ارجوك اقعد يابن خالي. في حاجات كتيرة عايزة اكلمك فيها وعايزة اعرفها. أدهم بصدمة: انتي افتكرتي؟ حور: آه. أدهم: امتى ده؟ حور: من أول ما روحنا الكوخ. وجنى كانت عارفة وكانت هتقولك بس أنا قولتلها لأ. أدهم: طب ليه؟ حور: كنت عايزة اعرف هل هتسيبني لو ما افتكرتش، وكنت عايزة أشوف حبك ليا قد إيه. أدهم بتوتر: طب هتسيبيني؟ حور بضحك: إيه يامجنون؟ هسيبك إزاي وأنا بعشقك؟ أدهم بفرح: بجد؟ حور: آه. بس انت إزاي اتغيرت كدا يا أدهم؟
أدهم: قصدك إيه؟ حور: زمان كنت ولد كويس وكنت بتكره قصص القتل والحاجات دي، وحتى إنك كنت عايز تبقى شرطي. ليه دلوقتي انت اتغيرت كدا؟ أدهم افتكر باباه ودمع. حور بخوف: في إيه يا أدهم؟ أدهم حضنها. أدهم: أبوكي هو السبب في ده. حور باستغراب: بابا... بس إزاي وليه؟ أدهم بعد عنها. أدهم: أبوكي قتل أبويا. حور بصدمة: إيه؟ أدهم: آه. هو كان حد سيء.
حور بغضب: لا بابا مش كدا يا أدهم. بابا كان حد كويس، ده حتى إنه كان شغال في الجيش واسأل عنو كل الناس. هو كان حد كويس أوي. أدهم: بس أنا شفت السكينة اللي قتل بيها بابا في إيده. حور قامت من السرير بغضب. حور بغضب: أدهم قولتلك بابا مش كدا. هو مش قاتل. بابا كويس. أدهم: وأنا كمان أبويا كان كويس، ويمكن كان هيكون معانا دلوقتي بس السبب هو أبوكي. حور بغضب: أدهم خلاااااااص. بلاش تقول كدا على بابا. أدهم قام بغضب. أدهم: حووووور!
حور: طلقني. أدهم بصدمة: إيه؟ حور: إيه مبتفهمش؟ طـ ـلـ ـقـ ـنـ ـي. أدهم: مفيش طلاق. واصلاً ده مش سبب. انتي مش عايزة تقتنعي إنه باباكي قاتل. حور: بابا مش قاتل. وراحت ع الدولاب وأخدت هدومها في الشنطة وطلعت من الأوضة. أدهم: حور... يا حور. حور كانت ماشية بغضب وراحت ع أوضة ليليان. حور: ليليان يلا خدي هدومك علشان رايحين. ليليان باستغراب: ليه؟ في إيه؟ حور بغضب: ليليان خدي هدومك يلا.
ليليان راحت حطت هدومها في الشنطة وراحت مع حور لعربيتها. حور ركبت بس أدهم لحقها. أدهم وهو واقف جنب باب عربية حور: حور أحسنلك ارجعي البيت. حور: مش انت اللي تمشي كلمتك عليا، لأنك مش جوزي. هتطلقني قريب. ها نتلاقى في المحكمة. ورفعت قزاز العربية وراحت بغضب. أدهم: ماشي. وأنا مش هطلق. وراح ع القصر بغضب. عند حور وليليان في البيت. ليليان: طب فهميني في إيه؟ حور: أدهم قال إن بابا قاتل. ليليان بصدمة: إيه؟
حور: آه. وكمان قال إنه بابا هو اللي قتل باباه. ليليان بغضب: بجد؟ أدهم ده واحد سيء. إيه هو إزاي يشك في جوز عمتو؟ حور: آه يا خسارة حبي ليه. ليليان: طب وانتي هتطلقي منه؟ حور بدموع: مش عارفة يا ليليان. ده أدهم اللي كنت بحبه ولسة بحبه، وبعد ما اتجوزنا مش قادرة أخسره كدا. بس أنا مدايقة علشان هو قال عن بابا إنه قاتل.
ليليان: طب مادام مانتي بتحبيه كدا متخسرهوش علشان الكلام اللي قاله ده. انتي اثبتيلو إن بابا مش كدا، وبعدها أكيد هيعتذرلك ويحاول يخليكي تسامحيه. حور حضنت ليليان. حور بدموع: ليليان أنا تعبت بجد. مبقاش عندي طاقة لحاجات دي. من أنا وصغيرة وإحنا بنعاني والمشاكل كلها فوق راسنا. ليليان أنا خلاص مش عايزة أعمل حاجة. فينك ياماما؟ فينك يابابا؟ تعالو بقا وحشتوني. وبدأت تعيط. ليليان كمان بدأت تعيط معاها لحد ما ناموا. =======
عند أدهم======= ريناد صحيت من النوم وأدهم كان قاعد جنبها في السرير. ريناد قامت حضنت أدهم. ريناد: بابا حبيبي فين ماما؟ أدهم بتوتر: هي... هي راحت قريب وجاية. ريناد: راحت فين؟ أدهم: راحت بيتها، بس هتيجي بكرة أو بعده. ريناد بدموع: يعني هي سابتني علشان أنا مش بنتها، ولا علشان أنا وحشة؟ أدهم بسرعة: لا لا ياحبيبتي، انتي حلوة أوي ومتقوليش إنك مش بنتها، لأنه هي كدا هتزعل منك. ريناد: طب ليه راحت بيتها؟ هو قصرنا مش عاجبها يعني؟
أدهم: معرفش. ريناد: انت زعلتها؟ أدهم: ............ ريناد: طب ليه زعلتها؟ أدهم: مش غلطتي. هي اللي بتحب تزعل. ريناد بدموع: انت بابا سيء كمان. كنت بتعمل كدا مع ماما الأولى علشان كدا هي سابتنا. أدهم بغضب: رينااااد! متجيبيش سيرة مامتك الأولى أصلاً. هي مش مامتك ومتقوليش ماما، فاهمة؟ ريناد بدأت تعيط. أدهم اتنهد ومسح وشه. أدهم: خلاص ياحبيبتي أنا أسف. ريناد: عايزة أروح لماما الجديدة.
أدهم: ماشي. هنروحلها بكرة علشان هي دلوقتي هتكون نامت لأنها تعبانة. ريناد: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!