الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل السابع 7 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
17
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مجهول: أدهم بيه، إحنا عرفنا معلومة جديدة عن مراتك. أدهم: إيه؟ مجهول: مراتك هي نفسها بنت عمتك اللي مش لاقينها، هي وأختها. أدهم بصدمة: إييييه؟ إنت متأكد من الكلام ده؟ مجهول: آه ياباشا. أدهم: أوكي، اقفل. أدهم قفل السكة وبص على حور اللي نايمة زي الملاك. أدهم: معقولة إنتي هي بنت عمتي اللي حبيتها من وأنا صغير... أنا لازم أتأكد من الموضوع ده بنفسي. وقام من السرير، أخد دوش ولبس ملابسه. حور صحيت بنعاس.

حور: رايح فين في الوقت ده؟ أدهم راح قعد جنبها. أدهم: حور، إنتي فين مامتك؟ حور: معرفش، بابا دايماً كان بيقولي إنها ماتت في حادثة. أدهم: طب إنتي متذكرة حاجة عن ماضيكي؟ حور: زي إيه؟ أدهم: مثلاً يعني، إذا كنتي بتحبي حد من زمان، أو إذا في حد كان بيحبك. حور بضحك: لا، أنا عمري ما حبيت ولا فكرت في الحب أصلاً. أدهم: بجد؟ حور: آه. ومسكتُه من ياقة قميصه وأكملت: على فكرة، إنت مش هتطلع. أدهم شدها من وسطها. أدهم بخبث: ليه بقى؟

حور ببرائة: متفهمش غلط، أنا قصدي إنت مش هتطلع عشان الجرح. أدهم قام من السرير. أدهم: مش مهم، أنا عندي موضوع أهم من كده. هروح، أوعي تطلعي من البيت بدون إذني. حور: حاضر. أدهم: بالسرعة دي؟ حور: آه، عادي. إنت جوزي ولازم أسمع كلامك. أدهم: اها. وطلع بسرعة. حور ابتسمت: متجوزني بالغصب، وكمان عايزني أسمع كلامك... مستحيل، أنا مش هسيب شغلي عشانك، واحد تافه ومغرور وشايف نفسه. حور راحت لبست وراحت على المستشفى.

بعد مدة، حور كانت خلصت شغلها ومتجهة على البيت. حازم: حور. حور دارت وشها عليه. حور بابتسامة: نعم يا حازم؟ حازم: عايز أكلمك في موضوع، ممكن نتكلم في الكافيه؟ حور: آه، بس بسرعة لأني اتأخرت. حازم: اوكي، يلا. حور وحازم راحوا على الكافيه. حازم: حور، أنا... أنا... حور: في إيه يا حازم؟ حازم: أنا بحبك. =========== عند أدهم، كان داخل على الكافيه ومعاه حد وقعدوا، بس بعيد عن حازم وحور.

أدهم: ممكن تقولي إنت بتعرف إيه عن حور يا رضوان؟ رضوان: آه، أنا كنت السواق بتاعهم، وأنا متأكد إن حور وأختها هما بنات عمتك، وحتى زي ما بتذكر، عمتك اسمها نادية. أدهم: آه، آه صح. رضوان: إنت فتش في البيت بتاعهم وهتلاقي صور لعمتك وجوزها. أدهم: اوكي، شكراً ليك يا رضوان. رضوان: العفو. أدهم: تشرب إيه؟ رضوان: لا، أنا عندي شغل. وقام، بس بص على الناحية اللي فيها حور وحازم. رضوان: هي دي حور؟ =========

في هذه الأثناء، عند حور وحازم. حازم: أنا بحبك، بحبك أوي يا حور. حور بابتسامة: أنا بهزر صح؟ حازم: مش بهزر. أنا عارف إنك مش بتحبي أدهم، إنتي اتجوزتيه غصب عنك، أنا متأكد من ده، لأنه حور اللي أعرفها مش متسرعة، وبالذات في القرارات اللي زي دي. حور كانت هتتكلم، بس أدهم راح مسكها من إيدها بغضب وشدها عليه. أدهم بهمس: مش قولتلك متطلعيش... حسابك معايا بعدين. حور بلعت ريقها بخوف. حازم وقف وبص عليهم.

أدهم بغضب: وإنت مالك بتكلم مراتي؟ لا وكمان في كافيه؟ حازم: ... حور بصوت منخفض: أدهم، اهدأ، إحنا كنا بنتكلم عن الشغل. أدهم: شغل؟ اه، بتتكلموا عن الشغل في الكافيه؟ حازم: مش بنتكلم في الشغل، كنت بعترفلها بحبي ليها. حور بصت على أدهم بخوف. أدهم بغضب: يابن الـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...