الفصل 4 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
21
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد عند حور وأدهم. أدهم فاق، وبص جنبه لقى حور نايمة وخصلات شعرها على وشها. أدهم زاح خصلات شعرها وباسها. حور قامت بخضة. حور بخضة: إنت عملت إيه؟ أدهم: ولا شي، بس بوستك. حور بغضب: إنت إزاي تبوسني وأنا نايمة؟ إيه قلة الأدب دي؟ أدهم جذبها عليه، ووقعت على صدره. أدهم: أنا جوزك، بعمل اللي عايزه. وبعدين إنتي لسه مشوفتيش حاجة من قلة أدبي. وغمز ليها. حور خدودها احمرت. أدهم: الله على الفراولة. وقرب من شفايفها.

حور قامت بسرعة وجريت على الحمام. أدهم ضحك عليها وقام اتجه على الباب. حور طلعت. حور: يا مجنون! إنت ليه قمت من السرير؟ الجرح لسه. أدهم: مش عايز. أنا عايز أروح للعم. حور بغضب: لأ، مش هتروح لعمك. أدهم: هو إنتي هتمشي كلمتك عليا؟ حور: آه، أنا دكتورتك قبل ما أكون مراتك، وإنت لازم تسمع كلامي، وإلا هرجعك المستشفى. أدهم: يوووه بقى. وفتح الباب ونزل بسرعة. حور: أدهم! يا أدهم! وجريت وراه. فجأة لقت زينب. زينب: حور، في إيه؟

حور: أخوكي هيجنني، مش عايز يرتاح. زينب بضحك: آه، هو عنيد أوي، عادي. سيبيه، هو بس هيروح لعمي ويرجع الأوضة. زينب: مش عايزة تشوفي أختك؟ حور بلهفة: آه، هي فين؟ زينب أخدت حور على أوضة ليليان اللي كانت نايمة. زينب طلعت. حور راحت فوقت ليليان. ليليان قامت حضنتها. ليليان بدموع: حور، إنتي بجد بتحبي الإنسان ده؟ حور بكذب: آآآه.

ليليان: بتكدبي، إنتي أصلاً متعرفيهوش، لو بتعرفيه مكنتيش هتتجوزيه. يا حور، الإنسان ده أدهم الشرقاوي، ده إنسان سيء جداً يا حور، ده شغله قتل الناس. حور: لأ، مش كدا، إنتي فاهمة غلط، ده إنسان كويس أوي. ليليان: ماشي يا حور، هيجي يوم وتعرفي إنك غلطانة وهتندمي. حور: ماشي، يلا قومي خدي دوش وتعالي نفطر. ليليان: لأ، مش عايزة. أنا هروح لفرقتي علشان ندرس، عندنا امتحانات. حور: طب افطري وأنا هذاكر لك.

ليليان: لأ، إنتي بقيتي متجوزة دلوقتي ومش فاضية ليا. حور: إنتي ليه بتقولي كدا؟ ليليان: مفيش. وقامت راحت على الحمام وانفجرت في البكاء. حور قامت وطلعت عند أدهم. زين: أدهم، إنت لازم تخلص من البنتين دول. أدهم: ليه يا عمي؟ ما أنا متجوزها، وحتى لو عرفوا حاجة عننا مش هيقدروا يعملوا حاجة. زين: أدهم! أدهم: عمي، أنا كنت بنفذ كلامك دايماً، بس في دي أنا مش هقتلهم. زين: ليه؟ حبيتها؟ حبيت بنت قاتل باباك؟

أدهم: لأ يا عمي، مفيش حاجة زي دي. زين: إنت باين عليك اتجننت، بس أنا هنفذ اللي في دماغي. أدهم مسكه من إيده بغضب. أدهم بغضب: لو قربت من مراتي أو أختها، هفضحك وجرايمك كلها هتتفضح. زين: كدا يا أدهم؟ علشان حتة بنت عايز تفضح جرايمي؟ أدهم: آه، لأنه أنا دلوقتي واقف قدامك بسببها. اهدأ وروق كدا وتعال نفطر. زين: تمام، إنت اسبقني. أدهم طلع وقعد على السفرة معاهم. أدهم: فين حور وأختها؟

زينب: ليليان راحت عند صاحبتها، وحور قالت إنها شبعانة. أدهم قام وراح على الأوضة. أدهم: إيه يا ست حور؟ ليه مش عايزة تفطري؟ حور: شبعانة! إيه؟ زي ما الجواز بالغصب، الأكل كمان بالغصب؟ أدهم: لأ، مش بالغصب. حور: طب، إنت أكلت؟ أدهم: آه. حور: طب تعال نام علشان زفت الجرح ده هيتفتح. أدهم بغضب: اتكلمي بأسلوب. حور: مش هتكلم بأسلوب. ده أسلوبي، عجبك عجبك، معجبكش طلقني وخليني أخلص من القرف اللي أنا فيه. أدهم راح مسكها من شعرها.

أدهم: متجيبيش سيرة الطلاق، لآني مستحيل أطلقك. حور بوجع: ابعد، إنت بتوجعني. أدهم بعد عنها. فجأة الباب خبط. أدهم: مين؟ الحارس: في حد قال عايز يقابل المدام حور. أدهم طلع برا لقى حازم. حازم: فين حور؟ أدهم: عايز إيه منها؟ حازم: حبيبتي، وعايز أشوف بتعمل إيه في بيت حضرتك. أدهم بغضب: متقولش حبيبتي، دي مراتي دلوقتي. حازم: مراتك؟ أدهم: آه. يلا روح من هنا. حازم: مش هطلع. أنا عايز أقابل حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...