الفصل 13 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
23
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حور: أنا آسفة. الشاب وهو يبص لها بإعجاب وشعرها المفرود: ولا يهمك. فجأة أدهم طلع وبص للشاب بغضب، ورجع بص لحور بغضب. أدهم بغضب: حووووور. حور دارت وشها لأدهم بخضة. أدهم: ادخلي، البسي حاجة في شعرك. حور بصت لنفسها، افتكرت إنها مش لابسة طرحة وطالعة بالبيجامة، جريت بسرعة على الأوضة. الشاب: أدهم، ازيك يا رفيقي. أدهم بغضب: عايز إيه يا عاصم؟ وبعدين أنا مش رفيقك.

عاصم: أنا جيت أكلمك في موضوع، بس الصراحة لما شفت المزة دي نسيت إيه الموضوع. بقى كل همي إزاي هاخدها منك. أدهم راح مسكه من ياقة قميصه بغضب. أدهم بغضب: مش كفاية إنك أخدت رزان مني؟ عاصم ابتسم بسخرية: آه أخدتها، بس للأسف مقدرتش أكمل معاها في الآخر. مليت منها وسبتها، بس دلوقتي عايز حور. أدهم ضربه بالقلم. عاصم ضربه بوكس على وشه. والاتنين فضلوا يتخانقوا. حور طلعت. حور بخوف: أدهم، ابعد عنه.

أدهم بعد عنه بغضب، وراح مسك حور ودخل وقفل الباب. أدهم بغضب وصوت عالي: انتي ليه طلعتي، ها؟ لييه؟ عايزة تسيبيني زيها صح؟ لالا، انتي مش هتسيبيني، انتي ليا أنا وبس يا حور، انتي ملكي أنا. وأكمل بصوت عالي: فااااهمة؟ مش هتسيبيني. حور بخوف: أدهم، اهدأ. آه، مش هسيبك. أدهم حط إيده على وشها وعينيه مليانة دموع: أنا بحبك، انتي ملكي أنا وبس يا حور، انتي حورية الأدهم اللي غيرتني.

حور بدموع: آه، طب اهدأ. شوف الجرح اللي على وشك بينزف. راحت قعدته على السرير وجابت علبة الإسعافات. بعد مدة. حور: كدا تمام. وقامت علشان ترجع علبة الإسعافات، بس أدهم مسكها وزقها عليه. أدهم: متسيبينيش. حور: مش هسيبك. أدهم: ممكن تنامي جنبي؟ حور: طيب. أدهم حضنها ونام. عند عاصم في بيته. عاصم بغضب: هاخدها منك يا أدهم. أنا لما بكون عايز حاجة باخدها، وغصب عن أي حد. عند ليليان. كانت قاعدة وباين عليها القلق. سليم دخل.

ليليان: ما بتخبطش حتى. سليم: مش محتاج أخبط لحبيبتي. ليليان: مش حبيبتك. أنا مابيشرفني أكون حبيبة واحد عنده خمس حبيبات. سليم بضحك: يابنتي، معنديش ولا خمس حبيبات ولا شيء. واللي شوفتيها دي كانت زميلتي في الشغل، وأنا قولتلها تمثل كدا علشان أشوفك إذا بتغيري عليا ولا لأ. ليليان: وأغير ليه، إذا أنا أصلاً مابحبكش. سليم قرب منها وحط إيده على وسطها وجذبها عليه. سليم: بس أنا شايف إنك بتحبيني وبتغيري عليا أوي. ليليان: مش بحبك.

سليم: ماشي، طب اديني بوسة أخيرة علشان تاني مش هقدر أشوفك. ليليان: ليه؟ سليم: للأسف، علشان أدهم قالي تاني أنا اللي هوصل حور للمستشفى وهنتظرها لحد ما تخلص. ليليان: بس ممكن نتقابل نهاية اليوم؟ سليم: آه، بس أدهم قالي ابعد عنك وإلا هيقتلني. ليليان: بس ليه؟ سليم: معرفش. هاتي بوسة بقى، مش قادر. أنا ماسك نفسي بالعافية. ليليان: طب وانت عايز تبعد عني يعني؟ سليم: لالا. ليليان: طب اقنع أدهم علشان نتقابل. سليم با'سها من شفايفها.

ليليان زقته بغضب. ليليان: كدا حرام يا زفت، حرام. سليم: طب تقبلي تتجوزيني علشان أبوسك وأعمل اللي عايزة براحتي. ليليان: انت اتجننت صح؟ سليم: لا، بس أنا بحبك أوي يا ليليان، وأنا هديكي يومين تفكري فيهم، ولو ما وافقتيش هتجوزك غصب. وطلع برا الأوضة. ليليان ابتسمت وراحت نطت فوق السرير وحضنت الدبدوب بتاعه. ليليان: واخيراً هتجوز. الله، أنا مبسوطة أوي. الحمد لله، شكراً ليك ياربي. عند حور.

حور صحيت، وأدهم كان نايم وهو حاضنها أوي. حور فضلت تبص على ملامحه الرجولية. حور: الله، هو حلو أوي، بس لما يعصب بيكون مش حلو خالص. فضلت تتأمله لمدة، وقربت من شفايفه وباسته بسرعة وبعدت. أدهم فاق. أدهم بابتسامة خبيثة: عملتي إيه؟ حور بتوتر: انت كنت نايم صح؟ أدهم: آه، بس فوقت أول ما عملتي اللي عملتيه. حور بتوتر: أنا، أنا، أنا معملتش حاجة. أدهم سحبها عليه ووقعت فوقه. حور بتوتر: أ، أ، أدهم، ابعد. أنا رايحة أجهز الأكل.

أدهم: طب ماتخليكي شوية معايا. حور قامت بسرعة ولبست الإسدال والحجاب وطلعت. أدهم بص عليها وضحك. بعد مدة، حور كانت بتجهز الأكل، حست بإيدين حد على وسطها. حور: أدهم، ابعد بقى. الشخص باسها من رقبتها. حور دارت وشها عليه. حور: أ، أ، انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...