حور بخوف: حاسب يا زين. زين لم يرد وكان مركزًا على شفتيها. وضع زين يده على خصرها ولصقها به. حور بدموع: زين، متخوفنيش منك، نبي. احتضنها زين بحنية: اوعي تخافي مني، أنا آسف. حور: أنا اللي آسفة لأني بمنعك عن حقك، بس والله خايفة يحصلي حاجة. زين: يحصلك حاجة؟ حور: الدكتورة كانت بتقول إني ضعيفة أوي، ممكن لو اتجوزت وعمل حاجة بقوة أو حاجة أتعب جامد. زين: مش تقوليلي يا حور، لازم أطمن عليكي. بكرة نروح للدكتورة وأشوف هتقول إيه.
حور: ماشي. زين: يلا بقا ننام. *** برا في الجنينة. سيليا: أدهم، أنت لحقت تحبني امتى؟ أدهم بهيام: أنتِ خطفتيني من أول مرة شوفتك فيها في المستشفى عند زين. حسيتك مختلفة كده وحبيتك. سيليا بكسوف: أنت كمان شدتني من أول ما شوفتك، بس كنت خايفة يبان عليا حاجة. أدهم بحب: ياواد يا تقيل أنت... بحبك. سيليا بحب: وأنا كمان بحبك. أدهم بهزار: قومي من قدامي دلوقتي عشان ما أعملش حاجة غلط. سيليا: اتلم، عيب كده.
أدهم: حاضر، هما كلهم يومين وتبقى مراتي. سيليا اتكسفت. أدهم: يا خرااابي، بموت فيكي وأنتِ مكسوفة. سيليا بكسوف: أنا داخلة أنام، تصبح على خير. أدهم بحب: وأنتِ من أهلي. *** تاني يوم الصبح. صحت حور ملاقتش زين جنبها، فقامت جهزت ونزلت. حور: صباح الخير. كلهم: صباح النور. زين: تعالي نفطر يلا. حور: أنتوا مش هتاكلوا؟ نورهان: كلنا أكلنا معاد زين، قال هيستناكي وياكل معاكي. حور بحب: يلا. خلصوا أكل وطلعوا قعدوا مع الباقي.
زين: اجهزي يلا بقا يا حور عشان نروح للدكتورة زي ما قولنا. أدهم بقلق: مالك يا حور؟ في إيه؟ عماد: مالك يا بنتي؟ زين: الهانم ضعيفة جداً وبتتعب من أقل حاجة، فعايز أطمن عليها. نورهان: إن شاء الله تبقي كويسة يا حبيبتي. سيليا: ألف سلامة يا روحي. جماعة أنا نازلة الكلية عشان أظبط ورق النقل. عماد بضيق: تاني نزول تاني؟ سيليا: أعمل إيه يا بابا؟ لازم أعمل الورق ده عشان أرجع الكلية، بقالي كتير قاعدة.
أدهم: متخافش يا عمو، هروح معاها أنا. زين: كويس كده وخلص معاها وروح على الشركة، وأنا هخلص مع حور وأجي. أحمد: وأنا هسبقهم. زين: تمام كده، يلا يا حور نلبس. كله جهز وراح على مشاويره. *** عند الدكتورة. السكرتيرة: مدام حور العربي. حور: أيوه. السكرتيرة: اتفضلي. زين: إنتِ إيدك بتترعش كده ليه؟ حور بقلق: قلقانة بس، تقول حاجة. زين باس راسها: إن شاء الله تبقي كويسة. دخلوا عند الدكتورة. الدكتورة: إزيك يا حور؟
أنا لسه فاكراكي على فكرة. حور: طيب الحمد لله، سهّلتي عليا كلام كتير. الدكتورة: ومين حضرتك؟ زين: جوزها. الدكتورة بضيق: إنتِ إزاي اتجوزتي؟ مش أنا قلتلك إن ده فيه خطر عليكي؟ حور: إحنا لسة متج... قاطعها زين: أنا ملمستهاش لسة، وجينا عشان أطمن عليها. الدكتورة: طيب كويس، اتفضلي على سرير الكشف. بعد الكشف. الدكتورة: الحمد لله، أنتِ كويسة، تقدري تعيشي حياتك عادي جداً. حور بفرحة: الحمد لله، شكراً ليكي. زين: يلا يا حبيبتي.
الدكتورة: معلش ثواني بس يا بشمهندس، أنا عايزة حضرتك في حاجة. زين: حاضر. نده زين على حد من الحرس. زين: أمير. أمير (واحد من الحرس) : نعم يا باشا. زين: خد حور هانم، ركبها عربية وخلي بالك منها لحد ما أنزل. أمير: حاضر يا باشا. زين: نعم. الدكتورة: هي حور بقت كويسة فعلاً، بس بردو مينفعش معاها العنف خالص، أنت فاهمني طبعاً. زين: تمام، فهمتك. الدكتورة: تمام، خلي بالك منها. زين: تمام. *** تحت في العربية.
حور بغيره: كانت بتقولك إيه؟ زين بضحك: بتغيري؟ حور بغيره: أكيد! كانت بتقول إيه؟ زين: كانت بتقولي أخلي بالي منك. حور باستنكار: والله!! زين بحب: آه والله. حور بضحك: خلاص صدقتك. زين: ياربي، طفلة، طفلة والله. حور: بتقول حاجة. زين بضحك: بقول بحبك. حور: متكسفنيش بقا. زين: ماشي، هما كلهم 10 أيام. حور: 10 أيام على إيه؟ زين: على فرحنا، بس بعد الفرح هنطلع على شقتي، عايز ليلة دخلتي ميبقاش فيه حد موجود خالص.
