الفصل 9 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
18
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حور: أنا عايز أطلق، مش بقدر أعيش مع واحد مجرم وما يعرفش ربنا. أدهم كان ساكت. حور فضلت تضربه على صدره بإيديها وهي بتعيط. حور: لييييه، ليييه عملت كدا يا أدهم؟ أنا كذبت كل الناس عشانك. أنا كنت فاكرة إنك إنسان كويس، أنا حتى أختي ما صدقتها وقلت يمكن إشاعات، بس طلع كلهم كلامهم صح. كلهم حذروني منك، بس أنا، أنا كنت عبيطة. يا ريتني ما عرفتك. بسببك أنا حياتي اتغيرت للأسوأ. أدهم حضنها، بس حور حاولت تزقه وما قدرت.

أدهم بدموع: حور، أنا بحبك. بلاش تجيبي سيرة الطلاق تاني. حور: بتحبني؟ بتحبني إزاي؟ إحنا أصلاً اتقابلنا قبل كام يوم. آآآه، أنت عايز تكذب عليا عشان أفضل معاك؟ لا، أنا مش هصدقك. أدهم قرب منها وحط إيديه على وشها. أدهم بدموع: مش متذكرة أنا مين؟ حور باستغراب: لأ. أدهم: طب تعالي. وأخدها بالعربية على كوخ قديم ودخلوا. أدهم: حور، شوفي، تتذكري لما كنا بنلعب هنا؟ تتذكري لما كنا بنلعب استغماية هنا؟ أدهم أخدها قدام مرجيحة.

أدهم: تتذكري لما كنتي بتركبي المرجيحة دي؟ حور بدأت تتذكر حاجات. حور بصراخ: آآآه، دماااااغي! أدهم: حور، مالك؟ حور: دماغي بتوجع... واغمى عليها. أدهم اتجه عليها. أدهم بخوف: حور... حور، فوقي. حور: ...... أدهم شالها وخدها على المستشفى بتاعتها. أدهم دخلها على أوضة. جنى شافتهم. جنى بخوف: في إيه؟ حصل إيه لحور يا أدهم؟ أدهم بخوف وصدمة: أنا... أنا معرفش. أنا بس كنت بفكرها بطفولتنا وهي فجأة دماغها وجعتها ووقعت.

جنى دخلت بسرعة لحور. بعد مدة جنى طلعت. جنى: يا أدهم، حور فاقدة الذاكرة. هي دخلت في حادث قبل الحادث اللي حصل معاها هي وأختها وباباها الله يرحمه. ده هو اللي عرفناه من أبوها قبل ما يموت، بس ما عرفناش إيه السبب ومين اللي كان معاها. أدهم باستغراب: معقولة؟ جنى: إيه؟ أنت بتعرف حاجة؟ أدهم: لأ... ممكن أشوف حور؟ جنى: آه، اتفضل. أدهم دخل. أدهم: انتي كويسة دلوقتي؟ حور بتعب: آه. أدهم: ارتاحي وأنا هروح، عندي موضوع مهم.

واتجه على الباب. حور: أدهم. أدهم بص عليها. أدهم: نعم؟ حور: أنت مين وإيه قصة الكوخ ده؟ أدهم: هتعرفي كل ده بس مش دلوقتي... دلوقتي ارتاحي وبس. حور: بس... فجأة دخلت ليليان. ليليان بدموع: حور، في إيه؟ إزاي حصل كدا؟ انتي كويسة؟ حور بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبتي. ومسحت دموعها. حور: مش عايزة دموع ها؟ أنا كويسة اهو قدامك. ليليان: آه، بس خوفتيني عليكي. حور: هو أنا بيتخاف عليا؟ عيب عليكي. ليليان ضحكت. أدهم بص عليهم وابتسم.

أدهم في نفسه: معقولة البنات الطيبات دول يكونوا بنات الزفت محمد المنشاوي؟ أدهم اتذكر أبوه ودمع، بس مسح دموعه بسرعة وطلع. في القصر، تحديداً في المكتب. أدهم بغضب: أنت كنت بتعرف حاجة عن الحادثة الأولى اللي دخلت فيها حور؟ زين بتوتر: ها؟ حادثة إيه؟ أنا معرفش حاجة. أنا بس أعرف عن الحادثة اللي كانت قبل 11 سنة. أدهم زقه بغضب: أوكي، أنا هعرف بنفسي. وطلع من الأوضة بغضب وراح على الكوخ ونام هناك. في صباح يوم جديد، تلفون أدهم رن.

أدهم: الوح... حور: أدهم، فينك؟ أدهم بابتسامة خبيثة: إيه؟ وحشتك ولا إيه؟ حور: مش بهزر، تعال البيت. أدهم: حاضر. أنا دلوقتي في الكوخ، هرجع بعد شوية. حور قفلت. حور: هو أنا ليه مهتمية بيه كدا؟ أنا مالي؟ هو فين وبيعمل إيه؟ مش مهم. هروح أطبخ. عند أدهم كان مبسوط أوي إنه حور بتطمن عليه. فجأة في حد اتصل على أدهم. أدهم: عرفت حاجة؟ الشخص: ........ أدهم: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...