أسد: أنا بقول مينفعش أدخل عليهم من غير حاجة في إيدي. حور: يا عم اتلهي، مش لازم يعني. أسد: خلاص مش هروح. حور: خلاص ياعم انزل، بس هتجبلي حاجة حلوة معاك. أسد بضحك: طفلة. حور بغضب طفولي: متقوليش طفلة. أسد بضحك: خلاص ماشي، بس متبقاش قفوشة كده. حور بمرح: ماتنجز ياعم بقي. أسد: خلاص ماشي. بعد نص ساعة. أسد: خدي الحاجات اهي. حور وهي تستدير: ده كله بقاله ساعة. ثم أكملت بصدمة: إيه ده كله، انت جبت السوبر ماركت كله؟
أسد وهو يتنهد بتعب: أنا مش قادر خلاص تعبت. حور: ده انت عندك حق تتعب بالمنظر ده. أسد: طب يلا نمشي. وبعد شوية وصلوا. حور وهي تطرق الباب: افتحوا يا أهل البيت أنا جيت. أسد: إيه يابنتي، إيه اللي بتعملي ده؟ حور بمرح: عشان يعرفوا إن أنا جيت، عشان بيعرفوا من خبطي. وقطع حديثهم فتح الباب وكان أحمد ولم يرى أسد.
أحمد بضحك: يابنتي أنا لو طليقك مش هتعملي كده، ده أنتي في يوم هتقطعيلي الخلف. وبعدين ينفع أحمد الشرقاوي يقوم يفتح الباب؟ ليه بس هبتي بتروح مني؟ حور: يا أخي اتنيل. أحمد بصوت عالي: تعالي ياماما تعالي شوفي بنتك اللي هتجلطني في يوم. سلوى بصوت عالي: منكم لله، إيه ده الأكل كان هيتحرق مني، أقول إيه عليكم. وتستعد لرفع الشبشب سلاح الأم المصرية. حور وأحمد ماسكين في بعض. حور بخوف: تعرف إن الجري نص الجدعنة.
أحمد: عندك حق، اجري يا مجدي. وجرى كل واحد لغرفته. وأسد يا عيني واقف مصدوم. حور لنفسها: يالهوي نسيت أسد. وخرجت من الأوضة هي وأحمد وراها. سلوى: يالهوي مين المز ده. ابتسم أسد ابتسامة بلهاء وهو ينظر لنفسه. سلوى: متستغربش، أيوا أنت موز، أول مرة أعرف إن حور بتعرف ناس قمر كده. الشرقاوي من خلفها: بتخونيني يا سلوى من ورايا؟ سلوى بخوف: واللهي يا حج ما بخونك، ده أنا بشكر في الواد ده أد ابنك. أسد: اومال بتقولي لمين موز هاه؟
سلوى بخوف: أنا... ده أنا قصدي عليك ياحبيبي، ده أنت موز المزاميز كلها. الشرقاوي: ازيك يا بني، معلش الوضع اللي اتخطيت فيه. أسد: ولا يهمك يا حج. ثم تذكر الأشياء التي جلبها وأعطاها لسلوي. الشرقاوي: اتفضلوا حاجة صغيرة. الشرقاوي وسلوي بصدمة: إيه ده كله يا بني؟ أسد: معرفتش أجيب إيه، فجبت دول. الشرقاوي: تقوم تشتري المحل كله؟ أسد: ده أنا كنت بقول دي حاجات بسيطة. الشرقاوي: سيبك من الموضوع، اتفضل. وجلس أسد والشرقاوي في الصالون.
حور بمرح: عامل إيه يا حجوج؟ سلوى: ماتتلمي يابت، انتي هاتخدي جوزي مني. حور: شوفت يا بتي بتكلمني ازاي. الشرقاوي: معلش يا بنتي بتغير منك. سلوى بردح: أنا أغير من دي ليه إن شاء الله؟ حور: إيه يا ست الكل، بلاش أڤورة، ده أنا بنتكس. سلوى: اتنيلي، أنا مكنتش عارفة، كنت بتوحم فيكم انتو الاتنين، في إيه؟ أحمد: وليه الغلط بس؟ سلوى: اتلهي انت كمان. الشرقاوي: بسسس، عرفينا ياست حور. وكان ينظر لأسد.
حور: آه، أنا نسيتك، أسد ده بابا، وبابا ده أسد. الشرقاوي: وأنا كده فهمت. حور: ده كان مريض عندي، وبالمناسبة ده أسد الأنصاري، أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط. الشرقاوي: اتشرفت بيك، أنا أبو حور. أسد: مش أنت رجل الأعمال المشهور بشركات الشرقاوي للتصدير؟ الشرقاوي: أيوا، أنا نورت يا بني، إزاي صحتك؟ أسد: كويس يا حج. الشرقاوي: أنا ارتحتلك يا بني وحبيتك أوي. سلوى: وأنا كمان. الشرقاوي: إيه؟
سلوى: معلش يا بني بيغير. استنوا أحط الأكل نتغدى سوا. أسد: طيب، أستأذن أنا. سلوى والشرقاوي في صوت واحد: منتش ماشي من هنا غير ما تتغدى معانا. أسد: بس... الشرقاوي: مفيش بس. سلوى: حور. حور: نعم يا ماما. سلوى: روحي غيري وتعالي حطي معايا الأكل. حور: حاضر. أحمد: ازيك، أنا أحمد أخو حور. أسد: اتشرفت بيك. أحمد: إيه يابني الجدية دي كلها؟ لا بص كده، لا أنت تتعامل كأنك في بيتكم بالظبط، وشكلنا كده هنبقى صحاب أوي. أسد: شكراً ليك.
