الفصل 10 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

أنصدم أسر عندما رأى نفس الفتاة التي صدمها بعربيته. أسر بصدمة: أنتي. الفتاة بصدمة: إنت أسر.. إيه اللي جابك هنا؟ الفتاة بغضب: إيه مش شايف إن ده سوبر ماركت مفتوح للجميع مش ليك لوحدك يعني. أسر: إيه، اهدى، إيه كل العصبية دي، ده كله ليه بس؟ الفتاة: أهو كده بمزاجي، عندك مانع؟ أسر: آه عندي. الفتاة: طب خليه لنفسك. أسر: ماتتلمي يابنت إنتي. الفتاة: أنا مش بنت، أنا ليا اسم على فكرة. أسر بسخرية: ويا ترى اسمك إيه؟

أنا من شكلك كده بقيت بقول اسمك مصيبة أو مشكلة وقعت عليا. الفتاة بغضب: لا مش اسمي كده، أنا اسمي نور. أسر بتوهان في اسمها: الله، اسم جميل، اسم على مسمى، نور. نور: شكراً، محدش طلب رأيك. أسر: يابنتي ماتخليكي مزوقة شوية، مش دبش كده. نور: ماتخليك في نفسك، إنت اسمك إيه أنت؟ أسر بابتسامة: اسمي أسر. نور: ومالك بتقولها كده ليه؟ محسسني بسألك على رقمك ولا حاجة عشان تقول بابتسامة كده. أسر: ما بقول دبش.

نور: وسع وسع خليني أمشي، دا أنا أمي كانت داعية عليا النهارده عشان كده قابلتك. نظر أسر لطيفها بعدما ذهبت، وقال: وأحلى دعوة كمان. ثم أخذ ما يريد وأكمل طريقه. عند أحمد وعشق في الكلية. دخل أحمد الصف ووجد حور تجلس هي وصديقتها، ولاكن باين على وشها الحزن. فقام بشرح المحاضرة. ذهب الطلاب بعد انتهاء المحاضرة، وكانت عشق على وشك الخروج، ولاكن أوقفها أحمد. أحمد: آنسة عشق. عشق: نعم يا دكتور، في حاجة؟

أحمد: أنا بس حبيت أعتذر منك، أنا آسف، مكنش قصدي، ياريت تسامحني. عشق: بعد إذنك يا دكتور. أحمد: بس لسه مجاوبتنيش، سامحتيني ولا لأ. عشق: بعد إذنك يا دكتور، عايزة أخرج لو سمحت. تركها أحمد، ومحبش يضغط عليها. عند حور في مكتبها بالمستشفى. حور: الو، يا عشق، عاملة إيه ياروحي؟ مرديتيش عليا امبارح ليه؟ قوليلي في حاجة؟ إنتي فيكي حاجة؟ حد عملك حاجة؟ منك لله يا أحمد يا كلب، خليت البنت حزينة ومش هتكلمني تاني.

عشق بمقاطعة: بس بسسس، إيه يا بنتي ده كله؟ ماسورة واتفتحت. وبعدين هو أخوكي قالك على اللي حصل؟ حور: آه قالي، بس باين عليه الندم والحزن أوي. عشق: يستهال، أحسن إني علمته الأدب، مبقاش أنا عشق. وبعدين هو أنا أقدر أزعل منك؟ حور: أيوه كده، عاملة إيه انتي وكلبة البحر نور. عشق: أيوه كده، رجعتي حور صحبتي. حور بحنية: يعني متأكدة مفيكيش حاجة؟ أجلك؟ عشق بحب: لا متقلقيش ياقلبي، أنا كويسة.

حور: طب سلام دلوقتي، في مريض هروح أشوفه، وأكلمك بليل. عشق: سلام ياحبيبتي. ذهبت حور إلى عملها، وبعد انتهاء عملها وجدت شخص يدير ظهره وساند على العربية بتاعته. استغربت لأن أخاها أحمد مش هياخدها النهارده من المستشفى. تقدمت حور من هذا الشخص. حور: مين حضرتك؟ ثم استدار هذا الشخص. حور: أسر؟ أسر: أيوه أنا. حور: إيه اللي جابك هنا؟ أسر: جاي أشوفك. حور: جاي تشوفني أنا؟

