حور بتعب. أنا مش قادرة أكمل ومش قادرة أقف على رجلي. اسد بلهفة. ايه في حاجة بتوجعك؟ حور. مش قادرة. اسد. طب ما كانش مكان أمين وبالذات إحنا في حتة مقطوعة. حور وهي بتكح. لا أنا خلاص مش قادرة. اسد بخوف. حور حور اوعي تغمضي عينك.
حور نظرت لأسد أمامها لعله يجد أي مأوى يسكنون فيه في هذه الليلة المشؤومة. وجد كوخ صغير قريب. حمل حور وذهب إليه بخطوات بطيئة أثر تعبه. وصل أسد وأنزل حور ووضع يده على رأسها فوجدها ساخنة جدا. أخذ ينظر حوله ليجد أي شيء يضيء به المكان. وجد لمبة غاز أضاءها. ثم أخذ يبحث عن أي مياه وللأسف لم يجد. فذهب للخارج للبحث عن أي وسيلة. فوجد بركة مياه. فأخذ بعض المياه وذهب إلى الكوخ وأخذ يفعل لها كمادات إلى أن نزلت حرارتها. ونام بجانبها من كثرة التعب.
في الصباح استيقظت حور بتعب ووجدت أسد نائم وآثار التعب عليه. تركته نائم وذهبت إلى الخارج لتتمشى قليلا. أما أسد فاستيقظ بعد مدة قصيرة ونظر بجانبه ولم يجدها فجن جنونه. اسد بخوف. حور حور انتي روحتي فين؟ ولاكن لم يجدها فذهب للخارج وهو ينادي باسمها إلى أن رآها تأتي من بعيد. اسد بغضب. انتي إيه خرجك من غير ما تقوليلي ها انطقي. حور برعب. أنا بس حسيت بخنقة فخرجت أتمشى. اسد بهدوء.
ماشي خلاص حصل خير. وبعد كده ابقي صحيني مش خارجة تتمشي في حتة مقطوعة. حور بعصبية. لا بقولك إيه أنا سكتالك من الصبح وبخليك تغني وترد على نفسك. ولسه ما اتكلمناش على اللي حصل امبارح. اسد بغضب. تقصدي إيه بكلامك ده؟ حور. انت فاهم أنا أقصد إيه. وأنا إيه اللي عملته في الراجل امبارح وشدتني زي الجموسة قدام الكل ها؟ اسد بعصبية. وانتي مشفتيهوش هو كان قريب منك إزاي؟ حور بصوت عالي.
ما انت مسألتش. وبعدين مش أي حاجة تخليك تتعصب كده وتشخط في الناس بطريقتك دي. وبعدين هو كان بيشرحلي الملف اللي لازم أدرسه يا أستاذ. اسد بغضب. ما تعليش صوتك عليا. لسه ما اتخلقش اللي يرفع صوته على أسد الأنصاري. حور بصوت عالي. لا هرفع صوتي إذا كان عاجبك أو مش عاجبك. نظر لها أسد بغضب شديد. ولاكن قاطعهم صوت أسر الذي يبحث عنهما. أسر. أسد حور انتو فين؟ اسد بصوت عالي حتى يصل صوته لأسر. إحنا هنا. أسر وهو يقترب.
إيه يا بني المرمطة اللي كل مرة بتمرمطها بسببك دي؟ اسد. جري إيه يا أسر ما تتظبط كده. أسر بخوف. لا خلاص أنا أتظبط. ثم أكمل بجدية. لولا إن الساعة عملت لون أحمر مكنتش عرفت إنك في مأزق. (أسد وأسر جايين ساعة لكل واحد فيهم. لما الساعة تنور باللون الأحمر مع أي حد فيهم يبقى الشخص الثاني في خطر) اسد بهدوء. كويس إنك جيت. أما كنت زماني قاعد بسمع كلام يسم البدن. حور. تقصد إيه بكلامك ده؟ اسد. أقصد اللي أقصدو. ملكيش دعوة.
حور بعصبية. لا ليا دعوة. أسر. باسسسس إيه انتو على طول كده مبتبطلوش خناق. اسد وحور في صوت واحد. اسد. هيا اللي مبتفصلش. حور. هو اللي مبيسكتش. أسر. خلاص يلا عشان نلحق نجهز علشان الميعاد اللي اديته للراجل. اسد باستغراب. ميعاد إيه؟ أسر. مانا اتقدمت لنور وقالي جيب أهلك وتعالي اتقدملها. اسد بصدمة. من ورايا؟ أسر بخوف. لا أنا كنت باخد ميعاد بس. اسد. ماشي يا أسر الكلب حسابك معايا. أسر. خلاص بقا يا أسد فكك. حور.
طبعاً هاجي معاك. أسر. دا انتي تنوري. حور. طيب يلا عشان نلحق نجهز. أسر. يلا. وذهب كل واحد منهم إلى بيته عشان يجهز. وأما حور عندما وصلت بيت الشرقاوي. الشرقاوي. كنتي فين يابنتي قلقتينا عليكي. وايه اللي في راسك ده؟ حور. عملنا حادثة بسيطة. أحمد. إيه وبقا يا حج ماتتصلش عليا وتقولي؟ الشرقاوي. مكنتش عايز أقلقك يابني. سلوى حضنت حور بخوف. انتي كويسة يا حبيبتي؟ حور. كويسة يا ست الكل.
