الفصل 10 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
16
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أدهم: عرفت حاجة؟ الشخص: آه، الحادثة دي كانت قبل 19 سنة، يعني لما حور كان عمرها 6 سنين. كانت مع باباها وأمها وأختها اللي كان عمرها 3 سنين بس. بعدين حصل الحادث. محمد المنشاوي أخد بناته من المستشفى وراح مكان بعيد. واللي كان متورط في الحادثة دي هو زين عمك. هو كان باعِت حد يعمل الحادثة دي. أدهم: اها، طب جيبلي اللي عمل الحادثة دي. الشخص: حاضر. أدهم قفل وراح ع القصر.

أدهم دخل لقى مامته وزينب وليليان وزين وسليم قاعدين ع السفرة. أدهم: بص ع أمه بحزن. علشان هي مش طايقاه وكانت هتقوم. أدهم: ماما، أنا مش هقعد معاكو. أنا أكلت. انتي اقعدي. كريمة قامت. حور جات بسرعة حطت الكنافة ع السفرة. حور: خالتي حبيبتي، اقعدي. أدهم هيطلع أوضته، مش هيقعد معانا. كريمة: لا خلي ياكل. أنا عارفة إنه بيكدب. حور بصت ع أدهم. أدهم: لا، مش بكدب. أنا بجد أكلت.

حور: آه آه، أكل. وكمان هو قالي. ولو مش أكل هيروح المطبخ ويأكلك. كريمة قعدت بعد تعب من إقناع حور. حور وزعت عليهم الكنافة واكلوا. سليم: الله، دانتي بتطبخي أحلى كنافة. حور: آه، اتعلمتها من بابا، الله يرحمه. سليم: الله يرحمه. آسف إذا زعجتك. حور: لالا، ما انزعجتش. سليم: اوكي. أنا هروح الشغل. ليليان، تحبي أوصلك؟ زينب: آه، وصلني أنا كمان معاك. ليليان: اوكي، أنا هجهز. زينب وليليان راحوا يجهزوا. وسليم وصلهم.

وحور راحت قعدت مع كريمة. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما كريمة نعست. حور ادتها الدوا ونيمتها وطلعت للاوضة. أدهم: كنتي فين؟ حور: مع خالتي. أدهم: ادتيها الدوا؟ حور: آه. أدهم: هي كويسة؟ حور: آه، متخفيش. فجأة الطباخ دخل ومعاه صينية الاكل. حور اخدتها وحطتها ع التربيزة. حور: عارفة إنك بتكدب ومالأكلتش. لانو المكان اللي رحنالو دة مفيهوش مطاعم. أدهم: آه، أنا عملت كدا علشان أمي. حور: آه، بعرف. واضح إنك بتحبها. أدهم: اوي.

حور: طب هي ليه مش طايقاك؟ أدهم: مش مهم. حور: اوكي، كل وأنا هجبلك الكنافة. أدهم: اوكي. بعد مدة حور جابت الكنافة. أدهم: الله، الكنافة دي طعمها حلو. ذكرتيني بعمتي، هي بتعمل زيها بالظبط. وسكت شوية. أدهم: هو أنتي مين اللي علمك تعمليها؟ حور: بابا. أدهم: اها، تسلم ايدك. حور: هجهزلك الحمام. أدهم: حور، انتي ليه مهتمية فيني كدا أنا وعيلتي؟ مع إنك عارفة إننا عايزين ن...

حور: انت مش كدا. وبعدين انت جوزي ودي بقت عيلتي، المفترض اهتم فيها. أدهم راح ناحيتها وحط ايدو ع كتفها. أدهم: متخفيش. احنا مش هنعملك حاجة. لا انتي ولا اختك. أنا عمري مفكرتش أذيكي. وبعدين انتي أنقذتي حياتي. المفروض أشكرك، بس مش دلوقتي. أنا مجهزلك هدية ليكي انتي واختك هتغير حياتك. حور: اممم، إما نشوف. وراحت الحمام. أدهم في نفسه: بحبك اوي ياحور وهعملك اللي انتي عايزاه. واوعدك إني هجمعك بمامتك.

حور طلعت وجهزتلو ملابس مريحة. حور: خد. بعد مدة أدهم كان قاعد ع السرير وبيشوف حاجة ع اللاب وحور جنبه. حور: أدهم، ممكن طلب. أدهم: اتفضلي. حور: أنا عايزة ارجع الشغل. أدهم بتنهيدة: لا ياحور. حور ببراءة: لييه؟ أدهم حط ايدو ع خصرها. أدهم: لأنك ملكي. وأنا مش عايزك تقابلي الحقير اللي اسمو حازم دة. حور: بس... أدهم حط ايدو التانية ع بوقها. أدهم: هششش، مش عايز ولا حرف. حور بصت ليه ببراءة والدموع مالية عيونها.

أدهم بحنية: خلاص ياحوري، متعيطيش. هتروحي الشغل، بس سليم هيوصلك وهيكون معاكي طول اليوم. وأنا هاجي أرجعك. حور: بس ليه عايز تتعب سليم معايا؟ أدهم: مش تعب ولا حاجة. انتي مرات اخوه والمفروض يعمل اكتر من كدا. لأنك... واتذكر حاجة وسكت. حور: لأنك ايه؟ أدهم: خلاص، انسي دلوقتي. نامي وأنا رايح وجاي. حور: فين؟ أدهم: هنا مكان قريب وهاجي. حور: طيب. أدهم طلع عند ليليان. كانت بتذاكر. وفي شباب قدامها وبيلصولها.

الشاب الأول: شوفوا البنت القمر دي ياشباب. الشاب التاني: آه قمر. بس في شاب باين عليه بيحبها. الشاب التالت: آه، أنا شوفتهم بيبوسوا بعض ورا الجامعة. الشاب الأول: بجد، مفكرتهاش تكون كدا. الشاب التاني: طب تعالى معانا واحنا هنسليكي. حور قامت وكانت هتروح ع قاعة تانية. بس في شاب وقف قدامها. الشاب: ايه ياقمر انتي داحنا لسة معملناش حاجة. ليليان بغضب: ابعد عني. الشاب التاني قام ومسكها من خصرها. الشاب: تعالي معايا ياقمر.

ليليان بدأت تعيط وهما بيضحكوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...