الفصل 2 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
21
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

يوووووه بقا طب أنا اسمي حور المنشاوي. أدهم بصدمة: قصدك حور محمد المنشاوي؟ حور: آه... بس أنت إزاي عرفت اسم بابا الله يرحمه؟ أدهم: مش مهم، أنا تعبان عايز أنام، ممكن تطلعي؟ حور: لا مش هطلع، قولي أنت بتعرف بابا من امتى وإزاي بتعرفه. فجأة عم أدهم دخل. عم أدهم: إزيك يابني؟ أدهم: الحمد لله يا عمي. حور طلعت، وحازم وجنى طلعوا وراها. زين (عم أدهم) : مين البنت دي يا أدهم؟ أدهم: دي بنت محمد المنشاوي. زين بغضب: إيه بنته؟

إزاي عايشة؟ أنا متأكد إنها ماتت في الحادث مع أختها. أدهم: اهدأ يا عمي، البنت دي مش بتشكل خطر علينا، دي بنت بريئة وحتى إنها متعرفناش، وع فكرة هي اللي عالجتني. زين: لا، البنت دي لازم تموت، وإذا أختها عايشة، أختها كمان لازم تموت. أدهم بغضب: إحنا هنفضل نقتل الناس البريئة لأمتى يا عمي؟ زين: أدهم، متنساش إنه أبوها هو السبب في موت أبوك. أدهم شرد في ذكرياته مع أبوه.

زين: أنا هروح أدفع التكاليف وهاجي آخدك ع البيت، أنت فكر هتعمل إيه معاها. وطلع. حور دخلت. حور: هتروح؟ أدهم: آه، يعني هفضل هنا لأمتى؟ حور: بس جرحك لسه مفتوح، أنت محتاج عناية علشان الجرح ده مش عايز مجهود وإلا هينزف. أدهم: مش مهم... بعدين أنتِ ليه مهتمة فيني كدا؟ حور: أنا بهتم بكل المرضى بتوعي. أدهم: طب تعالي معايا ع القصر بتاعي. حور: ليه؟ أدهم: هتيجي بصفتك الممرضة بتاعتي.

حور: بس أنا دكتورة وهنا المرضى محتاجيني، أنا هجيب لك ممرضين. أدهم: لا، أنتِ تعالي بس، هتقعدي لحد ما أبقى كويس. حور: لا، أنا عندي مسؤوليات كتير زي المستشفى دي واختي ودراستها. أدهم: أنتِ عندك أخت؟ حور: آه، اسمها ليليان، أصغر مني. أدهم: اها، طب تعالي أنتي واختك. حور: لا، أنا هكتبلك أدوية وهبعتها مع الممرضة للقصر بتاعك. أدهم: بس... حور: خلاص، هبعتلك ممرضة. وطلعت من الأوضة بسرعة.

أدهم: طب والله لأجيبك أنتِ واختك ع قصري ومش هتطلعي منه بالساهل. بعد مدة، أدهم كان رجع القصر. في أوضة أدهم. زين: ها، قررت هتعمل إيه ولا أتصرف أنا؟ أدهم: يا عمي، أنا قررت هجيبها ع القصر هي واختها وهيعيشوا معانا، وكدا هنتأكد إنهم ميعرفوش حاجة عننا. زين: بس... أدهم: يا عمي، أنا تعبان هنام، ممكن تطلع. زين طلع وزينب جات داخلة بسرعة وحضنت أدهم. زينب بدموع: أمته هتخلي الشغل بتاع القتل ده يا أدهم؟

أدهم: متخفيش حبيبتي، أنا كويس أهه. زينب بدموع: طيب، شكلك تعبان، هروح وهنتكلم بعدين. أدهم مسحلها دموعها: تمام. زينب طلعت. أدهم اتصل ع حد. أدهم: عايزك تجيبلي حور وليليان المنشاوي بكرة. الشخص: اوكي. أدهم قفل الفون وفضل يفكر في حور لحد ما نام. عند حور. حور دخلت البيت. أختها جريت عليها. ليليان: وحشتيني يا حوري. حور: كلها يومين بس مغبتش كتير. ليليان: كانوا أصعب يومين عليا.

حور: حبيبتي، أنا أهو معاكي، تعالي بقا نجهز الأكل لأني جعانة أوي. ليليان بضحك: طيب. في صباح يوم جديد. حور صحيت لاقت نفسها في أوضة كبيرة وغريبة. حور بصت ع المكان باستغراب وبصت ع السرير لقت نفسها جنب أدهم. حور نطت من السرير. حور بخضة: يالهوي، ده المتكبر. أدهم فاق بنعاس: مالك يابنت؟ حور: أنا إيه اللي جابني هنا وليه أنا في أوضتك وجنبك في سريرك؟ أدهم: مانتي الدكتورة بتاعتي، هتفضلي معايا لحد ما أشفا. حور بغضب: أنت مجنون صح؟

أدهم قام من السرير بتعب وحط إيده ع خصرها. أدهم: آه، أنا ببقى مجنون أول ما أشوفك. حور وهي بتحاول تبعد عنه: ابعد يازفت أنت، قليل أدب أوي. أدهم: آه، بعرف. حور ضربته في صدره، محل الجرح، وقدرت تفلت منه وجريت برا الأوضة. لاقتها زينب. زينب: مين أنتِ؟ حور: أنا... أنا... أدهم وهو نازل من السلم: دي الدكتورة بتاعتي وهتفضل معانا لحد ما أبقى كويس. حور بدموع: لا، أنا مش الدكتورة بتاعته، هو خطفني لهنا. أم أدهم طلعت.

كريمة: مين دي يا زينب؟ أدهم: دي... كريمة بمقاطعة: أنا سألت بنتي مش أنت. زينب: أدهم قال إنها الدكتورة بتاعته وهي قالت إنه خاطفها. كريمة بصت ليها. كريمة: بجد خطفك؟ حور حكت ليها من وقت الحادث لحد ما لقت نفسها في أوضة أدهم. كريمة راحت ضربت أدهم قلم. كريمة بغضب: كدا بتعامل البنت اللي ساعدتك؟ أدهم: ...... كريمة: ياخسارة، كان هيكون أحسن لو ما عالجتك، ع الأقل كنا خلصنا منك. حور كانت بتبص عليهم باستغراب.

كريمة ل حور: أنا هقول للسواق يوصلك. أدهم: لأ، هي مش هتروح. كريمة: أنت اتجننت ياواد، عايز بنت ولا بتقربك ولا بتعرفك تكون معاك طول اليوم في أوضتك؟ أدهم: أنا مش هعمل معاها حاجة، هي بس هتساعدني لحد ما أبقى كويس. كريمة: لأ، أنا مش موافقة. زين: أدهم هيتجوزها وكدا عادي تفضل معاه في الأوضة. حور بصدمة: أييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...