وطبعاً قالت لهم على أسر اللي رايح يخطب. وأصروا كلهم يروحوا معاها. أما عند حلمي وحمزة. حلمي بغضب. إزاي ده يحصل؟ إزاي؟ حمزة بخوف. واللهي ما أعرف. هو اللي عامل زي القطط بسبع أرواح. حلمي بغضب. أنا اعتبرتك دراعي اليمين لية؟ انت مكنتش قد الثقة. وحمل المسدس وراح ناحية حمزة. حمزة بخوف شديد. خلاص آخر مرة متقتلنيش أرجوك يا باشا. لم يستمع له حلمي وضربه رصاصة في قلبه ومات. حلمي بحدة. يا حارس. الحارس. أمرك يا بيه. حلمي.
شيلو الراجل ده وادفنوه في أي حتة. الحارس باحترام. أمرك يا بيه. وذهب لأداء مهمته. حلمي بغضب. نهايتك هتكون على إيدي يا أسد ومش هخليك تكتشف السر اللي بقالي سنين مخبيه. أما عند أسر وأسد. الجرس رن. اسر. افتحي يا داده دي أكيد. حور فتحت. الدادة ولاكن كان حور وسلوى والشرقاوي وأحمد وعشق. أسر بصدمة. إيه ده هو انتوا كمان رايحين معايا؟ الشرقاوي. هو فيه ابن بيروح يتقدم من غير أهله؟ أسر بدموع.
بجد أنا مش مصدق. أنا كان نفسي أهلي يبقوا معايا في اليوم ده. الشرقاوي بحزن. هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا. وده ما يمنعش إننا زعلانين منك. بقي كنت عايز تروح من غير أمك وأبوك؟ سلوى. قالوا بقا ياحج. الشرقاوي بحب. قلب الحاج من جوا. أحمد. هو انت إيه يا حج المحن ما بتجيش غير قدامنا؟ الشرقاوي. مش ملاحظة انت احنا اتسرعنا في الخلفه يا حبيبتي. سلوى. عندك حق يا حبيبي. حور. لا بقا لا بقا. الكل. إيه في إيه؟ حور.
بقا انت ياحج مكنتش عايز تخلف ياحج؟ بقا أهون عليك؟ أحمد. بس كده هنشتغل فقرة الأب وابنته. الشرقاوي بحب. هو أنا أقدر أعيش من غيرك ياحبيبتي؟ دا انتي اللي في الحتة الشمال. حور. تسلم ياحجوجي. وبتحضنه. سلوى بغيرة. يعني إيه الحتة الشمال ياحج؟ وانتي ابعدي عن جوزي ياختي. حور. برضو يا ست الكل مش مقدرة إنه هو بابايا يعني مش هعرف آخده منك؟ سلوى. ولو برضو ماتحتضنهوش. أخذ الجميع يضحك عليهم وذهبوا إلى بيت نور. أما عند نور. الجرس رن.
فتح أخو نور ويدعى حسام. حسام. إيه القمر اللي نزل من السما قدام بيتي دا؟ وكان ينظر لحور. أسد بغيرة. إيه يا أستاذ أجيبلك رقمها بالمرة؟ حسام بهيام. يا ريت. أسد. ما تتظبط يا جدع انت. أسر. يالهويي الجوازة باظت مش هتجوز يالهوي. عشق. ههههه منظرك يفطس يا أسر. أسر. يا أختي اتنيلي الجوازة راحت. آه يا قلبي أمك يا أسر يا صغير على البهدلة يا أسر. ضحك الكل عليها. اسد. يلا يا خويا خلينا نخلص جوازة منيلة. أسر.
إيه ده هو انت مقتلتش الراجل؟ أسد. لا بس شوية وممكن أقتله لو مخلصناش. أسر. وإني وانكون خلصنا. دخل الجميع. ومسك أسد حور قبل ما تدخل. أسد. عما نخش تقعدي جنبي ما تقيميش فهمتي؟ حور. لا مش هقعد جنبك. أسد. اتقي شري واسمعي الكلام. ذهب أسد إلى الداخل. وجلست حور بعده وجلست بجانبه. نظر لها أسد بابتسامة. نصر. حور كانت قاعدة متغاظة منه. أما حسام فمشلش عينه عنها ومفكر أسد أخوه. محمد. أنا يا أسر قولتيلي إن أهلك ميتين. الشرقاوي.
إحنا يعتبر أهل. محمد. آه أنا بس استغربت. الشرقاوي. اومال فين عروستنا؟ محمد. هروح أنادي عليها. محمد. يلا يا نور الناس مستنياك. خرجت نور بإيديها الصينية ووزعت على كل اللي قاعد. وجلست بجانب أبوها. الشرقاوي. إيه نسيب العرسان سوا؟ محمد. آه. وخرجوا جميعا إلى الخارج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!