حور وليليان في نفس الوقت بصدمة: ماما! أمهم بدموع: حور، ليليان! حور وليليان جريو عليها وحضنوها. حور بدموع: وحشتيني يا ماما. ليليان: انتي كنتي فين كل ده يا ماما؟ ليه سبتينا؟ حور: بابا قال إنك روحتي عند ربنا. أدهم: حور، ليليان اهدوا، وأنا هجاوب على كل أسئلتكم. بعد مدة، كلهم كانو قاعدين في الكوخ. أدهم: في الحقيقة عمي هو السبب في كل حاجة. هو كان بيكره محمد المنشاوي، الله يرحمه، اللي هو والد حور وليليان. حور: بس ليه؟
أدهم: لأنه أبوكي يا حور. ما كانش غني وقتها لما طلب إيد عمتي نجوى، وعمي كان فاكره عايز فلوسنا. بس عمتي وعمي هربوا واتجوزوا غصب عن الكل، وكان معاهم بابا الله يرحمه. بابا كان بيحب أبوكي يا حور، وكان بيعتبره زي أخوه، وعلشان كده ساعد عمتي وأبوكي إنهم يتجوزوا. وعمي زين لما عرف بالقصة، وأنهم خلفوا كمان، حاول يقتل أبوكي. بس في نفس اليوم اللي كان هيقتل فيه أبوكي، بابايا كان مع باباكي. ولما عمي طلع السكينة ووجهها على أبوكي،
أبويا وقف قدامه، وهو اللي مات بدال أبوكي. وأنا لما وصلت لقيت باباكِ ماسك السكينة وبيعيط، لأنه هو اللي طلعها من بطن بابا. كان بيحاول ينقذه. بس عمي فهمّني القصة غلط، وبسببه أنا كرهت باباكِ. أول حادثة أنتو عملتوها كانت بسبب عمي. ولما عرف إنه أبوكي هرب ومعاه انتوا الاتنين، قالي أروح أقتله و...
حور بدموع وهي حاطة إيدها في بوقها: قتلت بابا! انت اللي قتلت أبويا! وبدأت تصرخ وجريت. مسكته من ياقة قميصه: انت قتلت أبويا يا أدهم! رددددد! أدهم كان بيدمع. حور: ليه يا أدهم؟ لييييه؟ بابا ملوش ذنب. ذنبه الوحيد إنه حب. أدهم: حور أنا... حور بصريخ: مش عااايزة أسمع حاجة! أنا عايزة بابا! هاتولي أبويا! أدهم هاتلي أبويا! أنا عايزة أبوووويا! أدهم حضنها، وهي هدت في حضنه. كلهم كانو بيبصوا عليهم وبيعيطوا.
حور: أدهم ليه انت عملت كده؟ ليه خليت الشيطان يتغلب عليك ويخليك تعمل جريمة زي دي؟ أدهم: أنا آسف يا حور، بجد آسف. أنا ظلمتك وسبتك تعاني كل السنين دي لوحدك. أنا والله ما كان قصدي أسببلك جرح. فجأة زين دخل ومعاه الشرطة. أدهم: حضرة الظابط في إيه؟ الظابط: أدهم بيه، إحنا عرفنا إنه انت ما قتلتش. زين اعترف بكل شيء. هو كان السبب في كل الجرايم اللي حصلت، وكان بيوهمك إنك انت اللي عملتها. أدهم باستغراب: إزاي؟
الظابط: يوم الحادثة، انت كنت سايق العربية، ولما ضربت في عربية محمد المنشاوي، انت ما عملتش ضرر غير في العربية. وبعدها انت روحت. وبعد ما روحت، جت عربية تانية وضربت في عربية محمد المنشاوي من قدام. أدهم بفرح: بجد؟ الظابط: آه. أدهم: بجد متشكر. الظابط: العفو. أنا هاخد زين، والمحكمة هتكون في الأسبوع الجاي إن شاء الله. أدهم: ماشي، خدوه. زين كان هيروح مع الظابط، بس نجوى راحت وقفت قدامه وهي بتمسح دموعها. نجوى ضربته قلم.
نجوى: ده بتاع بناتي اللي فرقتني عنهم. الظابط: يا مدام... أدهم: سيبيها. نجوى ضربته تاني. نجوى: ده كمان علشان محمد، ربنا يرحمه. وتاني ضربته. نجوى: وده علشان أخويا. وتاني ضربته. نجوى: وده علشاني. وتاني ضربته. نجوى: وده علشان أدهم واللي حصله بسببك. نجوى: خدوه قبل ما أقتله. الظابط أخد زين وراح. أدهم راح حضن نجوى وباس راسها. أدهم: معلش يا طنط. حور وليليان كمان راحو حضنوه. ليليان: سليم تعال. سليم راح حضنهم.
في يوم جديد، عند حور وأدهم، كانو نايمين. دخلت عليهم ريناد. ريناد بصريخ: ماماااا! اليوم فرح خالتي وعمي! اصحي، إحنا هنروح السوق. حور بنعاس: امممم حبيبتي، روحي اجهزي، وأنا هجهز وهنروح. ريناد طلعت ع أوضتها بسرعة. حور كانت هتقوم، بس أدهم حط إيده ع خصرها. حور: أدهم ابعد إيدك. أدهم شدها عليه: لأ، أنا مشتاقلك أوي ومش هبعد. اليوم ده يومي، انتي ليا أنا وبس الليلة. حور بكسوف: حبيبي ابعد، ريناد هتشوفنا.
أدهم باسها من شفايفها بوسة طويلة وبعد عنها. أدهم: حلوة كلمة حبيبي منك. حور: أدهم... أدهم حط إيده ع شفايفها. أدهم: هشششش. على فكرة، إحنا في حاجة ما عملناها بعد الجواز. حور بكسوف: اددددهم! أدهم: إيه يا حبي؟ أنا نفسي في نونو. حور قامت من السرير بسرعة. حور: قليل أدب! وجريت أخدت هدوم وجريت ع الحمام. أدهم فضل يضحك عليها. بعد مدة، حور طلعت من الحمام. أدهم وهو متجه ع الحمام: خليكي جاهزة.
حور كانت هتموت من الكسوف وجريت ع برا الأوضة. أدهم: مش هتهربي مني. حور: يووووه بقا، انت قليل أدب أوي. أدهم بضحك: منا عارف. ريناد جيت لحور. ريناد: يلا نروح، وكمان خالتي وعمي سليم رايحين معانا. أدهم بغضب: لا، سليم مش هيروح. ريناد: بس... حور: هنقولو انت روح الحمام. حور شالت ريناد وراحت. عند حور في العربية. حور لسليم: سليم، انت مش هتروح، أدهم قال كده. سليم: ليه إن شاء الله؟ ليليان بابتسامة: خايف ع حبيبته منك.
حور: ليليان بطلي قلة أدب، مش ناقصة أنا. فجأة أدهم مسك سليم من ورا وسحبه معاه لجوه. وحور وريناد وليليان راحو ع العربية. ليليان بهمس لحور: قصدك إيه بـ"مش ناقصة"؟ حور: ليليان اسكتي. ليليان بابتسامة: اها، فهمت. حور ضربتها ع كتفها بقوة. ليليان بوجع: ااااااااااااااه! لا يا بنتي، مفهمتش. حور: أحسن يارب متفهميش، أحسن. ركزي ع دراستك. ليليان: يا بنتي، أنا أولى الدفعة في الكلية. حور: تمام، عايزاكي دايما الأولى في أي حاجة.
ليليان حضنتها: بحببببك يا قلبي انتي. حور: وأنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!