أحمد: لا، أنا لازم أعلمك تتكلم معانا إزاي، عشان كده هتبات معانا النهارده. الشرقاوي: آه، بات، هنقضي وقت مسلي. أسد بصدمة: انتوا لسه عارفين وبتتعاملوا معايا كده؟ الشرقاوي: إحنا مبنتعاملش كده غير للي قلبنا بيرتاح له، وأنا اعتبرتك زي أحمد ابني. سلوى: يلا عشان نتغدى. وجلسوا يتناولون الغداء. الشرقاوي: أسد هيبات معانا النهارده. سلوى بفرحة: بجد؟ ده أنا هخليك تزهق مني لغاية ما تقول بس. الشرقاوي: لا، هيقعد معايا.
أحمد: لا، هيقعد معايا. حور: طب إيه رأيك نشغل فيلم ونتجمع كلنا ونلعب زي ما بنلعب لعب العائلة؟ كلهم: موافقين. حور: خلاص ماشي، قوم يلا يا أحمد جهز معايا الحاجة. أسد: هو ممكن صاحبي يقعد معايا؟ الشرقاوي: طبعاً يابني. أسد: بصراحة هو يعتبر أخويا، لأننا متربيين سوا في الملجأ، عايشين مع بعض. الشرقاوي بحزن عليهم: معلش يا بني، اعتبرني أبوك. أسد: شكراً ليك يا بابا. الشرقاوي: هو في ابن بيشكر أبوه؟ تعالي في حضني يلا.
وحضن أسد، وأسد كان فرحان أوي بجو العائلة وكان ندمان على الفكرة الانتقام اللي كان هيؤذي بنتهم بيها. وقطع أفكاره رن الجرس. آه، اللي هيقول إزاي يدخل حد البيت وهو أول مرة يشوفه، أوقات كتير الكبار بيبقى عندهم خبرة وبيحسوا بالإنسان اللي قدامهم، وهما بحكمتهم وخبرتهم بيعرفوا اللي قدامهم، فمنسرعش في التفكير، وبتمنى يعجبكم البارت. أسد: ده أكيد أسر، هروح أفتح له بعد إذنك يا بابا. الشرقاوي: إذنك معاك يابني. وهو يفتح الباب.
أسد: ادخل يا أسر. أسر بصدمة: مش معقول، أسد بنفسه يقوم يفتح الباب؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط. أسد بنفاذ صبر: اتزفت ادخل يا أسر عشان أنا على آخري منك. أسد للشرقاوي: هو ده صحبي يا بابا. الشرقاوي: ازيك يابني. أسر من كتر الصدمة واقف فاتح فمه بطريقة مضحكة جداً. أسد: اقفل بقك للطير يخش جواه. أسر وهو يفوق من صدمته: هو اللي أنا سمعته صح يا أسد؟ أسد باستغراب: سمعت إيه؟ أسر: أنت قلت بابا. أسد: آه، هو بقى بابايا يا أسر.
أسر: يالهوووي، ده أنا لسه سايبك من كام ساعة بس، أجي ألاقييك اتغيرت كده. ثم أكمل: ازيك يا عمي، أنا أسر. الشرقاوي: عمي إيه بس، قولي يا بابا. أسر بدموع: بجد ممكن أقولك كده؟ الشرقاوي: أيوا، يا أسر. أسر: كان نفسي أقولها من زمان. الشرقاوي: وهو يأخذه بالأحضان: معلش يا بني، كل شئ قدر، وبعدين أنا بقولك قولي يا بابا، ولا أكون مش عاجبك؟ أسر بسرعة: لا، عاجبني وقوي كمان. سلوى بزعل: كل واحد داخل يقول بابا بابا ومحدش معبرني حتى.
أسر بمرح: لا يا ست الكل، ده انتي الكل في الكل. سلوى: طب ما تقوليلي ماما أنا كمان. أسر بسعادة: من العين دي قبل العين دي يا أحلى ماما. سلوى: وانت كمان يا أسد، نفسي أسمعها منك. أسد: حاضر يا ماما. سلوى بدموع: تعالوا في حضني يا أولاد. أسد وأسر حضنوها. سلوى بفرح: أنا مبسوطة أوي، كنت نفسي في عيلة كبيرة وربنا كرمني وبقي عندي خمس أولاد. أسد باستغراب: بس كده يعتبر أربعة بس.
