الفصل 4 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
24
كلمة
628
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

حور كانت هطق من الغيرة. "بعد إذنكم، أنا طالعة غرفتي." حور دخلت غرفتها وفضلت تفكر إيه اللي بين أحمد وملك. استنت بعد ما الكل دخل عشان ينام، وراحت غرفة أحمد واتصدمت من اللي شافته. لقت أحمد نايم واخد المخدة في حضنه، بس غرفته كلها متكسرة وكل حاجة مش مترتبة وإيده متعورة. "أحمد! أحمد فوق! أحمد بنوم ومش حاسس باللي بيقوله: "ليه يا حور تعملي فيا كدا؟ "عملت إيه يا أحمد؟ وإنت إيدك متعورة من إيه؟

أحمد بخطرفة وصوت مهزوز: "أنا محتاجك يا حور، محتاجك أوي." "محتاجني إزاي؟ مالك يا أحمد؟ فوق كدا متقلقنيش عليك." أحمد فاق وبحركة سريعة شدها لحضنه جامد: "إنتي اللي جابك غرفتي؟ حور بتوتر وخوف: "أحمد ابعد عني، عيب كدا." أحمد: "اتملك أكتررر من حضنها، بقولك جاية ليه يا حور؟ حور بدأت تدمع: "إنت مابينك إيه إنت وملك يا أحمد؟ أحمد فاق وسابها: "ملكيش دعوة يا حور." حور جريت من قدامه وهي بتعيط.

أحمد مسكها وحوطها بإيده: "بتعيطي ليه يا حور؟ مش واحنا صغيرين وعدنا بعد إننا منعيطش أبدا؟ حور بتمسح دموعها: "أيوه، بس أنا عايزة أسألك سؤال." أحمد بهدوء وابتسامة: "اتفضلي." حور: "إنت بتحب ملك يا أحمد؟ أحمد بنرفزة: "أنا مش بحب حد يا حور، ماشي؟ حور بزعل عشان بتحسب إنه لسه بيحبها: "تمام يا أحمد، بعد إذنك أنا رايحة غرفتي." أحمد بزعل: "تمام يا حور." حور راحت غرفتها وفضلت تعيط وهي نايمة على السرير. وفضلت تفتكر.

فلاش باك قبل ٦ سنين. أحمد: "أنا نفسي تكبري بقي يا حوري." حور وراحت حضنته: "أنا بحبك أوي يا أحمودي، هو لازم أكبر يعني عشان نكون مع بعض طول العمر؟ أحمد: "أيوه يا حبيبتي، أنا عايز أقولك على حاجة." حور: "قول يا كوكي." أحمد: "كوكي، مع علينا. أنا عايزك تعتبريني سندك وسرك، يعني تقوليلي كل حاجة يا حوري، متخبيش عني حاجة." حور بدلع: "حاضر يا أحمودي." أحمد: "أنا بحبك أوي يا حور عيني."

حور: "أنا عايزة أقولك على حاجة، أنا مش عايزة أكمل تعليمي هنا يا أحمد، أنا لازم أسافر وهنزل في الإجازة وكدا يعني، وبابا واقف." أحمد: "بقي كدا يا حور؟ عايزة تسبيني وتتخلي عني؟ طب انسي أي حاجة بينااا يا حور، تمام؟ وشوفي مستقبلك وأنا أشوف مستقبلي." حور بدموع: "بقي كدا يا أحمد؟ يعني عشان بقولك هنسافر عشان أدرس برااا يبقى أنا كدا عايزة أسيبك وأتخلى عنك؟ أحمد: "عموماً ربنا معاكي يا حور، بس مش عايزك تدمعي تاني ولا تعيطي."

حور: "حاضر يا أحمد." أحمد: "ووعد؟ حور: "وعد." (والحمد لله الحاجة الوحيدة اللي مش بنقدر نحبسها هي الدموع. 🙂) باك ... حور بتعيط: "يا ريتني ما سافرت، كان زماني معاك دلوقتي يا أحمد بدل ما نسيت كل حاجة كدا، بس أعمل إيه؟ بحبك وعمري ما هحب غيرك." بس أنا لازم أمشي عشان عمري ما هتستحمل الوضع اللي أنا فيه دلوقتي. وراحت في النوم. عند أحمد ...

أحمد كان متعصب جداً: "أنا غبي، كان زماني دلوقتي قولتلها إني بحبها وخلاص والي يحصل يحصل." وافتكررر ساعة ما خدها في حضنه. وابتسم وبيقول في نفسه: "والله ووقعت على إيد المفعوصة دي، وهي اللي بتخليك دايب فيها كدا." بس أعمل فيها إيه بس؟ عنيدة. وفضل يفكر فيها لحد ما راح في نوم عميق. تاني يوم الساعة ١٢ بعد الظهر. هاني بيخبط على حور: "حور يلااا يا بنتي عشان تاكلي." حور بنوم: "سبني شوية كمان ونبي يا بابا، عايزة أنام."

أحمد جه: "إزيك يا عمو؟ هاني: "هوا إنت كمان لسه صاحي؟ أحمد: "لا، أنا صاحي من بدري، روحت جريت شوية وهلبس اهو ورايح الشركة." ملك جت: "عاملين إيه؟ (وكل دا وهما قدام غرفة حور) هاني: "كويسين الحمد لله، المهم يا أحمد أخبار الشغل إيه؟ أحمد: "والله يا عمو محتاج سكرتيرة معايا عشان مش فاضي خالص الأيام دي." ملك بسهوكة: "طب ما تاخدني معاك يا أحمد؟ أبقى السكرتيرة بتاعتك." في الوقت دا حور طلعت جري ... أحمد بصدمة: "...

ملك: "إنتي عاملة كدا لي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...