زين بيضحك: اى يا بابا انت مخاوى ولا اى. نورا أخدت التليفون من عماد: يالهوى يا زين البت مالها. زين: الحمد لله كانت حاجة بسيطة وعدت. عماد: اى الى حصل يبنى؟ زين: حور تعبت بعد ما روحنا من الفرح جامد وروحنا المستشفى وطلعت المرارة وعملية بقا وكده. نورا: يا حبيبتى يا بنتى، انت ازاى متقلناش يا زين. عماد: طيب بقت كويسة دلوقتي ولا عاملة اى. زين: اه الحمد الله. نورا: اديهالى يا زين. زين: حور خودى كلمى ماما. اخدت حور التليفون.
نورا: عاملة اى يا قلب امك. حور: الحمد لله والله بقيت كويسة خالص. نورا: الحمد لله يا حبيبتى، سيليا عندك؟ حور: اه خودى معاكى اهى. سيليا: الو يا ماما وحشتينى اوى. نورا: وانتى اكتر والله يا قلبى خلاص احنا ان شاء الله جيين بكره. سيليا: ان شاء الله. نورا: ادهم عندك اسلم عليه؟ سيليا: لا للأسف راح الشركة. نورا: خلاص ابقى سلميلى عليه. سيليا: يوصل يا روحى مستنينكوا بكره ان شاء الله سلام. نورا: سلام. *** بعد ساعتين.
باب الفيلا الداخلى بيخبط وراحت الشغاله فتحته. سيليا: ادهم اخيرا جيت. وقامت جريت عليه. ادهم: وحشتينى يا روح ادهم. حور بتزمر طفولى: وانا موحشتكش يا دومى. راح ادهم ناحية حور واخدها فى حضنه. ادهم: وحشتينى جدا جدا طبعا، رفعت راسنا ولا اى يا عريس. زين: اسأل اختك. حور بحراج: يالهوى عليكوا عيب كده. ادهم بخبث: سوسو كان فى حاجة كده عايز اقولهالك ما تيجى فوق. سيليا ببراءة: ماشى. زين بهمس لحور: البت دى هبلة باين. حور: ليه.
زين: لا ده واضح انكوا انتوا الاتنين هبل، تعالى ما اقولك ادهم عايز سيليا فى اى. حور ببراءة: اى ده انت عارف. زين بخبث: اه. وقام وشالها وطلعوا على اوضتهم. *** فى أوضة ادهم وسيليا. سيليا: كنت عايز اى يا حبيبى. ادهم: عايزك يا روحي. سيليا: ما انا معاك اهو يا دومى. قرب منها ادهم واخدها فى حضنه. ادهم: وحشتينى اوى. سيليا: وانت اكتر يا حبيبى. فضل ادهم حاضن سيليا ودافن راسة فى رقبتها. سيليا: مالك يا ادهم.
ادهم: مش عارف يا سيليا قلبي مقبوض. سيليا: من اى يا روحي. ادهم: مش عارف خودينى فى حضنك عايز انام انهرده فى حضنك. راحت سيليا ونامت على السرير وجمبها ادهم واخدته فى حضنها وفضلوا كده لحد ما ناموا هما الاتنين. *** فى أوضة زين وحور. حور بتجرى وزين بيجرى وراها. حور: كده يا زين تضحك عليا. زين: انتى الى هبلة اعمل اى. حور بتزمر: انا هبلة. شدها زين لحضنه. زين: تؤ مين قال كده. حور: انت. قبلها زين من شفايفها ونزل على عنقها.
زين بهمس: انا قولت اى. حور بتوهان: قولت... قولت مش فاكرة. بدأ زين فى تقبيل اسفل عنقها. زين: بتحبينى. حور: اووى. حملها زين ووضعها على السرير برفق وبدأ فى فك ازرار بجامتها. زين وهو يقبل كل انش بها وقال بتوهان وهمس مثير: مكنتش متخيل انى هحبك كده... انتى سحرتينى. حور كانت غارقة فى أحضان زين. صك زين ملكيته بها ونام هما الأثنين. *** صباح تانى يوم. فاق ادهم من النوم لقى سيليا بتبص عليه.
ادهم بنعاس: انتى بتبصيلى كده ليه فى حاجة. سيليا: شكلك جميل اوى وانت نايم ربنا يخليك ليا. ادهم: ويخليكى ليا يا روحي. سيليا: يلا ننزل نفطر انا جعاااااانه. ادهم: يلا بينا. *** فى أوضة زين. زين: حور..حورى قومى يلا كفاية نوم. حور بنعاس: انا قومت اهو خلاص. زين برخامة: كسولة اوى. حور: اناااااا. زين: اه ويلا ننزل نفطر سيليا وادهم نزلوا سمعت صوتهم. حور: يلا يا خويا. زين بسخرية: بعد كل الى بعمله ده واخوكى. حور بضحك: يلا يلا.
بعد ما الكل خلص فطار. سيليا لزين: هما بابا وماما هيوصلوا امتى. زين: المفرود هما فى الطريق دلوقتى. بعد ساعه ونص باب الفيلا بيخبط. زين: افتحى يا زينب الباب. زينب: حاضر. فتحت زينب الباب لقت ظابط فى وشها. الظابط: منزل بشمهندس زين عماد العربى. زينب: ايوة هو. الظابط: طب لو سمحتى بلغيه انى عايزه. زينب: ثوانى. راحت زينب عند زين. زينب: زين بيه فى ظابط على الباب عايز حضرتك. حور: ظابط خير يا رب. زين باستغراب: ظابط!!
انا رايح اهو. راح زين للباب عند الظابط. زين: حضرتك كنت عايزنى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!