الفصل 12 | من 16 فصل

رواية حورية اخذت بيدي الى الله الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيرين ذكي

المشاهدات
28
كلمة
2,651
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الكل كان متوتر لغياب حياة، ومحدش عارف هي فين ولا إيه اللي حصلها. وفي وسط كل القلق والخوف ده، يرن جرس الباب. يُفتح الباب وتدخل هايدي ومعاها والدها سليمان الدسوقي. الكل مستغرب ومش فاهم هما هنا ليه وعايزين إيه. والغريب إن عبد الله استقبلهم ورحب بيهم. وبعد ما قعدوا في مكان للضيوف، يسبهم عبد الله ويرجع للكل يفهمهم. *** بيقفل سليمان مع عبد الله التليفون بعد ما كلمه، وبدأ يتكلم مع هايدي.

سليمان: كان لازمته إيه يا هايدي اللي خليتيني أعمله ده؟ ماهو كدا كدا سليم جه هنا وطلب إيدك، عايزة إيه تاني؟ كفاية بقى. هايدي: لا يا بابا مش كفاية، أنا لازم أكون قريبة من سليم قبل ما يفوق ويستوعب اللي حصل. وبعدين أنا متأكدة إن عماد مش هيستسلم وهيحاول تاني، بس لما هكون معاهم في الفيلا هناك هعرف أسيطر على سليم وأكسبه. *** نرمين: مين دول يا عبد الله وجايين ليه؟

عبد الله: دي خطيبة ابنك اللي قرأ فتحتها من غير حتى ما يفكر يقولنا أو ياخد رأينا. نرمين: خطيبته إزاي يعني؟ وإمتى حصل؟ عبد الله: مش وقته، أبقى اسألي سيادة البشمهندس بعدين. المهم دلوقتي تجهزوا لهم مكان عشان هيفضلوا معانا هنا كام يوم، لأن حصل لهم ظروف ومش هينفع يفضلوا في بيتهم. نرمين بقلة حيلة: حاضر، اللي تشوفه. نغم كانت خلاص جابت آخرها وانهارت. وعشان محدش يلاحظ ضعفها، طلعت أوضتها وقفلت على نفسها وبتعيط.

سليم كان واقف مكانه بيسمع وبس ومقالش ولا كلمة. بمجرد ما نغم طلعت، دخل عند هايدي وأبوها. شدها من إيديها وخرجوا. بدأ يتكلم معاها. سليم بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ إنتي مجنونة؟ هايدي: سليم سيب إيدي بتوجعني، هو أنا عملت إيه؟ سليم: هايدي مش عايز استعباط، ردي على سؤالي. هايدي: كل الحكاية يا سليم إن البيت عندنا كله بقى مايه. بابا هو اللي كلم عمي عبد الله من غير ما أعرف وقال إننا بقينا أهل، وهو اللي قاله ييجي.

واتفاجأت ببابا جايبنا هنا من غير ما أكون أعرف غير من شوية بس. وبتبدأ تبكي. ولو عايزنا نمشي أهو، هدخل أقول لبابا ونمشي يا سليم بيه. وتتحرك خطوة. سليم بيمسك إيدها: خلاص يا هايدي، آسف. مكنتش أعرف الكلام ده واستغربت لأني مكنتش عامل حسابي أقولهم على ارتباطنا دلوقتي. هايدي بخبث بتحط إيدها حوالين رقبته وتقرب منه وتقول: كدا كدا كانوا هيعرفوا يا سولى، خلاص بقى متزعلش. سليم بيشيل إيدها وبيسيبها ويدخل. وهي بغرور بتبتسم. ***

بيطلع سليم عند نغم وبيكون الباب مقفول. بيخبط ويطلب منها تفتح بس مش بترضى. وهو بيفضل يحاول. سليم: نغم بالله عليكي تفتحي، اسمعيني بس مرة واحدة. نغم بتفتح الباب: إنت مش مضطر يا سليم بيه تفهمني حاجة. إنت حر تعمل اللي انت عايزه، وأنا هسافر مع ماما لما حياة ترجع. ولو سمحت طلقني وكفاية كدا يا ابن عمي. سليم: لأ يا نغم، أنا مش ابن عمك، أنا جوزك. إنتي مراتي وبحبك ومستحيل أتخلى عنك. موضوع إني أطلقك ده لا يمكن يحصل.

