عند زين أول ما زين فتح باب الشقة ودخلوا، وقفت حور مكانها وفضلت تبص للشقة بحزن. بدأت الدموع تنزل في عينيها. زين فهم أنها افتكرت اللي حصل بعد كتب كتابهم. زين بحنية: يلا ندخل يا حبيبتي. أول ما دخلوا، زين كان موديها تقعد ترتاح على كرسي. حور برفض: لا لا مش هقعد على الكرسي ده. وراحت قعدت في مكان تاني. قرب منها زين وخدها في حضنه وقال: أنا آسف والله، بس كان نفسي نقضي مع بعض كام يوم لوحدنا. لو حابة نروح الفيلا يلا بينا.
حور هديت شوية: لا يا حبيبي خلينا هنا، بس متسبنيش لوحدي. زين: من عنيا. وراح شايل حور. حور بكسوف: نزلني يا زين، هقع. نزلني. زين: اسكتي خالص، ده أنا ماسك نفسي بالعافية. عند أدهم وسيليا سيليا: كنت حلوة انهرده يا دومي. أدهم بمغازلة: دومي إيه الدلع ده كله؟ كنتي قمر، انتي على طول قمر أصلاً. سيليا اتكسفت. أدهم: لا انهرده مينفعش كسوف خلاص. سيليا: اتلم يا أدهم. أدهم: أنا هوريكي مين اللي هيتلم، تعالي بقا. وطلع يجري وراها.
في المطار أحمد: هتوحشوني كلكم، يلا نور. نورهان بدموع: هتوحشوني أوي، أشوفكم على خير. نورا: توصلوا بألف سلامة يا قلب ماما. عماد: سلام يا ولاد. وكل واحد خد مراته وطلع على طيارته. عند زين وحور حور: اطلع يا زين علشان أغير. زين: طالع أهو. حور بكسوف: احم احم زين. زين: عارف انتي عايزة إيه. وراح ساعدها تفتح سوستة الفستان وطلع من الأوضة. غيرت حور ودخل زين الأوضة تاني. حور: انت بتعمل إيه؟ زين: بغير. حور
بتحط إيديها على عينيها: أنا طالعة. زين وهو بيقرب منها: لا أنا مش بتكسف. كان زين قلع القميص بتاعه ولابس البنطلون بس. حور: ابعد بس يا زين. زين بمعاكسة: ابعد فين بس، ده أنا مستني من زمان. حور بدأت تحس بوجع في بطنها تاني ومسكت بطنها. زين قرب منها جامد: طب بوسة بس على ما أغير. حور بوجع: آآآه بطني مش قادرة. زين قرب منها جامد: طب بوسة بس على ما أغير. حور بوجع: آآآه بطني مش قادره. زين بخضة: إيه مالك في إيه؟
حور بوجع: بطني بقالها فترة تعبانة بس كنت مستحملة، بس دلوقتي مش قادرة. زين بسرعة: طب البسي بسرعة. زين لبس قميصه بسرعة وساعدها تغير هدومها. حور بوجع: آآآه يا زين مش قادرة أمشي. زين شالها ونزل بيها للعربية وطلع بسرعة على المستشفى. في المستشفى زين بعصبية: دكتور هنا بسرعة. في أوضة الكشف الدكتور: دي المرارة، لازم عملية حالا. هبلغهم يجهزوا أوضة العمليات. زين بحنية: هتبقى كويسة متخافيش يا حبيبتي.
حور بتحاول تمنع دموعها: كلم أبيب أدهم يجي. زين بحنية: مينفعش النهاردة دخلته يعني، وأنا معاكي أهو يا حبيبي. قاطعهم دخول الممرضة: اتفضلي أوضة العمليات جاهزة. زين وهو بيمسح دموع حور: متخافيش يا روحي، هتبقى كويسة والله. عند أدهم وسيليا سيليا: طب أقولك على حل، تعالي ناكل الأول. أدهم: الهم طولك يا روح. على السفرة سيليا: مالك يا أدهم؟ أدهم: مش عارف، حاسس إن حور فيها حاجة، قلبي واجعني عليها. سيليا: كلمها اطمن عليها.
أدهم: هو مينفعش يعني، بس عايز أطمن عليها. أدهم اتصل على زين. أدهم: الو. زين بتعب: الو، ابن حلال يا أدهم، كنت هكلمك. أدهم: في إيه يا زين؟ صوتك مش كويس. زين: حور في العمليات. أدهم بخضة: إيه؟ أنا جاي حالا. سيليا: في إيه يا أدهم؟ أدهم: حور مش عارف مالها في العمليات. سيليا: يا حبيبتي، استنى هاجي معاك. في المستشفى أدهم بيجري على زين: إيه يا زين، إيه اللي حصل؟
زين بحزن: مش عارف والله، فجأة بعد ما دخلنا الشقة مسكت في بطنها جامد وفضلت تعيط من الوجع، جبتها وجيت هنا والدكتور قال المرارة. أدهم: وانت إزاي متكلمنيش أول ما تتعب؟ زين: أدهم أنا فعلاً مش قادر، وأكلمك ليه وأبوظ ليلتك انت وأختي؟ ما أنا معاها أهو. سيليا واقفة ساكتة ودموعها على خدها. زين قام وحضنها: اهدى يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقى كويسة.