حور بكسوف: عيب بقا كده. زين: هو إيه اللي عيب؟ أنتِ مراتي ومخلينيش أبوسك دلوقتي قدام الناس. حور: لا لا، خلاص هسكت خالص. *** عند أدهم وسيليا. سيليا: أووف، أخيراً خلصت. أدهم: كان يوم طويل فعلاً، يلا نروح بقااا عشان هموت وأكل. سيليا: يلا بينا. *** في الفيلا. دادة سعاد: الأكل جاهز. كله راح عشان ياكل، وكل واحد قعد جنب مراته. زين: جهز نفسك يا أحمد عشان هتروح شغل برا مصر تبع الشركة. نورهان: ليه يعني؟ هو مفيش غيره؟
زين: الشغل تبع قسم الكهرباء وده شغله. أحمد: خلاص تمام، المفروض المدة قد إيه؟ زين: من أربع لخمس شهور. نورهان: كل ده؟ لا خلاص، هروح معاك. أحمد: تيجي فين؟ أنتِ حامل يا حبيبتي. نورهان: لا مش هقدر أقعد لوحدي من غيرك. سيليا بضحك: الحب ولع في الدرة. كلهم ضحكوا على كلام سيليا. أحمد بتساؤل: هينفع تسافر معايا؟ أدهم: آه، عادي ينفع. نورهان بتوسل: ينفع يا بابا أسافر معاه. عماد بتفكير: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
نورا: أنتِ كده هتجيني وأنتِ في السابع، كويس عشان تولدي هنا. نورهان: آه، كويس. أدهم: خلاص، هكلمهم أقولك على إن فيه حد زيادة. أحمد: هنسافر امتى؟ زين: بعد الفرح بقا. أحمد: إن شاء الله. نورهان: تعالي نرتاح فوق شوية. أحمد: يلا. في أوضة نورهان وأحمد. أحمد بيقرب من نورهان. نورهان بتحذير مصطنع: تؤتؤ، مش هينفع، أنا حامل، الدكتورة قالت ممنوع. أحمد بطفولية: أووووف. قرب أحمد من بطن نورهان كأنه بيكلم ابنهم.
أحمد: كده يا حبيب بابا، أو حبيبة بابا، لسة ما عرفناش، تمنعوني عن ماما؟ ماشي، براحتكم خالص، المهم تيجي بالسلامة. *** تحت في الفيلا. أدهم: إن شاء الله، أنا وسيليا هنعيش في شقتي بعد ما نتجوز. نورا: لا، أنا عايزة بنتي جنبي. عماد: لا يا أدهم، أنتوا هتعيشوا معانا هنا. أدهم: لا يا عمو، مينفعش، سيليا بردو ليها حقوق والمفروض يبقى ليها شقة والكلام ده. عماد: يا سيدي، ابقى هاتها شقة زي ما أنت عايز، بس عيشوا معانا هنا.
أدهم: خلاص تمام، بس هنقضي أول جوازنا كده في شقتي، عرسان بقا وكده. (وغمز لسيليا) زين: متخلينيش أضايقك بأختك. أدهم: لا خلاص، حور لا. متيجي تقعدي جنبي شوية، مش كل شوية جنب بتاع ده. قامت حور وراحت قعدت جنب أدهم. زين: ماشي، سيليا تعالي اقعدي جنبي. أدهم: هتجوزها، متخافش، وهفركها والله. حور: إن شاء الله يا حبيبي. زين: متستفزنيش عشان أختك مراتي. سيليا بهزار: خلاص يا جماعة. عماد: أنا هدخل أنام شوية. نورا: وأنا كمان هاجي معاك.
بعد مرور يومين، جه يوم كتب كتاب أدهم وسيليا. أدهم بفرحة: وهتجوز، هجوزززز، هتجوز، هتجوز، أنا خلاص هتجوز وأبطل أبص على البنات. زين: اللي يشوفك دلوقتي ميصدقش إنك كنت حالف ما تتجوز. أدهم بضحك: خلاص يا عم، هصوم تلات أيام. قاطعهم خبط على الباب. زين: ادخل. دادة سعاد: عماد بيه بيقولكم المأذون وصل. أدهم: إحنا نازلين حالا أهو. *** في أوضة سيليا. سيليا: شكلي حلو. حور: قمر ما شاء الله. نورهان: مبروك يا قلبي.
نورا بتخبط على باب الأوضة. سيليا: ادخل. نورا: بسم الله ما شاء الله، يلا يا بنات، المأذون وصل. *** تحت عند المأذون. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قام أدهم وأخد سيليا بالحضن. أدهم بحب: مبروك يا حبيبتي. سيليا بحب: الله يبارك فيك يا حبيبتي. زين وحور واقفين يتفرجوا عليهم. زين بص لحور لقاها بتدمع. حور بحزن: كنت فرحانة زيها كده، ويمكن أكتر. قرب منها زين ومسكها من وسطها. زين بأسف: أنا آسف.
حور: اللي حصل حصل، المهم إننا مع بعض. زين بحب: أنا بحبك أوي. حور بحب: وأنا بموت فيك. أدهم: عمو عماد، ممكن أخرج أنا وسيليا؟ عماد بضحك: مش مطمنلك يا وله يا أدهم. أدهم بخبث: لا لا يا عمو، اطمن، بنتك في إيد أمينة. عماد: اخرجوا يا أدهم، بس تبقى البت تيجي فيها حاجة. أدهم شد سيليا من إيديها على باب الفيلا وقال: يلاااااا، باي. حور: مش مطمناله. زين بمعاكسة: متجيبي بوسة. حور بكسوف: عيب كده. زين: حاضر يا حور هانم.
(وراح باسها من خدها) *** عند أدهم وسيليا. سيليا: أنت موديني فين؟ أدهم: هتعرفي اهو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!