هناء: ياسر دي دي بنتي حور اللي كنت بكلمك عنها. ياسر بابتسامة: نورتي يا حور. حور: شكرًا. ياسر: نقلت كل حاجة. اسر: كله جاهز، أنا نقلت كل شغلنا أمريكا عشان حور متبقاش لوحدها. هناء بدموع حضنت ياسر: بجد شكرًا أوي. ياسر: دي أقل حاجة أعملها عشانك، إنتي فضلتِ جنبي لحد ما خف وبقى كويس، وهو مش ابنك، كنت بشوف ندمك على بعد حور عنك وإنك اتغيرتي. محمد بمرح: احم احم، لو المسلسل الهندي خلص نجيب قناة أكل عشان جعان. هناء: مسلسل هندي؟
أنا قولت معرفتش أربي. تعالوا يلا عشان ناكل. حور: لا أنا عايزة أرتاح شوية. هناء: لا لازم تاكلي، يلا الغدا جاهز. ومسكت إيد حور وخدتها معاها، ومحمد وياسر واسر راحوا وراها. وقعدوا على السفرة وبدأوا أكل، حور مكانتش بتاكل، وكل لاحظ ده بس محبوش يكلموها لحد ما تاخد عليهم. حور: لو سمحت أنا عايزة أرتاح شوية. هناء: تعالي هوديكي أوضتك. وطلعوا سوا. عند ياسين، بعد ساعات وصلوا الأقصر.
ياسين دخل بسرعة على أمل إنه يلاقي حور رجعت الأقصر، طلع أوضتها ملقهاش، نزل سأل عليها الحرس قالوا إنها ماجتش. حنان: خلاص يا ياسين تلقيها مشيت، ماهي زي أمها. ياسين: ماما خلاص كفاية أوي كده، إنتي بقالك يومين مكنتيش طيقاها، معرفش ليه. حنان: أقولك أنا ليه، حور بتكرهك يا ياسين، وخالتك سمعتها وهي بتكلم واحد وإنها بتكرهنا، ولو فرضنا إن خالتك بتكدب، ملك برضه بتكدب، ماهي شافتها وهي بتركب مع واحد العربية، فوق بقى يا ياسين.
ياسين سابهم وخرج وراح ورا أدهم. تاليا: ملك تفتكري حور تعمل كده؟ ملك: لا حور عمرها ما كانت بتكرهنا. تاليا: طيب. ملك: أنا هروح أنا وبكرة هجيلك. ملك: طيب استني سيف تعالي أوصل تاليا بيتها. تاليا: لا لا أنا هروح لوحدي. ملك: لا طبعًا مينفعش، سيف هيوصلك. سيف: يلا يا تاليا أوصلك. تاليا: يلا. ومشوا. عند حور، هناء وصلتها أوضتها.
هناء: حور بالله عليكي تسمحيني، أنا اتغيرت وندمت والله، سامحيني قبل ما أموت يا حور، اسر أكيد قالك على مرضي. حور: مسامحاكي يا ماما. هناء: قوليها يا حور، نفسي أسمعها منك أوي. حور: يا ماما. هناء حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا قلب ماما إنتي. أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي. حور: أوك. وخرجت هناء من الأوضة. حور لنفسها: لو مكنتش قابلت اسر وعرفت بمرض ماما، أكيد كنت هبقى دلوقتي في الأقصر وكنت هستحمل تغير ماما حنان معايا. ««فلاش باك»»
في الجامعة. ملك: يا حور يلا السيكشن ده مهم ولازم نحضره. حور: مش هحضر حاجة، أنا تعبانة ومش عايزة وجع دماغ، روحي إنتي وبعدين تبقي تشرحيلي في البيت، وأنا هستناكي هنا في الكافتيريا. ملك: تمام، ماشي براحتك يا حور. وسابتها ومشيت. حور ماسكة فونها وبتلعب. حد جه وقعد معاها. حور بصتله باستغراب: نعم، إيه الهبل ده بقى؟ ... : ممكن أكلم معاكي دقيقتين بس. حور: ولا ثانية، وبعدين إنت تعرفني منين عشان تقعد تكلم معايا؟ ...
: أنا اسر ياسر الصاوي ابن جوز مامتك. حور بعصبية: ممكن تقوم تغور من قدامي بدل ما أخلي الأمن الجامعة يرموك بره. اسر: طب ممكن تسمعيني وبعدين مش هوريكي وشي تاني، وده وعد مني. حور: اقول بسرعة وبعدين خور من وشي. اسر بنفاذ صبر: حاضر، ماما هناء اتغيرت والله وندمت على بعدها عنك، ارجعالها. حور: خلصت كلامك؟ روح قول للي بعتك. اسر: حتى لو قولتلك إنها عندها كانسر في المرحلة الأخيرة ومحتاجة تعمل عملية ونسبة خروجها منها عايشة 5% بس.
