حور في مكتبها خلصت جزء من الشغل اللي فارس كلفها بيه. نامت على المكتب بتعب. " منك لله يا فارس أنا ضهري وجعني من القاعدة الزفت دي." موبايل مكتبها رن وكان فارس. فارس: ... حور بهدوء: بس أنا مش هقدر أخلص كل الملفات دي، أنا تعبت. فارس: ... حور: قول والله هتغديني، طب استنى أنا جايلك. ولملمت حاجتها وشنطتها وراحت مكتب فارس، اللي المكتب بتاعها أصلاً جوه مكتبه. حور فتحت الباب ودخلت من غير ما تخبط. وفارس كان بيلبس البليزر بتاعه.
حور بابتسامة: يلا. فارس ببرود: مش في حاجة اسمها تخبطي يا بني آدمة. حور لفت وخرجت من مكتب فارس ودخلت مكتبها. وفارس استغرب تصرفها جداً لدرجة أنه فكرها زعلت. حور خبطت على الباب وفتحته ربع فاتحة: ممكن أدخل. فارس بضحكة: يلا يا آخرة صبري يلا. وخدها وراحوا مطعم فخم. وفضلوا يهزروا شوية وفارس نسي أنه مدير حور أصلاً. حور بتنهيدة راحة وهي بترجع بضهرها لورا: الحمد لله، أنا كنت جعانة قوي بجد. فارس بابتسامة: بالهنا.
حور بابتسامة جميلة: الله يهنيك يا رب. فارس بتردد: حور هو أنا ممكن أسألك سؤال ولو مش حابة تجاوبي عليه عادي مفيش مشكلة. حور بتعجب: أكيد اتفضل، سؤال إيه؟ فارس: انتي ليه ما اشتغلتيش في شركات والدك وليه ما تديريهاش بنفسك؟ حور: ... _عند جاسر وندى. جاسر بابتسامة: ها عرفتي هتعملي إيه يا دودو. ندى بتوتر: أنا خايفة يزعقلي، بابا عصبي قوي ولما أروحله هيفكر إني رايحة عشان الفلوس بس.
جاسر بابتسامة: يا ندى ده أبوكي، طب إيه رأيك إنك أول ما هتدخلي عليه كده هينسى كل حاجة وهياخدك في حضنه. اتشجعي بقا كده وجمدي قلبك ويلا بقا عشان هوديكي لحد هناك ومش همشي غير لما أطمن إنك بخير معاه. ندى مسكت إيده وبصت في عينيه بامتنان: جاسر أنا متشكرة قوي، أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه بجد، أنا محظوظة إنك في حياتي. جاسر بابتسامة وحط إيده على خدها: أنا اللي محظوظ قوي إنك موجودة في حياتي والله يا ندى.
وقرصها من خدها ببساطة. نمشي بقا. ندى بصت قدامها واتنهدت: يلا بينا. _في بيت أنس. والدة أنس: يا بنتي قوليلي هترجعي امتى عشان مبقاش قلقانة عليكي كده. سجى بتأفف: والله يا ماما ما عارفة، أنا هنزل الأول أشتري الفستان والهدية بتاعت جهاد وبعدين هروح عند نيرمين ألبس هناك وأمشي معاها من هناك، بس متقلقيش مش هتأخر إن شاء الله. ولو اتأخرت هخلي أخو جهاد يوصلني. والدة أنس: ربنا يستر يا رب، أنا مش مرتاحة، مش مرتاحة.
سجى خدت نفسها وخرجت من البيت ونزلت السوق. وهي ماشية لقت بنوتة واقفة قدام محل ملابس أطفال وباصة على فستان بسيط وعينيها عليه مش بتتحرك. وفيه شاب جه من وراها. الشاب: مالك يا حبيبتي واقفة كده ليه؟ البنت: فستان ده حلو قوي. الشاب: امممممم. طب إيه رأيك لو جبتهولك؟ البنت ابتهجت بس بهجتها اختفت فجأة: بس ماما هتزعقلي عشان من حد غريب. الشاب بابتسامة جميلة: لا متقلقيش مش هتقولك حاجة.
سجى سمعت الحوار. والشاب كان وسيم وجميل جداً وشكله بيقول إنه مرتاح مادياً. سجى فضلت متابعة الشاب لحد ما جاب للبنت الفستان اللي عجبها وباسها ومشت. ولسه هتنادي على الشاب بس جه شاب تاني من وراها. الشاب: إيه يا جميل واقف لوحدك ليه، ده حتى عيب والله تكون وحيد وأنا موجود. وغمزلها. سجى لفت عشان تمشي من قدامه بس وقف قدامها. الشاب وهو بيقرب من وشها: ما تحن يا جن وهريحك والله.
جه الشاب اللي جاب للبنت الفستان وزعق للشاب اللي بيضايق سجى وخلّاه يمشي. سجى بامتنان: شكراً جداً لحضرتك. الشاب: العفو منك طبعاً، بس أنا شايفك واقفة هنا من فترة، هو فيه حاجة. سجى بتوتر: هه لا لا أبداً، بس بصراحة عجبني قوي موقفك مع البنوتة الصغيرة، قليل جداً لما تلاقي حد كريم وطيب اليومين دول. الشاب بضحكة هادية: دي طفلة وأنا حبيت أجبر خاطرها بس، وبعدين جبر الخواطر على الله. ومد إيده ليها عشان يسلم. أنا أحمد، وإنتي؟ سجى
مدت إيدها وسلمت بابتسامة: وأنا سجى، اتشرفت بيك يا أحمد. ولسه هتلف وتمشي. "بتفكر أطلب منه رقمه ولا عيب ولا إيه؟ أحمد قطع تفكيرها وهو بيديها كارت: سجى ده الكارت بتاعي، تقدري تعتبريني أخوكي ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود. سجى بتردد: ا... ااا... أيوه إن شاء الله. وخدت الكارت واستأذنت منه ومشت. _عند جاسر وندى.
جاسر وصل لندى لحد باب الڤيلا وطمنها وقالها إنه هيستناها جنب البيت لحد ما تطمنه بنفسها. وندى وافقت ونزلت دخلت الڤيلا وهي بتقدم رجل وبتأخر رجل. بعد عشر دقايق من انتظار جاسر قدام البيت، بيبص بالصدفة لمح ندى خارجة من الڤيلا وهي بتجري وخرجت على الطريق السريع. هو بيحاول يلحقها بالعربية بس للأسف ملحقهاش لأن فيه عربية جت خبطتها. جاسر بصدمة وهو بينزل من العربية: نداااااا. ونقلها المستشفى.
_حور قاعدة بتعيط ومش قادرة تتكلم من كتر العياط. فارس: طب ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟ ده مجرد سؤال، يعني مش معقول السؤال هو اللي مخليكي تعيطي كده. حور لسه بتعيط برضو، بس تليفونها رن برقم غريب. حور مسحت دموعها وفتحت الفون عشان ترد. ومرة واحدة صرخت باسم ندى وخدت شنطتها وطلعت جري من المطعم. وفارس ركبها عربيته. طلعوا على المستشفى اللي جاسر اداها عنوانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!