يوووووه بقا طب أنا اسمي حور المنشاوي. أدهم بصدمة: قصدك حور محمد المنشاوي؟ حور: آه... بس أنت إزاي عرفت اسم بابا الله يرحمه؟ أدهم: مش مهم، أنا تعبان عايز أنام، ممكن تطلعي؟ حور: لا مش هطلع، قولي أنت بتعرف بابا من امتى وإزاي بتعرفه. فجأة عم أدهم دخل. عم أدهم: إزيك يابني؟ أدهم: الحمد لله يا عمي. حور طلعت، وحازم وجنى طلعوا وراها. زين (عم أدهم) : مين البنت دي يا أدهم؟ أدهم: دي بنت محمد المنشاوي. زين بغضب: إيه بنته؟
إزاي عايشة؟ أنا متأكد إنها ماتت في الحادث مع أختها. أدهم: اهدأ يا عمي، البنت دي مش بتشكل خطر علينا، دي بنت بريئة وحتى إنها متعرفناش، وع فكرة هي اللي عالجتني. زين: لا، البنت دي لازم تموت، وإذا أختها عايشة، أختها كمان لازم تموت. أدهم بغضب: إحنا هنفضل نقتل الناس البريئة لأمتى يا عمي؟ زين: أدهم، متنساش إنه أبوها هو السبب في موت أبوك. أدهم شرد في ذكرياته مع أبوه.
زين: أنا هروح أدفع التكاليف وهاجي آخدك ع البيت، أنت فكر هتعمل إيه معاها. وطلع. حور دخلت. حور: هتروح؟ أدهم: آه، يعني هفضل هنا لأمتى؟ حور: بس جرحك لسه مفتوح، أنت محتاج عناية علشان الجرح ده مش عايز مجهود وإلا هينزف. أدهم: مش مهم... بعدين أنتِ ليه مهتمة فيني كدا؟ حور: أنا بهتم بكل المرضى بتوعي. أدهم: طب تعالي معايا ع القصر بتاعي. حور: ليه؟ أدهم: هتيجي بصفتك الممرضة بتاعتي.
حور: بس أنا دكتورة وهنا المرضى محتاجيني، أنا هجيب لك ممرضين. أدهم: لا، أنتِ تعالي بس، هتقعدي لحد ما أبقى كويس. حور: لا، أنا عندي مسؤوليات كتير زي المستشفى دي واختي ودراستها. أدهم: أنتِ عندك أخت؟ حور: آه، اسمها ليليان، أصغر مني. أدهم: اها، طب تعالي أنتي واختك. حور: لا، أنا هكتبلك أدوية وهبعتها مع الممرضة للقصر بتاعك. أدهم: بس... حور: خلاص، هبعتلك ممرضة. وطلعت من الأوضة بسرعة.
أدهم: طب والله لأجيبك أنتِ واختك ع قصري ومش هتطلعي منه بالساهل. بعد مدة، أدهم كان رجع القصر. في أوضة أدهم. زين: ها، قررت هتعمل إيه ولا أتصرف أنا؟ أدهم: يا عمي، أنا قررت هجيبها ع القصر هي واختها وهيعيشوا معانا، وكدا هنتأكد إنهم ميعرفوش حاجة عننا. زين: بس... أدهم: يا عمي، أنا تعبان هنام، ممكن تطلع. زين طلع وزينب جات داخلة بسرعة وحضنت أدهم. زينب بدموع: أمته هتخلي الشغل بتاع القتل ده يا أدهم؟
أدهم: متخفيش حبيبتي، أنا كويس أهه. زينب بدموع: طيب، شكلك تعبان، هروح وهنتكلم بعدين. أدهم مسحلها دموعها: تمام. زينب طلعت. أدهم اتصل ع حد. أدهم: عايزك تجيبلي حور وليليان المنشاوي بكرة. الشخص: اوكي. أدهم قفل الفون وفضل يفكر في حور لحد ما نام. عند حور. حور دخلت البيت. أختها جريت عليها. ليليان: وحشتيني يا حوري. حور: كلها يومين بس مغبتش كتير. ليليان: كانوا أصعب يومين عليا.
حور: حبيبتي، أنا أهو معاكي، تعالي بقا نجهز الأكل لأني جعانة أوي. ليليان بضحك: طيب. في صباح يوم جديد. حور صحيت لاقت نفسها في أوضة كبيرة وغريبة. حور بصت ع المكان باستغراب وبصت ع السرير لقت نفسها جنب أدهم. حور نطت من السرير. حور بخضة: يالهوي، ده المتكبر. أدهم فاق بنعاس: مالك يابنت؟ حور: أنا إيه اللي جابني هنا وليه أنا في أوضتك وجنبك في سريرك؟ أدهم: مانتي الدكتورة بتاعتي، هتفضلي معايا لحد ما أشفا. حور بغضب: أنت مجنون صح؟
أدهم قام من السرير بتعب وحط إيده ع خصرها. أدهم: آه، أنا ببقى مجنون أول ما أشوفك. حور وهي بتحاول تبعد عنه: ابعد يازفت أنت، قليل أدب أوي. أدهم: آه، بعرف. حور ضربته في صدره، محل الجرح، وقدرت تفلت منه وجريت برا الأوضة. لاقتها زينب. زينب: مين أنتِ؟ حور: أنا... أنا... أدهم وهو نازل من السلم: دي الدكتورة بتاعتي وهتفضل معانا لحد ما أبقى كويس. حور بدموع: لا، أنا مش الدكتورة بتاعته، هو خطفني لهنا. أم أدهم طلعت.
كريمة: مين دي يا زينب؟ أدهم: دي... كريمة بمقاطعة: أنا سألت بنتي مش أنت. زينب: أدهم قال إنها الدكتورة بتاعته وهي قالت إنه خاطفها. كريمة بصت ليها. كريمة: بجد خطفك؟ حور حكت ليها من وقت الحادث لحد ما لقت نفسها في أوضة أدهم. كريمة راحت ضربت أدهم قلم. كريمة بغضب: كدا بتعامل البنت اللي ساعدتك؟ أدهم: ...... كريمة: ياخسارة، كان هيكون أحسن لو ما عالجتك، ع الأقل كنا خلصنا منك. حور كانت بتبص عليهم باستغراب.
كريمة ل حور: أنا هقول للسواق يوصلك. أدهم: لأ، هي مش هتروح. كريمة: أنت اتجننت ياواد، عايز بنت ولا بتقربك ولا بتعرفك تكون معاك طول اليوم في أوضتك؟ أدهم: أنا مش هعمل معاها حاجة، هي بس هتساعدني لحد ما أبقى كويس. كريمة: لأ، أنا مش موافقة. زين: أدهم هيتجوزها وكدا عادي تفضل معاه في الأوضة. حور بصدمة: أييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!