حور بدموع: لا، إنت بتكدب. اسر: تمام، ممكن أبعتلك نتايج التحليل والأشعات وعنوان الدكتورة اللي روحنالهم وإنتي اتأكدي. حور: ولو حتى اتأكدت هعمل إيه يعني؟ اسر: خليكي معاها وجنبها لحد ما تعمل العملية، هي روحها فيكي إنتي يا حور. حور: مينفعش، أبيه ياسين مش هيرضى. اسر: خلاص أقل ما فيها ابقي كلميها حتى لو فون. ««بااااااااك »» ومن وقتها حور واسر على تواصل عشان تعرف أخبار مامتها. حور تعبت من التفكير فا نامت. ياسين وأدهم.
ياسين: مش عارف أعمل إيه ولا أدور فين، أنا تعبت. ادهم: اهدى عشان نعرف نفكر. ياسين: نفكر؟ أنا مش عارف أفكر. ادهم: طيب نبلغ البوليس. ياسين: لا عشان هي مش مخطوفة، هي مشيت بمزاجها. ادهم: طب تعالى بس نرجع الأقصر يمكن نعرف من ملك حاجة. ياسين: يلا. وركبوا العربية واتجهوا إلى الأقصر. عند حور، الباب خبط جامد، حور صحت بفزع. حور: ادخل. محمد: وسع وسع أنا جيت. حور بضحك: وده اسمه إيه يعني؟
محمد: حسيت إنك زهقانة وإنتي نايمة، قولت أصحيكي. حور: ههههه بجد. محمد: أيوه. إيه رأيك ننزل نقعد تحت. حور: ماشي يلا. ونزلوا سوا، وكانت هناء واسر وياسر قاعدين. هناء: حبيبتي صحيتي. محمد: تؤتؤ، أنا اللي صحيتها. اسر: أنا معرفش إنت أخويا إزاي، عيل مقلق. محمد: بس يا بابا. اسر: والله هقوملك. محمد: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. حور: خواف أوي. ياسر: ها، هتعملي إيه يا حور؟ أنا عرفت إنك مكتوب كتابك من ياسين.
حور: مش عارفة، بس أنا عايزة أطلق. اسر: تسافري الأول وبعدين ترفعي قضية خلع. ياسر: تمام، السفر امتى؟ اسر: بكرة الصبح إن شاء الله. عند ياسين، وصل الأقصر هو وأدهم. ملك: عرفتوا عنها حاجة؟ ياسين: لا. ادهم: ملك، إنتي تعرفي الشاب اللي حور ركبت معاه؟ ملك: لا، أول مرة أشوفه. ياسين: طلع فونو ورن على حد. ياسين: الو... هبعتلك صورة بنت عايزك تعرفلي هي فين، ولو مرجعتوش بيها ارجعوا بي كفنكم. وقفل وبعت الصورة وشال فونو.
ياسين: أنا طالع أوضتي، وإنت يا ادهم خليك النهاردة في الأقصر متروحش. ادهم: ماشي. وسيف رجع وعرف إنهم لسه معرفوش حاجة عن حور، وكل واحد طلع أوضته. تاني يوم الصبح، هناء خبطت على أوضة حور. حور: ادخل. دخلت هناء. هناء: صباح الخير. حور: صباح النور. هناء: اجهزي عشان هنفطر ونطلع على المطار. حور: حاضر. وجهزت حور ونزلت، وكانوا قاعدين على السفرة مستنيينها. حور: صباح الخير. الكل: صباح النور.
اسر: حور، رجعي نفسك لآخر مرة، واي تقوليها هتمشي وهبقى واقف معاكي، متخفيش. حور: أنا خلاص قررت، هسافر معاكم. هناء بفرحة: ماشي يا حبيبتي. وبدأوا الأكل وبعد وقت قاموا. اسر: يلا، كل حاجة جاهزة. وركبو العربيات، حور ومحمد واسر في عربية، وهناء وياسر في عربية. وبعد ساعة وصلوا المطار وركبوا طيارة وسافروا. عند ياسين، مكنش عارف ينام، فونو رن، مسك الفونو بسرعة. ياسين: الو. ياسين بصدمة: وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!