الفصل 2 | من 47 فصل

رواية حور ياسين الفصل الثاني 2 - بقلم مي

المشاهدات
34
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ياسين: معلش فاضل اجتماع واحد بس. سيف: والله تعبت، حرام عليك، اجله لي بكرة. ياسين: لا مينفعش، هو واحد بس ومش هياخد وقت كتير، تمام. فون ياسين رن، رد: "الو، في إيه؟ "الواد اللي كنتوا حبسينو في المخزن هرب يا بيه." ياسين بعصبية وخوف وغضب: "ها! ازاي دا حصل؟ اقلبوا عليه الدنيا، غوروا." قفل في وشهم. ياسين: "ياسين، حصل، فهد قدر يهرب." ياسين بخوف وعصبية: "ازاي دا حصل؟ ازاي هرب؟ أكيد هيؤذي حور."

ياسين: "لا، إن شاء الله خير، اتصل عليها أقولها أهم حاجة متخرجش برا إلا لما أجي." ياسين مسك فونو ورن على حور، مردتش، فضل يرن كتير برضو مفيش رد. ياسين: "مبتردش، أنا ماشي." خرج بسرعة، وأدهم وسيف وراه بس ملحقوش ياسين اللي جري ركب عربيتو ومشي بسرعة، وسيف وأدهم ركبوا عربية ومشوا بسرعة. *** في الأقصر عند حور، كانو قاعدين مشغلين أغاني ومعليين الصوت على الآخر وفرحانين. حنان: "ربنا يفرحكم يارب." ***

بعد وقت، ياسين وصل ونزل من العربية بسرعة ودخل الأقصر وسمع صوت أغاني عالية. ياسين بصوت غضب وعالي: "إيه اللي بيحصل دا؟ الكل وقف مكانه خوف من صوت ياسين. حنان: "في إيه يا ياسين؟ انت بتزعق ليه؟ ياسين: "ولا حاجة، حووور فين فونك؟ حور: "مش عارفة، تقريبًا فوق في الأوضة." قطع كلامهم دخول أدهم وسيف. سيف قرب من حور: "انتي كويسة؟ حور باستغراب: "أيوه، أنا كويسة، هو في إيه؟ سيف: "أصل ف...

ياسين قطع كلامه: "أصل قلقت عليكي لما مردتيش." حنان: "لا، هي كويسة، أهي." ياسين: "تمام، سيف، أدهم، تعالوا ورايا على أوضة المكتب." أدهم وسيف: "حاضر." ودخلوا وراه أوضة المكتب. ياسين: "أدهم، انت وسيف تاخدوا بالكم من الشركة عشان أنا هفضل مع حور عقبال ما نلاقي زفت دا ونقلبوا الدنيا لحد ما تلاقوا الزفت دا، فاهمين؟ يا إما مفيش جواز، ولا انت ولا هو، فااااهمين؟ سيف وأدهم: "ها، فاهمين، فاهمين."

وخرجوا الاتنين من المكتب وهما متعصبين. *** بعد ما ياسين وأدهم وسيف دخلوا المكتب. حنان: "يا ترى في إيه؟ سلمي: "خير إن شاء الله." حور: "حاسة إن في حاجة." ملك: "وأنا." أسماء: "وأنا." جودي: "مش فاهمة حاجة، بس أنا معاكو." الكل ضحك على كلامها. حور: "والله انتي عسل." سلمي: "قصدك مشكلة." قطع هزارهم خروج أدهم وسيف متعصبين. حنان: "في إيه مالكم؟ سيف: "ابنك هيشلني والله." أدهم: "حصل، ربنا ع الظالم." سيف: "والمفتري."

حنان: "ما تتلم انت وهو، ولحظوا إنكم بتكلموا على ابني." ياسين من وراهم: "سبيهم يكملوا." أدهم وسيف: "ياسين." ياسين: "سكتوا ليه؟ متكملوا." سيف: "أنا ورايا اجتماع حالاً، صح يا أدهم؟ أدهم: "أيوه، يلا سلام." ومشوا الاتنين بسرعة. حنان: "ياسين، مالك؟ ياسين: "مليش يا أمي." حنان: "اومال قالب ليه على أدهم وسيف؟ ياسين: "عايزهم يخلصوا شغلهم عشان فرحهم اللي قرب." حنان: "هعمل نفسي مصدقة يا ياسين."

