الفصل 14 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
20
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد ما ركبوا ومشوا، كانوا بيهزروا مع بعض وبيضحكوا. أحمد: أنا بحبك يا حور عيني. حور: أنا أكتر يا كوكي، بحبك أوي. أحمد بضحك: متيجي حضن. حور: بس بقي يا أحمد، وبص قدامك. حاسب شوية. أحمد بفزع: إيه دا، مفيش فرامل. حور بخوف: حااااسب يا أحمددد. أحمد حاول بكل جهده إنه يتفادى العربيات وميخبطش فيهم. بعد فترة من الوقت... عند هاني... هاني بخوف: أحمد وحور مش عارف اتاخروا كده ليه النهارده.

ميمي بخبث: زمانهم جايين يا أبو حور، متقلقش. حازم بقلق: أنا برن على أحمد، تليفونه مقفول. هاني: معاك رقم حد من الشركة؟ حازم: لا، بس معايا رقم أحمد بتاع الشركة، وبيكون مع حد من الاستقبال. هاني: طب رن عليهم كده. حازم: حاضر. (اتصل على الرقم) حازم: الووو، أستاذ أحمد عندك؟ هدير (بتاع الاستقبال) : لا يا فندم، ماشيين بقالهم أكتر من أربع ساعات. حازم باستغراب: تمام، شكراً. هاني بقلق: إيه يا ابني، قالتلك إيه؟

حازم: بتقول لي إنهم ماشيين من أربع ساعات. هاني: إيه؟ ميمي: عادي يا جماعة، إيه في إيه؟ انتوا قلقانين ليه؟ الموضوع عادي، ممكن يكونوا في مكان مع بعضهم. هاني مردش عليها. وفجأة دخل عليهم أحمد وحور. هاني: إيه يا ولاد، كنتوا فين؟ حور حضنت أبوها: حبيبي يا بابا، معلش كنت بشتري حاجات للخطوبة وكده. ميمي بعصبية: نعم، إزاي؟ أحمد بخبث: مالك يا مرات عمي؟ ميمي: لا مفيش، بعد إذنكم. (وطلعت لبنتها فوق)

حازم: مالك يا أحمد، إيه الخربشة اللي في راسك دي؟ أحمد: لا مفيش، دا أنا اتخبطت في المكتب. حمادة جه: حبيبايا اللي فضلهم 3 أيام على الخطوبة. حور: حبيبي يا عمو. أحمد: بعد إذنكم، أنا هطلع أنام عشان مصدع شوية. حور: وأنا كمان، تصبح على خير يا بابا، وإنتي يا عمو، سلم لي على ماما سنية. هاني: وأنتم من أهل الخير يا حبايبي. حمادة: حاضر يا حبيبتي. أحمد وحور طلعوا. حور دخلت من غير ولا كلمة على غرفتها. وأحمد نفس النظام.

وكل واحد راح على السرير وفضل يفكر في اللي حصل. فلاش باك... حور: حااااسب يا أحمد. أحمد حاول يوقف العربية ومعرفش، وخبط في شجرة، والعربية وقفت، بس محدش اتصاب غير شوية خبطات كده وبس. حور وأعصابها سايبة وبتترعش. أحمد طلعها من العربية. أحمد: حبيبتي متخافيش، أنا معاكي، اهدي، اهدي. حور بدموع: أحمد، كنا هنموت. أحمد: (أخدها في حضنه) لا يا قلبي، متخافيش، إحنا كويسين أهو، بس اهدي.

حور فضلت ماسكة في أحمد مش عايزة تسيبه، وأحمد بيحاول يهديها على قد ما يقدر. أحمد شاف حور هديت. أحمد بغموض: مش عايزين حد يعرف يا حور اللي حصل. حور: حاضر. أحمد باس دماغها: ربنا يحفظك ليا يا حوري. تعالي نروح على البحر شوية. حور: طب والعربية؟ أحمد: هكلم حد يجي ياخدها عشان تتصلح. حور: تمام، ماشي. وراحوا قعدوا على البحر وطلبوا أكل واتكلموا. نرجع تاني... عند أحمد.

أحمد في نفسه: والله لندم اللي عمل كده، وهتأكد الأول من اللي في دماغي. وفجأة... ملك دخلت على أحمد وهي لابسة هوت شورت وكات. ملك بمياعة: أحمد، عامل إيه؟ طمني عليك. أحمد بقرف: إيه القرف ده، انتي إيه اللي جايبك هنا في الوقت ده باللبس ده؟ ملك وهي جاية تحط إيدها على كتفه: مالك يا أحمد، متعصب ليه؟ أحمد شدها من إيدها وطلعها بره الغرفة: لو سمحتي يا ملك، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، وبطلي قلة أدب. ملك بدموع: ماشي يا أحمد.

(ومشت) أحمد دخل غرفته وقفل بالمفتاح وراح في النوم. عند ميمي: يعني هو قالك كده؟ ملك بدموع: أيوه يا ماما، قالي كده. ميمي: طب وحياة أمي لهعرفهم كويس مين انتي، وهندمهم. حمدي دخل: انتوا بتعملوا إيه، ومين اللي بتتكلموا عليهم دول؟ ميمي بتوتر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...