رواية حورية الادهم بقلم زولة وحيدة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تبدأ القصة عند بطلنا كان سايق العربية بسرعة جنونية وفجأة اصطدم العربية اللي قدامه. الناس كلها اجتمعت حوليه. شخص: ده أدهم الشرقاوي. شخص آخر: خلوكم بعيدين عنه، الإنسان ده سيء ويستاهل الموت. بطلتنا كانت واقفة مع الناس. حور: حرام نسيبه كده يا جماعة، أنا دكتورة والمستشفى بتاعتي قريبة من هنا، عايزة حد يساعدني ناخده على عربيتي. طلعوا اتنين ودخلوا أدهم على عربية حور. وراحوا على المستشفى. حازم رفيق حور وزميلها: مين ده؟ حور بسرعة وهي بتدخلوا على أوضة العمليات: معرفش يا حازم، قالوا إنه اسمه أدهم. حازم: قصدك أدهم الشرقاوي. حور: آه. حازم: يا هبلة، الناس دول خطرين، وإذا غلطتي في العملية أهله عادي ممكن يقتلوك. حور: مش هغلط، تعال ساعدني ونادي الممرضين. حازم: حاضر. وبدأوا العملية. في الوقت ده هنتعرف على أبطال قصتنا. (أدهم معتز الشرقاوي، من عيلة غنية ومعروفة، عمره 28 سنة، شعره أسود وعيونه باللون الأسود، صاحب جسم رياضي، أبوه اتوفى في حادث، عايش مع عمه وأمه،...