الفصل 5 | من 16 فصل

رواية حورية اخذت بيدي الى الله الفصل الخامس 5 - بقلم شيرين ذكي

المشاهدات
20
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فتح عماد الباب لقى هايدى قدامه فقالها: "انتى ايه جابك هنا؟ هايدى: "أنا جيت أشوفك يا عماد وأسلم عليك بعد ما رجعت من السفر مش احنا زمايل" عماد: "لا مش زمايل، أنا مش يشرفنى إنى يربطنى بيكى أى علاقة حتى لو زماله" هايدى: "يعنى مش هتقولى اتفضلى؟ ياعماد أنا عايزه اتكلم معاك شويه وجتلك لحد هنا" عماد: "إحنا مفيش بينا كلام وأنا عارف اللى عندك، بس مش هتدخلى" حاول عماد يتخلص منها معرفش، فأخدها ونزل وراحوا مكان عام قعدوا فيه.

عماد: "انتى عايزة ايه يا هايدى؟ هايدى: "كنت جايه اطمن عليك" عماد: "لا أنا عارف إنك مكنتيش جاية عشان كدا، انتى جايه عشان تطمنى. قولت لسليم حاجة ولا لسه؟ هايدى: "لا يا عماد أنا جايه عشانك" عماد:

"أنا عارف إنك جايه عشان تعرفى إذا كنت قولت لسليم عن اللى عملتيه معايا قبل ما اسافر ولا لأ،،،،، بس متقلقيش لو كنت قولته مكنش زمانك بتتكلمى معايا دلوقتى. وبرضو متخافيش أنا مش هخلى سليم يوقع فى واحدة زيك ابدا. واعملى حسابك إنك لو جيتى عندى تانى مش هعديهالك يا بشمهندسة هايدى. يلا سلام" وحط الحساب على الترابيزة وسابها ومشى. وهى على اخرها وتتوعد وتقول: "بق'ا أنا تعمل فيا كدا يا عماد؟

مش هسيبك وهدفعك تمن اللى عملته فيا غالى اوى يا بشمهندس، ووقتها مش هينفعك سليم ولا غيره" رجع عماد البيت وكان مخنوق وحاول كذا مرة يكلم سليم وعايز يحكيله على كل حاجة ويعرفه حقيقة هايدى، بس هو عارف إن سليم مش هيصدق إنها بتلعب بيه وعايزة فلوسه مش أكتر وإنها مش بتحبه. وحتى لو حكاله اللى عملته معاه قبل السفر، برضو مش هيصدق إن دى مكنتش أول مرة تروحله شقته. *** فى الشركة. عماد: "احم احم، ينفع ادخل؟ نور: "اتفضل" عماد:

"هنبدأ بقا؟ نور: "ها بتقولى ايه؟ عماد: "شيبسى وكراتيه هههه" نور: "نعم ي ختى. لا بقولك ايه، إحنا فى الشركة مش البيت. فوقى كدا واجهزى عشان هتحضرى معانا أول اجتماع" نور: "ياعم انا لحقت، دا انا حتى لسّه ما أكلتلش حاجة. كان مالى بوجع القلب ده بس ياربي" عماد: "اه ما انتى مش شاطرة فى حاجة اللى الفسح، مش كدا؟ نور: "اه ياعم مش كدا. يلا امشى بقا خليني اكل" عماد: "بقا كدا؟ امشى وانا اللى كنت جاى اساعدك. سلام بقا" نور:

"استنى استنى يا اسمك ايه. تعالى تتفاهم" عماد: "اه كدا اسحبي ناعم" نور: "تعالى بس تعالى، دا انا بنت عمتك برضو" عماد: "طيب أنا هاجى على نفسي والتنازل واساعدك" نور (فى سرها) "استنى عليا هفتحلك دماغك بس أما تعلمنى الاول" عماد: "بتقولى حاجة؟ نور: "لا ابدا. بقول مش عارفه مين غيرك كنت عملت ايه. يلا اتنيل فهمني واخلص"

بدأ عماد يشرحلها ونور كانت ذكية واستوعبت منه. وكمان عماد كان متمكن. وبالفعل راحوا الاجتماع والكل كان مبسوط من نور، وخاصة عبدالله. وعماد كان مبسوط عشانها اوى، على قد ما بيحب يغيظها الا ان ابتسامتها عنده بالدنيا. *** نغم كانت فى اوضتها وخبط سليم ودخل. سليم: "كنت عايز اتكلم معاكى ف موضوع يا حور" نغم: "اكيد اتفضل" سليم:

"انتى إيمانك بربنا كبير يا حور وعارفه إن كل حاجة بتحصل لينا ربنا بيكون له حكمة فيها حتى لو احنا مش عارفين ايه هي حكمته دي" نغم: "اكيد ونعم بالله. بس ليه بتقولى كدا يا سليم؟ سليم: "فيه حاجة يا نغم احنا كلنا كنا مخبينها عليكي، بس انتى لازم تعرفى ودا من حقك" نغم: "حاجة ايه دى ياسليم؟ وبتتكلم كدا ليه؟ سليم كان لسه هيتكلم بس جاتله مسدج من هايدى وفتحها. وكانت بتقوله ينزل يقابلها حالا لان فيه حاجة مهمة.

سليم استأذن من نغم وقالها إن فيه حاجة مهمة تبع الشغل. وفعلا نزل لانه كان خايف إن هايدى لو منزلش تيجي هنا تاني وهو مش عايزها تضايق نغم ولا يحصل مشاكل. راح سليم لكافيه وهناك لقى هايدى قاعدة ومستنياه. سليم: "فيه ايه يا هايدى وايه الحاجه المهمه اللى خلتنى انزل عشانها؟ هايدى: "طيب الأول اقعد ياسليم وقولي ازيك حتى" سليم: "ايه اللى حصل يا هايدى؟ اتكلمي" ومكملش الكلمة ولمح عماد داخل من الباب فشاورله وجالهم. هايدى:

"ازيك يا عماد عامل ايه؟ عماد: "الله يسلمك كويس" سليم: "ما تقعد يبنى واقف ليه؟ عماد: "لا انا ماشى سلام" سليم: "هو انت كنت جاى عشان تمشى؟ عماد: "انا كنت مخنوق ونزلت اتمشى، بس خلاص بقيت كويس ومروح" وقرب من سليم وقاله: "بلاش تستبدل ماس بصفيح" سليم فهم إن عماد قصده على نغم وهايدى. سليم: "حاجة ايه يا هايدى اللى عايزه تقوليها؟ هايدى: "وحشتني يا سولى" سليم: "هايدى بطلي استعباط، منزلاني عشان كدا؟ هايدى:

"مالك ياسليم من ساعت ما اتجوزت وانت بتعاملني كدا. هو فيه ايه؟ سليم: "انا اللى المفروض أسألك فيه ايه وايه هي الحاجه المهمه اللى قولتي عليها؟ هايدى: "سليم أنا حامل" سليم (باستغراب وتوتر) "حامل ازاى ومن مين؟ هو انا لمستك؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...