إنتي روحي ومحدش بيقدر يعيش من غير روحه. أنا بحبك ومش هطلقك ومش هتسبيني. وبعدها بيسيبها ويخرج. نغم بتحس بصدق كلامه. بس بترجع تفتكر هايدي ودموعها تنزل غصب عنها. *** شوية وبتخرج نغم من أوضتها تلاقي هايدي في وشها. "سترك يا رب" *** سيرين قاعدة بتفكر في بناتها ولعبة القدر معاهم. وهي واقفة عاجزة مش عارفة تساعد حد فيهم. وبيقاطع تفكيرها رنة فون. صوت: لازم تيجي دلوقتي عشان نروح لحياة. سيرين بفرحة: حياة؟ هي فين؟ هي كويسة صح؟

صوت: أنا مستنيكي بره، يلا تعالي. سيرين: حاضر، أنا هخرج أهو. وفعلاً بتخرج سيرين ومش بيجي في بالها تقول لحد إنها خارجة. *** عند عمرو وتيم *** عمرو بعد ما شاف العلامة اللي على دراع حياة وهو بيهاجمها. وبعدها سألها عن اسمها وقالت حياة. بدأت ذكريات الماضي تهاجم تفكيره ومعرفش يسيطر على نفسه. وفي الوقت ده كان تيم قدر يفك نفسه. وقام هجم على عمرو وبعنف ضربه ووقعه على الأرض. والتفت للباقي اللي هجموا عليه.

وبسبب عددهم وهو كان لوحده مقدرش عليهم ومسكوه. عمرو لسه سرحان ومش عارف يطلع من اللي هو فيه ويكلم نفسه. لأ مستحيل تكون هي. حياة ماتت من سنين، ونغم كمان. بس أمال دي مين؟ وإزاي العلامة دي موجودة في نفس المكان وبنفس الطريقة؟ وكمان اسمها حياة. بس لأ، لأ مستحيل حياة ماتت. وأنا لازم أفوق. وبيرجع يتمالك نفسه ويبص لتيم اللي مسكوه واتكاتروا عليه. ويضربه بالقلم على وشه ويبدأ يفرغ عصبيته وغضبه كله فيه. حياة بتصرخ: لك اتركه!

إنت ما في بقلبك رحمة! لك إنت وحش مو إنسان! بكفي هيك كرمال الله اتركه! يارب ساعدنا! عمرو بيزيد وجعه كل ما يسمع صوت حياة. ويحاول يتجاهل وجودها بس مش عارف. وغضبه بيسيطر عليه. ويلتفت ومن غير وعي يضربها بالقلم على وشها بقوة ويصرخ: اسكتي! حياة من قوة القلم اللي خدته، بوقها بيجيب دم وبتفقد وعيها. وتيم بيشوفها ويبدأ يصرخ: حياة! حياة! قومي! عمرو بيضحك: خايف عليها يا بطل؟

ورينا هتعمل إيه بقى لما تشوفها قدام عينيك معايا ومع كل راجل من دول شوية. تيم بغضب: اخرس يا حقير يا عديم الإنسانية! والله لو لمست شعرة منها لتكون نهايتك على إيدي يا ابن الـ... عمرو بغيظ: طب ما تورينا. ويقرب من حياة ولسه هيلمسها، يلاقي اللي بيزقه بعيد عنها وبيضربوا بالقلم على وشه. *** بيرفع عمرو عينيه وبيلاقي سيرين واقفة قدامه. عمرو بصدمة ومش عارف يستوعب: أمي... أمي إنتي هنا؟ إزاي؟ لأ مستحيل. سيرين

بعياط وبتضربه على صدره: بتتهجم على أختك يا عمرو؟ على حياة؟ عايز تموت حياة؟ عايز تموت قلبك ودنيتك؟ عمرو: لأ لأ. وينزل على الأرض وياخد حياة في حضنه ويبكي. حياة حياة قومي حبيبتي قومي بصيلي أنا عمرو حبيبك أنا أخوكي. ويصرخ وصوته يعلى: حيااااة! حياة قومي بقا! سيرين: ابعد عنها! وتزق إيده وتاخد حياة في حضنها. عمرو: أمي أمي اسمعيني. ويمسك إيدها. سيرين بغضب: ابعد عني! أنا مش أمك! إنت مجرم!

إنت لا يمكن تكون عمرو اللي ربيته وحبيته! إنت شيطان! وشوية ويدخل البوليس اللي كان مع سيرين والشخص اللي ساعدها. وبيمسكوا عمرو وبيطلبوا الإسعاف لحياة. *** في الفيلا *** نغم بتفتح الباب تلاقي هايدي. بتحاول نغم تكون هادية. هايدي بدلع: إزيك يا نغم، عاملة إيه؟ نغم ببرود مصطنع لأن جواها أصلاً بيغلي: كويسة الحمد لله. هايدي: أوعى تكوني مضايقة يا نغم من ارتباطنا أنا وسولي.