أسر: أيوه، بس ممكن تركبي معايا السيارة ونروح أي كافيه نتكلم فيه؟ حور باستغراب: آه ممكن. وبعدما وصلا. حور: ها، في إيه؟ أسر: دا أنتي فضولية قوي. حور: ماتقول بقا، إنت هتفضل تنقطني؟ أسر: بصي يا ستي، أنا جاي أعتذر على الأسلوب اللي كلمتك بيه أول مرة شوفتك فيها. حور بصدمة: أسر الأنصاري بيعتذر مني دلوقتي؟ لا لا مش ممكن. أسر: ماتنجزي بقى، دا أنا أخدت وقت عشان أعرف أعتذر لك. حور: خلاص ياعم، سامحتك. أسر: بجد؟ حور: آه بجد.

أسر: بصي بقى عشان نبقى على البيضا. حور: يعني إيه؟ أسر: في حاجات كتير عايز أقولها لك. حور: اتفضل. أسر: بصراحة، أنا كنت ناوي أنتقم منك. حور بصدمة: إيه؟ أسر: لو سمحتي اسمعيني للآخر. ثم أكمل: بس أسر فهمني والصراحة أخدت فكرة وحشة عنك في الأول، بس بعد كده فهمت إن أنا غلطان، فبتمنى تسمحيني. حور: مسامحاك، مدام عرفت غلطك. أسر: بس في حاجة تانية، لو تسمحي يعني، ممكن تبقي صديقتي؟

وبراحتك عايزة أو مش عايزة. هو أنا كنت بصاحب شباب وبنات مش كويسين وكنت بروح النت كلب. بس بعد ما خرجت من المستشفى ماروحتش هناك تاني ومكلمتش حد فيهم. فلو وافقتي تبقي صديقتي، يبقى بجد هكون ممتن ليك. حور: يالهوييي، ده كله؟ أسر: معلشي بقى. حور: موافقة، بس ليه شروطي؟ أسر: وأنا موافق عليها. حور: بس اسمعني الأول. أسر: اتفضلي.

حور: الأول إنك مش هتصاحب غير اللي هقولك عليهم. التاني مش هتاخد فكرة على حد من أول لقاء. تالتًا مش تصاحب بنات خالص. رابعًا مش تكلم صحابك الوحشين تاني ومتروحش المكان الوحش اللي كنت بتروحه تاني، واسمع كلام أسر، هو صاحبك وأخوك، وهو اللي عايز مصلحتك وبيخاف عليك. دا أنت مشوفتوش لما جيت المستشفى كان خايف عليك إزاي وكان بيعيط من قلقه عليك. وأنصحك ماتصاحبش تاني واكتفى بأخوك وصاحبك أسر، وهعرفك على أخويا أحمد وعيلتي هيحبوك أوي وهنبقى أصدقاء وعيلة في بعض.

أسر: وهيتقبلوني بعد كل اللي عملته ده؟ حور: هيتقبلوك، صدقني، أنت لسه متعرفهمش. أسر: بس أنا عندي سؤال. حور: اسأل. أسر: ماتفهمينيش غلط بس، أنتي دكتورة وأخوكي دكتور في الجامعة، ليه عايشين في البيت مش فيلا وعايشين في حارة؟ حور: وإنت عرفت مني؟ أسر: هو بصراحة يعني، بعت حد يجيب لي معلومات عنك وعرف.

حور: ماشي خلاص، هو دا كان بيت جدي زمان واتوفى وبابا متعلق بيه أوي، فمحبناش نضايقه، وفضلنا فيه. وعندنا فيلا بس مش هنا، وقت منبقى عايزين نروح هناك بنروح. وإحنا مبنحبش نتفشخر بحاجة، وانت أكيد عارف شركات الشرقاوي اللي في أمريكا وإيطاليا ومصر وليبيا، بس إحنا بنحب نعيش عيشة البسطاء، مش نعمل الحاجات اللي الناس بتعملها دلوقتي في زماننا ده، والبسهم ومكياجهم وطريقتهم اللي عايشين بيها دلوقتي. أسر: إنتي شوقتيني أشوفهم.

حور: إيه رأيك تيجي معايا البيت أعرفك عليهم؟ أسر: بس مش هيبقى فيها مضايقة يعني؟ حور: أبداً، ده هما هيحبوك أوي، أصل هما بيحبوا أي حد يشوف. أسر: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...