الفصل 2 | من 20 فصل

رواية حور الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء محروس

المشاهدات
23
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

صافي بصدمة: إيه ده؟ سليم: إيه رأيك يا حلوة لما الصور والفيديوهات دي تنزل على النت؟ صافي بخوف: لا لا يا سليم، أوعى تعمل كده، وأنا هعمل كل اللي أنت عاوزه. سليم: تجيلي بكرة شقتي. صافي: نعم؟ سليم: هتتنازلي عن كل أملاكك. صافي: بس يا سليم. سليم: مفيش بس، بكرة تبقي في الشقة. وسابها ومشي. عند حور. حور: الو يا بابا. محمود: يا بنتي فينك ده كله؟ وليه مجتيش على الغداء؟

حور: أصل يا بابا أنا عند عمتو، مهند كان تعبان شوية، وأنا بستأذن حضرتك هبات عند عمتو النهارده، وأكون عندك بكرة على الغداء. محمود: ماشي يا بنتي، على راحتك. حور: أهو يا سي مهند هبات معاكم النهارده. أروى: هتباتي معايا في أوضتي، مش مع ماما. حور: ماشي. تاني يوم. حور: صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا زومي. حازم: صباح النور، رايحة الشغل؟ حور: آآآه، هي الساعة كام؟ حازم: 8:30. حور: يا نهارري، أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي حالا.

حازم: تعالي أوصلك، في طريقي. حور: لا، مش عاوزة أتعبك يا زومي. حازم: يلا بس. عند سليم في الشركة. سليم: مريم، فين حور؟ لحد دلوقتي أنا مش منبه على الكل يبقي في الشركة الساعة 8 بالظبط. مريم: معرفش اتأخرت ليه حضرتك. سليم: لما توصل دخليها مكتبي على طول. مريم: حاضر يا أفندم. علا بدلع: صباح الخير يا سلومتي. سليم: صباح النور. علا وهي بتقرب منه: إيه مالك زعلان ليه؟ سليم: مفيش، ويلا على شغلك. علا وهي بتقرب من الشباك: إيه ده؟

بص الست حور اللي عاملة نفسها محترمة نازلة من عربية واحد. سليم بصدمة: أوعى كده. علا بخبث: عشان كده اتأخرت النهارده، رغم إنك منبه على الكل ييجي بدري عشان الاجتماع. سليم بغضب: اطلعى بررررررة. علا بخوف: حاضر، أنا مالي. حور: صباح الخير يا مريم. مريم: اتأخرتي ليه؟ المدير على آخره وعاوزك في المكتب. حور: ربنا يستر، أنا كنت بايته عند عمتو عشان كده اتأخرت. مريم: طيب، ادخلي بسرعة. حور بخوف بتخبط على الباب. سليم بغضب ظاهر: ادخل.

حور: حضرتك أنا آسفة اتأخرت عشان... سليم بغضب: الساعة كام دلوقتي؟ حور: الساعة 9. سليم: وأنا قايل الكل يبقي عندي الساعة كام؟ حور: 8. سليم: أنا ميهمنيش علاقاتك الشخصية، أنا يهمني شغلي يا آنسة. حور بثبات: علاقات!!! حضرتك أنا اتأخرت عشان كنت... سليم بغضب: ولا كلمة، على مكتبك، آخر إنذار ليكي. حور: حاضر. بعد ما الاجتماع خلص وسليم خارج من الشركة. مازن: إيه القمر اللي ماشي ده؟ ما تيجي وأديكِ اللي أنتِ عاوزه. حور: بقا كده؟

يلا. سليم سمعهم وفي سره: حتى انتي. ومشي. مازن: أشطة. حور بغضب وادته بالقلم على وشه: خديه أهو يا زبالة يا حقير. مازن: آآآآه يا بنت......... ماشي، أنا هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا. ف شقة سليم. سليم: ها يا صافي، أمضي بقا. صافي: أنت جبت الصور والفيديوهات دي منين؟ سليم: أومال كنتي فاكرني أهبل وباخد زبالة الناس؟ جبتهم من مازن اللي كنتي معاه، وصورك يا روحي. صافي: الزبالة الحقير. سليم: أمضي بقا، متضيعيش وقتي، ورايا شغل.

صافي: وإن ما مضيتش؟ سليم: الو محمد... صافي: لا لا خلاص، همضي. سليم: أيوة كده، كويس، يلا بقا مع السلامة، مشفش وشك تاني. محمود: الو، ازيك يا فؤاد؟ عامل إيه؟ فؤاد: الحمد لله، أنت أخبارك؟ محمود: الحمد لله، أنا كنت بكلمك عشان عاوزاك في موضوع مهم. فؤاد: خير. محمود: أنا كنت عاوز أطلب منك طلب بس محرج شوية. فؤاد: مفيش إحراج بينا، إحنا إخوات.

محمود: طبعًا أنت عارف ظروفي، فعشان كده كنت عاوز إن ابنك سليم يتجوز بنتي حور عشان أطمن عليها. فؤاد: طبعًا موافق، أنا هقول لسليم وإن شاء الله نكتب الكتاب بعد بكرة، إيه رأيك؟ محمود: موافق طبعًا. عند حور في الشركة. سليم: تاخدي كام وتقضي معايا الليلة؟ حور بصدمة: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...