الفصل 5 | من 22 فصل

رواية حورية الفارس الفصل الخامس 5 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
18
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ندى فضلت تمشي جنب الرصيف وبتبص على الشاب برعب. بتكلم جاسر والشاب شاف خوفها، قرب منها. الشاب بخبث: ما تيجي. وقرب من ودنها وقال بهمس: "ونجيب مليجي". بس لقى اللي شده من قفاه وقاله جاسر بغضب: مليجي ده يبقى أبوك يا روح أمك. ونزل ضرب فيه وندى مش مبطلة عياط وبتقوله: كفاية يا جاسر. وبتحاول تقومه من فوق الشاب وهو مش شايف قدامه ولا عارف هو بيقول إيه.

جاسر بعصبية واضحة: تاني مرة ابقى فكر قبل ما تمس حاجة غيرك. ولكمه في وشه. جاسر المهدي مش بيسامح في حقه. يالا. ولكمه كمان ضربه. ودي تخصني وأنت اللي جنيت على نفسك. وفضل يضربه لحد ما الشاب انهار خالص وكان ممكن يموت في إيده لولا إن جاسر بعد عنه لما ندى اترجته. ندى بعياط: جاسر عشان خاطري، كفاية بقا كفاية. الولد هيموت في إيدك. جاسر قام من فوقه وراح لندى. مسك وشها: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ لمسك؟ جه جنبك؟ عملك أي حاجة؟

ندى متكلمتش وحضنته جامد وفضلت تعيط بهيستريا. جاسر بيمسد على شعرها: اهدى، أنا معاكي. اهدي متخافيش. هشششششش، خلاص بطلي عياط. تعالي. وخدها فتحلها باب العربية وركبت معاه وهي منهارة. جاسر ركب جنبها وقال بهدوء: ممكن تهدي بقا وتقولي إيه اللي خرجك من البيت في الوقت ده؟ انتي عارفة لو أي حد شافك في الوقت ده كده هيقول عليكي إيه خصوصاً إنك في مكان مقطوع زي ده كده؟

ندى بدموع وشهقات: وديني لحور يا جاسر. أنا عايزة حور. قالتها بشكل متقطع. جاسر بتنهيدة: ماشي، بس اوعديني إنك هتتكلمي معايا لما تهدي ها؟ توعديني؟ ندى: حاضر. جاسر ابتسم وساق العربية لبيت حور. *** في بيت فارس والكل متجمع. راضي والد فارس: يعني دلوقتي عايزين تعملوا بارتي عشان عيد ميلاد الآنسة شاهي. اممممممم ماشي. أنا موافق بس فيه كذا شخص كده لازم يتعزموا على الحفلة دي. شاهي قامت

من مكانها وحضنت باباها: قلبي يا بابا والله قلبي. أنا بجببببببك يا رورو. وفضلت تضحك ومبسوطة. راضي وفارس وشهد "والدة فارس" بصوا لبعض بدهشة. راضي وجه كلامه لشهد: رورو؟ أنا بقيت رورو يا شهد؟ بقا أنا عندي 48 سنة وشعري أبيض وفي الآخر بنتك تقولي رورو. وبعد خبط بإيديه الاتنين على بعض وقال: فوضت أمري إليك يارب. شهد بضحكة عالية على جوزها وحبيب عمرها: إيه يا راضي؟

شاهي بتدلعك هههههههه. بس تصدق حلو والله. مجاش في بالي أدلعك بيه خالص هههههههه. فارس بخبث وبنص عين وبص لوالده: أيوه يا بابا صحيح. أنا دلوقتي من يوم ما اتولدت مسمعتش ماما بتدلعك قدامنا. وبعد قصة الحب العريقة بتاعتكم أكيد يعني فيه دلع. أنا بقا عايز أعرف الدلع ده يا بابا إيه هو؟ شاهي برجاء: أيوه يا بابا، إيده هو. هه، إيه هو؟ راضي: لا لا مفيش الكلام ده. مفيش دلع ولا حاجة. مش كده يا شهد يا حبيبتي؟

شهد بضحكة عالية: أيوه يا ضاضا يا حبيبي هههههههه. فارس وشهد في صوت واحد: واحد أوي إن مفيش دلع يا ضاضا هههههههه. وطلعوا يجروا على فوق وراضي طلع يجري وراهم. وبعدين لما اختفوا من قدامه رجع لشهد. راضي بلوم: كده يا شهد؟ تضحكي العيال عليا كده؟ اخص عليكي بقا. ده يطلع منك انتي يا أم العيال؟ شهد وهي بتقرب منه وتحاوط رقبته بإيديها: معلش يا حبيبي والله غصب عني. مكنش قصدي والله يا ضاضا هههههههه. متزعلش بقا. قالتها بدلع.

