كنتِ مراته؟ آه مراته. أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ كنت عايزة من حضرتك إمضاء على الورق ده. مضى زين الورق وهو بيديه لمروة، قصد تلمس إيده. طبعاً حور شافتها ومسكت نفسها بالعافية عشان متجبهاش من شعرها. بعد ما مروة مشيت. البتاعة دي تمشي من هنا يا زين. بس دي حلوة أوي، أقصد شغلها حلو أوي. بصتله حور وعينيها مليانة دموع، ودموعها نزلت على خدها ومتكلمتش. يا خرابى! أنتِ بتعيطي؟ لا لا خلاص همشيها. والله أنا كنت بضايقك بس. الباب خبط.
ادخل. فيه واحدة اسمها شاهيناز عايزة حضرتك. تمام، دخليها. هو أنت على طول كده بيجيلك ستات بس؟ والله أبداً، ده حظك. حاسب كده بس، عشان لو عملت حاجة أجيبها من شعرها. حور، اهدى. أنا بحبك أنتِ بس. على طول بتثبتني بكلامك ده. ازيك يا زين، عامل إيه؟ وحشتني والله. أوعى تكون مش فاكرني، أزعل منك. معلش، فكريني أنتِ مين. أنا شاهيناز مجدي، كنا زملاء في الكلية. أهلاً وسهلاً. معلش بقى مش بيسلم على بنات. آه افتكرتك. أهلاً وسهلاً.
دي مراتك؟ آه مراتي، حبيبتي. ربنا يخليها ليا. فرحنا يوم الخميس الجاي، أكيد لازم تيجي. احم، مبروك. الله يبارك فيكي. كنتِ جاية ليه بقى؟ طبعاً أنتوا من أعلى الشركات اللي بتصمم الفلل، فكنت جاية عايزة أصمم الفيلا بتاعتي تبعك. تمام، إن شاء الله. حضرتك دلوقتي روحي مكتب أستاذ رؤوف وقوليلوا حضرتك عايزة إيه بالظبط، وشهر بالكتير والتصميم هيبقى جاهز. يا ريت لو في وقت أقل من كده، لأني هسافر. تمام، إن شاء الله هنحاول. بااااي.
باي يا أختي، يا ريت منشفتكيش تاني. يالهوي عليكِ لما بتغيري. أنت مش شفتش نفسك يعني عملت إيه لما كنا في الصيدلية والصيدلي كان بيبصلي؟ لحقناك قبل ما تموته الحمد لله. اللي يقرب من حاجة ملكي، أقطعله إيده. ما بالك لو مراتي؟ ده أنا أموته. نزلني يا زين، مينفعش حد يشوفنا كده. هو أنا مقلتلكيش؟ ده إحنا هنخرج كده قدام الشركة كلها. اتفضلي يا أميرتي. في الفيلا. يا أستاذ أدهم. خير. بعت شاهيناز على عندي ليه؟ عملت معاها إيه؟
أنت كنت عارف إن حور عندي، صح؟ آه الصراحة. حور كانت هتجيبها من شعرها يا ابن الآدم. هي قالتلي إنها عايزة، وأنا طبعاً مش بدخلك أي حد أساساً، بس قلت حور جوه، أدخلها بقى. والله لو مسكتك هعمل منك لحمة مفرومة. لا لا، استهدى بالله كده يا زين. ده إحنا عشرة عمر بردو. والله لجيبك، ده أنت بدأت اللعب من بدري أوي. لو ضربتني هتيجي في مراتك، أنت حر. خلاص يا زين، مش هيعملها تاني. سيبه عشان خاطري. خلاص يا زين، أدهم عرف غلطه. يعتذر.
أنت مالك أنت؟ أنا هعتذر لحور، هي اللي دمها اتحرق، أنت هتلاقيك كنت طاير في السما من الفرح. دي حقيقة الصراحة. اعتذر لها بقى. أنا آسف يا قمر. وأنا مش زعلانة أصلاً. استنى، هنرفزه دلوقتي. تعالي أقولك كلمة سر فوق. لا مش عايزة أعرف. ادلعى كمان، مااشي. خلص اليوم وبدأ يوم جديد بأحداث جديدة. تاني يوم الصبح. حوري... حوري قومي بقى، وراكِ جامعة. صباح الخير. صباح النور. ادخلي يلا خدي شاور والبس عشان ننزل. حاضر. أنا إيه الحلاوة دي؟
يا خرابى عليا. دي أمي داعيالى. اطلع يا زين يلا، أنا اتأخرت. طب بوسة، نبي بوسة واحدة. لا لا، اطلع بقى. أنا سقعت وعايزة ألبس. والله بوسة واحدة وهخرج. أووف عليك. أنا نازل زي ما وعدتك أهو. 5 دقايق وألاقيكِ تحت. طبعاً الست هانم لسة بتلبس. طبعااااا. عند الجامعة. دودو، أنا هخلص بدري على 2 كده، هبقى أكلمك. ماشي يا قلب دودو. وأنتِ يا حوري؟ لا يا بيه، هخلص على 4 تقريباً، هبقى أكلم زين.