سيليا: أنا السبب، هي قالتلي من أول ما تعبت وأنا قلتلها نروح نكشف، بس هي موافقتش، كنت لازم أصمم على رأيي، أنا السبب. أدهم: اهدى يا حبيبتي، اللي حصل حصل، هنعمل إيه. بعد مرور ساعة ونص، خرج الدكتور من أوضة العمليات. زين: إيه يا دكتور، طمني. الدكتور: الحمد لله، المدام بخير، بس هي ضعيفة أوي. أدهم: وانتوا اتأخرتوا كده ليه؟ الدكتور: أصل المدام فضلت تعيط كتير ونفسها اتقطع، فا على ما هديت واتخدرت.
زين بقلق: أنا عايز أدخلها، هي فين؟ الدكتور: هي زمانها اتنقلت أوضة عادية دلوقتي، وربع ساعة وهتفوق. سابهم زين ودخل لحور. قعد زين على كرسي جمب سريرها ومسك إيديها وفضل يكلمها بصوت واطي. زين: ليه كده يا حور تتعبى ومتقوليش؟ افرضي كان حصل حاجة. وعلى فكرة موضوع إنك ضعيفة أنا مش هسكت عليه وهتشوفي. حور كانت فايقة وسمعت زين. حور بهدوء: هتعمل إيه يا زين؟ قاطعهم دخول أدهم وسيليا.
سيليا: إيه يا حور، كل شوية تقلقينا عليكي كده يا حبيبتي؟ أدهم بأقتضاب: حمد لله على السلامة. وراح قعد على الكنبة بعيد عنهم. حور: معلش يا سيليا بوظت يومكم، أبيب أدهم شكله مدايق أوي. سيليا: ولا يهمك يا روحي، لا هو مدايق علشان كنتي تعبانة قبل كده ومقلتيش، ده أول ما عرف قام جه جرى والله. حور: أبيب أدهم قاعد بعيد ليه؟ أدهم: متقوليش أبيب دي تاني، اسمي أدهم عادي... علشان زعلان منك. حور بدموع: أنا عملت إيه؟
جه أدهم جمبها ومسك إيديها: علشان انتي كنتي تعبانة ومقولتيش وكنت ممكن أخسرك، وأنا معنديش استعداد أخسرك. خدي بالك من نفسك بقا. أنا كنت ناوي أخاصمك بس مش قادر. حور: أنا آسفة والله، مكنتش عايزة أشغلكم بيا. أدهم: يلا حصل خير، حمد لله على السلامة يا قمر. زين بغيره: بقالك ساعة خلصنا. حور: ده أخويا يا زين. زين: مش مستوعب بردو، أوووف.
أدهم: إيه يا عم متقفش كده خلاص، بقولك هات مفاتيح شقتك، هروح أجيب حاجاتكم وحاجتي أنا وسيليا ونرجع الفيلا. زين: ليه؟ أدهم: علشان مش هتعرف تقعد بحور لوحدك. سيليا: وكمان لازم أكون معاها علشان أتابع أدويتها. زين: تمام، انتي تعبانة صح؟ حور بوجع: آآه مش قادرة. خرج أدهم يشوف دكتور. أدهم بزعيق: مفيش دكتور في أم المستشفى دي؟ الممرضة: ثواني أشوف لحضرتك دكتور. في أوضة حور الدكتور: ده بسبب إن البنج بدأ يروح، هبعتلك حد بالمسكن.
زين: ممرضة، ونقدر نخرج امتى؟ الدكتور: المدام كويسة، ممكن أكتبلها على خروج بس عايزة رعاية ومتتحركش كتير علشان الجرح. أدهم: تمام يا دكتور. في فيلا طارق وياسر طارق: لا أنا مش هفضل قاعد ساكت كده كتير وابن العربي ده عايش حياته. ياسر: اتقل بس، عاوز حاجة توجعه جامد. بفكر في أدهم صاحبه، أصلهم زي الأخوات متربيين مع بعض. طارق: اعمل اللي أنت عايزه، بس ابقى فهمني. ياسر بشماتة: لسة شوية. في المستشفى الممرضة جت وادت المسكن لحور.
زين: قادرة تقومي؟ حور: آه قادرة، هات إيدك بس. أدهم: هنروح إحنا نجيب الحاجة. في فيلا العربي دادة سعاد: يا خرابى، إيه مالك يا حور يا بنتي؟ زين: مفيش يا دادة، تعبت وكنا في المستشفى. دادة سعاد: الف سلامة عليكي يا حبيبتي، اطلعوا انتوا فوق وأنا هعملكم الأكل. زين: لا لا تسلم إيدك، إحنا هننام، وسيليا لما هتيجي هتقولك أكل حور إيه. بعد ما طلعوا أوضتهم. زين بهزار: اتبسطي كده يختي، أهي الليلة باظت. حور بزعل: أنا آسفة والله.
