محسن: اسد باشا عمل حادث وهو في طريقه إلى الشركة ونقلته الي المستشفي. آسر: وقع الهاتف منه من الصدمه وأخذ يغلق ويفتح عينيه لتصديق ماحدث ثم استوعب الموقف وأمسك الهاتف ليردف بقلق وخوف وتوتر علي صديق عمره. آسر: طيب هو في أي مستشفي عشان اعرف أوصلهم. محسن: في مستشفي******. هرول آسر الي سيارته واستقلها وذهب بسرعه البرق الي المستشفي وهو ينفي ما يحدث.
آسر: اكيد اسد بخير، هو مش هيسبني ويمشي زي اهلي، هو هيبقي بخير اكيد صح، اكيد اسد بخير، الاسد مش هيضعف من اقل حاجه. آسر وأسد اصدقاء من الطفوله، فعرف أسد آسر وهو في الملجأ. لان عندما مات أهل أسد فضل في الملجأ لأنه لايعرف إذا كان له أعمام أو أهل، فتربي في ملجأ وكان هناك آسر وكان اصغر من أسد بسنه وأخذ أسد يهتم فيه ويعتبره مثل اخيه الصغير وتكفل أسد برعايته مع أنه أكبر منه بسنه.
ولاكن أحس أسد بحب اخوي شديد له وأنه من مسؤولياته ومن ذالك الوقت وآسر يعتبره كل شيء في حياته فهو مثل الاب والاخ والصديق وكل شيء في حياته ولايستطيع العيش بدونه. أما عند حور في المستشفى عندما دخلت حور غرفة العمليات لأداء الجراحة توقفت فجاءه من كثره الصدمه. فهي اول مره تري حادث بهذه البشاعه وصعيب عليها هذا الشخص. ولاكن ملامحه كانت ظاهرة ووسامته لم تختفي فهو أسد الأنصاري الذي يهابه الكبير قبل الصغير.
ولم تتأثر ملامحه كثيرا الا شويه كدمات ولاكن كان له جرح في رأسه وينزف بشده. فاقت حور علي صوت الممرضه. الممرضة: دكتوره حور لازم ننقذ المريض فورا لاما هيروح منا. وعند هذه الكلمة أفاقت حور وذهبت فورا لخياطى جرحه ثم عملت له اللازم. ولاكن توقف القلب فجاءه. حور: جهزو للصدمات الكهربيه بسرعه. ثم أخذت تعمل له إنعاش ولاكن دون جدوي حتي وصلت إلي أعلي مرحله فعاد النبض له. أما حور فتنهدت بتعب وخوف يظهر علي ملامحها علي ذالك المريض.
ثم خرجت من العمليات لتقابل آسر. آسر: اسر بقلق لوسمحتي يادكتوره اسد عامل ايه طمنيني عليه. حور: وقد شردت في جمال اسمه هل ذالك النائم يكون اسمه اسد ياالله مااجمل اسمها. آسر: يادكتورررررره. حور: هاها. آسر: هاه ايه بقولك طمنيني عليه. حور: بجديه احم هي حالته استقرت دلوقتي وهو بخير ولاكن هيفضل 24ساعه تحت الملاحظه عشان لو في اي خواطر جانبي. آسر: طيب شكرا يا دكتوره. حور: العفو. ثم ذهبت الي مكتبها لتستريح. حور في مكتبها.
حور وهي تحدث نفسها: اي ياحور مالك فوقي كده ايه اللغبطه الي حصلتلك من اول مشوفتيه ركزي شويه هو مجرد مريض عندك وبس. ثم تنهدت واكملت عملها. ومرت ال24ساعه علي الجميع منه الحزين ومنه السعيد. عند شروق الشمس ثاني يوم استيقظت حور وارتدت ملابسها العباره عن بنطلون اسود بوي فريند وبلوزه بيضه بكم واطلقت لشعرها الاشقر الذي يصل الي اخر ضهرها العنان فكانت تبدو مثل سيندريلا. وذهبت الي عملها دون أن تودع أهلها حتي اطمأن علي اسد.
ذهبت الي المستشفي وذهبت الي العمليات وفحصت اسد وأمره بنقله لغرفه عاديه. وأثناء فحصه فتح اسد عينيه لينظر للمكان باستغراب لتردف حور. حور: انت في المستشفى. نظر إليها اسد الي شعرها الأشقر وعينيها الخضراوتين تجعل كل من راهما يغرق فيهما وكأنها حوريه خرجت من الجنه. ثم فاق اسد من شروده وتحدث بجديه. اسد: انتي مين وابتعملي إيه هنا. حور: بمشاكسه مابراحه شويه ياسطا مش عشان سكتناله يدخل بحمارها.
اسد: بصدمه يدخل بحماره انتي قصدك أنه انا حمار يام شبر ونص انتي. حور: بردح مين الي ام شبر ونص دي متتلم ياض بدل كلمك دانا دكتوره اد الدنيا. اسد: بسخريه ياض ودكتوره اد الدنيا انا مش عارف مين الي دخلك طب بمنظرك ده. حور: متتلم شويه يا اخينا وراعي أن انت لسه فايق من البينج ومن العمليات الي انت لسه خارج منها وانت متخرمش كلك كده. اسد: بغضب 😡 ماتتلمي يابنت انتي اي متخرمش دي دانا اطردك من المستشفى دي ومخليش اي مستشفى تقبلك.
حور: بقي كده طب أعلي مافخيلك تركبه هاه. دخل آسر علي صوتهم العالي. آسر: اي ياجماعه اهدو شويه. حور: تعالي لم يحبك ده بدل مهو داخل بزعابيبه علينا كده وذهبت الي الخارج. اسد: بصدمه داخل بزعابيبه علينا وتخرشم وياض ويسطا أما وريتك يادكتوره ميبقاش اسمي اسد الانصاري الي بيتهزله رجاله بشنبات. آسر: بضحك ولا عشت وشفتك بتتهزق ياصحبي ومن مين من بنت 😂😂 دا احنا هنشوف العجب. اسد: بغضب 😡 ماتتلم يلا.
آسر: حاضر ياعم اهدي كده عشان انت لسه خارج من العمليات ومش عايزين مضاعفات تأثر عليك المهم انت عامل ايه دلوقتي في حاجه بتوجعك. ثم أكمل للماء انت مشفتش انا كنت عامل ازاي بعد ما سمعت الخبر وأخذ يبكي داخل احضان أسد. اسد: ماتنشف ياض كده دانت راجل. ثم أكمل بمرح ولا تكون ست وانا مش واخد بالي. آسر: بغضب 😡 مصطنع دا انا راجل وسيد الرجاله كمان.
اسد: خلاص ياعم المهم انا عايز أخرج من المستشفى لان انا مبحبش قاعده المستشفيات زي مانت عارف. آسر: بس مينفعش بايد انت لسه تعبان. اسد: لا مش تعبان ويلا امضيلي خروج عشان انا مش طايق. فأعاد آسر: خلاص هشوف الدكتورة لو ينفع نخرج ولا لا. اسد: تمام. آسر وهو يحدث حور. آسر: دكتوره حور هو اسد ممكن يخرج من المستشفى. حور: لا مينفعش لازم نتأكد من صحته عشان ميحصلش مضاعفات. آسر: بس هو زهقان ومش طايق يقعد في المستشفى.
حور: بغضب 😡 مايزهق أو يطق اعمله ايه يعني وبعدين اتحمل انا مسؤليته يعني لو جراله حاجه. آسر: يادكت. ولاكن لم ينهي حديثه وجد ذهبت من أمامه حور وهي تفتح الباب اوضه اسد بغضب 😡.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!