إحنا بنحب بعض من زمان أوي بس هو مكنش عايز يجرحك، بس دلوقتي مبقاش ينفع نستنى. وبتحط إيدها على بطنها. نغم بتفهم اللي هي عايزة تقوله وإنها قصدها تغيظها. بتتمالك نفسها وتقول: مبروك عليكي. اشبعي بيه، الرخيص بيفضل... رخيص عمره كله. وتسيبها وتمشي. وهايدي على آخرها. بتنزل نغم وبتسأل مرات عمها على مامتها. واللي بتقولها إنها متعرفش. بس واحد من الحراس اللي برا قال إنه شافها وهي خارجة من شوية. بيزيد توتر نغم وخوفها.

وحركة هايدي في الفيلا بتتعبلها أعصابها. وعشان كده بتستأذن من نرمين تطلب إنها تروح شقتها. وفعلاً بتسمحلها وبتروح نغم شقتها. وتفضل على تواصل مع نرمين عشان لو عرفت حاجة عن مامتها وعن حياة. *** في الشركة *** عماد بيحاول على قد ما يقدر يتفادى سليم عشان ميتخانقش معاه. لأنه مقدر إنه فاهم غلط. وعشان كده بيتابع عماد الشغل من بعيد. وفي نفس الوقت مش ساكت وبيجمع أدلة يفضح بيها هايدي ويكشفها قدام سليم. ***

في المستشفى تيم وسيرين مستنيين الدكتور. اللي بيخرج من عند حياة ويقولهم. الدكتور: أنا آسف. إحنا عملنا كل اللي تقدروا عليه، بس هي اللي حصل لها كان فوق اكتمالها. والهجوم عليها سبب لها صدمة عصبية قوية خلتها في صدمة قوية. وخايفة من كل اللي حواليها. وأنا شايف إنها لازم تفضل في المستشفى كام يوم تهدى. بتبدأ تبكي. وتيم بيحاول يهديها. وبعدها بيدخلوا يشوفوها. وهي نايمة. بيطمن سيرين عليها. وبعدين بتخرج تتكلم في الفون.

وتيم بيقرب من حياة ويقعد جنبها ويفضل سرحان. "آه أقولكم مين تيم. تيم ده شاب جنتل كدا عنده 25 سنة. بس ظروفه كانت صعبة أوي من وهو طفل. والده توفى وهو صغير أوي وبدأ هو يشتغل عشان مامته. بس هي كمان ماتت وهو عنده 12 سنة. وبعدها عاش مع عمه لحد ما كبر شوية. بس بسبب المعاملة من عمه ومراته وولاده سابهم ومشي. ومن وقتها وهو شغال مع عمرو. بس لما شاف حياة فكرته بأغلى شخص عنده.

واللي هو بمثابة نقطة ضعفه اللي عمرو كان يهدده بيها عشان يشتغل معاه. والشخص ده نفسه اللي راحله في اليوم اللي وصل فيه حياة للفيلا. وبعدها هما هجموا عليه خطفوه. ودا السبب اللي خلى تيم يقبل إنه يدخل عند حياة في الليلة دي بالرغم من إنه عمره ما عملها أو انتهك بنت. بس هو مكنش عايزهم يعملوا كدا مع حياة. وعشان كده هو اللي طلب يدخلها عشان ينقذها منهم." *** نكمل بقى. تيم بيكون قاعد جنب حياة. ومرة واحدة بتقوم حياة بفزع وخوف

وتبدأ ترتعش وتصرخ وتقول: بعدوا عني حرام عليكم. ومن غير وعي تحضن تيم وتمسك فيه وتبكي وتصرخ. تيم يحاول يهديها: متخافيش يا حياة، أنا جنبك، متخافيش محدش هيقرب منك والله. وبتبدأ تهدى حياة وتنام تاني. عمرو اتحبس أربع أيام على ذمة التحقيق لحد ما تفوق حياة ويستجوبوها. عمرو سرحان وبيفتكر سيرين اللي هي خالته مش أمه. بس هو ميعرفش غيرها ولا كان ليه حد في الدنيا غيرها. لأنه أمه ماتت وهي بتولده.

