في صباح يوم جديد عند حور وأدهم. أدهم فاق، وبص جنبه لقى حور نايمة وخصلات شعرها على وشها. أدهم زاح خصلات شعرها وباسها. حور قامت بخضة. حور بخضة: إنت عملت إيه؟ أدهم: ولا شي، بس بوستك. حور بغضب: إنت إزاي تبوسني وأنا نايمة؟ إيه قلة الأدب دي؟ أدهم جذبها عليه، ووقعت على صدره. أدهم: أنا جوزك، بعمل اللي عايزه. وبعدين إنتي لسه مشوفتيش حاجة من قلة أدبي. وغمز ليها. حور خدودها احمرت. أدهم: الله على الفراولة. وقرب من شفايفها.
حور قامت بسرعة وجريت على الحمام. أدهم ضحك عليها وقام اتجه على الباب. حور طلعت. حور: يا مجنون! إنت ليه قمت من السرير؟ الجرح لسه. أدهم: مش عايز. أنا عايز أروح للعم. حور بغضب: لأ، مش هتروح لعمك. أدهم: هو إنتي هتمشي كلمتك عليا؟ حور: آه، أنا دكتورتك قبل ما أكون مراتك، وإنت لازم تسمع كلامي، وإلا هرجعك المستشفى. أدهم: يوووه بقى. وفتح الباب ونزل بسرعة. حور: أدهم! يا أدهم! وجريت وراه. فجأة لقت زينب. زينب: حور، في إيه؟
حور: أخوكي هيجنني، مش عايز يرتاح. زينب بضحك: آه، هو عنيد أوي، عادي. سيبيه، هو بس هيروح لعمي ويرجع الأوضة. زينب: مش عايزة تشوفي أختك؟ حور بلهفة: آه، هي فين؟ زينب أخدت حور على أوضة ليليان اللي كانت نايمة. زينب طلعت. حور راحت فوقت ليليان. ليليان قامت حضنتها. ليليان بدموع: حور، إنتي بجد بتحبي الإنسان ده؟ حور بكذب: آآآه.
ليليان: بتكدبي، إنتي أصلاً متعرفيهوش، لو بتعرفيه مكنتيش هتتجوزيه. يا حور، الإنسان ده أدهم الشرقاوي، ده إنسان سيء جداً يا حور، ده شغله قتل الناس. حور: لأ، مش كدا، إنتي فاهمة غلط، ده إنسان كويس أوي. ليليان: ماشي يا حور، هيجي يوم وتعرفي إنك غلطانة وهتندمي. حور: ماشي، يلا قومي خدي دوش وتعالي نفطر. ليليان: لأ، مش عايزة. أنا هروح لفرقتي علشان ندرس، عندنا امتحانات. حور: طب افطري وأنا هذاكر لك.
ليليان: لأ، إنتي بقيتي متجوزة دلوقتي ومش فاضية ليا. حور: إنتي ليه بتقولي كدا؟ ليليان: مفيش. وقامت راحت على الحمام وانفجرت في البكاء. حور قامت وطلعت عند أدهم. زين: أدهم، إنت لازم تخلص من البنتين دول. أدهم: ليه يا عمي؟ ما أنا متجوزها، وحتى لو عرفوا حاجة عننا مش هيقدروا يعملوا حاجة. زين: أدهم! أدهم: عمي، أنا كنت بنفذ كلامك دايماً، بس في دي أنا مش هقتلهم. زين: ليه؟ حبيتها؟ حبيت بنت قاتل باباك؟
أدهم: لأ يا عمي، مفيش حاجة زي دي. زين: إنت باين عليك اتجننت، بس أنا هنفذ اللي في دماغي. أدهم مسكه من إيده بغضب. أدهم بغضب: لو قربت من مراتي أو أختها، هفضحك وجرايمك كلها هتتفضح. زين: كدا يا أدهم؟ علشان حتة بنت عايز تفضح جرايمي؟ أدهم: آه، لأنه أنا دلوقتي واقف قدامك بسببها. اهدأ وروق كدا وتعال نفطر. زين: تمام، إنت اسبقني. أدهم طلع وقعد على السفرة معاهم. أدهم: فين حور وأختها؟
زينب: ليليان راحت عند صاحبتها، وحور قالت إنها شبعانة. أدهم قام وراح على الأوضة. أدهم: إيه يا ست حور؟ ليه مش عايزة تفطري؟ حور: شبعانة! إيه؟ زي ما الجواز بالغصب، الأكل كمان بالغصب؟ أدهم: لأ، مش بالغصب. حور: طب، إنت أكلت؟ أدهم: آه. حور: طب تعال نام علشان زفت الجرح ده هيتفتح. أدهم بغضب: اتكلمي بأسلوب. حور: مش هتكلم بأسلوب. ده أسلوبي، عجبك عجبك، معجبكش طلقني وخليني أخلص من القرف اللي أنا فيه. أدهم راح مسكها من شعرها.
أدهم: متجيبيش سيرة الطلاق، لآني مستحيل أطلقك. حور بوجع: ابعد، إنت بتوجعني. أدهم بعد عنها. فجأة الباب خبط. أدهم: مين؟ الحارس: في حد قال عايز يقابل المدام حور. أدهم طلع برا لقى حازم. حازم: فين حور؟ أدهم: عايز إيه منها؟ حازم: حبيبتي، وعايز أشوف بتعمل إيه في بيت حضرتك. أدهم بغضب: متقولش حبيبتي، دي مراتي دلوقتي. حازم: مراتك؟ أدهم: آه. يلا روح من هنا. حازم: مش هطلع. أنا عايز أقابل حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!