الفصل 6 | من 16 فصل

رواية حورية اخذت بيدي الى الله الفصل السادس 6 - بقلم شيرين ذكي

المشاهدات
21
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

هايدي: سليم أنا حامل. سليم بصدمة وتوتر: حامل... حامل إيه؟ إزاي يعني؟ ومن مين؟ هو أنا لمستك يا بنتي ولا جيت جنبك؟ هايدي بعياط: بعد كل ده يا سليم بتقولي هو أنا لمستك ولا جيت جنبك؟ أمال مين اللي جه؟ هو كان حد بيقرب مني غيرك ولا حد يقدر يلمسني غيرك؟ وبعدين نسيت آخر مرة قبل ما تسافر لما جيتلي وشربت جامد ومكنتش في وعيك... سليم: أنا آه شربت بس أنا مقربتش منك للدرجة دي.

هايدي: اهو ده اللي حصل بقى والبيبي اللي في بطني ده ابني. سليم: ابني إزاي؟ أنا متأكد إني مقربتش منك. هايدي: أنت مكنتش في وعيك يا سليم وأنا مقدرتش أمنعك. سليم من غير ما يقول ولا كلمة سابها ومشي وهي بتنادي عليه مش بيرد، واخد عربيته وساق بسرعة جنونية ومش عارف يفهم حاجة وصوت هايدي في دماغه مش بيختفي. *** نرمين وعبدالله بيتكلموا. نرمين: أنا بقول نقولها من حقها إنها تعرف.

عبدالله: خايف عليها يا أم سليم، البنت مش هتستحمل، كفاية عليها الصدمة اللي أخدتها في موت أبوها وأخوها قبل كده، لو عرفت إن أمها مريضة هتنهار. نرمين: عندك حق والله، بس برضو لو عرفت إننا كنا عارفين وخبينا عنها هنجرحها، وكفاية معاملة سليم وإنه مش بيحبها. وهنا بيدخل سليم ويقطع كلامهم. نرمين بفزع: مالك يا حبيبي؟ فيه إيه؟ وليه جيت هنا؟ ونغم فينها؟ بخير صح؟

سليم: بخير يا ماما متقلقيش، كده كل حاجة كويسة ونغم بخير اطمني، أنا بس كنت مخنوق وتعبان شوية ومقدرتش أروح البيت ولقيت نفسي جاي هنا. عبدالله بقلق: مالك يا سليم؟ حصل إيه؟ وليه متوتر كده؟ سليم: ولا حاجة يا بابا، أنا بس عايز أرتاح وهطلع فوق بعد إذنكم. بيطلع سليم أوضته وبتبدأ أفكار كتير تهاجمه ومش عارف يتخلص منها وبيكلم نفسه. هو أنا زعلان ليه كده؟

ما أنا أصلاً بحب هايدي وكده كده كنت هتجوزها، بس أنا ليه مش فاكر إنه حصل بينا حاجة في الليلة دي؟ وليه مش قادر أصدقها؟ يعني هي هتكدب مثلاً؟ أكيد لأ... يا ربي طيب أنا زعلان ليه؟ وليه مشتاق لنغم كدا؟ حتى وأنا مع هايدي كنت بفكر بس في نغم، هو أنا ليه بحب أشوفها وبحب ضحكتها؟ ليه بتخطفني بكل تفاصيلها... ذنبها إيه في كل ده. سليم مكنش عارف يطلع من اللي هو فيه ولا عارف يفكر في حاجة غير نغم، فأخد بعضه ونزل. ***

جرس الباب بيرن وبتفتح نغم وبتتفاجئ بعماد. عماد: السلام عليكم، ازيك يا نغم؟ عاملة إيه؟ نغم: وعليكم السلام، ازيك انت يا عماد؟ أخبارك إيه؟ عماد: بخير الحمد لله، ممكن أدخل وتتكلم معاكي شوية لو سمحت؟ نغم سكتت شوية: بس... قاطعها عماد: قصدك عشان سليم مش موجود؟ أنا فاهم ومقدر يا نغم، وجاي وعارف إنه مش موجود وكنت قاصد ده. نغم بعدم فهم واستغراب: يعني إيه قاصد ده؟

