حور لقت باب غرفتها بيخبط. حور فتحت. حازم: ازيك يا حور. حور: تمام يا حازم، في إيه؟ حازم: عايز أقولك على حاجة. حور: اتفضل يا حازم. حازم: بصراحة يا حور أنا بحبك أوي وعايز أقول لعمو عشان نتجوز وكده، انتي إيه رأيك؟ حور بصدمة: إيه! أنت اتجننت يا حازم؟ دا أنا بقول عليك إنك مش أخو ملك لوحدها، وأخويا أنا كمان. حازم: بس أنا بحبك بجد يا حور.
حور بتفهم: وأنا كمان بحبك يا حازم، بس زي أخويا. بلاش يا حازم نتكلم في الموضوع دا تاني وشيله من دماغك. حازم: تمام يا حور، اللي انتي عايزاه. سلام. حور: سلام. كل دا وأحمد كان على السلالم وسامع كل حاجة وفرح جداً من رد حور عليه، واتوعد لحازم. حور دخلت غرفتها وفي نفسها: يترا هتعملي إيه يا حور في الموضوع دا؟ يارب خليك معايا. وفجأة لقت الباب بيخبط. حور بعفوية: هو مفيش غيري في البيت ولا إيه؟ كل شوية حد يخبط.
أحمد: هااا، بتقولي إيه؟ حور: كنت فين يا ابني كل دا برااا؟ أحمد بخبث: كنت مع ملك يا حور. ها، روحتي مع حازم انهاردا؟ حور فهمت إنه بيحاول إنها تغار عليه، وهي شايفة أصلاً ملك في غرفتها من بدري وحبت تقلب هي الموضوع. حور ضحكت: اهااا، اوكي. أه أنا خرجت مع حازم انهاردا واتفسحنا ولعبنا، وكان يوم حلو أوي. أحمد بغيرة: مسكها ودخلها الغرفة وقفل الباب وحوطها بإيده. والله يعني اتبسطي انهاردا؟ حور نبض قلبها بقى مسموع: هااا؟
أحمد بيقرب منها وهو دايب من ريحتها: أنا بحبك أوي يا حور عيني. حور وهي مغمضة عيونها وتايهة: أنا أكتر يا كوكي. أحمد خدها في حضنه أوي وحور بدلته الحضن. وهوب، الباب خبط. حور بعدت عنه على طول. أحمد لسه تايه وبقى عامل زي الواحد اللي شارب حاجة. حور: مين؟ سانية: أنا يا حبيبتي. حور بصوت منخفض: أحمد فوق، دي مامتك. أحمد وفاتح بؤقه: هااا؟ حور: هااا إيه؟ دا انت هتفضحنااا. حور: فتحت إيه يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ سانية: إيه دا؟
هو أحمد هنا بيعمل إيه؟ حور بتوتر: هااا، أحمد كان بيحكيلي حاجة على الشغل وكدا. سانية: شغل إيه؟ حور جه في دماغها موضوع السكرتيرة. حور بسرعة: كان بيقولي إن أكون السكرتيرة بتاعته وكدا، بما إن أنا مش هسافر وكدا، فقالي يعني. أحمد مسهم ولسه قاعد على السرير وعيونه مغمضة شوية وكأنه في عالم تاني. سانية: هو عامل كدا ليه؟ حور بتبرق: هااا، مش عارفة. سانية: أحمد مالك يا حبيبي؟ أحمد بابتسامة عريضة: هااا، ماما، ازيك؟ متجيبي بوسة.
سانية: ولاااا مالك كدا؟ الله. أحمد كأنه في دنيا تانية وعمال يضحك من قلبه جامد وغمزاته باينة. حور وسانية مستغربين منه. حور: فيك إيه يا أحمد؟ فوق كدا. أحمد: هااا، حور، ازيك؟ متجيبي بوسة. حور صوتت بضحك: ماما، سانية، خدي ابنك من هنا. سانية بضحك: هو شارب حاجة ولا إيه؟ هاني جه على صوت الضحك. هاني: طب ما ضحكوني معاكو. أحمد: هااا، عمو حبيبي، متجيب بوسة. حور وسانية ماتوا من الضحك. هاني: مالك يااض؟ اتعدل كدا الله.
حور: أحمد، إنت عايز تنام صح؟ يلااا يا بابًا، قوم كفاية فضايح لحد كدا. أحمد بتوهان: لا، أنا عايز أنام هنا في حضن... حور حطت إيديها على فم أحمد: بس يا أحمد، متكملش. أنا عارفة إنك من كتر التعب عايز تنام هنا، بس أنا هنام فين طيب؟ يلا بقي قوم بابا، نبي خودوه من هنا. ولا أقولك أنا هروح أوصله لي غرفته. وبتقول في سرها: لحسن ما يفضحنا أكتر من كدا. وقامت توصله لأنه كان زي السكران بالظبط. سانية: دا انتوا مجانين والله.
هاني بضحك: ربنا يديم علينا الفرحة يارب. سانية: يارب، ربنا يخليهم لينا يارب. حور وصلت أحمد لغرفته. حور بتعض أحمد من إيده: بقي كدا يا أحمد؟ والله حرام عليك. أحمد بوجع: ااااه ي بنت المجنونة، إيدي وجعتني. حور: ماهو إنت معصبني. أحمد سابها وراح على السرير. أحمد: تصبحي على خير يا حوري. حور: وانت من أهل الخير. وطلعت عشان تروح غرفتها قبلت ملك. ملك بعصبية: كنتي بتعملي إيه يا حور في غرفة أحمد؟ حور: وانتي مالك؟
وبعدين انتي متعصبيه كدا ليه؟ ملك: بس أنا مش مرتحالك، انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ أنا هروح أقول للعيلة إنكم كنتوا بتعملوا حاجة مُخلة، يا أستاذة يا محترمة، وهقول إني شوفتكم بعيني. حور بعصبية: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!