الفصل 6 | من 20 فصل

رواية حور الفصل السادس 6 - بقلم شيماء محروس

المشاهدات
19
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

حور أول ما وصلت شقة عمتها شافت حازم. حور: بخضة مهند فين؟ حازم: اهدى أهدى، مهند في المدرسة. حور: مدير المدرسة كلمني وقال إن مهند تعب وواخده ع البيت. وقبل ما تكمل كلام، فجأة جم شوية أشخاص ضربوها هي وحازم ع راسهم. أول ما بدأت تفوق. حور: آآآآه، وهى بتمسك راسها، أنا فين وإيه اللي حصل؟ سليم: وهو بيصفق، برفوا، بتعرفي تمثلي حلو أوي. ومسكها من شعرها وهو بيقولها: بتخونيني أنا؟ أنا هنزلك بالملاية كده، هخليكي عبرة لمن يعتبر.

حور: سليم اسمعني. سليم: بغضب، اخرسي. وأخدها ع الشقة. سليم: الو، أيوه يا عمي. محمود: إزيك يا سليم. سليم: الحمد لله، كنت بتصل عشان أقولك إن أنا وحور عاوزين نعمل دخلة النهارده. محمود: هي حور معاك؟ سليم: أيوه معايا. محمود: ماشي يا ابني، ربنا يسعدكم. *** مازن: سليم لو عرف باللي عملناه مش هيرحمنا. محمد: اهد بس، هيعرف منين يعني. مازن: بخوف، مش عارف، بس أنا قلقان. علا: متبقاش خواف كده وقلبك رهيف.

ندى: أنا هيبقى ليا النص في اللي هتكسبوه من سليم. علا: نص إيه يا ماما، فوقي لنفسك. ندى: قصدك إيه يعني يا علا؟ علا: انتي مش هتاخدي حاجة، أنسي. ندى: بس إحنا كنا شركاء في اللي عملناها. محمد: محدش قالك تساعدينا. ندى: بقا كده، كلكم متفقين عليا بقا. مازن: حاجة زي كده. ندى: طيب، عليا وع أعدائي. علا: قصدك إيه، انتي بتهدديني؟ ندى: أيوه يا حلوة، وهقول لسليم ع كل حاجة. *** حور: سليم اسمعني. سليم: ضربها بالكف، اخرسي.

حور: لا، لازم تسمعني، أنا حور حبيبتك. سليم: حور حبيبتي ماتت، فاهمة؟ ماتت. حور: سليم صدقني، أنا مظلومة، في حد اتصل عليا وقالي مهند تعبان وأنا روحت أشوفه. سليم: قصدك روحتي تخونيني يا سافلة. حور: لا، صدقني يا سليم، حازم ده أخويا في الرضاعة. سليم: ضربها بالكف وقالها: أنا هبعتلك مريم، جهزي يا عروسة، انهاردة دخلتنا. حور: مش هسمحلك تعمل فيا كده. سليم: مش بمزاجك. وربطها في السرير ومشي. ***

حازم: صدقيني يا ماما، ده اللي حصل، كنا واقفين نتكلم وبعدين محسيتش بحاجة غير وأنا وحور في السرير من غير هدوم. نجوى: مصدقاك يابني، بس إحنا لازم نمشي حالا. حازم: نمشي إزاي ونسيب حور؟ وسليم جه هنا وشافها، ده أكيد هيقتلها. نجوى: حور مع جوزها يعمل فيها اللي هو عاوزه، وأنت يابني، ماليش سند غيرك، أكيد هيقتلك. يلا بينا نمشي. حازم: حور متسألش مننا كده يا ماما. نجوى: أنا بقولك يلا هنمشي، يبقى هنمشي، مفيش كلام تاني. ***

فاتن: مش عارفة يا محمود، قلبي واكلني ع حور ليه. محمود: دلوقتي افتكرتي إنها بنتك. فاتن: ما أنت عارف بعملها كده ليه. (Flash back) فاتن: خير يا دكتور، التعب ده من إيه؟ الدكتور: للأسف يا مدام، كانسر وفي حالة متأخرة. فاتن: بصدمة، إيه؟ ومافيش حل؟ الدكتور: للأسف، أنتِ في حالة متأخرة. فاتن: شكراً يا دكتور. وأول ما رجعت البيت. محمود: خير، في إيه؟ اتأخرتي كده ليه؟ فاتن: بعياط، طلع عندي كانسر في حالة متأخرة.

محمود: انتي بتقولي إيه؟ فاتن: بعياط، ده اللي حصل. محمود: اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه، كده بقينا أنا وانتي هنسيب حور لوحدها، لمين؟ فاتن: لازم حور تكرهني. محمود: بتقولي إيه؟ فاتن: اسمعني، حور لازم تكرهني عشان تعرف تبقى قوية بعدينا. (Back) محمود: مش عارف حور بعدينا هتعمل إيه. فاتن: أكيد هتبقى كويسة مع سليم. محمود: وده اللي مطمني شوية. *** حور: بعياط، مريم احلقيني.

مريم: اهدى، اهدى، أستاذ سليم بعتلي أجلك هنا. حور: ده اتجنن. سليم: مش عيب يا روحي تقولي ع جوزك كده. حور: لما تعرف الحقيقة، مش هسامحك يا سليم. سليم: مريم، جهزيها، ولو حاولتي تهربيها، صدقيني هموتك. مريم: بخوف، ماشي. حور: امشي يا مريم، بدل ما يأذيكي. مريم: هو حصل إيه لكل ده؟ وليه رابطك كده؟ حور: في حد اتصل بيا، قالي إن مهند تعبانة وروحت ع البيت، وفجأة محسيتش بنفسي غير وأنا جنب حازم من غير هدوم. مريم: يا نهار أسود.

حور: بعياط، صدقيني يا مريم، محصلش حاجة. مريم: طيب، اهدى، معاكي الرقم اللي اتصل بيكي؟ حور: أيوه، في التليفون، بس مش معايا، مع الحيوان ده. مريم: طيب، اهدى، متخافيش. سليم: يلا يا مريم، روحي انتي. مريم: ممكن تسمعني. سليم: بقولك امشي دلوقتي. مريم: حاضر. *** مريم: الو، عاوزاك في خدمة ضروري يا عاصم. عاصم: خير. مريم: هبعتلك رقم دلوقتي، تشوفلي رقم مين، ورقم تاني تجبلي آخر تسجيل لآخر مكالمة. عاصم: بس ده مينفعش.

مريم: حكاية حياة أو موت، ياريت تساعدني. عاصم: ماشي، بكرة يكونوا عندك. مريم: ارجوك استعجل. عاصم: ماشي. *** سليم: بقا بتخونيني أنا؟ وضربها بالكف. حور: ما أنت عشان زبالة، فاكرة الناس كلها زيك. سليم: اخرسي. ورملها بجامة ع السرير وبدأ يقطع في هدومها. حور: بعياط، لا يا سليم، متعملش فيا كده. سليم: أنا مش بمد إيدي ع الزبالة اللي زيك، البسي دي. حور لبست البجامة. حور: صدقني، بعياط، صدقني، مش هاسمحك يا سليم. تاني يوم.

سليم: يلا عشان هنروح الشركة، ولو مريم مقدرتش تثبت براءتك، هموتك بإيدي. حور: استعد عشان هدفعك تمن اللي عملته فيا. صمت طول الطريق. وف الشركة بقا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...