الفصل 16 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
23
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

زين: حور مجتش كل ده ليه؟ أول مرة تعملها، أنا هقوم أشوفها. طلع زين من الأوضة وهو نازل على السلم، لقى حور واقفة بتعيط ومش عارفة تطلع. زين: إيه يا حور؟ في إيه؟ حور بوجع: كنت طالعة لك. زين: كنتي خلي أدهم يطلعك، إنتي أصلاً متقدرش تطلعي السلم. حور بعياط: كنت هطلع والله، بس معنتش عارفة أرفع رجلي أو أفرد ضهري من الوجع. شالها زين وطلع بيها فوق وحطها على السرير براحة. زين: ممكن تهدّي بقا. حور بتعيط. زين: مش عايز عياط يا حور.

حور بدموع: إنت ليه اتقلبت فجأة كده؟ رجعت تعاملني زي الأول. زين: أنا قررت كل لما هقول حاجة ومتتأكلش، مش هكلمك وهخاصمك. حور: كل ده عشان مكنتش قادرة آكل في الفطار؟ زين: آه. حور: خلاص أنا آسفة... هسمع الكلام بعد كده. زين بزعل مصطنع: بس أنا لسة زعلان. قامت حور وباسته على خده. حور بدلع: لسة زعلان؟ زين: شوية. باسته حور على خده التاني. حور بهزار: وكده؟ زين: يعني. حور بضحك: لا خلاص، أنا تعبت، كفاية عليك كده.

زين بيقرب منها: يعني يرضيكي؟ يعني الشفايف تزعل؟ حور بخجل: آه عادي. زين: أنا ميرضينيش. وقبّل زين حور، وبادلته حور القبلة. بدأ زين في تقبيل عنق حور. بعد زين عن حور في آخر لحظة عشان هي لسة تعبانة. زين بهزار: لا لا، خفّي بسرعة بقا. اتكسفت حور. *** عند أدهم وسيليا. سيليا بهزار: حبيت قبل كده يا أدهم؟ أدهم برخامة: ياااه يا بنتي، ده أنا كنت مقطع السمكة وديلها. سيليا بتبريقة: نعم نعم؟

أدهم: اسألي زين عليا كده قبل ما أعرفك، وهيقولك كنت حالف منا متجوز. سيليا بضحك: أو عمري تنسى تصوم تلات أيام. *** بعد مرور أسبوعين. الدكتورة: تمام، دلوقتي تقدري ترجعي حياتك تاني، الجرح لم خلاص. زين: ياااربي، أخيرا بقا. حور: شكرا يا دكتورة. *** في الفيلا. حور: أخيرا روحنا، أنا هموت وأنام. زين: ما إنتي هتموتي فعلاً يا حوري. حور: اتلم يا زين وابعد عني. زين بيقرب منها: طب ما تلميني في حضنك، أنا موافق.

حور: عيب كده، إحنا في الصالة. وطلعت حور جريت على أوضتهم. زين بصوت عالي: والله لو عملتي إيه، هجيبك بردو. وطلع وراها. قابلت حور أدهم فوق. أدهم: إيه يا بنتي بتجري ليه؟ حور بارتباك: ها؟ أنا بجري، لا خالص. طلعاهم زين وراح ناحية حور وهمس في ودانها بخبث: معنتش هتعرفي تهربي خلاص. سيليا من أوضتها: إيه يا دومي، إنت فين كل ده؟ أدهم: جايلك يا قلب دومي. شال زين حور. زين بهزار: يلا بينا عشان عندنا اجتماع مغلق، توكلنا على الله.

أدهم: طب احترم وقفتي يعني. زين: بس يا عسل. أخد زين حور ودخلوا أوضتهم. زين: إيه بقا؟ حور بكسوف: عايز إيه يعني؟ شدها زين لحد ما بقوا لازقين في بعض وحاوط خصرها جيدًا. زين بحب: عايزك. حور اتكسفت. زين: بحبك أوي. حور: أنا بموت فيك. طبق زين قبلة رقيقة على شفايف حور. زين: آسف على أي حاجة عملتها زعلتك أو خليتك تعيطي. حور: وأنا مش زعلانة منك، ولا أقدر أزعل منك. طبق زين قبلة أخرى على عنقها. دفنت حور وشها في صدر زين.