ياسين: "تمام، يلا يا حور عشان عايز أنام." حور باستغراب: "متنام أنا مالي." ياسين بعصبية بسيطة: "أنا قولت يلا." حور: "يوووو، أنا مالي، انت عايز تنام شوية، أنا أي دخلني؟ هطلع أتفرج على الأوضة، ده إيه ده؟ جودي: "بابي سيبها شوية عشان نشغل أغاني ونرقص كلنا سوا تاني، احنا كنا بندرب على أغنية عشان هنرقصها كلنا سوا أنا ومامي وحوري ولوكا وسوما." ياسين: "نعم! مين اللي قال كدا يا قلب بابي؟ جودي ببرأة: "حوري."

حور بصت لسلمي: "انتي صح، بنتك دي مشكلة والله." ياسين: "حور، انتي قولتي كدا؟ حور: "ها، ما هو يعني فرح، لازم نرقص ونغني ونفرح." ياسين شدها من إيدها: "ماما، خلي حد يصحّينا مع الغدا." حنان: "حاضر." ياسين خد حور وطلع أوضته. دخل أوضته. ياسين: "كنتي عايزة تعملي إيه بقا؟ سمعيني كدا." حور: "ولا أي حاجة." ياسين: "ولما انتي بتخافي، بتكلمي لي؟ حور: "لا مش بخاف، بس أنا فعلًا هعمل كدا." ياسين: "تعملي إيه؟ حور، انتي اتجننتي صح؟

حور: "لا يا ياسين، أنا عايزة أفرح في فرحي، أكيد مش هبقى قاعدة حاطة إيدي على خدي، ولا إيه؟ ياسين: "أنا مش هرد عليكي، واللي في دماغك مش هيحصل." وسابها وراح خد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور. حور: "يوووو، حتى في فرحي هيقفلها عليا، ده إيه ده ياربي، ده أنا زهقت." ومسكت فونها، ورقم غريب رن. حور مردتش. رن كتير أوي. حور آخر ما زهقت ردت. حور: "الو، مين؟ "أنااا يا حوري." حور: "انت مين يعني؟

"فهد اللي حبيب قلبك، كان حبسني عنده، وعرفت أهرب، وقريب أوي يا حور هتبقي ليا، وهاخدك ونسافر بعيد لمكان محدش يعرف يوصلنا فيه." حور: "انت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله دا؟ ياسين خرج من الحمام وشاف حور خايفة. ياسين: "حور." فون حور وقع. ياسين قرب ليها. حور وطت بسرعة تجيب الفون وتقفل المكالمة. ياسين: "مالك يا حور؟ وكنتي بتكلمي مين؟ حور: "ها، ده، ده محمد." "أنا هنام بقا." ولسة هتتحرك، ياسين مسك إيدها.

ياسين: "ولآخر مرة هسألك، مالك يا حور؟ عشان لو أنا عرفت لوحدي إن في حاجة، يا حور، هتزعلي مني، وانتي حرة، فـ الأحسن إنك تقوليلي." حور عيطت وحضنت ياسين. ياسين: "مالك يا حبيبتي؟ قوليلي." حور: "مفيش يا ياسين، أنا عايزة أنام." ياسين عارف إنها بتكدب عليه: "ماشي يا حور، هعمل نفسي مصدق، ولما تهدي هنتكلم، يلا." ياسين وحور ناموا، بس حور كانت خايفة وعشان كدا كانت حاضنة ياسين أوي. ياسين شدد على حضنها وقال: "حور، مالك؟

حور: "ماليش يا ياسين، ممكن ننام بقا؟ ياسين بضيق: "ماشي يا حور." *** في أوضة العقربة، سوري قصدي إيمان، بتكلم في الفون. إيمان: "مطلعتش مراته يا ماما، وهما كلهم هنا فرحانين وأنا قلبي محروق، ياسين خلاص مش هيبقى لي." أماني: "اومال البنت اللي بيقولوا يا بابي دي؟ إيمان: "بنت صاحبه، بس هي متعودة تقولوا يا بابي." أماني: "طيب، أنا خلاص هاجي قريب وأشوف حل، لازم الجوازة دي تقف بأي طريقة."

