أحمد بصوت موجوع: ليه يا حور؟ ليه عايزة تسيبيني تاني؟ ده أنا قلت خلاص بقي هنرجع ونتجوز، وأخطفك من العالم كله وتبقى ملكي أنا وبس. يارب أنت اللي عالم بحالي. وتبطل عند وكبرياء بقي. وفضل قاعد فترة كبيرة قافل تليفونه ولولوه. عند ملك بتكلم في الفون… ملك بشرر: والله ده كل اللي حصل. طب أعمل إيه يعني؟ مجهول: اعملي كل اللي تقدري عليه. أنا عاوزه ينسى حور خالص، فاهمة؟ ملك: طيب طيب، يلا سلام. حازم فجأة دخل غرفة ملك…
حازم: بتكلمي مين؟ ملك: مش بكلم حد. هوا أنت وحور طلعتوا انهارده؟ حازم: لا للأسف. ملك: حازم حبيبي، أنت بتحب حور؟ حازم بهيام: أنا بعشق حور مش بحبها بس. بحاول ديما ألهي نفسي عن إني أفكر فيها، بس هي ملكاني بكل معنى الكلمة. بجد أنا مش عارف أعمل إيه. ملك: طب وهي بتحبك؟ حازم: مش عارف، بس حتى لو مش بتحبني هتحبني. يا بنتي، أصلاً حور دي ليا أنا وبس. ملك بخبث: طب لو كدا ما تفتح الموضوع مع بابا وتتقدموا ليها وتتجوزها.
حازم: تصدقي صح؟ أنا هفكر في الموضوع ده. ملك: لا، أنت لسه هتفكر؟ خد خطوة على طول، علشان يشوفك سيد الرجالة. حازم: رأيك كده؟ ملك: أكيد. حازم: اوكي، يلااا. عاوزة حاجة؟ ملك: لا. بس أنت مش شفتش أحمد انهارده؟ حازم: لا، ده حتى تليفونه مقفول. ملك: اوكي يا حازم، تصبح على خير. حازم: وأنتي من أهل الخير. عند حور في غرفتها. حور قاعدة مصدومة من اللي شافته وفضلت تفتكر… حمادة: خشي يا حور. حور دخلت: في إيه يا عمو؟ مالها الغرفة؟
حمادة راح على الحيطة وشد الستارة. حور بصدمة فرح: الله! إيه ده؟ صوري أنا وأحمد من وأنا صغيرة، وأي الورق ده كله؟ حمادة: بصي يا بنتي، أحمد ابني بيعشقك. بس هو عصبي وغيور جداً. أنا اتكلمت معاه كتير جداً من يوم ما سافرتي، لأنه دخل في اكتئاب حاد وفضل يكتب كل اللي في قلبه في ورق ويعلق صورك على الحيطة زي ما أنتِ شايفة. بس أنا عايز أتأكد منك، أنتِ بتحبي أحمد يا حور؟ حور بخجل: هاااا؟ حمادة: متتكسفيش مني يا حبيبة عمو.
حور هزت راسها: أيوه يا عمو بحبه أوي، بس أفعاله بتحسسني إنه مش بيحبني. حمادة: طب أنا عايز أقولك على حاجة يا حور. حور: اتفضل يا عمو. حمادة: أنا في الأصل مجبتكيش هنا عشان أوريكي أحمد بيحبك قد إيه، بس… حور بأستغراب: امال إيه يا عمو؟ حمادة بحزن وراح يجيب ورق من الكومودينو: في الحقيقة يا بنتي إن أحمد عنده مشكلة صحية. حور بفزع: إزاي يعني يا عمو؟
حمادة: بيجي بليل ومش بيكون في وعيه خالص، ولازم يكسر أي حاجة قدامه لحد ممكن إنه يعور نفسه. وسألت دكتور صاحبي قالي إن دي حالة نفسية، أما بيكون مدايق أو زعلان بيعمل كدا، بس ممكن تتتمادى معاه ويموت نفسه. حور افتكرت يوم ما دخلت عليه وكان معوّر نفسه ومكسر الغرفة كلها. حور: طب الحل إيه يا عمو؟
حمادة: أنا حاسس إن ابني هيرتاح معاكي يا حور. خلي بالك منه، ومتسافريش، وأنتي خلاص فاضلك سنة في الدراسة، خديها هنا. وبصراحة أنا عايز أقولك على حاجة كمان. حور: هوا في حاجة كمان؟ حمادة: أيوه فيه. إن جدك أول ما شافك وإنتي لسه مولودة حكم علينا إنك إنتي وأحمد تبقوا لبعض بعد ما تكبروا، لأننا يا بنتي أصلنا صعيدة، وديما بتكون البنت لابن عمها. حور: بس بابا عمره ما قالي كدا. وإزاي يعني جدي يقول كدا؟
حمادة: لأن ساعتها كان فيه خلاف بيني وبين أبوكي، وكان جدك عايز يصلح مابيننا بطريقة دي، بس كان الرفض من الناحيتين. بس مع الوقت إنتوا اللي عملتوا كدا واتصلحنا وبقينا كويسين. حور: طب المفروض أعمل إيه يا عمو عشان أحمد يبقى كويس؟ حمادة: أحمد محتاجك يا حور. محتاج إنك تبقي جنبه زي الأول، لأن إنتي من وانتوا صغيرين كنتم كأنكم روح واحدة، كنتم مع بعض في كل حاجة. وجيتي إنتي مشيتي، فـ جاله كل ده. حور: حاضر يا عمو، هحاول.
حمادة: حضن حور. تسلملي يا قلب عمو. وبعدين بقي اتجدعنوا كدا عشان نفرح بيكم. حور اتكسفت: إن شاء الله يا عمو. بعد إذنك أنا بقي. حمادة: ماشي يا حبيبتي. حور فاقت من تفكيرها… حور قاعدة، فجأة بابها دخل عليها. هاني: بنوتي عاملة إيه؟ حور: حبيبي يا بابا، أنا تمام الحمد لله. هاني: كنت قلقان عليكي أوي يا حور. حور: والله يا بابا أنا متلغبطة ومش عارفة أعمل حاجة. هاني: مالك يا حور؟ أنا سرك يا حبيبتي، اتكلمي معايا.
حور: وحكتله كل حاجة… "وأنا بقي مش عارفة أعمل إيه يا بابا". هاني بتفهم أخدها في حضنه: بصي يا حبيبة بابا، أنا واثق فيكي وفي تربيتك، وعارف إنك مش هتعملي حاجة غلط. وأنا بقولك اعملي اللي قلبك هيقولك عليه. وأنا واثق في أحمد جداً إنه عمره ما هيضرك. وخليكي معاه وحاولي تطلعيه من الحالة دي. حور: أنت رأيك كدا يا بابا؟ هاني: أيوه يا حبيبتي. وبعدين عمك فتح موضوع جوزكم وكدا، قولتله أجله لحد ما أحمد اللي يجي بنفسه يفتحه معايا.
حور: اوكي يا بابا. بس أنا حاسة إني في دوامة والله. هاني: إنتي قوية يا حور. حور: إن شاء الله يا بابا خير. هاني: ماشيي حبيبتي بابا، أنا هروح بقي عشان هنام. حور: اوكي يا حبيبي، تصبح على خير. هاني طلع من غرفة حور واتجه إلى غرفته. حور لقت باب غرفتها بيخبط. حور فتحت… حازم: إزيك يا حور؟ حور: تمام يا حازم. في إيه؟ حازم: عايز أقولك على حاجة. حور: قول يا حازم، في إيه؟ حازم… حور: نعم؟ هوا أنت اتجننت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!