الفصل 17 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
21
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ميمي نزلت لقت حازم وأحمد مشمرين هدومهم وحور لبسه برموده كامله بس كانت تحفه وعاملين يرقصوا ويأكلوا أندومي وسانيه وهاني وحمدي وحماده عاملين يصفقوا وفرحانين جدًا. ملك فضلت تراقب لحد ما وصلت لغرفة حور ودخلت وفضلت تحط من البودرة على الفستان من جوه وخلصت وطلعت وراحت على غرفتها. تحت عند حور وأحمد وحازم... حازم: آه أنا أكلت كمية أندومي مش طبيعية. حور: آه يا بطني الواحد ضحك ضحك مضحكوش من وهو صغير.

أحمد: آه والله أنا فرحان أوي. هاني: ربنا يديم علينا الفرحة يا حبايبي. حماده دخل عليهم بطبلة. سانيه: إيه دا يا حماده اللي أنت عامله دا؟ حماده: يا ستي خلينا نفرح، زغرطي يا أم أحمد. سانيه: فضلت تزغرط وحماده بدأ يطبل على أغاني. أحمد وحور فضلوا يرقصوا وهاني وحمدي بيرقصوا سوا وسانيه وحازم مع بعض، وميمي قاعدة لوحدها وجوها نار الدنيا وبتقول في نفسها: "هنشوف فرحتكم بكرة هتبقى عاملة إزاي". وبعد مدة من الرقص والأغاني والفرح

أحمد سحب حور من وسط الأهل وطلعوا برا في الجنينة. حور: في إيه يا أحمد؟ شدتني كده ليه؟ أحمد: تعالي بس كدا. حور: في إيه؟ أحمد: بصي أنا عايزك تطلعي تنامي دلوقتي عشان هصحيكي بدري عشان في ناس هتيجي تعملك ميكب وتلبسك الفستان، عايزك تبقي مصحصحة كده. حور: تصدق بالله أنا أصلًا حاسة إني متوترة ومش عارفة أنام. أحمد قرب منها: ليه يا حور متوترة ليه؟ حور: إنت بتقرب ليه كده؟ أحمد بيشم ريحتها: آآآخ من ريحتك اللي مدوباني دي.

حور ضربته في صدره بكسوف: بس بقى أنا طالعة وسابته ودخلت. أحمد ضحك على كسوفها: آآه منك يا حوري، أخيرًا هتبقي ليا كلها بكرة بس وتبقي على اسمي، يا رب المفاجأة تعجبك يا بنت قلبي. وراح مشوار. ... حور جوه: يلا يا جماعة تصبحوا على خير. حماده: نامي كويس يا حور. هاني: تصبحي على خير يا نن عين بابا. حور: وانتوا من أهل الخير يا حبايبي. حور طلعت أوضتها وفضلت حاضنة المخدة وراحت في النوم. عند أحمد استنى لحد ما كان دخل ينام ودخل

وكان جاب بوكس كبير وشكله حلو جدًا وراح على أوضة حور وفتح براحة ودخل حط البوكس وراح عندها وباس راسها وطلع تاني وراح على أوضته ونام في نوم عميق. تاني يوم الصبح بدري... أحمد صحي بدري قام أخد شاور وجهز نفسه وراح جري على أوضة حور. أحمد بيخبط على الباب. أحمد: حوري يلا يا بيبي قومي. حور: حاضر يا كوكي قايمة أهو. أحمد: في حاجة قدامك متفتحيهاش دلوقتي. حور فتحت عيونها وبتبص لقت البوكس. حور: دا إيه يا أحمد؟

أحمد: شوية وقت وهتعرفي، يلا قومي خدي شاور وجهزي نفسك عشان هنبدأ الحفلة بدري. حور بفرحة: اوكي يا حبيبي. حور قامت دخلت أخدت شاور ولبست ترينج ونزلت لقت هاني هو الوحيد اللي صاحي وأحمد طلع يجري. هاني: تعالي يا روح بابا. حور: صباح الجمال يا حبيبي. هاني: صباحك جميل يا قلب بابا. هاني: تعالي عشان عايز أقولك حاجة. حور: نعم يا بابا؟

هاني: حبيبتي أنا عايزك تفرحي وأنا تعبت جدًا إني أكون أب وأم ليكي، أنا نفسي أشوفك أسعد إنسانة في الدنيا، عايزك تخلي بالك من أحمد، أحمد بيحبك وهيشيلك جوه عينه، فخلي بالك منه. حور: حاضر يا بابا، ربنا يخليك ليا يا رب يا حبيبي. سانيه نزلت: صباح الخير عليكم. حور وهاني: صباح النور. سانيه: يلا يا حور قومي نحضر الفطار عشان نقوم نجهز الحاجة، الناس اللي هيزينوا المكان جاين في الطريق وبتاع الميكب ساعتين وهتيجي.

حور: حاضر يا حبيبتي. وقاموا يحضروا الفطار على ما بقيت الأهل تنزل. ميمي وملك وحمدي نزلوا: صباح الخير. هاني: صباح النور. حازم نزل: أنا جعان أوي يلا ناكل. سانيه وحور حطوا الأكل على السفرة وأحمد جه وكلهم قعدوا يفطروا. حور وأحمد طلعوا على أوضة حور. أحمد: افتحي يلا البوكس ده. حور بحب: لسه بفتحه، إيه ده، الله! أحمد: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...