سلوى: لا، في واحدة كمان، تبقي صاحبة حور، بدو وحيدة، وإحنا اعتبرناها بنتنا وهي اعتبرتنا أهلها. قاطعهم حور وأحمد بنفس واحد: إيه جو العشق الممنوع اللي انتوا عاملينو ده؟ حور: أهلاً يا آسوري. أسر: أهلاً يا حور. أحمد بغيرة: أسوري مين يابنت؟ حور: يابني ده أخويا ها، وزميلي. أحمد: ماشي يا حور. أحمد: ازيك يا سطا. أسر: ازيك يا درش. أحمد بفرح: الحقي ياحور في حد طلع من نفس فصيلتنا. حور: أومال، هيا أختك بتصاحب أي حد؟
أحمد: بس جه الدور على واحد ونهاية زينا بالظبط. سلوى وهي تمسك في أسد: مش كفاية انتوا سيبولي واحد عاقل؟ وفجأة وجدو الجري بيرن. حور: هروح أفتح. عشق: ده كله عشان تفتحي يا مفصولة الرقبة. حور: ومالك ياختي داخلة بزعبيبك علينا كده؟ عشق: أنا مش جايه أشوفك أنتِ، أنا جايه أشوف بابا وماما. وتركتها ودخلت. عشق بمرح: مساء الأناناس على أحلى ناس. سلوى: عاملة إيه يا بنتي؟ عشق: كويسة يا ماما.
فهم أسر وأسد إنها دي البنت اللي سلوى حكتلهم عليها. عشق للشرقاوي: عامل إيه يا بوي؟ الشرقاوي: بخير يا قلبي. وكانت هناك عيون تراقبها بندم. وبعدين دخلت نور. نور: إيه الجو ده؟ أنا حاسة إني في مسلسل. سلوى: ياختي اتوكسي. نور: عاملة إيه يا طنط؟ سلوى: أنا مش عارفة ليه ما عايزة تقولي ماما. نور: مش كفاية اللي عندك؟ وبالذات البنتين دول. سلوى: أنا بردو عايزة أقولك ماما، وإيه يعني لو بقى عندك اتنين بابا واتنين ماما.
نور بيأس: خلاص، هقول انتي ماما والشرقاوي بوب. الشرقاوي: طب إيه لازمتها بوب بعد الشرقاوي؟ نور: أسفين يا بوي. وبعدين انتبهت للي ينظر لها بصدمة. نور بصدمة: أنت! أسر: انتي إيه اللي جابك هنا؟ نور: وانت مالك؟ وبعدين ده بيت صحبتي وبقى بيت أهلي. أسر: وأنا كمان. نور وعشق في صوت واحد: آه يا حور الكلب، بقي تعرفي موزز من ورنا.
حور: يادي ام اليوم. بقولك إيه، خلونا نلعب ونقضي اليوم بدل ما أسيبك وأخذ أنام، ومتندمونيش إني رميت عليكو. تيجو تقضوا اليوم معايا. طبعاً نور واخدة إذن من والديها عشان تبان مع صحبتها. عشق: لا، يلا نلعب. جلسوا يلعبون ويمرحون وكانوا سعداء للغاية. وبعدين شغلة أغاني وفضلوا يرقصوا لغاية ما تعبوا. أسر: ما بقولك يا قمر. نور: لم نفسك ياض. أسر: ما علينا، برضو مش عايزة تحني؟ نور: قصدك إيه؟ أسر: قصدي إني بحبك وعايز أتقدم.
نور بكسوف: ماشي. أسر: بجد يعني انتي موافقة؟ نور: أيوا. أسر: الله، الحمد لله يارب، طيب رقم والدك عشان أحدد معاد. نور: ماشي، بس ابقي كلميه بكرة مش النهارده. 010******* أسر: ماشي. وكانوا مشغلين أغنية وأسر بيتقدم لنور. هسيبهالكو تحت. نرجع تاني. حور: أسد يا أسد! أسد: هاه؟ في إيه؟ حور: مالك سرحان في إيه؟ أسد: مش ملاحظة إن عشق فيها شبه كبير مني؟ حور: بصراحة لاحظت، بس سكت عشان أنت كنت قلت إنو مش عندك أخوات.
أسد: ماهو ده المشكلة، أنا معنديش أخوات. حور: أنا حاسة في لغز في الحكاية. طب إيه رأيك نعمل تحليل DNA نتأكد؟ أسد بتأييد: موافق، بس هنعمل إزاي من غير ما تعرف عشان بصراحة مش عايز أديها أمل على الفاضي. حور: سيبها عليا، وإن شاء الله هتطلعوا أخوات. وقضوا اليوم في فرح ومرح، وطبعاً أحمد حاول يصالح عشق، بس عشق مش معبرة أصلاً. وذهبوا للنوم. الشباب كلهم في غرفة أحمد، والبنات كلهم في غرفة حور. في مكان أول مرة نروح.
مجهول: طبعاً أسد مش لازم يعرف الحقيقة، وإلا هنروح في داهية. مجهول تاني: تاني، طبعاً مش هيعرف الحقيقة. المجهول الأول: ده لو عرف إننا إحنا اللي قتلنا أهله وكنا سبب الحادثة اللي حصلت لهم، هنروح في داهية، ولا لو عرف السر التاني تبقى كارثة. المجهول التاني: إن شاء الله مش هيعرف حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!