في المساء، حور كانت في المطبخ. أدهم جاء من وراها وحضنها. أدهم: حبيبتي بتعملي إيه؟ حور: بعمل أحلى بسبوسة لأحلى أدهم. أدهم باسها من خدها. أدهم: تسلميلي يا قلبي، بس أنا مش عايز البسبوسة. انتي عارفة أنا عايز إيه. حور شهقت بخجل. حور: آه آه عارفة يا قليل الأدب. أدهم: ها؟ حور: حبيبي ابعد، حد يشوفنا. أدهم: مفيش حد هيجي، وبعدين حتى لو جه حد، مالو؟ راجل ومراته مع بعض، في إيه يعني؟
حور: آه بس يا أدهم، أنا مش قادرة أطبخ. ابعد شوية. أدهم: مش باعد. وبدأ يبوسها في وشها. فجأة، جات نجوى وكريمة وشافوا حور وأدهم. حور بعدت عن أدهم بسرعة. كريمة ونجوى فضلو يضحكوا. أدهم انبسط إنه أول مرة يلاقي مامته بتضحك قدامه. أدهم راح باس رأس نجوى وكريمة. أدهم: ماما، أنا آسف. أنا غلطت وبعترف بغلطي، بس صدقيني أنا مقتلتش. لو عايزة اسألي عمتي، هي كانت قاعدة وقت ما الظابط جه. كريمة حضنته. كريمة: آه عارفة يا ابني.
أدهم فرح لأنه أمه أخيراً قالتله "ابني". أدهم: يعني مسامحاني؟ كريمة: أنت مغلطتش عشان أسامحك يا حبيبي. أدهم شدد على حضنها. أدهم: بحبك يا ماما. كريمة: وأنا بحبك يا قلبي. سليم دخل. سليم: هالله هالله، في إيه يا شباب؟ حور: خالتي وأدهم اتصالحوا. سليم وهو بيروح ويوقف جنب حور. سليم: تمام، وإنتي بتطبخي إيه يا قمري؟ حور: بسبوسة. سليم: الله، شكلها هتكون حلوة لأن القمر عملتها. أدهم بغضب: ابعد من مراتـ... حور: أدهم اهدأ، في إيه؟
أدهم مسك إيد سليم وزقه بعيد عن حور. حور بصت على أدهم. أدهم: اعملي البسبوسة دي بسرعة. حور: بسرعة إزاي؟ أدهم: حور اخلصي. حور: طب مش هخلص ومش طالعة من المطبخ. أدهم: حور متعصبنيش. حور عملتله كدا. سليم: طب اهدأ يا خي، وأنا طالع اهو…. إيه الغيور ده. وطلع. أدهم: آه، متجيش تاني. حور: لا تعال يا سليم. سليم جه بسرعة ووقف جنب حور. حور: عايزك تساعدني، ممكن؟ أدهم: ماشي يا حور، أنا هوريكي. كلهم ضحكوا عليه وهو طلع بغضب.
بعد مدة، حور راحت عند أدهم وفي إيدها طبق بسبوسة. أدهم كان نايم على السرير وقالب الأوضة فوق تحت. حور: يااا لهوي، ده كله عشان سليم طبخ معايا. أدهم قام بغضب ومسك طبق البسبوسة وحط إيده التانية على خصرها. أدهم بغضب: حور، انتي بتعصبيني بتصرفاتك. حور بعيون بريئة: حبيبي، أنا آسفة. مش هتتكرر. أدهم: .... حور: أخدت حتة من البسبوسة وأكلته. حور: دي أنا عملتها لوحدي عشانك. أدهم باسها وهي اتجاوبت معاه. أدهم بعد وحط جبينه مع جبينها.
أدهم وهو بياخد أنفاسه: بحبك. انتي ملكي يا حور. انتي ليا أنا وبس. انتي حورية الأدهم. حور وهي بتاخد نفسها: بحبك يا أدهم. الحور. أدهم شالها واتجه بيها على السرير. حور: بس البسبوسة. أدهم: مش عايز. انتي كفاية. ووسيبوهم لوحدهم بقى. في صباح يوم جديد. أدهم فاق وحور كانت نايمة زي الملاك. أدهم بعد خصلات شعرها وفضل يبوسها في وشها لحد ما فاقت. حور بضيق: أدهم، في إيه؟ أدهم وهو بيبوسها: اصحي بقى، وحشتيني. حور حطت إيديها على رقبته.
حور: بحبك. أدهم: وأنا بعشقك. حور أخدت بالها إنه بيبص في مكان تاني. حور رفعت الملاية ووشها احمر. حور بكسوف: قليل أدب. أدهم بضحك: أوي. حور قامت وجريت على الحمام. أدهم بضحك: مجنونة. في المساء، الكل كان جاهز عشان فرح ليليان وسليم. عند حور وأدهم. أدهم: حور، انتي متأكدة إنك مش عايزة فرح مع أختك؟ حور: مش عايزة يا أدهم. أنا خايفة ريناد تتحسس.
أدهم: يا حبيبتي، والله مش هتتحسس. هي لسة صغيرة ومش فاهمة حاجة. بالعكس، هي هتفرح لما تشوفنا مع بعض. حور: لا، أنا مش عايزة. كفاية وجودك انت وهي معايا. انتوا الاتنين فرحي. أدهم بخبث: الاتنين بس؟ ما لسة في واحد جاي، وبعده تاني. في واحد وتالت ورابع وخامس وسادس وسابع. حور: يالهوي، كل دول؟ لا مش عايزة. أدهم: طب عايز بس اتنين تاني. حور: لا يا أناني، كفاية واحد، وشكلي هتعب فيه أوي. أدهم بضحك: ماشي.
بعد مدة، كانوا كلهم بيرقصوا في الفرح ومبسوطين. نجوى وكريمة بفرح: الحمد لله. نجوى: عقبال زينب يا حبيبتي. زينب جتهم وحضنت نجوى. زينب: بكرة هخطب. نجوى بفرح: مين؟ كريمة: واحد اسمه عدي. اتعرفت عليه في الجامعة، استاذه. نجوى بفرح: مبروك يا حبيبتي، فرحتلك والله. حور: آه، دكتور عدي بعرفه. كان رفيقي في الجامعة. زينب: بجد؟ حور: آه، كنا رفقات أوي. زينب: طب تعالي الليلة بعد الحفلة على أوضتي عشان تحكيلي عنه. حور بضحك: حاضر.
أدهم جه وهو شايل ريناد. أدهم: في إيه؟ زينب: ليه؟ أدهم: مش بتشارك حبيبتي مع حد. حتى مع اختي. أنا أناني أوي. ونزل ريناد وحط إيديه على خصر حور. أدهم: دي #حورية _الأدهم وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!