مش فارقة، اللي فينا فاضي ساعتها هيجيلك. يلا باي. باي يا حبيبتي. عاش من شافك يا ست حور، وحشتيني والله. وأنتِ كمان والله. معلش بقى شوية مشاكل في البيت. خير. يلا بس عشان عندنا محاضرة لدكتور محسن وده رخيم أوي. أووف أخيراً خلصنا. أيوه أخيراً. تعالي نروح نشرب حاجة على ما ييجي معاد المحاضرة الجاية. خليكي هنا يا قزعة، هروح أجيب الحاجة وأيجي. آنستي حور، صح؟ أيوه، أنا مين حضرتك؟
أنا كامل أحمد، معاكي هنا في الكلية وكنت حابب أتعرف عليكي. أهلاً وسهلاً. لا معلش مش بتعرف على حد، وحاسب من هنا. ولو محسبتش؟ هجبلك الأمن. يلا يا... مين ده؟ والله معرف أي الأشكال دي. يلا يا بنتي. بعد مرور 4 ساعات. في الشركة. حور قالتلي إنها هتخلص على 4 كده، وسيليا قالت هتخلص بدري. خلاص، هبقى أجيب أنا حور، وهات أنت سيليا. أهي جت على السيرة أهي. الو. الو يا حبيبي. خلصتي يا حبيبتي؟ آه. جايلك أهو، مش هتأخر.
هتيجي هنا تاني ولا هتروح؟ لا هاجي تاني، عايز أنجز شوية شغل عشان أعرف أقعد يومين إجازة بعد الفرح. ماشي. بعد مرور ساعتين. في الجامعة. خطيبى خلاص جه أهو، يلا باي. باي. مفيش مرة ترد يا زين. والله لأخدك بمزاجك أو غصب عنك. في الفيلا. أنا ماشي، يلا باي. رايح فين؟ هرجع الشركة، ورايا شغل كتير. تمام، خلي بالك من نفسك. في جامعة عند حور.
الساعة بقت 6 وأنت مجيتش يا زين. يا ريت ميكونش فيه حاجة. هكلم أدهم، يارب يرد. أنت كمان موبايلك مقفول. في الشركة. أووف تعبت. يالهوي، الساعة كام؟ حور. هروح ليها أنا. روح أنت. 10 دقايق وزين وصل عند الجامعة. أول ما زين دخل الجامعة لقى حور قاعدة على ترابيزة وبتعيط. حور، أنا آسف والله، آسف. اترمت حور في حضن زين. اتأخرت كده ليه؟ اتشغلت ونسيت خالص. يلا نمشي ونتكلم في البيت. حس زين بشهقات حور بتعلى من قلة النفس.
لا لا اهدى، براحة. مفيش حاجة والله، أنا جيت أهو خلاص. ق... قلقتني عل... عليك. هش، بطلي كلام. عند العربية. براحة يا قلبي، اهدى. والله أنا كويس. راحت حور في النوم من كتر العياط. عند الفيلا. زين بيبص على حور لقاها نامت في حضنه. إيه، حور مالها؟ وطي صوتك، حور نايمة. يعني هي كويسة؟ نامت من كتر العياط عشان اتأخرت عليها. زين بيحط حور على سرير، لقاها مسكت إيده وقالت: خليك جنبي. في أوضة زين وحور. في سلام. تاني يوم الصبح.
ما تصحى بقى يا زوزو. قلب زوزو. صباح الخير. صباح النور. جهزتي؟ آه من بدري. حاضر، قايم أهو. تحت على السفرة. أنا هوقف حراسة على باب الجامعة عشان لو اتأخرت هما يروحوكي. ماشي. هوصلكم أنا. لا، وصل أنت سيليا. أنا عايز أوصل حور. الله يسهلك يا ستي. في عربية زين. حور، معنتش عايزك تعيطي تاني لو سمحتي. ببقى قلقانة عليك. طب متعيطيش بس، متخافيش عليا يا حبيبتي. أوعدني تخلي بالك من نفسك.
أوعدك. المهم لو اتأخرت عليكي، موبايلي مقفول، أي حاجة حصلت تطلعي للحراسة على طول. حاضر. وصلنا أهو. باي. في الكلية بعد ساعتين. أنا هروح الحمام، خليكي هنا. ماشي. حور. نعم. بصي، أنا هدخل في الموضوع على طول. أنا مش بحب اللف والدوران، أنتِ عجبتيني أوي وعايزك ليلة وضحك. بخبث، ولو عايزة أكتر أنا معنديش مش... أنت قليل الأدب ومش محترم، وإياك تكلمني تاني وإلا مش هيحصلك طيب. والله لأوريكِ على القلم ده. أوعى، سيب إيدي.