عماد: متخافيش يانغم، انتي مراتي أخويا وأنا محرمك على نفسي وعمري ما أذيكي، أنا كان كل قصدي إني عايز أكلمك من غير ما سليم يعرف إني كلمتك. نغم بعد إصراره وافقت وقعدوا يتكلموا. عماد: أنا بحب سليم أوي يا نغم وهو وقف جنبي كتير أوي، وهو مش وحش زي ما دايماً بيتظاهر بكده، بالعكس هو جواه خير وحب كبير لكل اللي حواليه، وفيه مشكلة واحدة في حياته اسمها هايدي، ومحدش هيقدر يخلصه منها غيرك انتي يانغم...

نغم: عماد سليم مش بيحبني، أنا عارفة إنه بيحب البنت اللي أنت بتتكلم عنها دي، وهي جت هنا قبل كده وشكلها هي كمان بتحبه. عماد بغضب: جت هنا البجحة! لأ يا نغم مش بتحبه ولا حاجة دي كدابة، هي بس بتتظاهر بكدا، بس هي بتحب فلوسه مش أكتر، وبعدين دي إنسانة حقيرة ورخيصة، دي قبل ما أسافر جتلي شقتي. *** عماد في شقته بيجهز نفسه عشان مسافر يكمل عقد خاص بالشركة. وبيرن جرس الباب وبيفتح يلاقي هايدي. عماد: هايدي؟ انتي اللي جابك هنا؟

هايدي بدلع: إيه يا عمده؟ مش هتقولي اتفضلي؟ عماد: لأ مش هقول تتفضلي بتاع إيه؟ وإيه جابك هنا؟ هايدي: عشانك يا عماد أنا.... عماد قاطعها: بقولك إيه؟ أحسن لك تمشي من هنا بمنظرك دا. هايدي كانت لابسة فستان كب طويل بس مفتوح جامد. وياريت تخلي عندك دم وتبطلي تطارديني. هايدي: يا عماد افهم، أنا بحبك انت مش بحب سليم، أنا عايزاك انت وجتلك أهو وكمان قدامك، اعمل اللي انت عايزه. عماد

زقها وضربها بالقلم وقالها: انتي قليلة الأدب ومعندكيش دم، وأنا هقول لسليم على كل حاجة. وهنا هايدي وقعت في الأرض واغمى عليها، وعماد قرب منها يفوقها، بس هي مكنش مغمى عليها ولا حاجة، دي كانت لعبة ونجحت فيها، وشوية وهنعرف هدفها من كل دا. *** ويكمل عماد.

وبعدها فاقت واتخانقت معاها وخرجتها بره وكنت على آخري وروحت أكلم سليم بس مقدرتش ومكنتش عارف هقوله إيه، لأني عارف إنه متعلق بيها جامد ومش من السهل يصدقني، فقررت أسكت لحد ما أقدر أقنعه بدليل إنها وحشة، وفعلاً قدرت ومعايا دلوقتي دليل وهو... عماد: عايزك تساعديني يانغم، لازم نخلي سليم يبعد عنها، انتي مراته لازم يكون ليكي انتي وبس.

