يا زين. عماد: مبروك يا حبايبي. نزلت حور على صوتهما. أول ما شافتهم، حور نزلت دموع منها من غير ما تاخد بالهازين: عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم كان بيقول إنك كنتي تعبانة.

حور بابتسامة مصطنعة تتجاهل كلام زين: مبروك عليكي جوزي يا حبيبتي. اسمك إيه بقى؟ العروسة ببرود: الله يبارك فيكي. أنا شروق. حور: نورتينا يا شروق. خلي بالك من زين وخليكي معاه كويسة، لأنه مدام اختارك ده معناه إنك هتبقي أسعد حد في الدنيا. زين بهمس لحور: إنتي كويسة؟ حور بهمس لزين: ملكش دعوة، وخليك في عروستك. عماد: مش وقته كلام، يلا يا زين خد عروستك على أوضتكم عشان شكلها مرهقة. شروق بدلع: زوزو، شيلني، مش قادرة أطلع.

زين: عيون زوزو. شالها زين ورايحين ناحية السلم. كل ده وحور بتبص عليهم، و بتهرب دموع من عينيها، وفجأة اغمى عليها. لحقها أدهم قبل ما تقع على الأرض. أدهم بخضة: حور... حور فوقي! زين نزل جري على السلم وراح ناحية حور. زين وهو بيخبط على وشها براحة: زين بقلق: حور... حور فوقي، والله كنا بنهزر... أدهم، جهز العربية بسرعة. سيليا: أنا جاية معاكوا. ركب أدهم وسيليا قدام، وزين وحور في كنبة العربية. *** في المستشفى

زين بعصبية: دكتور هنا بسرعة! زين وسيليا وأدهم كلهم واقفين قدام أوضة سيليا مستنين الدكتور. عماد: حور عاملة إيه يا جماعة؟ أدهم: الدكتور عندها جوه، لسة. شروق: خير، خير إن شاء الله. أدهم بعصبية: أختي لو حصلها حاجة، هتزعل مني أوي يا زين. زين كان حاسس إن روحه بتطلع، وحور تعبانة عشان حبها. أيوه، فعلاً هو حبها. زين بدموع: أنا مش هسامح نفسي أبداً لو حصلها حاجة. نورهان لزين: هتقوم بالسلامة إن شاء الله. الدكتور خرج.

زين بقلق: حور... مراتي عاملة إيه؟ الدكتور: للأسف، انهيار عصبي نتيجة لضغط نفسي. بس الحمد لله، هي دلوقتي كويسة وهتفوق بعد دقايق إن شاء الله. كلهم في نفس واحد: الحمد لله. زين: ممكن أدخلها؟ مش هدايقها خالص. الدكتور: اتفضل. دخل زين لحور، لقاها بتفوق. حور بدموع: زين، أنا... أنا حلمت حلم وحش أوي. زين بحنية: حلمتي بإيه؟ حور بدموع: إنك اتجوزت عليا وجبتها تعيش معانا، ولما جيتوا تطلعوا قالتلك شيلني، وانت شلتها.

زين بتلقائية: بس ده مش حلم، ده حصل فعلاً. حور بصدمة: يعني إنت اتجوزت عليا بجد؟ زين بسرعة: لا، والله ده كان مقلب. أنا بحبك إنتي ومش عايز غيرك. بصتله حور بصدمة ومتكلمتش. زين بحب: أيوه، حبيتك والله. وأول ما حسيت إني بحبك، قولت أعمل فيكي مقلب، بس مكنتش متخيل إن هيحصلك كده. أنا آسف والله. حور بصدمة: بتحبني أنا؟ زين بابتسامة: أيوه. حور قامت حضنت زين وفضلت تعيط في حضنه. حور: الحمد لله، الحمد لله.

زين: خفي يلا بسرعة بقى عشان أعملك أحلى فرح في مصر كلها، وتت*جوزي بجد بقى. حور بسرعة: يلا، يلا نمشي، أنا بقيت كويسة. زين بضحك: طب استنى بس أشوف الدكتور. حور بدلع: تؤتؤ، متقومش، خلي أي حد ينادي عليها. باس زين إيديها برقة وقال: الف سلامة عليكي يا عمري. حور بحب: الله يسلمك يا حبيبي. قاطع كلامهم الباب وهو بيُفتح. أدهم بدموع: إيه يا حبيبتي، إنتي كويسة؟ حور بفرحة: أه، الحمد لله. إنت بتعيط ليه بس؟

أنا كويسة والله وفرحانة أوي أوي. سيليا: طب متفرحينا معانا. حور: هبقى أقولك. نورهان بطفولية: وأنا، وأنا كمان عايزة أعرف. حور: تعالوا أقول ليكوا. نورهان بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا قلبي. سيليا بضحك: لولولولولولولولولولولولولى، مبرووووك يا حوري. زين بزعل هزار: لا، دي حوري أنا بس. اتكسفت حور وخدودها احمرت. زين بمغازلة: ببقى عايز آكل خدودك الفراولة دي والله. عماد بضحك: إيه، حامل يا حور؟ زين: حامل إيه يا بابا؟

