وقعدوا وبدأوا أكل. ياسين: الو... ياسين: هو إنت عايز إيه يا أسر؟ مش قولتلك ابعد عننا نهائي. أسر بخوف: ياسين، ماما تعبانة جدًا والمفروض إنها تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور. بالله عليك خلي حور تيجي. ياسين بصدمة: طيب، طيب إيه عنوان المستشفى؟ أسر: تمام، العنوان… ياسين: تمام، مسافة السكة. سلام. وقفل. ياسين: حور، يلا تعالي معايا. حنان: إنت كنت بتكلم مين؟
ومستشفى إيه اللي كنت بتقول عليها؟ ياسين: هناء في المستشفى وتعبانة، والمفروض تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور. حور بدموع: يلا يا ياسين، بسرعة بالله عليك. ياسين: يلا. ومشوا. حنان: ربنا يشفيها. ملك وسيف وأسماء: يارب. عند أسر وهناء في المستشفى. هناء بتعب: حور جاية صح؟ أسر: أيوه والله جاية. محمد بدموع: ماما، بالله عليكي وافقي إنك تدخلي أوضة العمليات.
هناء: لا، عايزة أشوف حور الأول، مش يمكن أموت. محمد وأسر: بعد الشر عليكي. عند حور في العربية بتعيط جامد. ياسين: حور، ممكن تهدي؟ هتبقى كويسة، متقلقيش. حور: أنا مش عايزها تسيبني تاني يا ياسين. ياسين: خلاص يا حور، إن شاء الله خير. حور: يارب. بعد نص ساعة وصلوا المستشفى. نزلت حور وياسين. ياسين سأل على أوضتها وعرف وطلعوا فوق بسرعة. حور أول ما شافت محمد، جري عليها وحضنها. محمد: ماما هتروح يا حور، أنا خايف عليها أوي.
حور: بإذن الله خير، هي فين؟ محمد: في الأوضة دي، ادخلي لها. حور دخلت وياسين دخل وراها. حور راحت جنب هناء ومسكت إيدها وبوست دماغها. حور: ماما حبيبتي، أنا جيت أهو. هناء فتحت عينها بتعب: حور حبيبتي، سامحيني يا روحي، والله أنا ندمت إني بعدتك عني كل السنين دي. حور: حبيبتي، متتكلميش كدا هتتعبي، يلا عشان تعملي العملية وتبقي كويسة، إن شاء الله يا ماما. ياسين لممرضة: روحي خليهم يجهزوا أوضة العمليات، وخلي الدكتور يجي.
الممرضة: حاضر. وخرجت. هناء: ياسين. ياسين قرب منها: نعم. هناء: خلي بالك من حور، حور بتحبك أوي لدرجة إنها كانت بتعيط عليكي لما كانت مسافرة عندنا. وأه، صح، أسر مطلبش إيد حور، أنا قولت دا عشان يعترف لك يا حور بحبك، وأقول لحنان إن حور ملهاش ذنب في اللي عملته أنا فيها زمان، وإني آسفة. الدكتور دخل: ممنوع الكلام. وأداها حقنة. هناء نامت في ساعتها. حور: مالها؟ هي هتبقى كويسة صح؟
الدكتور بحزن: هي في المرحلة الأخيرة، ونسبة نجاتها 7% بس، فربنا يستر، ادعولها. ومشي. والممرضين خدوا هناء على السرير المتحرك وخرجوا. حور بدموع: هي هتمشي تاني وهتبعد عني؟ أنا والله سامحتها ومش عايزها تبعد عني تاني يا ياسين. ياسين حضن حور: طيب، ممكن تهدي؟ هي بإذن الله هتبقى كويسة. حور وياسين خرجوا من الأوضة. حور قعدت جنب محمد وياسين واقف، وأسر وياسر واقفين جنب أوضة العمليات. فون ياسين رن. ياسين رد.
سيف: الو يا ياسين، حور عاملة إيه ومامتها كويسة؟ ياسين بعد شوية: مامتها في أوضة العمليات، ونسبة خروجها عايشة 7% بس، وحور منهارة وعياط. سيف: طب ماما وملك وأسماء عايزين يجوا. ياسين: لا، مش دلوقتي، هبقى أرن عليك أنا وأقولك. سيف: تمام، خلي بالك من حور. سلام. وقفل. رجع ياسين وقف معاهم. عند سيف. ملك: ها، قالك إيه؟ سيف: قالي لا، متجوش دلوقتي، وإن نسبة خروجها عايشة 7% بس، يعني... وسكت.