نغم وعماد قرروا إنهم يبعدوها عن سليم واتفقوا، بس هما ميعرفوش هايدي معاها إيه ولا قالت لسليم إيه، ولا يعرفوا إنها سبقتهم بخطوة. بينزل عماد من شقة سليم، وسليم بيوصل وهو بيتحرك بعربيته وبيلمحه ويستغرب، بس قال لنفسه يمكن مش هو، بس عشان أنا تعبان شوية ومتوتر تخيلت. بيطلع سليم شقته وبيدخل عند نغم بيلاقيها قاعدة على السرير وسرحانة، بيقرب منها ومن غير ولا كلمة بياخدها في حضنه وبيضمها باشتياق ووجع كبير ومش بيبعد. نغم: سليم؟

انت كويس؟ مالك فيك إيه؟ سليم: مفيش حاجة، مش عايز أتكلم. نغم بتبعد عنه وبتلمسه وتمسح دموعه اللي حست بيهم وتقوله... خلاص براحتك، بس أهدى. سليم بيرجع يحضنها تاني وبصوت حزين يقولها: انتي راحتي يا حوري انتي... سليم بيهدى ويطمن مع صوت نغم وهي بتقرأ له قرآن وهو في حضنها، وشوية وبينام سليم ولأول مرة بيفضل في الأوضة مش بيخرج. نغم بتبص لسليم وسرحانة ومحتارة ومش عارفة هي اللي بتعمله ده صح ولا غلط وبتقول لنفسها...

هيكون صح إني أقرب منه زي ما عماد قال عشان ينسى، يعني ينسى بيا؟ طيب وأنا... أنا أصلاً حاسة بإحساس غريب ومش فاهماه تجاهه، حاسة إني عايزاه يفضل جنبي طول الوقت، أنا مش بطمن غير في حضنه هو، أنا ممكن أكون حبيته؟ ممكن يكون ده الحب؟ ممكن تكون مشاعري دي حقيقة وصادقة؟ بس لأ، فوقي يا نغم، هو مش بيحبك، هو بيحبها وقال لك كده. أنا لو هقف جنبه هيكون عشان ابن عمي وبس.

فضلت نغم في حيرتها وقلقها ده طول الليل وخوفها كمان من الحاجة اللي كان سليم هيقولها ومعرفتش تنام وفضلت طول الليل باصة لسليم وبتفكر في اللي هيحصل. *** يوم جديد على أبطالنا. عماد بيفتح عينه الصبح يلاقي نفسه في أوضة نغم، وبعدها بيبدأ يستوعب ويفتكر اللي حصل امبارح، وشوية بيلتفت حواليه وعيونه بتدور على نغم وبيطلع يلاقيها بتحط الأكل على السفرة. سليم: صباح الخير يا نغم. نغم: صباح النور... عامل إيه دلوقتي؟ بقيت أحسن شوية؟

سليم: أيوا الحمد لله. ولسه هيدخل الأوضة بتنادي عليه نغم. نغم: سليم. سليم: أيوا يانغم؟ فيه حاجة؟ نغم: أيوا، أنت امبارح قبل ما يجيلك تليفون كنت عايز تقول لي حاجة، إيه هي؟ سليم بتردد: لأ ابدا، ولا حاجة خلاص. سليم: لو سمحت قول لي مخبي عليا إيه. سليم حس إن نغم أعصابها متوترة، فقرب منها ومسح دموعها وقالم: مامتك يا نغم. نغم بفزع: مالها ماما؟ جرالها إيه؟

سليم بيمسك إيد نغم: والدتك مريضة cancer يانغم، وهي كانت مخبية عنك عشان خايفة عليكِ. نغم بعياط وقلق: لأ يا سليم مستحيل، أنت بتكذب عليا صح؟ سليم بياخدها في حضنه. *** في شقة عماد الباب بيخبط. بيفتح ويلاقي هايدي. عماد: هو انتي إيه؟ معندكيش إحساس؟ وقولنا ماشي، كمان معندكيش كرامة؟ هايدي: تؤتؤ، وليه الغلط ده يا عمدة؟ عماد: هو انتي لسه شفتي غلط؟ ده أنا ه... بتقاطعه هايدي: من غير تهديد يا بشمهندس، بص كدا وافتح الظرف ده.

بيفتح عماد الظرف وبيتفاجئ. عماد: يابنت الـ... انتي حقيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...