هاخد منك اللي عاوزه، زوق عافية بقى. سيب دراعي يا حيوان. في مكتب العميد. دي واحدة مش متربية جاية تقول لي تعالي وكلام قلة أدب. تمام يا كامل باشا، إحنا هنتصرف معاها. أنت كداب، والله ما حصل. ده كان بيقول كلام وحش أوي. بره المكتب. زين: إيه يا أمير، فيه حاجة؟ زين باشا، حور هانم كانت بتتخانق مع واحد وبتعيط، وخدوها على مكتب العميد ومش عارف أدخلها. زين: إيه اللي حصل؟ الهانم جاية تقول لي عايزك وكلام قلة أدب وضربتني بالقلم.
زين وهو بيقرب منه: كرر اللي قولته ده تاني كده عشان مسمعتش. مستناش زين كامل يتكلم ونزل فيه ضرب: أنت عارف دي مرات مين يا حيوان، ولا أعرفك. بعدهم الأمن عن بعض بالعافية. زين بعصبية: دي حرم زين العربي، تعرفه ولا أعرفك هو مين. قاطعه صوت حور الباكي: خلاص يا زين. زين بعصبية: أنتِ عاملة كده ليه؟ هو مد إيده عليكي؟ سكتت حور وفضلت تعيط في حضنه. اهدأ يا زين باشا وقولي اللي أنت عايزه وأنا هعفزه. اضربه الأول. تضرب مين؟
أنت متعرفش أنا ابن مين. مسكه زين من هدومه وضربه بوكس: لا مش عارف، عرفني يلا، هتكون ابن مين يلااااا. الولد ده يتفصل من الكلية نهائي ويتمنع من دخول أي جامعة في القاهرة. أمرك يا زين باشا. كان زين ماسك حور من دراعها جامد. مكلمتنيش ليه؟ آه يا زين، إيدي. أوعى. أنتِ ليه مكلمتنيش ليه يا حور، أو قلتلهم إنك مراتي؟ مكنش حد عرف يكلمك. أنا مقولتش أصلاً إنّي متجوزة، مش عايزة يحصلك مشاكل بسببى. فداكي كل المشاكل، المهم أنتِ.
طب قوليلى إيه اللي حصل. لو قلتلك مش هتتخانق تاني، صح؟ على حسب. خلاص مش قايلة، أنت كنت هتموته. طيب، وعد إني مش هعمل حاجة. بص، هو امبارح كنت واقفة وجه... حكتله حور على اللي حصل. يا ابن ال***. بطلي عياط، كفاية، أنا خدت لك حقك خلاص. خلاص اهدى يا حبيبي. عدى الأسبوع في سلام على أبطالنا، وجه يوم الخميس. في الفندق، في الجناح المخصص لحور وسيليا بيجهزوا فيها. لولولولولولولي، بسم الله ما شاء الله، إيه الحلاوة دي يا بنات.
جمال ودلال والله. أنتوا اللي عينكم حلوة. يعني هعجب أدهم!! طبعاًاااا. محدش يدخل. يلا يا نوري، العرسان بره. العرايس جاهزين. كل واحد خد عروسته ونزلها القاعة بتاعت الفرح، وكانت أحلى ليلة في عمرهم هما الأربعة. نزل كل واحد مع عروسته، وطبعاً الصحافة كانت في كل مكان، ودخلوا القاعة على أغنية "طولي بالأبيض". بعد الفرح. هتوحشيني أوي يا ماما، وأنت يا بابا. هو أنا هخطفك، وكلها كام يوم نرجع لهم تاني. مالك يا حوري؟
أبيه أدهم محضنيش ولا مرة، مع إن أنت حضنت سيليا كتير. ياروحي، ده اللي مزعلك؟ أنا هحضنك ولا تزعلي نفسك. حضنها زين وعمل كأنه رايح يحضن أدهم وقاله في ودانه: خلّي عندك دم، روح احضن أختك عشان زعلانة منك. هتوحشيني يا قطتي لحد ما أشوفك. وأنت أوي يا بيه. بطني رجعت توجعني تاني، مش قادرة. مش أنا قلتلك نكشف؟ مش وقته، معاكي مسكن؟ آه بس ضعيف، آخره ساعة بالكتير. مش مهم أي حاجة. ماما، هاتي شنطتي كده. إيه يا حور، أنتِ تعبانة؟
لا لا يا حبيبي، ده صداع بس. كل واحد راح على بيته. زين وحور في شقة زين. أدهم وسيليا في شقة أدهم. نورهان وأحمد طلعوا على المطار. نورا وعماد هما كمان طلعوا على المطار. أول ما زين فتح باب الشقة ودخلوا، وقفت حور مكانها وفضلت تبص للشقة بحزن، وبدأت الدموع تنزل في عينيها....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!