الفصل 26 | من 47 فصل

رواية حور ياسين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مي

المشاهدات
20
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في أوضة شبه ضلمة. "ياسين اعترف بحبه لحور، هنعمل إيه؟ "إيه، انتي بتقولي إيه؟ "هو ده اللي حصل، بعد ما مشي الدكتور بتاعهم جاب خاتم ولبسه لحور وحكت اللي حصل." "أوووف، اقفلي وروحي يلا وأنا هتصرف." وقفل. "مش هتبقي غير ليا يا حور قلبي، حتى لو بموت ياسين مش هتفرق، المهم انتي." عند ياسين. رن على أدهم. "الو." "خير، مع إني متأكد إن ما بيجيش منك غير الشر أبداً والله، عايز إيه؟

"بقى كده خلاص، اعتبر مفيش ولا خطوبة ولا جواز يا أدهم." "ها، خطوبة مين؟ أوعى تقول إن ملك وافقت." "أيوة وافقت." "بجد ولا بتهزر؟ "لأ مش بهزر." "طيب إيه رأيك نعمل الخطوبة كمان يومين والفرح كمان شهر، ها موافق؟ "لأ طبعاً، كمان أسبوعين الخطوبة، وبعد ما تخلص جامعة تبقى تعمل الفرح." "يا ابني انت ليه نكد؟ "بقى أنا نكد؟ "ها، لأ طبعاً، ده أنا أنا بكرة بليل هبقى عندكوا أطلب إيدها." "تمام، يلا سلام." وقفل في وشه.

"كل مرة بيقفل في وشي كده، بس مش مهم، المهم إنها وافقت وأخيراً حب عمري هتبقى ليا." ومسك تليفونه ورن على. عند ياسين. بعد ما قفل مع أدهم، قعد بتنهيدة. "ياترى حور بتحبني ولا لأ؟ "اكيد لأ." "لأ ليه، وانت إيه اللي عرفك؟ "عشان لو كانت بتحبني مكنتش قالتلي 'طلقني' أكتر من مرة، ولا كانت طلبت مني أتجوز إيمان." "ممكن تكون قالت كده عشان عارفة إن ماما هتزعل لو مجوزتش إيمان." "بااااس، بكرة نشوف يا حور هتعملي إيه." وراح نام.

عند حور وسيف وملك. "ها فهمتوا؟ "بس سيف، شكلك نسيت إن أنا محجبة." "لأ طبعاً منستش، انتي أصلاً مش هتخرجي بره الأوضة بشعرك." "سيف، إزاي يعني؟ هنخلي ياسين يشوف حور وهي عايزة تخرج من غير طرحة وهي أصلاً محجبة ومينفعش تخرج من غير طرحة." "أنا قلت إنكم أغبياء والله، حور مش هتنزل، ياسين هو اللي هيطلع لها." "إزاي؟ "بكرة تعرفوا، المهم حور بكرة متنزليش على الفطار، جهزي بس متنزليش، سمعتي يا حور؟ "ماشي."

"أنا قايم أنام، تصبحوا على خير." "وانت من أهله." سيف خرج من أوضة حور. وملك تليفونها رن. "مين اللي بيرن دلوقتي؟ "أدهم." "اكيد ياسين قال له إنك موافقة." "يلهوي، طب أعمل إيه؟ "هاتي التليفون." "ليه؟ "هاتي بس." ملك ادت حور التليفون، وحور ردت وفتحت الاسبيكر. أدهم أول ما ردت. "بحبك أوي وبجد فرحان إنك وافقتي، أقولك على سر، هو مش سر أوي يعني عشان ياسين عارفه، أنا بحبك من زمان أوي، بجد مش مصدق إنك خلاص هتبقي ليا."

"ها وإيه كمان؟ أدهم كان لسه هيرد بس لاحظ الصوت. "حور." "أيوه أنا يا عم الحبيب، عندك مانع؟ "هو ده مش تليفون ملك؟ "أيوه تليفون ملك وهي قاعدة جنبي، هتموت من الكسوف أو الصدمة، مش عارفة." "طب ممكن تديها التليفون؟ "والمقابل؟ "مقابل إيه؟ "إنك تكلم ملك، مش اتنازل عن بوكس شكولاتة كبير." "حاضر، بكرة هيبقى عندك." "أشطا يسطا، خدي يا ملك التليفون." ملك خدت التليفون وجريت على أوضتها. "ربنا يخليكم لبعض." وقامت نامت. عند سيف.

أول ما دخل أوضته مسك تليفونه وفتح صورة حد وبيفتكر. «««فلاش باك»»» سيف كان واقف عند جامعة تاليا. "تاليا، عاملة إيه؟ "الحمد لله، وانت وحور وملك؟ "الحمد لله، أنا كنت عايز أتكلم معاكي شوية." "اتفضل." "أنا بحبك، تتجوزيني؟ "هههههههه، انت بتهزر يا سيف؟ "تاليا، انتي بتضحكي على إيه، أنا مش بهزر." "طيب يا سيف، أنا مش هتجوزك عشان ببساطة بحب حد تاني ومستحيل أحب غيره، بعد إذنك." وسابته ومشيت. ««« عودة»»»

"أنا محبتش غيرك، وللأسف مش عارف أنساكي، يااااارب خليني أقدر أنساها." وراح خد شاور ونام. عند ملك. أول ما دخلت أوضتها. "الو." "مردتيش انتي ليه من الأول." "اصل يعني مش متعودة حد يرن عليا دلوقتي." "آه، آسف، بس أنا من فرحتي مأخدتش بالي من الوقت." "لأ عادي، بس انت رنيت ليه؟ فيه حاجة؟ "ده على أساس حور مكنتش فاتحة الاسبيكر." "ها." "بحبك أوي." ملك قفلت في وشه. "إيه ده، دي قفلت في وشي، مجنونة والله." وراح نام.