بس أنا عملت حاجة؟ اتكسفت حور وغطت وشها بإيديها. نورهان: كسفتوها يا جماعة. قام أدهم ووقف جنب سيليا وهمسلها: بحبك. سيليا بصدمة: إيه؟ أدهم بصوت عالي: لو سمحتوا، كلوا يركز معايا عشان أنا قررت قرار هيغير حياتي. زين: أبهرنا. أدهم: احم احم، قررت أت*جوز. حور بتريقة: ومين اللي أمها دعت عليها؟ قصدى اللي أمها دعيالها دي؟ لف أدهم لسيليا: تت*جوزيني؟ سيليا لسة مصدومة ومش بترد، هي مبتسمة بس.

أدهم: لا، إنتي شكلك هتفضلي كده كتير. عمي، أنا بطلب إيد سيليا، موافق؟ عماد: أنا موافق، مش هلاقي أحسن منك لسيليا، بس لسة رأيها ورأي أخوها الكبير. أدهم: إيه رأيك يا زين؟ زين بعند: مش موافق، عشان خاطر الكلمتين بتوع بره دول. أدهم بزعل: بجد؟ زين: إيه يا أدهم، إنت زعلت ولا إيه؟ أنا موافق طبعاً، هلاقين فين أحسن منك لأختي يعني. أدهم: خضتني يا عم. لسة إنتي بقى، ردي عليا، موافقة؟ سيليا بفرحة: موافقة.

أدهم: على بركة الله، كتب الكتاب الخميس الجاي. نورا: الخميس!! النهارده الاتنين يا أدهم. أدهم: أيوه، ما أنا عارف يا طنط، بس الصراحة معنتش قادر. اتكسفت سيليا. زين: اتلم يلا، وأساساً هو كتب كتاب بس، مش دخ*لة. أدهم: نعم!!! زين: زي ما سمعت. والخميس اللي بعده فرحي أنا وحور، وإنتي وسيليا. عشان حور تبقى صحتها اتحسنت شوية. أدهم: أنا موافق، بس عشان حور. بعتت حور بوسة لأدهم. نورهان بزعل طفولي: أحمد، أنا عايزة اتكسف زيهم كده.

أحمد: بس كده. وراح باسها بوسة سريعة من شفايفها. اتكسفت نورهان: يخرابي عليك، مش أوي كده. زين: متتلموا بقى انتوا الاتنين. أدهم: منا ساكت أهو، بتتهزق ليه؟ أحمد: مرررراتي. زين لحور: هقوم أضربهم هما الاتنين. لقى زين حور بصاله ومبتسمة وبتقول: الحمد لله. زين: مش هنمشي بقى من هنا؟ أدهم: هروح أشوف الدكتور. بعد ما الدكتور جه. الدكتور: ما شاء الله، إنتي بقيتي كويسة خالص، ممكن تخرجي عادي. هبعتلك حد يفك الكانيولا.

عماد: حمد الله على السلامة يا بنتي. حور: الله يسلم حضرتك يا عمو. الباب بيخبط. زين: ادخل. الممرضة: أنا جايه أفك الكانيولا. زين بتهديد: لو وجعتيها، هتشوفي اللي هيحصلك. حور: إيه يا زين، مينفعش كده. زين: ما هي هتوجعك. حور: ما هي لازم توجعني يا حبيبي، مش بمزاجها. أدهم: اطلع انت يا زين، وأنا هفضل معاها. طلع زين من الأوضة. أدهم: اديهالي إيدك، وبصيلي أنا. حور بوجع: حاضر. أدهم: جوزك ده عصبي أوي يا بنتي، مستحملاه إزاي؟

حور بوجع: آآآآه، إيدي، خلصي بقى. مشيوا كلهم من المستشفى وراحوا على الفيلا. شروق: همشي أنا بقى. زين: تمام. زين: يلا يا حبيبتي، نطلع عشان ترتاحي شوية. حور بدلع: زوزو، شيلني، مش قادرة أطلع. زين بحنية: قلب زوزو وعيون زوزو. يلا، استعنا على الشقا بالله. نورا بدموع الفرحة: ربنا يحميهم. عماد: يلا يا ولاد، كل واحد يطلع ينام ولا يشوف هيعمل إيه. أدهم: يلا، تصبحوا على خير. أدهم اتمشى مع سيليا لحد أوضتها.

أدهم: سيليا، تيجي نقعد برا شوية؟ سيليا: أيوه طبعاً. *** في أوضة زين زين بيقرب من حور، وحور كل ما ترجع لورا، يقرب منها أكتر لحد ما لزقت في الحيطة. حور بخوف: حـ... حاسب يا زين. زين مش بيرد ومركز على شفايفها. حط زين إيده على وسطها ولزقها فيه. حور بدموع: ز... زين، متخوفنيش منك، نبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...