الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
22
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

زين بيضحك: اى يا بابا انت مخاوى ولا اى. نورا أخدت التليفون من عماد: يالهوى يا زين البت مالها. زين: الحمد لله كانت حاجة بسيطة وعدت. عماد: اى الى حصل يبنى؟ زين: حور تعبت بعد ما روحنا من الفرح جامد وروحنا المستشفى وطلعت المرارة وعملية بقا وكده. نورا: يا حبيبتى يا بنتى، انت ازاى متقلناش يا زين. عماد: طيب بقت كويسة دلوقتي ولا عاملة اى. زين: اه الحمد الله. نورا: اديهالى يا زين. زين: حور خودى كلمى ماما. اخدت حور التليفون.

نورا: عاملة اى يا قلب امك. حور: الحمد لله والله بقيت كويسة خالص. نورا: الحمد لله يا حبيبتى، سيليا عندك؟ حور: اه خودى معاكى اهى. سيليا: الو يا ماما وحشتينى اوى. نورا: وانتى اكتر والله يا قلبى خلاص احنا ان شاء الله جيين بكره. سيليا: ان شاء الله. نورا: ادهم عندك اسلم عليه؟ سيليا: لا للأسف راح الشركة. نورا: خلاص ابقى سلميلى عليه. سيليا: يوصل يا روحى مستنينكوا بكره ان شاء الله سلام. نورا: سلام. *** بعد ساعتين.

باب الفيلا الداخلى بيخبط وراحت الشغاله فتحته. سيليا: ادهم اخيرا جيت. وقامت جريت عليه. ادهم: وحشتينى يا روح ادهم. حور بتزمر طفولى: وانا موحشتكش يا دومى. راح ادهم ناحية حور واخدها فى حضنه. ادهم: وحشتينى جدا جدا طبعا، رفعت راسنا ولا اى يا عريس. زين: اسأل اختك. حور بحراج: يالهوى عليكوا عيب كده. ادهم بخبث: سوسو كان فى حاجة كده عايز اقولهالك ما تيجى فوق. سيليا ببراءة: ماشى. زين بهمس لحور: البت دى هبلة باين. حور: ليه.

زين: لا ده واضح انكوا انتوا الاتنين هبل، تعالى ما اقولك ادهم عايز سيليا فى اى. حور ببراءة: اى ده انت عارف. زين بخبث: اه. وقام وشالها وطلعوا على اوضتهم. *** فى أوضة ادهم وسيليا. سيليا: كنت عايز اى يا حبيبى. ادهم: عايزك يا روحي. سيليا: ما انا معاك اهو يا دومى. قرب منها ادهم واخدها فى حضنه. ادهم: وحشتينى اوى. سيليا: وانت اكتر يا حبيبى. فضل ادهم حاضن سيليا ودافن راسة فى رقبتها. سيليا: مالك يا ادهم.

ادهم: مش عارف يا سيليا قلبي مقبوض. سيليا: من اى يا روحي. ادهم: مش عارف خودينى فى حضنك عايز انام انهرده فى حضنك. راحت سيليا ونامت على السرير وجمبها ادهم واخدته فى حضنها وفضلوا كده لحد ما ناموا هما الاتنين. *** فى أوضة زين وحور. حور بتجرى وزين بيجرى وراها. حور: كده يا زين تضحك عليا. زين: انتى الى هبلة اعمل اى. حور بتزمر: انا هبلة. شدها زين لحضنه. زين: تؤ مين قال كده. حور: انت. قبلها زين من شفايفها ونزل على عنقها.

زين بهمس: انا قولت اى. حور بتوهان: قولت... قولت مش فاكرة. بدأ زين فى تقبيل اسفل عنقها. زين: بتحبينى. حور: اووى. حملها زين ووضعها على السرير برفق وبدأ فى فك ازرار بجامتها. زين وهو يقبل كل انش بها وقال بتوهان وهمس مثير: مكنتش متخيل انى هحبك كده... انتى سحرتينى. حور كانت غارقة فى أحضان زين. صك زين ملكيته بها ونام هما الأثنين. *** صباح تانى يوم. فاق ادهم من النوم لقى سيليا بتبص عليه.

ادهم بنعاس: انتى بتبصيلى كده ليه فى حاجة. سيليا: شكلك جميل اوى وانت نايم ربنا يخليك ليا. ادهم: ويخليكى ليا يا روحي. سيليا: يلا ننزل نفطر انا جعاااااانه. ادهم: يلا بينا. *** فى أوضة زين. زين: حور..حورى قومى يلا كفاية نوم. حور بنعاس: انا قومت اهو خلاص. زين برخامة: كسولة اوى. حور: اناااااا. زين: اه ويلا ننزل نفطر سيليا وادهم نزلوا سمعت صوتهم. حور: يلا يا خويا. زين بسخرية: بعد كل الى بعمله ده واخوكى. حور بضحك: يلا يلا.

بعد ما الكل خلص فطار. سيليا لزين: هما بابا وماما هيوصلوا امتى. زين: المفرود هما فى الطريق دلوقتى. بعد ساعه ونص باب الفيلا بيخبط. زين: افتحى يا زينب الباب. زينب: حاضر. فتحت زينب الباب لقت ظابط فى وشها. الظابط: منزل بشمهندس زين عماد العربى. زينب: ايوة هو. الظابط: طب لو سمحتى بلغيه انى عايزه. زينب: ثوانى. راحت زينب عند زين. زينب: زين بيه فى ظابط على الباب عايز حضرتك. حور: ظابط خير يا رب. زين باستغراب: ظابط!!

انا رايح اهو. راح زين للباب عند الظابط. زين: حضرتك كنت عايزنى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...