الفصل 1 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل الأول 1 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
25
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تبدأ القصة عند بطلنا كان سايق العربية بسرعة جنونية وفجأة اصطدم العربية اللي قدامه. الناس كلها اجتمعت حوليه. شخص: ده أدهم الشرقاوي. شخص آخر: خلوكم بعيدين عنه، الإنسان ده سيء ويستاهل الموت. بطلتنا كانت واقفة مع الناس. حور: حرام نسيبه كده يا جماعة، أنا دكتورة والمستشفى بتاعتي قريبة من هنا، عايزة حد يساعدني ناخده على عربيتي. طلعوا اتنين ودخلوا أدهم على عربية حور. وراحوا على المستشفى. حازم رفيق حور وزميلها: مين ده؟

حور بسرعة وهي بتدخلوا على أوضة العمليات: معرفش يا حازم، قالوا إنه اسمه أدهم. حازم: قصدك أدهم الشرقاوي. حور: آه. حازم: يا هبلة، الناس دول خطرين، وإذا غلطتي في العملية أهله عادي ممكن يقتلوك. حور: مش هغلط، تعال ساعدني ونادي الممرضين. حازم: حاضر. وبدأوا العملية. في الوقت ده هنتعرف على أبطال قصتنا.

(أدهم معتز الشرقاوي، من عيلة غنية ومعروفة، عمره 28 سنة، شعره أسود وعيونه باللون الأسود، صاحب جسم رياضي، أبوه اتوفى في حادث، عايش مع عمه وأمه، عنده أخ وأخت، سليم عمره 25، زينب عمرها 20) (حور محمد المنشاوي، بنت جميلة، عيونها باللون العسلي وشعرها باللون البني، عمرها 25 سنة، عندها أخت أصغر منها اسمها ليليان عمرها 22، جميلة زي أختها) هنتعرف على الباقي في الحلقات الجاية. بعد مدة خلصت العملية، حور كانت منتظراه يفوق.

بعد ساعة، أدهم فاق. أدهم بتعب وهو بيحاول يقوم: اااه، أنا فين؟ حور راحت ساعدته علشان يقعد وقعدت قدامه. حور: أنت في المستشفى، أنت عملت حادث. أدهم بتذكر: آه، اتذكرت. حور: ممكن تقولي ليه كنت سايق بالسرعة دي؟ أدهم بجمود: ملكيش دخل. حور قامت من جنبه. حور: طيب، أنت دلوقتي محتاج راحة لأنك طلعت من عملية دامت ساعتين. أدهم: عايز أروح البيت. حور: بقولك أنت طلعت من عملية دامت ساعتين، مش ممكن تطلع. أدهم ضرب التربيزة اللي جنبه.

أدهم بغضب: وأنا قولتلك عايز أروح البيت. حور بغضب: ما تعلي صوتك، أنت في المستشفى بتاعتي. أدهم بغضب: أنا أدهم الشرقاوي، عادي بشتري زي المستشفى بتاعتك دي ألف، جيب لي تلفون عايز أتصل لعمي. حور بغضب: يوووه بقى، أنا بعرف أتصرف مع الناس اللي زيك. وراحت جابت إبرة مهدئة وحطتها في إيده. وأدهم نام. وحور طلعت من الأوضة بغضب. في المكتب بتاع حور. كان حازم قاعد ومعاه زملائهم.

حور بغضب: إيه القرف ده، أول مرة أشوف لي مريض عنيد للدرجة دي، وكمان متكبر ومغرور... قال إيه قال أنا عادي ممكن أشتري زي المستشفى دي ألف. كانت بتقلده بطريقة مضحكة. الكل ضحك. حازم: خلاص يا بنتي، عادي، أصل الأغنياء كده. حور قعدت على الكرسي. حور: حازم، أنت روح اقعد معاه، لأنه المجنون ده إذا فاق هيقوم ويروح. حازم: عادي، سيبه يروح، أنت عايزة منه إيه؟ جنى (رفيقة حور المقربة، عمرها 25، وشعرها أسود وعيونها بالبني)

جنى بغمز: شكلها واقعة. حور: يابنتي واقعة إيه وبتاع إيه، أنا عايزة فلوسي، أصل واحد متكبر زي ده مش هعالجه بالمجان. جنى بغمز: عليا أنا الحركات دي. حور: يوووه بقى، الأحسن أروح أقعد مع المجنون اللي هناك بدل ما أقعد معاك. حازم: لا خليكي، أنا هروح. حور: أوك. بعد حازم ما طلع. جنى: أنت شايفة اللي أنا شايفاه يا حور؟ حور: إيه؟ جنى: شكله حازم بيحبك وبيغير عليكي من أدهم.

حور: أنت اتجننتي يا جنى، ده رفيقي وبس، مفيش حب وحاجات زي دي. جنى: أوك، بعدين هتيجي وتقولي لي كلامك كان صح يا جنى. حور: جنى خلاص... تعالي معايا. وطلعوا راحوا على المطعم اشتروا أكل للكل. حور وجنى راحوا على أوضة أدهم. حور مدت السندويتش لحازم: خد. حازم اخده وقعدوا يتكلموا. وحور طول الوقت كانت مركزة مع أدهم وملامحه الوسيمة. جنى: الله، أدهم ده مز أوي، حظها اللي هتتجوزه. حور: خلاص يا جنى. أدهم فتح عيونه ببطء.

حور راحت قعدت جنبه ومدت له سندويتش. أدهم: مش عايز. حور بغضب: هتموت من الجوع يا مجنون. أدهم: قولتلك مش عايز. حور قعدته على السرير وحطت المخدة وراه. وبدأت تأكله بالغصب. حازم كان بيبص عليهم بغضب. حازم: يا حور سيبيه ياكل لوحده. أدهم بخبث: مش هاكل لوحدي. حور: شوفت... عنيد أوي. وأكملت وهي بتبص لأدهم: يلا كل. أدهم كان بياكل من إيدها وبيبصلها بتوهان. حور لجنى: هاتي العصير. جنى ادتها العصير. حور مدت له العصير. أدهم: إيه ده؟

حور: عصير مانجا. أدهم: مش بحبه. حور: حلو أوي، أنت بس جربه. وشربته. حور: ها حلو صح؟ أدهم في نفسه: حلوة أنتِ. أدهم: أنا عايز أتصل لعمي. حور ادته الفون بتاعها. حور: خد. أدهم اتصل على عمه. أدهم: أنا كويس يا عمي، أنا دلوقتي... عمه: طب في أي مستشفى أنت دلوقتي؟ أدهم: إيه اسم المستشفى دي؟ حور: *****. أدهم: مستشفى *****. عمه: اوكي، إحنا هنيجي. أدهم قفل الفون وأعطاه لحور. حور: ولا حتى شكراً، مفيش.

أدهم: مش هقول أنا أدهم الشرقاوي، ولا بعتذر من حد، ولا بشكر حد. حور بغضب: يووووووه بقى، طب أنا اسمي حور المنشاوي. أدهم بصدمة: أنتِ حور محمد المنشاوي؟ حور: آه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...