في اليوم التالي، ذهبت سها مع أنس إلى البنك وحولت له كل الأموال التي باسمها إلى اسمه، باستثناء مبلغ بسيط جداً لتصرف منه حتى تسافر هي وأنس وتتحسن أحوالها. "هذا ما ظنته، لكنها لا تعلم ما سيحدث لها بعد... في بيت فارس. شاهي وهي تحاوط رقبة والدها من الخلف وهو جالس في الصالون. شاهي بمرح: ضاضا حبيبي، واحشني. هههههههه. راضي بضيق: عايزة إيه يا بكاشة؟ وبطلي تقولي ضاضا دي. شاهي
قبلته من خده وجلست بجانبه: حاضر يا ضاضا، مش هقولك ضاضا تاني. بس إيدك على حبة فلوس كده أشجع نفسي بيهم. راضي بضحكة عالية: حبة فلوس كام يعني؟ وبعدين تعملي بيهم إيه؟ شاهي بتفكير: يعني انت وزوقك بقى يا بابا. أنا راضية. وبعدين انت ناسي إن حفلة عيد ميلادي بعد كام يوم، يعني لازم فستان وشوز وإكسسوارات وحاجات تانية كده. 😂 راضي: اممممممم، ماشي يا ستي. بس مش هتروحي لوحدك. استني فارس ييجي من الشركة يوصلك لحد المول، وبعدين يجيبك.
شاهي وهي تقفز من الفرحة: هيييييه! يحيا بابا ضاضا! يحيا بابا ضاضا! هههههههه. راضي بضيق: شاهي، أنا سحبت كلمتي. مفيش فلوس، مفيش خروجات، ومفيش حفلة. إيه رأيك بقى؟ شاهي بشهقة: لا لا لا، خلاص والله مش هكررها تاني. ده أنا بحبك حتى ومش هزعلك. راضي: هههههههه، يعجبني فيكي إصرارك. هههههههه. في مكان ما مخصص لمحلات الملابس والجزم ومحلات إكسسوارات. فارس أوقف السيارة ووجه كلامه لشاهي: شاهي، انتي قد إيه عشان أجي آخدك.
شاهي: ما تيجي معايا يا فارس، وأهو تنقي معايا حتى بدل ما أنا هنقي لوحدي كده. فارس: معلش يا حبيبتي، والله أنا عندي شغل كتير وسيبته مخصوص عشان أوصلك، ولازم أرجع على طول. بس اتصلي بواحدة من صحابك ولا حاجة تيجي معاكي. شاهي بتفكير: أيوه صح. أنا هتصل بالبت سارة، زوقها حلو في اللبس. ماشي يا أ بيه، أنا لما أخلص هتصل بحضرتك تيجي تاخدني، تمام؟
فارس وهو يطبطب على كتفها: تمام. وخلي بالك من نفسك. وأداها فلوس غير الفلوس اللي باباها أداهالها. وقالتله: "معايا بس". قالها: "مفيش مشكلة، هاتي اللي انتي عايزاه". ونزلت شاهي تتصل بسارة، وفارس مشي. في نفس المكان، بمسافة. ندى: تفتكري يا بت يا حور إن دي البت بتاعته؟ ولا خطيبته؟ ولا شاطها ولا إيه؟ حور بضيق: وإحنا مالنا يا ندى؟ ما تخليكي في حالك. إن شاء الله تكون مراته، مالنا إحنا؟ مالنا؟
وانجزي عشان نلحق نخلص، انتي زوقك صعب. (وتركتها ومشت) ندى وهي تلوي شفتيها: مالها دي؟ طلعت زعابيب أمشير مرة واحدة كده ليه؟ (وجرت وراها) شاهي شايلة شنطتها وبتتفرج على اللبس في المحلات من بره لحد ما سارة صاحبتها توصل. وفجأة تفاجأت باللي سرق الشنطة من إيدها وطلع يجري، وفضلت تصوت. شاهي بصريخ: حرامي! حراااااامي! حد يلحقني يا ماااااماااااا! حرااااامي! وفضلت تجري وراه، بس مكانتش عارفة تجري من الهيلز اللي هي لابساها.
والحرامي بيجري، فجأة حس بحاجة صلبة جت تحت رجله، وقعته على وشه. حور مسكت الشنطة منه، والناس اتلمت عليها. وهي قعدت فوق بطنه وفضلت تضربه بالقلم. والحرامي مش قادر يتنفس لأنها قعدت على ظهره ومربعة رجليها. وكل ما يحاول يقوم، تضربه بشنطة شاهي اللي هو كان سارقها. وفيها يد من حديد كانت بتبقى جامدة في الضربة. حور بصوت عالي: حد اتسرق منه حاجة يا شباب؟ لو حد اتسرق منه حاجة ييجي ياخدها. أنا معايا حرامي أهو.