راضي بخبث: لا أنا مش بتصالح بسهولة كده. أنا حقي باخده تالت ومتلت أه. شهد بتفهم لقصده: اومال بتتصالح إزاي يا ضاضا. قالتها بدلع برضو. راضي بخبث: تعالي معايا وأنا أقولك. وطلعوا على السلم سوا وهو محاوط كتفها بإيده. *** نرجع تاني لندى وجاسر بعد ما وصلها. اطمن عليها وموافقش يمشي غير لما ندى تطلع وترن عليه وتبصله من البلكونة عشان يطمن أكتر. ندى بعد ما شاورت لجاسر. حور دخلتلها. حور بعتاب: ليه كده؟

ليه مشيتي من البيت في الوقت ده؟ افرضي كان حصلك حاجة؟ طب مرنتيش عليا ليه؟ يعني ترني على جاسر ياخدك من البيت ومترنيش عليا كده يا ندى؟ أنا زعلت منك بجد. ندى بدموع: يا حور انتي فاهمة غلط خالص. أنا مرنتش على حد والله. دي صدفة والحمد لله إنه لحقني في الوقت المناسب. لولاه الله أعلم كان ممكن يحصلي إيه. وفضلت تعيط جامد وحور اتخضت عليها وقامت قالت لمامتها تجيب عصير ليمون عشان تهدى. حور بدموع على عياط صاحبتها: ممكن تهدي؟

أنا آسفة والله مش قصدي أزعلك. قوليلي إيه اللي حصل وجاسر وصلك إزاي طالما مش انتي اللي رنيتي عليه. ندى وهي بتحاول تهدى عشان تعرف تتكلم: أنا مشيت من هنا روحت البيت ولقيت بابا هناك وبعدين. وحكتلها اللي حصل والسبب اللي خلاها تمشي في الوقت ده. وإنها حبت تعتمد على نفسها عشان هي مش صغيرة ولازم تبقى أقوى.

وبعدين قالت: أنا تعبت يا حور تعبت. أنا حاسة إني يتيمة الأم والأب. أبويا كل همه الفلوس والشغل وبس ومفكرش فيا. أنا تعبت. اااااه. وفضلت تعيط جامد وبصوت وحور حضنتها وعيطت معاها لأنها جربت اليتم من الأب بالفعل بس والدتها بتحاول تعوضها عن فقدان والدها. أما ندى مامتها مش موجودة وحتى لو مامت حور بتعاملها زي حور بالظبط بس نفسيتها محتاجة حنان الأم الحقيقي.

حنان دخلت عليهم ولقتهم منهارين. خدت الاتنين في حضنها وحاولت تهدي ندى لحد ما البنات ناموا هما الاتنين في حضنها. وسابتهم نايمين وخرجت لأوضتها تتكلم مع صورة جوزها اللي يومياً تحطها قدامها وتحكي ليها مقاسي الحياة كأنه قدامها وسامعها وبيرد عليها ويطمنها. *** في مكان تاني الساعة واحدة ونص بالليل عالشط. أنس واقف بيشرب سيجارة وسها واقفة جنبه وبتتكلم بعصبية.

سها بصوت عالي وغضب: مش هينفع تسافر الأسبوع الجاي. إزاي ما تتصرف يا أخي أنت عاجز؟ أنا خلاص ظبطت كل حاجة على السفر وأننا نتجوز ونسافر. إزاي عايزني أطلع كل حاجة من دماغي؟ أنت اتجننت ولا حاجة؟

أنس وهو باصص للبحر بشرود: لا متجننتش. بس انتي عارفة إن كل حاجة كانت جاهزة لولا العيال اللي طلعوا عليا يوم ما سبت الزفت اللي اسمها حور دي وضربوني وسرقوا كل حاجة كانت معايا. مكانش كل ده حصل. أنا بقالي أسبوع بحاول أستلف فلوس من أي حد عشان أقدر أطلع باسبورت جديد وأجهز الورق بس مش لاقي. وكل الفلوس اللي معايا اتصرفت على العقد اللي اتسرق. أنا اتدمرت يا سها. اتدمرت ومبقاش في إيدي حاجة أعملها.

وبعدين ضحك بسخرية: والله شكل حور دعت عليا في ساعة إجابة. سها بتفكير: طب أنا عندي حل. أنا معايا فلوس اللي بابا كان حاططها بإسمي في البنك. أنا ممكن أديهالك كسلفة كده يعني لحد ما نسافر وبعدين آخدها منك. ها؟ قولت إيه؟ أنس باعتراض: لا طبعاً. انتي مجنونة؟ انتي عايزاني على آخر الزمن آخد فلوس من بنت؟ لا طبعاً استحالة. استحااااله ده يحصل. سها بزعل: هو مش أنا وانت واحد يا أنس؟

وبعدين إحنا خلاص كلها أسبوع ولا حاجة ونتجوز يعني واحد يا حبيبي. وكمان أنا قولتلك اعتبرهم سلفة وهاخدهم تاني. أنس بخبث: لا لا أنا قولت استحالة. استحااااله أنا مستحيل آخد فلوسك. مقدرش. رجولتي متسمحليش بكده أبداً. (بعد دقيقتين) أنس: خلاص مفيش مشكلة. بس هتاخديهم أول ما أسافر وأظبط أموري. ااااه أنا مش ست اللي تصرف عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...