حور: أوعى تبعد عني أو تسيبني في يوم يا زين. زين بحب: مقدرش أبعد عنك خلاص، مفيش حد بيبعد عن روحه. بدأ زين في تقبيل حور في عنقها وشفايفها، وهي تبادله القبلات. شالها زين وحطها على السرير وهو فوقها. وبدأ في تقبيل كل شبر فيها. وصك ملكيته بها لأول مرة. *** في أمريكا، وبالتحديد عند أحمد ونورهان. أحمد: عاملة إيه يا حبيبتي النهاردة؟ نورهان: الحمد لله، النهاردة أحسن من امبارح بكتير. أحمد: الحمد لله.

نورهان: تصدق، كلهم وحشوني أوي. أحمد: وأنا والله، نشوفهم على خير إن شاء الله. *** في فيلا العربي، تحديدًا في أوضة أدهم وسيليا. سيليا قاعدة بتسرح شعرها قدام المراية، وأدهم كان بينشف شعره. أدهم: أنا هروح الشركة دلوقتي شوية صغيرين وراجع. سيليا بزعل طفولي: وهتسيبني لوحدي؟ راح أدهم ناحيتها وحضنها من ورا وهي قاعدة، وطبق قبلة رقيقة على خدها. أدهم: لازم أروح، بقالنا كتير مشغولين عن الشركة. سيليا: وزين هيروح معاك؟

أدهم بضحك: لا لا، ده زمانه نايم في العسل دلوقتي. سيليا ببراءة: ليه يعني؟ أدهم: حور كانت عند الدكتور النهاردة وقال إنها بقت كويسة خلاص. سيليا: أيوه، مش فاهمة إيه علاقة يعني؟ أدهم: طب أقولهالك إزاي دي؟ يابنتي مش حور تعبت ودخلتهم باظت؟ سيليا: آه. أدهم: هما دلوقتي بقا هتلاقيهم بيعوضوا اللي باظ. سيليا: ااااه. وقفها أدهم وشدها نحيته وحاوط خصرها. أدهم بتوهان: يالهوي على اه بتاعتك دي. اتكسفت سيليا.

بدأ أدهم في تقبيل سيليا، وبعد فترة صغيرة. سيليا: يا خرااابي عليك، على طول قليل الأدب كده. أدهم: معاكي إنتي بس والله يا روحي... وبطلي كسوف بقا شوية. سيليا بتغيير للموضوع: طب يلا خلص بقا وروح الشركة ومتتأخرش. أدهم بغمزة: من عنيا. *** في أوضة زين وحور. زين نايم على السرير وحور في حضنه. زين: مبسوطة إننا مع بعض؟ مالت حور عليه بجزعها العلوي. حور: جدا جدا. وطبقت قبلة رقيقة على شفايفه.

حضنها زين جامد ومسك فيها كأن حد بياخدها منه. حور: إيه يا حبيبي مالك؟ زين: خايف يا حور أوي حد ياخدك مني أو يعمل فيكي حاجة، مش قادر أتخيل إنهم كانوا عاوزينك إنتي بس جت في سيليا. حور: إن شاء الله مفيش حاجة هتبعدنا عن بعض أبداً. زين: إن شاء الله يا حبيبي... تيجي ننزل تحت شوية؟ زمان سيليا وأدهم تحت. حور: ماشي يلا بينا. كل واحد أخد شاور ولبسوا ونزلوا. حور: إيه يا سيليا قاعدة لوحدك ليه؟

سيليا بتزمر طفولي: أخوكي الرخم راح الشركة، قال إيه بقالنا كتير سايبينها لوحدها. زين: والله الواد أدهم ده جدع. سيليا بطفولية: بس سابني لوحدي. حور: هييجي كمان شوية، متخافيش. قاطعهم زين وهو بيتكلم في التليفون. زين: الو يا بابا. عماد: إيه يا حبيبي عاملين إيه؟ زين: كلنا كويسين والله، إنت وماما عاملين إيه؟ عماد: الحمد لله، إحنا زي الفل، هنيجي بكرة إن شاء الله، حور كويسة يا زين؟ قلبي واجعني عليها أوي.

زين بيضحك: إيه يا بابا إنت مخاوي ولا إيه؟ نورا أخدت التليفون من عماد: يالهوي يا زين البت مالها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...