وخالته هي اللي أخدته بين إيدها وهو لسه عمره ساعات. وكانت أحن حد عليه. لأنه أبوه كمان مات بعد أمه بشهور. وسيرين هي اللي ربيته واهتمت بيه. ولما اتجوزت كان هو عنده حوالي 14 سنة. وكان بيحب حياة ونغم. وطول الوقت مقتنع إنهم أخواته وإن سيرين مامته. لحد ما بقى عمر حياة ونغم تلت سنين وكانوا في حضنه. وهو أحن حد عليهم. وبالأخص حياة كانت بتلمس قلبه وبيميل لها أكتر. وف يوم كان مسافر ورجع ملقاش سيرين ولا حياة ولا نغم.

ولما سأل عليهم جد نغم وحياة قاله إنهم عملوا حادثة وماتوا كلهم. وف الوقت ده كانت سيرين أخدت حياة وسافرت. وخالد معاه نغم واتجوزوا نادية اللي اختارها أبوه. واللي ربت نغم على إنها بنتها. وبعد ما عمرو عرف إنهم ماتوا زي ما قالوله حياته كلها اتدمرت واتحول لشخص تاني. بقى مجرم ووحش ميعرفش رحمة ولا إنسانية. فضل عمرو سرحان في ذكريات الماضي. *** سليم بيروح الفيلا يدخل أوضته ويتفاجئ بوجود هايدي مش نغم.

بيزعق ومش بيستوعب اللي بيحصل. وبعدها بيفهم من نرمين إن نغم رجعت شقتها تاني. وبتلقائية وبدون أي اهتمام لهايدي بيروح عند نغم. بيفتح ويدخل الشقة. تكون نغم في الحمام. بيلف مستنيها. وشوية وبتوصل نغم مسدج على فونها. ويفتح سليم لما يلاقيها من عماد اللي بيقولها. "نغم إحنا لازم نتقابل عايز أتكلم معاكي ومش هينفع أجلك تاني البيت عشان سليم بيشك فيا، ابقي كلميني." أحيانا مش كل حاجة بتشوفها عيونا بتكون حقيقة.

وساعات الظروف بتكون أقوى. عشان كده بلاش تتسرعوا في حكمكم على الناس خاصة اللي بتحبوهم عشان مش تخسروهم. *** سليم بيشوف الرسالة وغضبه يسيطر عليه. ويحدف الفون يتكسر من قوة سليم. وتخرج نغم من الحمام تلاقي سليم اللي يقرب منها وعيونه كلها غضب. وبقوة يمسكها وبزعيق. سليم: إيه اللي بينك وبين عماد؟ نغم: هيكون إيه يعني؟ دا زي أخويا. سليم: أخوكي؟ ردي عليا يا نغم، عماد جه هنا قبل كده وأنا مش موجود. نغم بخوف: أيوا بس.

مبتكملش الكلمة وتلاقي سليم ضربها بالقلم على وشها وقال. يعني هايدي معاها حق. نغم بضعف: سليم استنى اسمعني. سليم وهو بيقرب منها: عشان كده مكنتيش عايزاني؟ كنتي بترفضيني عشانه صح. نغم بتحاول تتكلم وعايزة تفهمه بس هو مش بيديها فرصة. سليم بيزق نغم على السرير ويقول: بس لأ، إنتي بتاعتي ومستحيل تكوني لغيري. وهو هيموت هموته يا نغم، بس بعد ما آخد حقي منك تمن وجعي وحبي ليكي. سليم بيقرب من نغم بعنف وهي تبعد. نغم: سليم ابعد عني.

سليم: لا يا نغم، المرة دي مش هبعد. ويقرب منها جامد. نغم: سليم إنت اتجننت؟ بقولك ابعد عني. سليم: أنا فعلاً مجنون بس بيكي يا نغم. ومش هسمح أبداً إنك تكوني لغيري، إنتي فاهمة. وبرضو بعنف بيقرب منها وغضبه مسيطر عليه. ونغم بتصرخ وتبكي وهو مفيش. ومش بيفوق غير على صرخة قوية من نغم. وبعدها يبعد سليم. وتكون نغم على السرير في وضع لا تحسد عليه. السرير كله دم. ودا لأن دي كانت أول مرة يكونوا فيها مع بعض من وقت ما اتجوزوا.

سليم بيبص لنغم اللي بتتألم وبتئن وبتغمض عيونها. يقرب منها سليم ويحاول يفوقها بس مفيش. ومش بتفوق. يصرخ سليم. نغم نغم حبيبتي قومي قومي بالله عليكي عشان خاطري والله ما كان قصدي. ومفيش أي استجابة من نغم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...