الفصل 6 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل السادس 6 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
17
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أدهم مسك إيد حور بغضب. "بس تلفون رن." أدهم: "عندي موضوع مهم، هروح وأجي أشوف حل للقلم اللي ضربتيني ليه." حور بجمود: "مش هتطلع ع مكان." أدهم باستغراب: "ليه بقى؟ حور: "هو انت نسيت إن عندك جرح؟ أدهم: "أنا كويس." حور: "أوكي، براحتك. روح." وتمتمت: "على الأقل هخلص من خلقتك لشوية وقت." أدهم: "نعم، قولتي إيه؟ حور: "ولا شي، قولت إنك عنيد بس." أدهم: "آه." وطلع بسرعة. حور راحت ع أوضة ليليان، لقتها بتقرا. حور: "ليه مقولتليش؟

كنت هساعدك." ليليان: "مش عايزة." حور راحت قعدت جمبها. حور: "حبيبتي، يعني انتي دلوقت زعلانة مني علشان مقولتلكيش عن علاقتي مع أدهم؟ ليليان: "آه، وأنا متأكدة إنك بتكدبي. أختي اللي أعرفها بتقولي أي حاجة." حور: "طب أنا غلطانة، أنا آسفة." ليليان: "حتى لو حبيته بجد، يعني انتي ملقيتيش حد تحبيه غير أدهم الشرقاوي؟ حور: "هو ماله؟ أنا شايفاه شاب كويس." ليليان: "يا حور، ده قاتل! شغله هو القتل، ياحور."

حور: "أنا مش عارفة ليه كل الناس بتقول عليه كدا، مع إن أنا شايفاه إنسان كويس." ليليان: "طب انتي جربتي تسأليه هو شغال إيه؟ حور: "لأ." ليليان: "طب اسأليه." حور: "حاضر، لما يرجع هسأله." ليليان: "أوكي." حور: "صافية لبن؟ ليليان بابتسامة: "حليب ياقشطة." حور حضنتها. حور: "بحبك يا أختي." ليليان: "وأنا بحبك." حور ساعدت أختها في الدراسة وخلصوا.

وحور بدأت تحكي ليها عن الشغل بتاعها، وليليان حكت ليها عن الجامعة في الأيام اللي فاتت. ودخلت عليهم زينب واتعرفوا عليها. في المساء، دخل أدهم ومعاه سليم. أدهم: "يا جماعة، أنا جبتلكوا مفاجأة." الكل نزل ع صوت أدهم. زينب راحت جريت ع سليم. زينب: "وحشتني ياسلومة." سليم: "وانتي كمان وحشتيني يازوزو." وبعد مدة، الكل كان قاعد وحور جهزت ليهم العشا وأكلوا. سليم: "بالمناسبة يا أدهم، مراتك مزة وطبخها حلو أوي." أدهم: "لم لسانك."

سليم بص لليليان. سليم: "أومال مين المزة دي؟ ليليان بصت ع الأرض بخجل. أدهم: "دي أخت حور." سليم غمز ليها: "مزة أوي، والفراولة حلوة." زينب: "خلاص ياسليم، البنت هطق من الكسوف." سليم: "طب أعمل إيه أنا يا جماعة؟ البيت كله بقى مزز." أدهم: "سليم خلاص بقى." سليم سكت وكمل أكل. سليم: "أومال فين أمي حبيبتي؟ أدهم: "كالعادة، مش بتاكل معانا وقاعدة في أوضتها." سليم: "أنا هروح لها. زينب، اعمليلنا شاي." زينب: "لأ، أنا تعبانة."

حور: "طيب، أنا هعمله." أدهم: "لأ، أنا عايز أكلمك في موضوع مهم." حور: "طب ليليان، انتي اعمليه لي." ليليان: "حاضر." سليم في سره: "الله من صوتها." وراح عند أمه. بعد مدة، ليليان جابت الشاي. سليم بغمز: "تسلمي يامزة." ليليان: "الله يسلمك." وراح ع الباب. سليم: "تعالي أعرفك ع أمي." ليليان: "بس... سليم: "تعالي." ليليان راحت واتكلمت مع كريمة، وكريمة حبتها وليليان كمان حبتها. ليليان: "أنا هروح أنام، لإن عندي جامعة بكرة."

سليم: "أوكي." ليليان طلعت. وسليم طلع وراها ومسكها دخلها ع أوضته وحاصرها مع الحيط. سليم: "تقبلي تتجوزيني؟ ليليان بغضب: "انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ وبعدين إيه ده؟ ليه مدخلني أوضتك؟ سليم حط إيدو ع بوقها. سليم: "اسكتي يخربيتك! أدهم هيسمعك." ونزل إيده وبدأ يمشيها ع شفايفه. ليليان زقته بسرعة وجريت ع أوضتها وقفت الباب ووقفت وراه، وأنفاسها نازلة وطالعة. ليليان: "إيه الإنسان ده... ده قليل أدب أوي." عند أدهم وحور.

أدهم قاعد ع السرير وبيتفرج ع اللاب توب. حور: "إيه الشي المهم بقا؟ أدهم: "مفيش حاجة مهمة. أنا بس مش عايزك تعملي حاجة لسليم، لإن بيبقا قليل أدب لما يشوف بنات حلوين." حور: "قصدك إيه؟ أدهم: "يعني عادي ممكن يبوسك لو عايز." حور بغضب: "يعني هيعمل كدا مع أختي؟ أدهم: "آه، يمكن." حور قامت من السرير. أدهم مسكها من إيدها وشدها عليه. أدهم: "متخفيش، مش هيعمل حاجة. هو بس ممكن يبوسها بوسة خفيفة." حور: "إيه؟ أدهم با'سها وبعد.

أدهم: "زي دي." حور: "ابعد، أنا عايزة أروح لأختي." أدهم قفل اللاب توب وحطه جنبه ع التربيزة. وشدها عليه وحضنها أوي، وهي كانت بتحاول تزقه بس مقدرتش واستسلمت ليه ونامت. في صباح يوم جديد. أدهم فاق مع رنة تلفونه. أدهم: "الو." المجهول: "أدهم بيه، إحنا عرفنا حاجة جديدة عن مراتك." أدهم: "إيه هي؟ المجهول: "......... أدهم بصدمة: "إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...