الفصل 14 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
22
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فتح أسد الباب فجأة ووجد شخصًا قريبًا جدًا من حور. ذهب إليه أسد بغضب شديد ومسكه من ملابسه. أسد بغضب شديد: انت إزاي تتجرأ وتقرب من حاجة متخصكش، ها؟ قول. ثم لكمه لكمة قوية جدًا أطاحت به أرضًا. حور بدموع: خلاص سيبه يا أسد، هيموت في إيدك، حرام عليك. نظر لها أسد نظرة آخرصتها، أقسمت بداخلها أنها كانت ستُغمى عليها من هذه القوة التي رأتها به. أكمل أسد الضرب في هذا المسكين حتى أصبح جثة هامدة بين يديه. عند حلمي وحمزة:

حلمي: ها، نفذت دلوقتي؟ حمزة: أيوه. حلمي: كل شيء تمام، مش عايز ولا غلطة. حمزة: ما تقلقش يا باشا، مافيش ولا غلطة، ومفروض أنا دراعك اليمين، لازم تثق فيا شوية. حلمي بلامبالاة: ماشي. حمزة: أنا خربت الفرامل، يعني أسد الأنصاري هيكون ميت النهاردة. حلمي: وبكده نكون قدرنا نخلص من أول عقبة قدامنا. ثم أخذ يضحك بشر، وشاركه حمزة الضحك. عند أسد وحور: تركه أسد بعدما أُغمي على الرجل المسكين. أمسك أسد بيد حور وأخذ يجرها وراءه.

حور بدموع: سيب إيدي يا أسد، أرجوك، أنت بتوجعني. لم يرد أسد عليها. وصل أسد إلى سيارته وأدخل حور بها، وركب هو الآخر وساق بسرعة جنونية. حور ببكاء: أسد، هدي السرعة شوية عشان خاطري، أنا خايفة أوي، هدي السرعة. ولكن لا حياة لمن تنادي. وبعد فترة قصيرة: حور بصراخ: أسددددد، حاسب! أما عند سلوى والشرقاوي: سلوى: لالالالا. الشرقاوي بخوف: اهدي يا حبيبتي، اهدي، مالك بس؟ سلوى: حاسة بخوف، قلبي حاسسني إن فيه حاجة بتحصل.

الشرقاوي: خير إن شاء الله، ربنا مبيعملش حاجة وحشة. سلوى: لا، أنا حاسة الأولاد فيهم حاجة، رنلي عليهم وطمنيني. الشرقاوي: حاضر. ثم أخذ الهاتف وحدث أحمد واطمأن عليه هو وعشق، ثم حدث أسر واطمأن عليه هو ونور، ثم هاتف أسد ولم يرد، وهاتف حور ولم ترد. فتملك الخوف منه. الشرقاوي: خير، خير، أكيد مشغولين بس. سلوى: ها؟ هما بخير؟ الشرقاوي بكذب: أيوه، أيوه بخير، يلا تعالي، أنتِ نامي لك شوية وارتاحي.

تنهدت سلوى بالراحة ثم غطت في نوم عميق. أما عند أسد وحور: أخذ أسد يضغط على الفرامل، ولكنها لا تعمل. ارتطمت السيارة بالشجرة. بعد أن ارتطمت السيارة بالشجرة، فاق أسد بعد فترة ليست بالقصيرة. أسد: ااااه، دماغي، إيه اللي حصل؟ قم أخذ يتذكر كل شيء. أسد بصدمة: حور! وجدها بجانبه على الكرسي ورأسها مخبوط في السيارة ورأسها ينزف بشدة بسبب دخول الزجاج بها. أسد بدموع: حور، حور، فوقي يا حور، ما تخوفينيش عليكي يا حور.

ثم خرج من السيارة وهو يتألم وحمل حور وأخرجها من السيارة ووضعها على الأرض ووضع رأسها على رجله. أسد بدموع: حور، حبيبتي، قومي، أنا بحبك ومقدرش أستغني عنك يا حور، أرجوكي يا حور. فتحت حور عينيها بثقل. حور: ااا، أسد. أسد بلهفة: نعم يا قلبي. حور بدموع: دماغي بتوجعني أوي وعيني بتغمض لوحدها، حاسة إني هموت. أسد: لا، بعد الشر، مفيش حاجة هتحصلك، بصي، أنا هطلعلك الإزاز من دماغك، بس استحملي شوية عشان خاطري. هزت حور رأسها بخفة.

أخذ أسد يخرج لها الإزاز وقلبه بيتقطع لأنها تتألم. وبعد أن انتهى ضمها له بشدة وخوف وتملك. أسد بدموع وهيستيرية: أنا آسف، حقك عليا، كله بسببي. حور وهي تحاول أن تنهض: أسد، خلاص مفيش حاجة، أنا كويسة. أسد: لا، انتي مش كويسة، كل اللي فيكي ده بسببي، سامحيني. حور: طب تعالي ندور على حتة نقعد فيها عشان الحتة ليلى واحنا في حتة مقطوعة. أسد وهو يسندها: يلا، بس بالراحة عشان انتي لسه تعبانة.

حور: بس انت كمان تعبان، مش شايف الجروح والخدوش اللي فيك؟ أسد: مش مهم أنا، المهم انتي. نظرت له حور بحب وأكملوا طريقهم. عند أسر: أومال أسد راح فين؟ مش معقول ده كله مع حور. وهاتفهم الاثنان، ولكن هواتفهم مغلقة. فهاتف أهل حور، فرد الشرقاوي وأخبره أنه لا يعلم عنهم شيئًا وقلق عليهما. أسر: أنا حاسس إنهم فيهم حاجة. ووجد الساعة التي بيده تضيء باللون الأخضر. أسر: كده أسد في مأزق.

مادام الساعة عملت كده، عرف الموقع من الساعة اللي بإيد أسد هو الآخر وأخذ عربيته وذهب في طريقه إليهم. أسر في نفسه: يا رب تكونوا كويسين ومحصلكوش حاجة. أما عند أحمد وعشق: أحمد وعشق كانوا بيتفسحوا ياكلوا شاورما زي ما هي طلبت في شرطها، وهم لا يعلمون ماذا يحدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...