زين أدهم هيتجوزها وكدا عادي تفضل معاه في أوضة واحدة. حور بصدمة: إيه ده؟ أنا هتجوزه بس عشان أعالجه. زين بغضب: صوتك يا بنت، أنتِ في قصري. أدهم: عمي اهدأ، أنا هتفاهم معاها. وراح مسكها من إيدها. حور بغضب: ابعد إيدك، أنا مش هتجوزك، ابعددددد. أدهم بغضب: اسكتي وهتتجوزيني غصب عنك. حور بدموع: هو ده جزائي بعد ما أنقذتك من الموت؟ أدهم: هشششش. وخدها على أوضته. كريمة بغضب: أدهم سيب البنت. أدهم: يا عمي، فهم أمي. وراح وقفل الأوضة.
حور بغضب: ابعد عني. أدهم: أنتِ مفكرة نفسك إيه يعني عشان أنقذتيني من الموت معناها خلاص أنتِ عملتي إنجاز؟ حور بغضب: آه، أنا اللي ساعدتك. كل الناس كانوا بيبصوا عليك وبيقولوا سيبوه يموت، أنا الوحيدة اللي ساعدتك. أدهم: خلاص بقى اسكتي، اسمعيني بقى... لو عايزة أختك تفضل عايشة، المفروض تتجوزيني وتهتمي فيني وتعامليني كـ جوزك بجد. حور بغضب: عايز تقتل أختي بس عشان مش هتجوزك.
أدهم: أنا ما بحبش الكلام الكتير، الأحسن تسكتي وتروحي زي الشاطرة تلبسي الفستان اللي على السرير هناك وتنزل عشان كتب الكتاب. حور: بـ... أدهم بغضب: مش عايز كلام، اختك دلوقتي مع الرجالة بتاعتي واتصال واحد وهتموت. حور بدموع: طيب، هجهز. أدهم: شاطرة، يلا بسرعة. بعد مدة، كتبوا كتاب حور وأدهم. زينب أخدت حور وطلعت معاها للأوضة. زينب: أنا آسفة على اللي بيحصلك، بس صدقيني أخويا مش زي ما أنتِ شايفاه، هو قلبه طيب.
حور: آه، واضح جداً ده... أدهم قاطعهم بدخوله. أدهم: ممكن تطلعي يا زينب؟ عندي كلام مع عروستي. زينب: اوكي. زينب طلعت وقفلت الباب، وأدهم راح قعد جنب حور. أدهم مسكها من شعرها بغضب: كنتِ عايزة تقولي لها إيه؟ حور بدموع: بتوجعني، ابعد. أدهم زقها على الأرض بغضب: كنتِ عايزة تقولي لها إني هددتك صح؟ طب كان تقولي وكنتِ هتشوفي هعمل إيه في أختك. حور بدموع: أنا أهو اتجوزتك، سيب أختي في حالها. أدهم نزل لمستواها. أدهم: أنت.... آآآآه.
وفجأة الجرح بتاعه وجعه. حور مسكته بسرعة وأخدته على السرير. حور وهي بتمسح دموعها: قولتلك بلاش تتعب نفسك لأن الجرح هيفتح. أدهم: ...... حور: فين علبة الإسعافات؟ أدهم: في الحمام. حور راحت جابت علبة الإسعافات، وخلعته التيشيرت بتاعه، وفكت الشاش وبدأت تعقمه له الجرح. حور: الجرح نزف أهوه. أدهم كان بيبصلها بتوهان، فجأة حط إيده على إيدها. حور بعدت إيدها بسرعة. أدهم حس بنفسه وبعد إيده.
حور كملت ولفت الشاش على صدره، وكانت هتلبسه التيشيرت. أدهم: مش عايز. حور: بس... أدهم: قولتلك مش عايز. حور: طيب. ورجعت الحاجات مكانها. أدهم: ممكن أسألك سؤال؟ حور: اتفضل. أدهم: أنا وجعتك وزقيتك على الأرض وعاملتك بطريقة وحشة، ليه ساعدتيني أول ما اتوجعت؟ حور: لما أشوف واحد بيتوجع قدامي، ما أقدرش أسيبه كده. أدهم: اها، المهم أختك كويسة، وبعد دقايق هتكون معاكي، وهي هتعيش هنا معانا، وأنا جهزت لها أوضتها. حور: شكراً.
أدهم: العفو. حور: أنا هنام مع أختي. أدهم: لأ، أنتِ مراتي، عادي تنامي هنا. حور: طيب. واتجهت على الكنبة. أدهم: بتعملي إيه؟ حور: هنام هنا. أدهم: أنتِ مجنونة صح... يا بنتي، أنتِ مراتي، عادي تنامي جنبي. حور: أصل أنا مش بعرف أنام على جنبة واحدة، وبتقلّب بالليل، وممكن أضربك في مكان الجرح. أدهم: بجد؟ 😒 طب ليه امبارح معملتيش كل ده؟ حور: أنا إن... أدهم: هتنامي جنبي غصب عنك، يلا تعالي. فجأة ليليان دخلت. حور حضنتها وبدأت تعيط.
حور بدموع: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ليليان: آه... مين ده يا حور؟ أدهم: أنا جوزها وحبيبها. ليليان: بس حور معندهاش حبيب، أنا بعرف أختي أكتر منك. حور: آه يا ليليان، أنا وهو كنا مرتبطين، بس محبيتش أزعجك. ليليان: من امتى وأنتِ بتخبي عليا يا حور؟ حور: أنا... أنا....... أدهم بمقاطعة: لو سمحتي اطلعي، هتكلميها بكرة، إحنا عايزين ننام. حور: أدهم، أنا هروح معاها وهقعد معاها شوية. أدهم: لأ، أنا هتصل بأختي توصلها.
أدهم: الو، زينب، تعالي وصلي أخت حور على أوضتها. زينب: حاضر. زينب جات أخدت ليليان وطلعت. ليليان كانت مصدومة من أختها، إزاي تخبي عليها. حور قفلت الباب وهي بتمسح دموعها. أدهم: يلا تعالي نامي. حور راحت أخدت دش وغيرت ملابسها، وراحت نامت جنبه. أدهم حضنها وناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!