حور: أنا آسفة. الشاب وهو يبص لها بإعجاب وشعرها المفرود: ولا يهمك. فجأة أدهم طلع وبص للشاب بغضب، ورجع بص لحور بغضب. أدهم بغضب: حووووور. حور دارت وشها لأدهم بخضة. أدهم: ادخلي، البسي حاجة في شعرك. حور بصت لنفسها، افتكرت إنها مش لابسة طرحة وطالعة بالبيجامة، جريت بسرعة على الأوضة. الشاب: أدهم، ازيك يا رفيقي. أدهم بغضب: عايز إيه يا عاصم؟ وبعدين أنا مش رفيقك.
عاصم: أنا جيت أكلمك في موضوع، بس الصراحة لما شفت المزة دي نسيت إيه الموضوع. بقى كل همي إزاي هاخدها منك. أدهم راح مسكه من ياقة قميصه بغضب. أدهم بغضب: مش كفاية إنك أخدت رزان مني؟ عاصم ابتسم بسخرية: آه أخدتها، بس للأسف مقدرتش أكمل معاها في الآخر. مليت منها وسبتها، بس دلوقتي عايز حور. أدهم ضربه بالقلم. عاصم ضربه بوكس على وشه. والاتنين فضلوا يتخانقوا. حور طلعت. حور بخوف: أدهم، ابعد عنه.
أدهم بعد عنه بغضب، وراح مسك حور ودخل وقفل الباب. أدهم بغضب وصوت عالي: انتي ليه طلعتي، ها؟ لييه؟ عايزة تسيبيني زيها صح؟ لالا، انتي مش هتسيبيني، انتي ليا أنا وبس يا حور، انتي ملكي أنا. وأكمل بصوت عالي: فااااهمة؟ مش هتسيبيني. حور بخوف: أدهم، اهدأ. آه، مش هسيبك. أدهم حط إيده على وشها وعينيه مليانة دموع: أنا بحبك، انتي ملكي أنا وبس يا حور، انتي حورية الأدهم اللي غيرتني.
حور بدموع: آه، طب اهدأ. شوف الجرح اللي على وشك بينزف. راحت قعدته على السرير وجابت علبة الإسعافات. بعد مدة. حور: كدا تمام. وقامت علشان ترجع علبة الإسعافات، بس أدهم مسكها وزقها عليه. أدهم: متسيبينيش. حور: مش هسيبك. أدهم: ممكن تنامي جنبي؟ حور: طيب. أدهم حضنها ونام. عند عاصم في بيته. عاصم بغضب: هاخدها منك يا أدهم. أنا لما بكون عايز حاجة باخدها، وغصب عن أي حد. عند ليليان. كانت قاعدة وباين عليها القلق. سليم دخل.
ليليان: ما بتخبطش حتى. سليم: مش محتاج أخبط لحبيبتي. ليليان: مش حبيبتك. أنا مابيشرفني أكون حبيبة واحد عنده خمس حبيبات. سليم بضحك: يابنتي، معنديش ولا خمس حبيبات ولا شيء. واللي شوفتيها دي كانت زميلتي في الشغل، وأنا قولتلها تمثل كدا علشان أشوفك إذا بتغيري عليا ولا لأ. ليليان: وأغير ليه، إذا أنا أصلاً مابحبكش. سليم قرب منها وحط إيده على وسطها وجذبها عليه. سليم: بس أنا شايف إنك بتحبيني وبتغيري عليا أوي. ليليان: مش بحبك.
سليم: ماشي، طب اديني بوسة أخيرة علشان تاني مش هقدر أشوفك. ليليان: ليه؟ سليم: للأسف، علشان أدهم قالي تاني أنا اللي هوصل حور للمستشفى وهنتظرها لحد ما تخلص. ليليان: بس ممكن نتقابل نهاية اليوم؟ سليم: آه، بس أدهم قالي ابعد عنك وإلا هيقتلني. ليليان: بس ليه؟ سليم: معرفش. هاتي بوسة بقى، مش قادر. أنا ماسك نفسي بالعافية. ليليان: طب وانت عايز تبعد عني يعني؟ سليم: لالا. ليليان: طب اقنع أدهم علشان نتقابل. سليم با'سها من شفايفها.
ليليان زقته بغضب. ليليان: كدا حرام يا زفت، حرام. سليم: طب تقبلي تتجوزيني علشان أبوسك وأعمل اللي عايزة براحتي. ليليان: انت اتجننت صح؟ سليم: لا، بس أنا بحبك أوي يا ليليان، وأنا هديكي يومين تفكري فيهم، ولو ما وافقتيش هتجوزك غصب. وطلع برا الأوضة. ليليان ابتسمت وراحت نطت فوق السرير وحضنت الدبدوب بتاعه. ليليان: واخيراً هتجوز. الله، أنا مبسوطة أوي. الحمد لله، شكراً ليك ياربي. عند حور.
حور صحيت، وأدهم كان نايم وهو حاضنها أوي. حور فضلت تبص على ملامحه الرجولية. حور: الله، هو حلو أوي، بس لما يعصب بيكون مش حلو خالص. فضلت تتأمله لمدة، وقربت من شفايفه وباسته بسرعة وبعدت. أدهم فاق. أدهم بابتسامة خبيثة: عملتي إيه؟ حور بتوتر: انت كنت نايم صح؟ أدهم: آه، بس فوقت أول ما عملتي اللي عملتيه. حور بتوتر: أنا، أنا، أنا معملتش حاجة. أدهم سحبها عليه ووقعت فوقه. حور بتوتر: أ، أ، أدهم، ابعد. أنا رايحة أجهز الأكل.
أدهم: طب ماتخليكي شوية معايا. حور قامت بسرعة ولبست الإسدال والحجاب وطلعت. أدهم بص عليها وضحك. بعد مدة، حور كانت بتجهز الأكل، حست بإيدين حد على وسطها. حور: أدهم، ابعد بقى. الشخص باسها من رقبتها. حور دارت وشها عليه. حور: أ، أ، انت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!