إيمان: "أيوه يا ماما، لازم، أنا ممكن أموت لو ياسين اتجوز غيري، أنا بحبه أوي يا ماما، حور مش لازم تفرح أبدًا." أماني بخبث: "هيحصل يا قلب أمك، متقلقيش، يلا سلام." إيمان قفلت مع أمها، وفونها رن. إيمان: "الو، مين؟ "أهلاً." إيمان: "فهد، انت كنت فين الفترة اللي فاتت دي؟ فهد: "ده على أساس إنك مش عارفة إن ياسين الزفت حبسني عنده في المخزن." إيمان: "وعرفت تهرب إزاي؟

فهد: "هربت وخلاص، المهم عايزك تتعاملي مع الكل اليومين دول كويس وتخليهم يثقوا فيكِ." إيمان: "ليه يعني؟ فهد: "انتي مش عايزة حور تطلع من حياة ياسين؟ إيمان: "أكيد." فهد: "يبقى اعملي اللي بقولك عليه وخلاص." إيمان بضيق: "ماشي، لما أشوف آخرتها." وقفت. *** عند ياسين، استنى حور تنام، ومسك فونها وشاف سجل المكالمات، لقى رقم غريب، هو آخر مكالمة. مسك فونو، خد الرقم،

وبعته لأدهم وبعتله رسالة: "أدهم، عايزك تعرفلي كل حاجة عن الرقم دا." وقفل فونو ورجع فونها مكانه تاني ونام. *** بعد ساعات، تحت كانوا الكل قاعدين. جودي: "مامي، ممكن أطلع أصحّي بابي؟ سلمي: "لا يا جودي، مش ممكن." جودي: "ليه؟ سلمي: "عشان بابي عايز ينام، بس أول ما تيتا تقول الغدا جاهز، اطلعي صحي، تمام." جودي: "أوكي." وراحت عند حنان. جودي: "تيتا." حنان: "نعم يا نن عين تيتا؟ جودي: "ممكن تقولي الغدا جاهز؟ حنان: "ليه؟

جودي: "قولي بس كدا." حنان: "حاضر، الغدا جاهز." جودي: "هيييه هيييه، مامي، تيتا قالت الغدا جاهز، أنا طالعة أصحّي بابي." وطلعت تجري على فوق. الكل قعد مذهول من الطريقة اللي جودي عملتها عشان تطلع تصحّي ياسين. سلمي: "إيه ده؟ هي ضحكت علينا ولا أنا بحلم؟ ملك: "لا لا، ضحكت علينا." هنا بقا الكل ضحك، وحنان قالت لسعاد والباقي يحضروا السفرة. *** عند ياسين، كان هو وحور نايمين في سبات عميق. جودي خبطت على الباب.

ياسين صحي وقام يفتح الباب: "مين؟ ثانية واحدة." فتح الباب. جودي: "بابي، يلا عشان تنزل معايا تحتي." ياسين شالها: "طيب، الغدا جهز؟ جودي: "هيجهز عقبال ما ننزل." ياسين: "طيب يا قلب بابي، تعالي نصحّي حور وننزل سوا أنا وانتي وهي." جودي: "لا يا بابي." طيب. ياسين راح عند السرير ونزل جودي على السرير. ياسين: "حور.. حور." جودي: "حووووووووووووووري." حور قامت مفزوعة: "إيه؟ في إيه؟ زلزال؟ البيت بيولع؟ هنموت؟

ياسين وجودي هيموتوا من الضحك على حور. حور: "انتوا بتضحكوا؟ حد يصحّي حد كدا؟ جودي: "بابي حاول كتير يصحيكي بس انتي مش رديتي علينا، فـ قولت أعلي صوتي شوية." حور: "ماشي يا جودي، عايزين إيه بقا انتوا الاتنين؟ ياسين: "يلا عشان الغدا جاهز." حور قامت: "حاضر، هغسل وشي وأجي." جودي: "ماشي، بس بسرعة." حور: "امشي يا بت انتي." جودي: "لا، امشي انتي." حور: "مش هرد عليكي." وطلعت ليها لسانها. ياسين: "طفلة والله."

وبعد وقت، نزلوا التلاتة. ياسين: "سيف وأدهم وصلوا." حنان: "قاعدين على السفرة، كل واحد مع خطيبته." ياسين: "تمام." وراح أوضة السفرة، شافهم قاعدين جنب بعض. ياسين: "3 ثواني وتكونوا بعيد عن البنات، يا إما انسوا الجوازة دي." أدهم وسيف قعدوا بعيد. سيف: "معلش، بس هو انت ماسك علينا ذلة ولا حاجة؟ ياسين: "أيوه." سيف: "يا عم ارحمنا، إحنا مكتوب كتابنا والله." حد يقنعك. قطعهم صوت عالي وزعيق جاي من برا أوضة السفرة.

الكل قام بسرعة وخرجوا برا. ياسين وسيف وأدهم وسلمي بصدمة: "انت إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...