أما ملك بعد ما قفلت في وش أدهم كانت فرحانة جداً ونامت. تاني يوم الصبح. الكل صحي ونزلوا يفطروا والكل قاعد على السفرة. "صباح الخير." "صباح النور." ياسين قعد. "أومال فين حور؟ "حور تعبانة ومش عايزة تاكل." ياسين قام من مكانه. "طب أنا طالع أشوفها." "استني، هطلع معاك أطمن عليها." "لأ يا ماما، ياسين هيطلع وينزلها، خليكي انتي." "ماشي، اطلع انت يا ياسين." ياسين طلع خبط. "ادخلي."

ياسين دخل ولقى حور لابسة لبس خروج بس كان ضيق شوية. "منزلتش ليه؟ "نازلة أهو، يلا أنا جاهزة." ولسه هتمسك أُكرة الباب عشان تفتح، ياسين شدها من شعرها. "انتي رايحة فين كده؟ "ياسين سيب شعري بالله عليك." "بقولك كنتي رايحة فين كده؟ "كنت نازلة عشان نفطر وبعدين توديني الجامعة أنا وملك، بس مش أكتر." ياسين بصوت عالي: "نعم؟ هتخرجي بلبسك ده وشعرك كده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ حووور فوقي عشان مزعلكيش." "وفيها إيه لما أنزل كده؟

أنا حرة." "نعم، إيه اللي هو انتي حرة؟ أنا اتجننتي ولا إيه يا حووور." وشد على شعرها جامد. "ياسين بالله عليك سيب شعري." "طيب." ياسين ساب شعرها. "ها، أفهم بقى، كنتي هتنزلني تحت كده إزاي، ولا هتخرجي أصلاً إزاي؟ "عادي يعني، وفيها إيه." ياسين بعصبية أكتر: "هو إيه اللي عادي؟ انتي اتجننتي يا حور؟ انتي نسيتي إنك محجبة أصلاً؟ "لأ منستش." "حور، ادخلي غيري القرف ده وتعالي البسي طرحة." "وأنا أسمع كلامك ليه يعني؟

"يمكن عشان جوزك مثلاً، ولا انتي نسيتي إن مكتوب كتابنا؟ "لأ منستش، بس انت هتطلقني عشان تتجوز إيمان." "لأ طبعاً، مفيش الكلام ده." "وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟ وبعدين انت مبتحبنيش، انت بتحب إيمان." ياسين بعصبية: "لأ، أنا بحبك فعلاً، بس مش إيمان، أنا بحبك انتي يا حور." "بس عارف ومتأكد إنك مش شيفاني أكتر من 'أبيه ياسين'، ولا إيه؟ حور بفرحة: "بحبك." ياسين لسه هيكمل كلامه بحزن بس سكت من الصدمة. "ها... انتي قولتي إيه؟

"ولا حاجة، اخرج بره يلا عشان أغير وأنزل." "مش قبل ما تقولي قولتي إيه يا حور." حور بكسوف: "بحبك يا ياسين، وكنت خايفة أحسن تكون بتحب إيمان، وأه صح، أنا مكنتش هخرج كده، دي كانت خطة عشان تعترف بحبك ليا مش أكتر." "وأكيد سيف وملك مشتركين فيها." "أيوه." "ماشي، حسابهم معايا بعدين، المهم روحي غيري اللبس ده يلا عشان ننزل." "طيب." وخدت دريس وطرحة ودخلت الحمام غيرت، وبعد دقايق خرجت. "كده أحلى بكتير، يلا." "يلا."

ياسين مسك إيدها ونزلوا. ملك أول ما شافتهم: "أقدر أقول خطتنا نجحت." سيف بصوت واطي: "أيوه." أما حنان ومنال وإيمان، كانوا مستغربين جداً من حور وياسين. حنان بخوف على حور: "حور، انتي كويسة؟ حور شافت في عيون حنان الخوف عليها، ردت بابتسامة: "أنا كويسة جداً يا ماما." حنان اطمنت ورجعت لجمودها تاني: "متبقيش تتأخري عن مواعيد الأكل تاني."

حور لنفسها: "نفسي ترجعي تاني زي الأول، مع إني شايفة الخوف في عينيكي عليا، أوعدك يا ماما هنرجع زي الأول تاني وأحسن." وأسماء: "ألف سلامة عليكي يا حور، انتي كويسة؟ حور: "الله يسلمك، أنا بقيت كويسة." وقعدوا وبدأوا أكل. ياسين تليفونه رن. "الو." "......... "إزاي ده حصل؟ إحنا جايين حالاً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...