منال بشماتة: أحسن، يلا في داهية، يارب تموت. حنان: حرام يا منال كده. منال: أنا قايمة، طالعة أوضتي. وطلعت. حنان: وأنا هطلع أرتاح شوية. في المستشفى. وبعد ساعات، دكتور خرج. كلهم جريوا عليه. ياسر: ها، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور بأسف: البقاء لله. الجملة وقعت عليهم زي الصاعقة. أسر مسك الدكتور. أسر: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ ياسين بعد بين الدكتور وأسر. والدكتور مشي. سمعوا صوت حاجة اتخبطت جامد، لفوا يشوفوا.
حور كانت واقعة في الأرض مغمى عليها. ياسين جري عليها وشالها. ياسين بصوت عالي: دكتورة! جت بسرعة دكتورة وممرضة ودخلوا أوضة. ومحمد وأسر وقفوا برا. ياسين حط حور على السرير. والدكتورة كشفت عليها. ياسين: هي كويسة صح؟ الدكتورة: عندها انهيار، ياريت بلاش ضغط عليها ولا زعل. أنا أدتها حقنة مهدئ، وشوية وهتصحي. ياسين: حاضر، حاضر. والدكتورة خرجت وقالت نفس الكلام لـ أسر ومحمد وياسر. ياسر: أنا هروح أجهز إجراءات الدفن وأرجع.
أسر: تمام، وأنا جاي معاك. محمد خليك هنا. محمد: مردش أصلًا. أسر وياسر مشيوا من جنب الأوضة. ومحمد خبط على الباب. ياسين قعد جنب حور ومسك إيدها. والباب خبط. ياسين: ادخلي. محمد دخل: هي كويسة صح؟ ياسين: أيوه. محمد: ممكن أقعد جنبها؟ أنا خايف تروح هي كمان. آه، معرفهاش بقالي كتير، بس الأيام اللي كانت معانا فيها اتعلقت بيها أوي. ياسين بشفقة: اقعد، هي أختك فا عادي.
قعد محمد جنبها. وياسين خرج عشان حس إن محمد عايز يتكلم، حتى لو حور مش سامعة. محمد أول ما ياسين خرج عيط: أنا عارف إني مينفعش أعيط، بس والله مش قادر. هي كانت بتحبك أوي يا حور، كانت عايزكي جنبيها آخر فترة، يا حور، كانت بتحبك أوي، كانت بتحكيلنا عنك طول الوقت، وحتى لما ياسين كان بيجيب صور ليكي عشان يوريها لها عشان تفرح. بس هي خلاص راحت يا حور، سابتنا ومشيت. وقعد يعيط. حور صحت على صوت عياط محمد وقامت.
حور بدموع: إنت بتعيط ليه؟ هي عايشة، متخافش. محمد مسح دموعها: خلاص يا حور، اهدي وادعيلها. حور: متقولش كدا، هي عايشة صح؟ محمد حضن حور: الله يرحمها يا حبيبتي، خلاص متعيطيش، هتتعبي. حور فضلت تعيط بصوت عالي أوي. ياسين بعد ما خرج قابل أسر. أسر: حور عاملة إيه؟ ياسين: كويسة الحمد لله. إنتوا خلصتوا إجراءات الدفن؟ أسر: أيوه، وكمان ساعتين هتدفن. ياسين: تمام، تكون حور فاقت شوية. فون ياسين رن. ياسين رد: أي يا أدهم. أدهم: إنت فين؟
اتأخرت ليه؟ ياسين: مش جاي النهارده. أدهم: ليه؟ إنت فين؟ ياسين: في المستشفى. أدهم: ليه؟ إنت كويس؟ ياسين: أنا كويس، بس مامت حور اتوفت، وإحنا في المستشفى. أدهم: الله يرحمها، طب حور عاملة إيه؟ ياسين: جالها انهيار، والمفروض إنها نايمة دلوقتي. أدهم: تمام. ياسين: أدهم، معلش عايزك تروح على الأقصر تقولهم، عشان كمان ساعتين وهيدفنوا. أدهم: تمام، بس نيجي على فين؟ ياسين: ثواني كدا. ياسين لـ أسر: أسر، هتدفنو فين؟
أسر: في مقابر عيلة النصار، في… ياسين: تمام. وكمل مع أدهم: هيدفنوا… أدهم: تمام، هنبقى هناك. سلام. ياسين: سلام. وقفل. ياسين كان لسه هيتكلم مع أسر، بس سمع صوت عياط حور، فدخل بسرعة لقاها. ياسين بصدمة: حووور!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!