الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
23
كلمة
1,765
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حور بخوف: حاسب يا زين. زين لم يرد وكان مركزًا على شفتيها. وضع زين يده على خصرها ولصقها به. حور بدموع: زين، متخوفنيش منك، نبي. احتضنها زين بحنية: اوعي تخافي مني، أنا آسف. حور: أنا اللي آسفة لأني بمنعك عن حقك، بس والله خايفة يحصلي حاجة. زين: يحصلك حاجة؟ حور: الدكتورة كانت بتقول إني ضعيفة أوي، ممكن لو اتجوزت وعمل حاجة بقوة أو حاجة أتعب جامد. زين: مش تقوليلي يا حور، لازم أطمن عليكي. بكرة نروح للدكتورة وأشوف هتقول إيه.

حور: ماشي. زين: يلا بقا ننام. *** برا في الجنينة. سيليا: أدهم، أنت لحقت تحبني امتى؟ أدهم بهيام: أنتِ خطفتيني من أول مرة شوفتك فيها في المستشفى عند زين. حسيتك مختلفة كده وحبيتك. سيليا بكسوف: أنت كمان شدتني من أول ما شوفتك، بس كنت خايفة يبان عليا حاجة. أدهم بحب: ياواد يا تقيل أنت... بحبك. سيليا بحب: وأنا كمان بحبك. أدهم بهزار: قومي من قدامي دلوقتي عشان ما أعملش حاجة غلط. سيليا: اتلم، عيب كده.

أدهم: حاضر، هما كلهم يومين وتبقى مراتي. سيليا اتكسفت. أدهم: يا خرااابي، بموت فيكي وأنتِ مكسوفة. سيليا بكسوف: أنا داخلة أنام، تصبح على خير. أدهم بحب: وأنتِ من أهلي. *** تاني يوم الصبح. صحت حور ملاقتش زين جنبها، فقامت جهزت ونزلت. حور: صباح الخير. كلهم: صباح النور. زين: تعالي نفطر يلا. حور: أنتوا مش هتاكلوا؟ نورهان: كلنا أكلنا معاد زين، قال هيستناكي وياكل معاكي. حور بحب: يلا. خلصوا أكل وطلعوا قعدوا مع الباقي.

زين: اجهزي يلا بقا يا حور عشان نروح للدكتورة زي ما قولنا. أدهم بقلق: مالك يا حور؟ في إيه؟ عماد: مالك يا بنتي؟ زين: الهانم ضعيفة جداً وبتتعب من أقل حاجة، فعايز أطمن عليها. نورهان: إن شاء الله تبقي كويسة يا حبيبتي. سيليا: ألف سلامة يا روحي. جماعة أنا نازلة الكلية عشان أظبط ورق النقل. عماد بضيق: تاني نزول تاني؟ سيليا: أعمل إيه يا بابا؟ لازم أعمل الورق ده عشان أرجع الكلية، بقالي كتير قاعدة.

أدهم: متخافش يا عمو، هروح معاها أنا. زين: كويس كده وخلص معاها وروح على الشركة، وأنا هخلص مع حور وأجي. أحمد: وأنا هسبقهم. زين: تمام كده، يلا يا حور نلبس. كله جهز وراح على مشاويره. *** عند الدكتورة. السكرتيرة: مدام حور العربي. حور: أيوه. السكرتيرة: اتفضلي. زين: إنتِ إيدك بتترعش كده ليه؟ حور بقلق: قلقانة بس، تقول حاجة. زين باس راسها: إن شاء الله تبقي كويسة. دخلوا عند الدكتورة. الدكتورة: إزيك يا حور؟

أنا لسه فاكراكي على فكرة. حور: طيب الحمد لله، سهّلتي عليا كلام كتير. الدكتورة: ومين حضرتك؟ زين: جوزها. الدكتورة بضيق: إنتِ إزاي اتجوزتي؟ مش أنا قلتلك إن ده فيه خطر عليكي؟ حور: إحنا لسة متج... قاطعها زين: أنا ملمستهاش لسة، وجينا عشان أطمن عليها. الدكتورة: طيب كويس، اتفضلي على سرير الكشف. بعد الكشف. الدكتورة: الحمد لله، أنتِ كويسة، تقدري تعيشي حياتك عادي جداً. حور بفرحة: الحمد لله، شكراً ليكي. زين: يلا يا حبيبتي.

الدكتورة: معلش ثواني بس يا بشمهندس، أنا عايزة حضرتك في حاجة. زين: حاضر. نده زين على حد من الحرس. زين: أمير. أمير (واحد من الحرس) : نعم يا باشا. زين: خد حور هانم، ركبها عربية وخلي بالك منها لحد ما أنزل. أمير: حاضر يا باشا. زين: نعم. الدكتورة: هي حور بقت كويسة فعلاً، بس بردو مينفعش معاها العنف خالص، أنت فاهمني طبعاً. زين: تمام، فهمتك. الدكتورة: تمام، خلي بالك منها. زين: تمام. *** تحت في العربية.

حور بغيره: كانت بتقولك إيه؟ زين بضحك: بتغيري؟ حور بغيره: أكيد! كانت بتقول إيه؟ زين: كانت بتقولي أخلي بالي منك. حور باستنكار: والله!! زين بحب: آه والله. حور بضحك: خلاص صدقتك. زين: ياربي، طفلة، طفلة والله. حور: بتقول حاجة. زين بضحك: بقول بحبك. حور: متكسفنيش بقا. زين: ماشي، هما كلهم 10 أيام. حور: 10 أيام على إيه؟ زين: على فرحنا، بس بعد الفرح هنطلع على شقتي، عايز ليلة دخلتي ميبقاش فيه حد موجود خالص.