زين بلطف: إيه يا حور، هو كان بمزاجك يا حبيبتي؟ الف سلامة عليكي. حور: الله يسلمك. زين: أنا عايز أنام، مش قادر، يلا ننام. عند أدهم وسيليا أدهم: تعبتك معايا جامد يا روحي. سيليا: ولا يهمك يا حبيبي، يلا نطلع نجيب حاجت زين وحور. فوق في الشقة بعد ما خلصوا لم الحاجات. أدهم: سوسو يا سوسو، متجيبي بوسة. سيليا بكسوف: يالهوي، عيب يا أدهم. وسابته ونزلت جري على العربية وهو نزل وراها. أدهم: استنى بس نروح يا بنت العربي.
سيليا: أدهم لاااا. أدهم: هشششش خالص، إحنا مروحين خلاص أهو. بعد ما وصلوا الفيلا. أدهم للجردات: حد ياخد الشنط دي ويحطها قدام أوضة زين بيه، ودول قدام أوضتي. واحد من الجردات: حاضر يا باشا. أول ما دخلوا الفيلا شال أدهم سيليا وطلع بيها على الأوضة. سيليا: يالهوي يا أدهم، نزلني، حد يشوفنا. أدهم: انتي مراتي يا عسل. ودخلوا أوضتهم. أدهم: خلاص كده، لا يوجد ليكي أي أعذار يا آنسة، تعاليلي بقا علشان هغير كلمة آنسة دي لمدام.
سيليا بتوتر: أدهم حبيبي اهدى كده. وهي بترجع لورا اتكعبلت وقعت على السرير. قرب أدهم منها لحد ما بقا فوقيها. سيليا: أد... بتر أدهم كلمتها بقبلة طويلة منه، قاطعها لأنفاسها، واستسلمتله سيليا. بعد عنها أدهم علشان تاخد نفسها، وبدأ في تقبيل كل أنش بها. صباح تاني يوم أدهم: صباح الخير يا عروسة. سيليا: صباح النور يا حبيبي. أدهم: قومي بقا يلا، أنا جعان. سيليا: قايمة أهو، حاضر. في أوضة زين زين بيساعد حور إنها تغير هدومها.
حور: بص هات الفستان ده، بحبه. زين بمغازلة: وأنا بحبك. حور بعتتله بوسة في الهوا. زين: بس ده مفتوح من الصدر وقصير يا حور. حور: لا مش مفتوح أوي يا زين، وكمان ده تلات تربع كم وقصير إيه؟ ونبي ده معدي الركبة. زين: لا يا حور مش هتنزلي كده وحد يشوفك كده. حور: يا حبيبي مفيش حد غيرك انت وأدهم، فا عايزة أبقى براحتي. زين: آه صح افتكرت، خلاص البسي اللي انتي عايزاه. بعد ما خلصوا نزلوا تحت. أدهم بشماتة: إيه نموسيتكوا كحلي يا عرسان؟
زين: لا يا حبيبي اختك تعبانة، معملتش حاجة. أدهم بفخر: أنا جامد، مبضيعش وقت. سيليا بهمس لأدهم: عيب يا أدهم، اسكت. زين: بس يا أدهم علشان متزعلش مني. أدهم: لا، الطيب أحسن، يلا نفطر. على السفرة. زين: حور كلي عدل. حور: شبعت والله. زين: انتي مأكلتيش حاجة. حور: معنتش قادرة، صدقني. زين: لأخر مرة بقولك كلي يا حور. حور فضلت قاعدة بس مأكلتش. بعد ما خلصوا أكل. زين بأقتضاب: قومي علشان تغسلي إيدك. حور: حاضر. في الصالة.
حور بدأت تحس بوجع مكان الجرح بس مقالتلهمش. عدى نص ساعة والوجع بيزيد على حور. حور: لا لا زين، معنتش قادرة، آآآه. زين: في إيه مالك؟ حور ببكاء: الجرح، مش قادره، آآه. سيليا: هطلع أجيبلك المسكن ثواني. أدهم: معلش يا روحي، الف سلامة. بعد ما حور أخدت المسكن فضلت قاعدة في حضن زين. زين: بقيتي كويسة دلوقتي؟ حور والدموع في عينيها: تؤ. زين بجدية: هتبقى كويسة دلوقتي، متقلقيش... أنا طالع أنام. بعد ما زين طلع.
أدهم: إيه يا حور زين طلع فوق ليه؟ حور بدموع: عايز ينام. سيليا: هو عامل كده ليه أصلاً؟ حور بحزن: مش عارفة، شكله زعلان مني. أدهم: لا يا حبيبتي، هو هتلاقي في حاجة مضيقاه... تحبي أطلعك فوق؟ حور: لا. أدهم: ماشي... إحنا كمان هنطلع نريح فوق. بعد ربع ساعة. حور: لا أنا هطلعله أعرف في إيه. قامت حور ومشيت براحة، وكانت كل ما تطلع سلمة تعيط أكتر من الوجع. في أوضة زين. زين: حور مجتش كل ده ليه؟ أول مرة تعملها، أنا هقوم أشوفها.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!