هندي بضحكة: هههههههه، خلاص يا حور. الراجل حرم. (وبعدين قعدت قدام الحرامي وهمستله) مش انت حرمت يا حرامي؟ الحرامي بصريخ: حرمت والله حرمت. أنا غلطااان. حور بصت لشاهي اللي فرحت لما شنطتها رجعت وفضلت واقفة مكانها تبصله: انتي هتفضلي واقفة مكانك كده؟ ما تيجي تاخدي حقك والطشيها قلمين. شاهي بخوف: أنا لا لا، أنا خلاص. أهم حاجة إن أنا خدت حاجتي. سيبيه، سيبيه.
حور وطت على ضهر الحرامي وعضته جامد. وبعدين قامت وقفت قدام شاهي. والحرامي طلع يجري وهو بيتدحرج عالأرض. حور حطت إيدها في وسطها: يعني أجيبلك الشنطة وأقولك تعالي خدي حقك، تقولي سيبيه؟ انتي عبيطة ولا حاجة؟ ده سرق حاجتك وفلوسك. شاهي بابتسامة: أنا عايزة أشكرك جداً والله. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه؟ وبعدين انتي خدتيلي حقي خلاص، وأنا كان المهم عندي إن حاجتي رجعت وخلاص بقى. حور: اممممممم، شكلك طيبة قوى.
(حطت إيدها على كتفها) بس بلاش الطيبة الزايدة دي عشان متضيعكيش. وبعدين لما خطيبك يديكي فلوس، بلاش يديهالك كده قدام العامة، خليها بينه وبينك عشان محدش يشوف الفلوس فيطمع فيكي. شاهي بعدم فهم: مش فاهمة قصدك إيه؟ وخطيبي مين؟
حور: خطيبك اللي كان معاكي في العربية. أنا خدت بالي منه وهو بيديكي فلوس. وفي نفس الوقت خدت بالي إن فيه واحد مركز معاكم قوى، واتأكدت إنه هيعمل حاجة. لما لقيته ماشي وراكي في كل حتة، عشان كده أول ما سرق الشنطة، كنت أنا قدامه وحصل بقى اللي انتي شوفتيه ده، وأنا لحقتك. (قالتها بغرور وتفاخر) شاهي ضحكت وحضنتها: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. شكراً بجد. حور في نفسها
كده اتأكدت إنها خطيبته: حبيبتي، ده واجبي والله. خدي بالك على نفسك بس. واتمسكي بالحاجة اللي في إيدك عشان متضيعش، أياً كانت هي إيه. شاهي مفهمتش، بس مرضيتش تعلق: حاضر. اتشرفت بيكي جداً. فرصة سعيدة. (وبعدين مشت وقفت مرة واحدة وحور واقفة مكانها) شاهي بصوت عالي: صحيح، انتي اسمك إيه؟ حور بابتسامة: حور، اسمي حور. وانتي؟ شاهي: أنا اسمي شاهي. وعلى فكرة، اللي كان معايا ده أخويا، مش خطيبي. (ورمت لها
بوسة في الهوا وقالت لها: باي بقى) . وهي ماشية خبطت في سارة صاحبتها. شاهي وهي تتحسس على جبهتها وسارة برضو: آه يا متخلفه! اتأخرتي ليه؟ سارة بألم: الطريق زحمة والله. بس مين دي اللي بتبايبايلها؟ شاهي بضحكة على كلمتها: بايبالها؟!!! اسكتي يا سارة، ده أنا حصل معايا حتة موقف. تعالي أما أحكيلك.
"وكل واحدة تسوقت وجابت اللي هي عايزاه عشان عيد الميلاد. وفارس أخد شاهي وحكلها اللي حصل، بس مقالتلهوش على اسم حور. وهو أتمنى إنه يشوفها عشان يشكرها. وأكد على شاهي متقولش لباباها ومامتها عشان ميقلقوش عليها بعد كده." في بيت حور. ندى وهي تتكلم في الفون بدموع: هو حضرتك لسه فاكر تسأل عليا دلوقتي؟ مفكرتش فيا لما سبتني في بيت طويل وعريض لوحدي؟ ودلوقتي جاي تلومني عشان خرجت من غير ما أقول لحضرتك؟
وأنا أساساً بقالي يومين دلوقتي خارجة، يعني لو كنت استنيت كان زماني معرفتش حاجة عن حضرتك لمدة يومين، وكان زماني لوحدي. والد ندى: ......................... ندى بعناد: أنا آسفة يا بابا. أنا مش هرجع البيت ده غير لما تصفي كل شغلك اللي بره مصر، وتوعدني إنك مش هتسبني لوحدي في البيت بالليالي وتبات بره البيت. والد ندى: ............ ندى: اللي يريح حضرتك اعمله يا بابا. مع السلامة.
(ورمت الموبايل قدامها وفضلت تعيط، وحنان وحور جنبها بيواسواها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!