حور بكسوف: عيب بقا كده. زين: هو إيه اللي عيب؟ أنتِ مراتي ومخلينيش أبوسك دلوقتي قدام الناس. حور: لا لا، خلاص هسكت خالص. *** عند أدهم وسيليا. سيليا: أووف، أخيراً خلصت. أدهم: كان يوم طويل فعلاً، يلا نروح بقااا عشان هموت وأكل. سيليا: يلا بينا. *** في الفيلا. دادة سعاد: الأكل جاهز. كله راح عشان ياكل، وكل واحد قعد جنب مراته. زين: جهز نفسك يا أحمد عشان هتروح شغل برا مصر تبع الشركة. نورهان: ليه يعني؟ هو مفيش غيره؟

زين: الشغل تبع قسم الكهرباء وده شغله. أحمد: خلاص تمام، المفروض المدة قد إيه؟ زين: من أربع لخمس شهور. نورهان: كل ده؟ لا خلاص، هروح معاك. أحمد: تيجي فين؟ أنتِ حامل يا حبيبتي. نورهان: لا مش هقدر أقعد لوحدي من غيرك. سيليا بضحك: الحب ولع في الدرة. كلهم ضحكوا على كلام سيليا. أحمد بتساؤل: هينفع تسافر معايا؟ أدهم: آه، عادي ينفع. نورهان بتوسل: ينفع يا بابا أسافر معاه. عماد بتفكير: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.

نورا: أنتِ كده هتجيني وأنتِ في السابع، كويس عشان تولدي هنا. نورهان: آه، كويس. أدهم: خلاص، هكلمهم أقولك على إن فيه حد زيادة. أحمد: هنسافر امتى؟ زين: بعد الفرح بقا. أحمد: إن شاء الله. نورهان: تعالي نرتاح فوق شوية. أحمد: يلا. في أوضة نورهان وأحمد. أحمد بيقرب من نورهان. نورهان بتحذير مصطنع: تؤتؤ، مش هينفع، أنا حامل، الدكتورة قالت ممنوع. أحمد بطفولية: أووووف. قرب أحمد من بطن نورهان كأنه بيكلم ابنهم.

أحمد: كده يا حبيب بابا، أو حبيبة بابا، لسة ما عرفناش، تمنعوني عن ماما؟ ماشي، براحتكم خالص، المهم تيجي بالسلامة. *** تحت في الفيلا. أدهم: إن شاء الله، أنا وسيليا هنعيش في شقتي بعد ما نتجوز. نورا: لا، أنا عايزة بنتي جنبي. عماد: لا يا أدهم، أنتوا هتعيشوا معانا هنا. أدهم: لا يا عمو، مينفعش، سيليا بردو ليها حقوق والمفروض يبقى ليها شقة والكلام ده. عماد: يا سيدي، ابقى هاتها شقة زي ما أنت عايز، بس عيشوا معانا هنا.

أدهم: خلاص تمام، بس هنقضي أول جوازنا كده في شقتي، عرسان بقا وكده. (وغمز لسيليا) زين: متخلينيش أضايقك بأختك. أدهم: لا خلاص، حور لا. متيجي تقعدي جنبي شوية، مش كل شوية جنب بتاع ده. قامت حور وراحت قعدت جنب أدهم. زين: ماشي، سيليا تعالي اقعدي جنبي. أدهم: هتجوزها، متخافش، وهفركها والله. حور: إن شاء الله يا حبيبي. زين: متستفزنيش عشان أختك مراتي. سيليا بهزار: خلاص يا جماعة. عماد: أنا هدخل أنام شوية. نورا: وأنا كمان هاجي معاك.

بعد مرور يومين، جه يوم كتب كتاب أدهم وسيليا. أدهم بفرحة: وهتجوز، هجوزززز، هتجوز، هتجوز، أنا خلاص هتجوز وأبطل أبص على البنات. زين: اللي يشوفك دلوقتي ميصدقش إنك كنت حالف ما تتجوز. أدهم بضحك: خلاص يا عم، هصوم تلات أيام. قاطعهم خبط على الباب. زين: ادخل. دادة سعاد: عماد بيه بيقولكم المأذون وصل. أدهم: إحنا نازلين حالا أهو. *** في أوضة سيليا. سيليا: شكلي حلو. حور: قمر ما شاء الله. نورهان: مبروك يا قلبي.

نورا بتخبط على باب الأوضة. سيليا: ادخل. نورا: بسم الله ما شاء الله، يلا يا بنات، المأذون وصل. *** تحت عند المأذون. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قام أدهم وأخد سيليا بالحضن. أدهم بحب: مبروك يا حبيبتي. سيليا بحب: الله يبارك فيك يا حبيبتي. زين وحور واقفين يتفرجوا عليهم. زين بص لحور لقاها بتدمع. حور بحزن: كنت فرحانة زيها كده، ويمكن أكتر. قرب منها زين ومسكها من وسطها. زين بأسف: أنا آسف.

حور: اللي حصل حصل، المهم إننا مع بعض. زين بحب: أنا بحبك أوي. حور بحب: وأنا بموت فيك. أدهم: عمو عماد، ممكن أخرج أنا وسيليا؟ عماد بضحك: مش مطمنلك يا وله يا أدهم. أدهم بخبث: لا لا يا عمو، اطمن، بنتك في إيد أمينة. عماد: اخرجوا يا أدهم، بس تبقى البت تيجي فيها حاجة. أدهم شد سيليا من إيديها على باب الفيلا وقال: يلاااااا، باي. حور: مش مطمناله. زين بمعاكسة: متجيبي بوسة. حور بكسوف: عيب كده. زين: حاضر يا حور هانم.

(وراح باسها من خدها) *** عند أدهم وسيليا. سيليا: أنت موديني فين؟ أدهم: هتعرفي اهو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...